شذى النجيع
03-03-2003, 07:49 PM
إن الإنسان لا يتعامل مع الخارج ، إلا على أساس صور مختزنة في داخل النفس ، والتي كثيرا ما تكون مخالفة للواقع ، أو معاكسة لها تماماً.. .. وهذا هو منشأ الزلل التعاملي ، وذلك للانخداع بتلك الصور التي على اساسها يتم التعامل .
إن الوهم بروافده العديدة ، من موجبات شحن الباطن بكم كبير من الصور الباطنية ، التي لا تلامس اليقين أبداً .. ومن هنا أمرنا القرآن بعدم اتباع الظن ، وما ليس لنا به علم.. وإننا مسؤولون عما نحققه ، نتيجة لتصديق الأوهام ، والظنون الباطلة.
من روافد الوهم في حياتنا : تصديق دعاوى تحقق السحر في الحياة - وخاصة بين الزوجين - والمطلوب قبل الاعتقاد بدعاوى الذين يتاجرون بهذا العمل المحرم (بابتزاز الضحية بعد التلقين) هو البحث عن مناشئ الخلاف ، لئلا نلقي اللوم على الخارج الموهوم ، بدلا من البحث عن الواقع المعلوم.. فإن ما يرسم درب الحياة هو : .. وهذه سنة الله تعالى في خلقه.
إن الروايات الشريفة تحذرنا من الركون إلى الذين يحاولون التصرف في عالم الوهم والخيال - وهو أساس السحر – اذ لا واقع له حقيقة ، والا كان كالمعجز.. .. وعن علي بن أبي طالب : من تعلم شيئا من السحر ، كان آخر عهده بربه.
إن من روافد الوهم : الاعتقاد بالابراج والنجوم ،وكذلك الاعتقاد بالنحوسة والشؤم فيما لم يرد فيه نص قاطع .. .. فلماذا يتداولها المثقفون الذين يؤمنون بضرورة ثبوت كل شيء ، من خلال اسس الاثبات المعروفة حسا او تعبداً ؟!..
من روافد الوهم : ما تعارف عليه العوام من قراءة الفنجان والكف ، وهي امور اشبه الى التسلية والنوادر منه إلى الكشف عن الواقع .. ان الاخبار عما وراء الطبيعة من الاحداث المستقبلية ، من الامور التي استأثر بها الله تعالى ، ولا يطلع على غيبه إلا من ارتضى من الرسول ، او المنصوب من قبله ، في حدود ما أذن به عالم الغيب المتعال..
من روافد الوهم : التأثر بالمنامات بحقها وباطلها، والحال ان المنام بعضه حق ، وبعضه انعكاس لا شعوري للصور المختزنة من عالم الشعور في اليقظة.. فعملا بقاعدة ينبغي عدم التأثر بما لا يكشف عن الواقع .. . ومما ينبغي الالتفات إليه ، ان تعبير المنام من العلوم الخفية ، فلا يركن الى من يتخرص التأويل ، بقراءة كتاب او كتابين في تعبير الاحلام..
من روافد الوهم : الاعتقاد بتأثير الاشباح والجن عند كل حركة مشكوكة !.. والحال ان الجن طائفة من الخلق ، خلقهم الله تعالى - كالأنس- من أجل تحقيق عبوديته ، ولم يؤذن لهم بالتصرف في حياة الأنس جزافاً.. وعلى الذين يسعون لما يسمى بالتسخيرات ، الالتفات إلى أننا لم نخلق لمثل هذه الأمور ، وهي محاولة للتصرف في عناصر الوجود ، بما ليس في طريق العبودية بشيء .
ان الاستغلال التجاري للشفاء بالقرآن والتعويذات ، عمل قد يسيء الى القرآن ، ويحوله من كتاب هداية ، إلى كتاب يراد به صرف الناس عن وسائل التداوي المتعارفة ، التي أمر الله تعالى بها ، من جهة الاخذ بعالم الاسباب .. ، إلا أن ذلك ليس من باب العلة التامة ، بل انه من المقتضيات التي لا بد وان يقترن معها مقتضيات اخرى ، بالاضافة الى ارتفاع الموانع التي لا نحيط بها علما.. اضف الى أن القطع بالتأثير ، وفي ايام معينة ، وبطريقة خاصة - من قبل المتاجرين بها - ليس من الامور التي تستند الى دليل ، لا من كتاب ولا من سنة.
ان خير وسيلة لدفع الاضرار المحتملة هي :
* الاستعاذة القلبية ،* والالتجاء الى ولي الامر ، *الذي يصرف شؤون عباده (رب الناس) والملك الذي لا يعجزه شيء (ملك الناس) والمعبود الذي ينبغي الاستعانه به (إله الناس) ..
إن من كان واجداً لتلك الامور ، هو الجدير بأن يلتجأ اليه عند كل مخوف وملمة .. ومما يعزز هذه الحالة القلبية ، هو الإكثار من قراءة المعوذتين اللتين انزلتا على النبي صلى الله عليه وسلم حماية له، ولاهل بيته ، ولأمته من بعده ، وذلك من الاخطار المادية المتمثلة .
إن الوهم بروافده العديدة ، من موجبات شحن الباطن بكم كبير من الصور الباطنية ، التي لا تلامس اليقين أبداً .. ومن هنا أمرنا القرآن بعدم اتباع الظن ، وما ليس لنا به علم.. وإننا مسؤولون عما نحققه ، نتيجة لتصديق الأوهام ، والظنون الباطلة.
من روافد الوهم في حياتنا : تصديق دعاوى تحقق السحر في الحياة - وخاصة بين الزوجين - والمطلوب قبل الاعتقاد بدعاوى الذين يتاجرون بهذا العمل المحرم (بابتزاز الضحية بعد التلقين) هو البحث عن مناشئ الخلاف ، لئلا نلقي اللوم على الخارج الموهوم ، بدلا من البحث عن الواقع المعلوم.. فإن ما يرسم درب الحياة هو : .. وهذه سنة الله تعالى في خلقه.
إن الروايات الشريفة تحذرنا من الركون إلى الذين يحاولون التصرف في عالم الوهم والخيال - وهو أساس السحر – اذ لا واقع له حقيقة ، والا كان كالمعجز.. .. وعن علي بن أبي طالب : من تعلم شيئا من السحر ، كان آخر عهده بربه.
إن من روافد الوهم : الاعتقاد بالابراج والنجوم ،وكذلك الاعتقاد بالنحوسة والشؤم فيما لم يرد فيه نص قاطع .. .. فلماذا يتداولها المثقفون الذين يؤمنون بضرورة ثبوت كل شيء ، من خلال اسس الاثبات المعروفة حسا او تعبداً ؟!..
من روافد الوهم : ما تعارف عليه العوام من قراءة الفنجان والكف ، وهي امور اشبه الى التسلية والنوادر منه إلى الكشف عن الواقع .. ان الاخبار عما وراء الطبيعة من الاحداث المستقبلية ، من الامور التي استأثر بها الله تعالى ، ولا يطلع على غيبه إلا من ارتضى من الرسول ، او المنصوب من قبله ، في حدود ما أذن به عالم الغيب المتعال..
من روافد الوهم : التأثر بالمنامات بحقها وباطلها، والحال ان المنام بعضه حق ، وبعضه انعكاس لا شعوري للصور المختزنة من عالم الشعور في اليقظة.. فعملا بقاعدة ينبغي عدم التأثر بما لا يكشف عن الواقع .. . ومما ينبغي الالتفات إليه ، ان تعبير المنام من العلوم الخفية ، فلا يركن الى من يتخرص التأويل ، بقراءة كتاب او كتابين في تعبير الاحلام..
من روافد الوهم : الاعتقاد بتأثير الاشباح والجن عند كل حركة مشكوكة !.. والحال ان الجن طائفة من الخلق ، خلقهم الله تعالى - كالأنس- من أجل تحقيق عبوديته ، ولم يؤذن لهم بالتصرف في حياة الأنس جزافاً.. وعلى الذين يسعون لما يسمى بالتسخيرات ، الالتفات إلى أننا لم نخلق لمثل هذه الأمور ، وهي محاولة للتصرف في عناصر الوجود ، بما ليس في طريق العبودية بشيء .
ان الاستغلال التجاري للشفاء بالقرآن والتعويذات ، عمل قد يسيء الى القرآن ، ويحوله من كتاب هداية ، إلى كتاب يراد به صرف الناس عن وسائل التداوي المتعارفة ، التي أمر الله تعالى بها ، من جهة الاخذ بعالم الاسباب .. ، إلا أن ذلك ليس من باب العلة التامة ، بل انه من المقتضيات التي لا بد وان يقترن معها مقتضيات اخرى ، بالاضافة الى ارتفاع الموانع التي لا نحيط بها علما.. اضف الى أن القطع بالتأثير ، وفي ايام معينة ، وبطريقة خاصة - من قبل المتاجرين بها - ليس من الامور التي تستند الى دليل ، لا من كتاب ولا من سنة.
ان خير وسيلة لدفع الاضرار المحتملة هي :
* الاستعاذة القلبية ،* والالتجاء الى ولي الامر ، *الذي يصرف شؤون عباده (رب الناس) والملك الذي لا يعجزه شيء (ملك الناس) والمعبود الذي ينبغي الاستعانه به (إله الناس) ..
إن من كان واجداً لتلك الامور ، هو الجدير بأن يلتجأ اليه عند كل مخوف وملمة .. ومما يعزز هذه الحالة القلبية ، هو الإكثار من قراءة المعوذتين اللتين انزلتا على النبي صلى الله عليه وسلم حماية له، ولاهل بيته ، ولأمته من بعده ، وذلك من الاخطار المادية المتمثلة .