الوردة الجميلة
03-03-2003, 07:57 AM
هل يا ترى ….. ترون ما أرى..
مرت الأيام .. وتتالت السنين …مرت الأشهر ..وتلك الأعوام .. بلحظاتها مجتمعة من مرها وحلوها ..
..بدأت أحس بأني أرى ؟!
أمي الغالية
إني بدأت ألمس جهودك في كياني .. بدأت أحس بما عانيت من خلال ما أرى .. حبيبتي الغالية .. أعلم أنك تحوين في أعماقك عالما سحريا نحن أدواته .. كلما أردت ادخال السعادة علينا اقمت مهرجانا من بين عيونك الخضراوتين وبدأت تحتفلين بنا وتسعديننا من خلال هذا العالم السحري الذي ما زلنا نحن أدواته .. أمي أعلم كم عانيت من تربيتنا جميعا … كان الله لك معينا .. أمي أنت ملاك طاهر يحاول أن يحفنا دوما تحت أجنحته الدافئة بحبه وحنانه ودفء قلبه .. ملاك يبكي بصمت عندما يتألم .. لا تحاولين في أحيان كثيره أن تشعرينا بأنك تتألمين .. ماما صدقيني إني أحبك كثيرا جدا .
أمي الرائعة
ألا تذكرين عندما كنت اخطيء وطبعا لا أزال أفعل هذا .. كنت أحس بأن الدنيا التفت حولي ووضعتني في زاوية صغيرة ضيقة لا أستطيع الحراك بها .. ويأتي سماحك وعفوك ينتشلني من تلك الزاوية التي كنت أفكر للحظات بأنها سوف تخنقني وأني لن أفارقها .. لكن قلبك الفياض بالحنان والحب .. لم يستطع أن يراني هكذا ويتركني .. فانتشلني رغم أن الخطأ يكون قد صبغ جسدي كله… أشكرك ماما على مسامحتي دوما .. ماما أنا أعلم ..سوف أقول أنا آسفة لآخر لحظات عمري أتمنى أن تحتفظي بقاموس لا يوجد نهاية لأوراقه وصفحاته تتسع للكثير وتسميّه ( اعترافات إبنتي)
أمي الحنون
ماما أنا أحلم أن أبقى طفلتك المدللة دوما وأبدا .. ماما هل تعلمين بأنك عندما تحفينني بحبك ونكاتك اللطيف وحركاتك الظريفة و دعاءك لي دوما بالخير أحس بأني بدفء عميق .. واحتاج لحظتها لأن أقول لك .. (أنا بحبك ماما )
أمي الحبيبة
أنت تمتلكين كونا يتمد عبر جسور في داخلي لا أسمح لأحد بالدخول فيه .. ما عدا مقلتيك عندما تنظر إليّ فإنها تمتلك جواز المرور دون إذن مسبق وتدخل وتعمق دخولها لتغرف من هذا الكون اللطيف الذي تمتلكينه وحدك ماما .. وأنا أبقى مستسلمه وتملؤ عيناي نظرات طفولتي الأولى وكأني أريد أن احتضنك وتدخل روحك في جسدي وتعبر ذلك الكون اللطيف الذي تمتلكينه وترى .. كم نضجت مشاعري .. وكيف بدأت أنظر للأمور من زاوية أفضل من ذي قبل وبدأت أحس بأنك تحبينني حقا .. فحبك لي هو عباره عن ما يلي : ماما كنت أضع تنفسي أثناء الشتاء من فمي على زجاج سيارتنا فيظهر الضباب على تلك البقعة من الزجاج .. وأبدأ بمداعبتها بأصابعي فابدأ أرى ما خلفه لكن ليس تماما ومع مزيد من المداعبة والاصرار على رؤية هذا الشيء الذي يختفي خلف الضباب ومعرفة حقيقته الكامنة داخله .. ما زلت أداعب ذلك الضباب بأناملي حتى بدأت أرى ورده جوريّة لها شذى أبهر أنفاسي .. لحظتها بدأت أدرك كم لي من الحب في قلبك .. وما زلت أداعب هذا الضباب بيداي ..
وكل يوم أرى شيئا جديدا .. رائعا .. خالدا .. عظيما .. مبهرا
ماما .. بين هذا الدفء كله و الشعور المتناغم على أوتار قلبي أريد أن أقول ( ماما أنا بحبك كتير )
الآن .. هل يا ترى ترون ما أرى
يمكنكم أن تستخدموها .. و تعدلوا عليها . من أجل أمهاتكم .. فهي من كتابتي الحرة .. و صنع خيالي ..
و أتمنى أن تستفيدوا منها .. ومن دفئها ..
أختكم في الله
الوردة الجميلة
مرت الأيام .. وتتالت السنين …مرت الأشهر ..وتلك الأعوام .. بلحظاتها مجتمعة من مرها وحلوها ..
..بدأت أحس بأني أرى ؟!
أمي الغالية
إني بدأت ألمس جهودك في كياني .. بدأت أحس بما عانيت من خلال ما أرى .. حبيبتي الغالية .. أعلم أنك تحوين في أعماقك عالما سحريا نحن أدواته .. كلما أردت ادخال السعادة علينا اقمت مهرجانا من بين عيونك الخضراوتين وبدأت تحتفلين بنا وتسعديننا من خلال هذا العالم السحري الذي ما زلنا نحن أدواته .. أمي أعلم كم عانيت من تربيتنا جميعا … كان الله لك معينا .. أمي أنت ملاك طاهر يحاول أن يحفنا دوما تحت أجنحته الدافئة بحبه وحنانه ودفء قلبه .. ملاك يبكي بصمت عندما يتألم .. لا تحاولين في أحيان كثيره أن تشعرينا بأنك تتألمين .. ماما صدقيني إني أحبك كثيرا جدا .
أمي الرائعة
ألا تذكرين عندما كنت اخطيء وطبعا لا أزال أفعل هذا .. كنت أحس بأن الدنيا التفت حولي ووضعتني في زاوية صغيرة ضيقة لا أستطيع الحراك بها .. ويأتي سماحك وعفوك ينتشلني من تلك الزاوية التي كنت أفكر للحظات بأنها سوف تخنقني وأني لن أفارقها .. لكن قلبك الفياض بالحنان والحب .. لم يستطع أن يراني هكذا ويتركني .. فانتشلني رغم أن الخطأ يكون قد صبغ جسدي كله… أشكرك ماما على مسامحتي دوما .. ماما أنا أعلم ..سوف أقول أنا آسفة لآخر لحظات عمري أتمنى أن تحتفظي بقاموس لا يوجد نهاية لأوراقه وصفحاته تتسع للكثير وتسميّه ( اعترافات إبنتي)
أمي الحنون
ماما أنا أحلم أن أبقى طفلتك المدللة دوما وأبدا .. ماما هل تعلمين بأنك عندما تحفينني بحبك ونكاتك اللطيف وحركاتك الظريفة و دعاءك لي دوما بالخير أحس بأني بدفء عميق .. واحتاج لحظتها لأن أقول لك .. (أنا بحبك ماما )
أمي الحبيبة
أنت تمتلكين كونا يتمد عبر جسور في داخلي لا أسمح لأحد بالدخول فيه .. ما عدا مقلتيك عندما تنظر إليّ فإنها تمتلك جواز المرور دون إذن مسبق وتدخل وتعمق دخولها لتغرف من هذا الكون اللطيف الذي تمتلكينه وحدك ماما .. وأنا أبقى مستسلمه وتملؤ عيناي نظرات طفولتي الأولى وكأني أريد أن احتضنك وتدخل روحك في جسدي وتعبر ذلك الكون اللطيف الذي تمتلكينه وترى .. كم نضجت مشاعري .. وكيف بدأت أنظر للأمور من زاوية أفضل من ذي قبل وبدأت أحس بأنك تحبينني حقا .. فحبك لي هو عباره عن ما يلي : ماما كنت أضع تنفسي أثناء الشتاء من فمي على زجاج سيارتنا فيظهر الضباب على تلك البقعة من الزجاج .. وأبدأ بمداعبتها بأصابعي فابدأ أرى ما خلفه لكن ليس تماما ومع مزيد من المداعبة والاصرار على رؤية هذا الشيء الذي يختفي خلف الضباب ومعرفة حقيقته الكامنة داخله .. ما زلت أداعب ذلك الضباب بأناملي حتى بدأت أرى ورده جوريّة لها شذى أبهر أنفاسي .. لحظتها بدأت أدرك كم لي من الحب في قلبك .. وما زلت أداعب هذا الضباب بيداي ..
وكل يوم أرى شيئا جديدا .. رائعا .. خالدا .. عظيما .. مبهرا
ماما .. بين هذا الدفء كله و الشعور المتناغم على أوتار قلبي أريد أن أقول ( ماما أنا بحبك كتير )
الآن .. هل يا ترى ترون ما أرى
يمكنكم أن تستخدموها .. و تعدلوا عليها . من أجل أمهاتكم .. فهي من كتابتي الحرة .. و صنع خيالي ..
و أتمنى أن تستفيدوا منها .. ومن دفئها ..
أختكم في الله
الوردة الجميلة