عرض الإصدار الكامل : طرق عملية تساعدك إن شاء الله على جذب ما تريد ؟


فؤاد عبدالله الحمد
01-03-2003, 11:21 AM
قبل أن أبدأ هذه المشاركة ـ إذا أنت غير مقتنع ـ ولا أعني مصدق .!! ـ غير مقتنع بهذه الفكرة فأنصحك ....................





























































بقراءة هذه المشاركة :):) وثق بالله تعالى أنه سوف يستجيب لك...

على بركة الله نبدأ..


ان هذا الامر يتطلب عدة امور نلخصها بسبع طرق عمليه اكيدة هنا باذن الله :
(1) تعلم في الحياة الطيبة
ان الناس تجذب تلقائيا ما تريد لكن غالبا ما يكون ما تريد ليس جيدا بسبب ان غالب الناس لا يعرفون الطيب من الحياة ينبغي لك في بداية الامر ان تحدد الحياة الطيبة وما تعني ان هذا يستدعي دراسة دقيقة في فن الحياة الطيبة والنجاح لا تركن .
الي ما عندك من معلومات دعني اعطيك حقيقة ان اغلب الناس لا يشعر اكثر من مجموعة بيسطة من المشاعر غالبا ما تكون ـ 8 – 10 مشاعر ، بينما يشير بعض المختصين الى ان المشاعر الانسانية تتعدي الثلاثمائة نوع من المشاعر السبب ان اغلب الناس لا يعرفها ولم يستشرعها فكيف يطالبها ان مثل الناس في طلب ما يريدون كمثل الاعرابي الذي قيل له اطلب ما يريدون من المال فطلب الف دينار فلما سئل لما فعلت ذلك ولم تطلب الف الف دينار قال : لم اعرف ان بعد الف عدد اغلب الناس لا يعرفون معني السعادة الحقيقي فقد يطلب مثلا المال ويجتهد بطريقة جيدة فيحصل عليه لكنه يفشل في تحقيق السعادة لانه اصلا لم يطلبها فيحبط بسبب عدم سده للحاجه الاساسية التي يريد .. وهي السعادة والشعور بالحب .
يجب ان يكون العلم والالمام في الحياة الطيبة موجودا قبل الطلب فمثل من يحسن الجذب ولا يعرف الحياة الطيبة كمثل ذلك المهندس / الذي يعرف كيف يبني ويتقن عمله غير انه لم يشاهد امثله جيده من المعمار ولم يتعلم روح المعمار فقد يبني معمارا متقنا وجميلا لكن مهندسا اخر قد يبني معمارا جنبه اقل اتقانا لكنه يجذب اناسا اكثر بسبب ان معماره اكثر فائده للاخرين وفهما لمتطلباتهم وغير ذلك .
تعلم فنون الحياة الطيبة حتى تعرف ما تريد من الخيارات الواسعة ان الذي يعتقد ان الدنيا اما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا فسوف يكون اما في المعاناة او ميتا ان الشخص الذي يعتقد ان العيش اما عيش الذئاب اما عيش الارانب سوف يكون اما شخصا ظالما متهكما واما شخصا وديعا مسلوب الحقوق الشخص الذي يعتقد ان الدنيا دار بلاء فسوف يصنع كل يوم كربلاء وحتي نصحح هذه المعلومة فان الدنيا دار ابتلاء أي اختيار يجب قبل الطلب معرفة الخيارات ان الدنيا بدون خيارات ضيق وهم و معاناة مستمرة وهي بالخيارات تتسع .
(2) اختر من بين الخيارات الجيدة :
بعدما تكون تعلمت فعلا خيارات الدنيا الكثيرة والوفيرة التي اودعها الله في بالانسان وفي الارض وفي الكون يمكنك ان تختار ما تريد من افضل الخيارات المتاحة ينبغي ان تكون هناك خيارات كثيرة تختار منها وهي سياسة الناجحين والسعداء اذا لم تكن عندك خيارات كثيرة فهذا يعني انك بعد لم تبلغ المستوي المطلوب لقانون الجذب انت في هذه الحالة سوف تجتذب غير الجيد في حياتك تعلم دائما تصنع الخيارات وتجدها ثم تختار منها ولا تكن ضحية الواقع والظروف والخيار الواحد او الخيارات القليلة .
يجب ان ترى ان الحصول على الحب يمكن ان يكون من مليون فتاه في الدنيا والاف في بلدك مهما كان وضعك او حالك او غير ذلك يجب ان ترين اذا كنت فتاة ان عشرات الالاف هنا وملايين هناك ينتظرون مثلك ويبحثون عنك هم في القدر .
(فوق سطح المنزل )) .
بانتظار ان تجتذبهم ( بالريسيفر ) من خلال وضع الخيار الصحيح ان الشعور ان الحب لا ياتي الا من خلال هذا الشخص او اني لا يمكن ان احصل على الحب الا وهو الحب الذي غالبا ما ينتهي بالمتاعب والمشاكل والمحاكم والخلافات الكبيرة ينبغي ان يكون الشخص الذي يعيش معه باادرتك وليس بحاجتك يعني انك تريد ان تعيش معه ولست بحاجة للعيش معه الادارة تعني الخيار اما الحاجة فلا تعني ذلك .
ومثل ذلك في المال ، فالذي يطلب المال للعيش او لاذلال الاخرين او للسلطة فسوف يجني متاعب لكن من يطلب العمل المتقن ياتيه المال تلقائيا ويتمع به لانه اصلا لم يكن شغوفا به ان الذي يرى انه مضطر لهذا العمل فسوف يجني التعب واذا كان لا يحب العمل فسوف يجني التعاسة والضغوط اليومية في العمل ان الاعمال تملا الدنيا والرزق مكتوب والسعي الصحيح على ابن ادم دع خياراتك الجيدة مفتوحة وكثيرة واختر منها الافضل .

(3) حدد بالضبط ما تريد ؟
اقض بعض الوقت لتحديد ما تريد بالضبط اذا قلت اريد ان يكون غنيا او ان اكون جميلة او انجح في حياتي او اكون سعيدا او اتزوج واتستر او ابني اسره سعيدة او مثل ذلك فانه يعمل مع الاماني والتفكير الايجابي لكن لا يعمل بالضرورة مع قانون الجذب .
المطلوب ان تكون محدد الهدف مثل : اريد ان احصل علي الشهادة الجامعية في علوم الكمبيوتر هذا هدف محدد هاهنا امثلة من الاهداف المحدده كذلك .
- اريد ان احج هذا العام .
- اريد ان اتزوج من فتاه سعودية . عمرها 28 سنه من مدينة الرياض .
- اريد ان اعمل في مجلة فواصل في قسم التغطيات العلمية .
- اريد ان اشتري سيارة هوندا 2003 حجم متوسط .
- اريد ان اكتب قصه الفتي المغامر العبره في القيم والمعاني للاطفال .
وهكذا من الاهداف المحدده بالضبط لا تستخدم لفظ لا اريد مثل لا اريد ان اقلق . او لااريد ان اكون فقيرا … في الغالب يقلق قل ماتريد وليس ما لا تريد لا تضع اهدافا كبيرة غير واضحة المعالم اذا كان هدفك كبيرا اصلا فجزئة اجزاء يمكن متابعتها وانجازاها لا تقل مثلا اريد ان شخصيا صالحا قم بالتجزئة مثل اريد ان اكون احترف تفسير الجاليات .. الخ .
(4) قم بالاستشارة و الاستخارة :
بسبب ان هذا الموضوع يعمل السحر فاننا ننصح اولا بالاستشارة والاستخارة وعمل دراسة جيدة بالاستمرار اولا : في الحصول على ماتريد افعل التالي :
- سل نفسك ماذا سافقد لو حققت ذلك من ممكن ان يتضرر لو حققت ذلك ما الذي سيجري لو لم احقق هذا الهدف هذه الاسئلة ستساعدك في الوصول للقرار .
- اذا استمرت الحيرة ثم بالاستخارة لا تقم بالاستخارة اذا كنت متاكدا : الاستخارة للحيرة .
- اذا استمرت بعض الحيرة شاور من تثق بهم لا تشاور الفاشلين والمحبطين والمتشائمين عادة ماتاتي ثمرة الاستخارة على لسان الناس .
- قرر بعدها وفقا للدراسة والاستخارة والاستشارة .
(5) حدد رؤية قمة تحقيق الهدف :
بعد ان تكون حددت الهدف ضع الرؤية أي الصورة لهذا الهدف وكلما كانت الرؤية اوضح كلما كان ا لجذب اقوي مثال لو كان هدفك مثل ما ذكرنا في الاول من انك تحصل علىالشهادة الجامعية في علوم الكمبيوتر فينبغي لك تحديد رؤية قمة تحقيق الهدف وقد يكون هنا مثلا تعليق الشهادة من جامعة الملك عبدالعزيز ومختومة من رئيس الجامعة والعميد على حائظ مكتبك الخاص او قد يكون رؤية نفسك وانت تستلم الشهادة يوم التخرج يجب ان ترى ذلك قبل ان يحدث وفقا لقانون الجذب فان الاحداث لا تنجذب حتى تراها دعني اعينك هنا في هدف من الاهداف وليكن الهدف نفسة الذي ذكرناه هنا من التخرج وليكن مثلا خيارك يوم التخرج .
اوجد مكانا هادئا وامنا ،،
ادخل في مرحلة استرخاء ( استعن بشريط استرخاء اذا شئت ) اذا لم تعرف كيف فقط استرخ وانت جالس او مستلق .
تخيل انه يوم التخرج وانك من بين الجمهور المتخرج المنتظر لدورة تخيل الصورة بوضوح لاحظ الالوان واسمع الاصوات بوضوح واشتم رائحة الملابس او البخور في الصالة او ملابس التخرج تخيل ذلك بالتفصيل فكلما كان التفصيل ادق واقوي كلما كان تحقيق الهدف اوقع واقرب .
تخيل بعدها نداء اسمك ثم قم واستلم الشهادة وسلم على العميد او رئيس الجامعة واسمع التصفيق او التهاني بوضوح .
ثم انظر الي وجهك وانت قد استلمت الشهادة مبتسما انك حققت الهدف وتذكر يوم قرات هذه المقالة وجلست جلسة التخيل تلك .
وانت في قمة التخيل قم بعمل حركة في يدك في الغالب لا تعملها ستذكرك في المستقبل بنفس الصورة والمشاعر اذا عملتها انتبه ان تعملها في قمة الشعور عند استلام الشهادة وليس في نهاية المنظر .
الان ارجع بهدوء الى واقعك .
من وقت لاخر ذكر نفسك بالمنظر والمشاعر بعمل نفس الحركة التي عملتها بيدك وذلك لتاكيد .
البرمجة وتفعيل الجذب هذه الجلسة هي جلسة برمجه وجلسة تاكيد للجذب .
(6) قم بعمل تمرين قانون الجذب :
هناك عدة طرق اقترح عليك تمرين 21×14 يعني 21 مرة ضرب 14 يوما قم باختيار جملة تاكيدية لجذب الهدف في مثالنا السالف ستقوم باختيار (انا الان متخرج من الجامعة بعلوم الكمبيوتر ) يجب ان يكون الهدف في المضارع وليس المستقبل او الماضي . ولذا اقترح التاكيد عليه بـ ( الان) يجب ان يكون الهدف ايجابيا كما ذكرنا وليس فيه نفي مثل ( لا اريد ان اعيش بدون شهادة ) او ( لن اتكاسل في الحصول على الشهادة الجامعية )
ان الذي ستقوم به هو كتابه هذه الجملة الايجابية 21 مره تكتب بعد كل مرة منها ردة الفعل مثال .
(1) انا الان متخرج بشهادة علوم الكمبيوتر .
- الحمد لله راح يصير .
(2) انا الان ..
قد تكون ردة الفعل سلبية مثل ( لا اعتقد او ( مستحيل ) قد تكون محايدة مثل ( يارب )
او ( ان نشاء الله ) وقد يكون ايجابية مثل ( اكيد ) او ( راح يصير ) وقد تكون ليست في الموضوع مثل تاخرت علىزيارة والدتي لازم اتصل فيها ( او نسيت اذكر المسؤول في العمل بموضوع اتصال احدي الشركات فيه ) بغض النظر عن ردة الفعل فقط اكتب الموجود في ذهنك فور كتبة وقراءة الجملة افعل ذلك 21 مرة دون انقطاع اذا انقطعت من التمرين بسبب تحدثت الي احد او توقفك لاي سبب عدا التفكير فهذا يمكنك ان تكتبه اذا توقفت فابدا التمرين من الاول افعل ذلك كل يوم في أي وقت من اليوم لمده 14 يوما اذا نسيت ونمت نومة الليل ولم تفعل التمرين فابدا من جديد أي من يوم واحد افعل ذلك 14 يوما دون توقف ان انقطاع فقط مرة في اليوم .
افعل هذا التمرين مرة واحدة فقط في السابق كنت اقول كررة لكن تبين لي ان ذلك يتنافي مع القناعة واليقين افعله مره واحده فقط 21 مره 14 يوما بالكامل .
في السابق كنت اقول ايضا انه ليس من المهم اذا كنت تؤمن اولا تؤمن بفعالية التمرين والان اقول لا اذا كنت لا تؤمن بفعاليته فاتركه وافعل شيئا اخر تؤمن بفاعليته .
لا تخبر احدا عن التمرين الخاص بك حتى تتم المهمة واستعن على قضاء حاجتك بالكتمان حتى لاتفقد حماسك ومصداقيتك .
(7) ادع وتناس الموضوع :
الان قم بالدعاء واذا كان الامر كبيرا بصلاة الحاجة ركعتين تقرا في الاولى الاخلاص وفي ا لثانيه الكافرون ثم ادع في سجودك ( سبحان الله العظيم ) رب العرش الكريم الحمد لله رب العالمين اسالك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم لا تدع لي ذنبا الا غفرته ولا هما الا فرجته ولا حاجه هي لك رضى الا حققتها لي يا ارحم الراحمين ) ثم تقول ما تريد مثل ( حقق لي النجاح والشهادة في علوم الكمبيوتر ) بعد ذلك انس الموضوع وثق بانه سوف يتحقق فعلا انس الموضوع ان تفكيرك في تحقيقة بكثرة دليل التشكك لكن ليس هناك مانع من رؤية نجاحك فهذا فقط يجذب اقوى ويعزز البرمجه لا تتشكك ففي الحديث ( ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابه ))
ولا مانع من تكرير الدعاء اذا تشككت فان الله يحب الملحين في الدعاء .
(8) ضع خطه عمل :
ان قانون الجذب مهمته فقط جذب الفرص نحوك لكن ليس من مهمته تحقيق ما تريد .
انتبه لهذه النقطة الجوهرية ان كل مافعلته هو تاكيد جذب الفرصه لتحقيق ذلك لكن شيئا لم يحصل اذا لم وقبل ان تفعل أي شيء عليك اولا ان تخطط بطريقة صحيحة توفيرا للوقت وتحديدا للمسار وباختصار فان خطتك يجب ان تجيب على الاسئلة التالية :
1- متى تريد تحقيق ما تريد ؟
2- متي ستبدا بتحقيق ما تريد ؟.
3- هل ستشرك معك احدا ام ستقوم به وحدك .
4- ما الذي تحتاجه لتحقيق ما تريد .
5- متى تعرف انك حققت ما تريد .
6- ما الذي يمكن ان تبدأ به فورا لتحقيق ما تريد ؟
اجب علىهذه الاسئلة واكتبها ولك اذا احببت ان ترسمها او تكبرها لتذكر نفسك بها .
(9)قم بعمل برنامج تنفيذ ومتابعة :
الان لابد ان تقوم بتنفيذ المخطط تذكر كما .
قلنا ان قانون الجذب يجلب لك فقط الفرص لكن عليك ان تفعل شيئا لتحقيق ما تريد عندما كنت طالبا في الثانوية في بريطانيا ذلك والوقت كان الاعلام البريطاني .
يهز من اليهود ووضعوا نكته مرا استفدت منها حكمه رغم اعتراضي الشخصي على اهانه أي احد بدينه كان هناك رجل يهودي متعبد يسال الله كل يوم ان يكسب ورقه اليانصيب واستمر على ذلك كل يوم لاكثر من سته شهور فجاءة صوت من السماء : الا تشتري الورقة اولا ) كثيرون يسالون لكنهم لا يقومون بادني عمل للحصول على ما يريدون هم يودون ان تمطر السماء حلولا ويحضرني ايضا قصة ان رجلا عابدا كان في احدي القرى فجاء ذات يوم فيضان غطى القرى القريب فجاءت الانذرات الي هذه القرية ان اخرجوا من القرية لان الفيضان قادم فخرج الناس سوى هذا الرجل فجاءت الشرطة يحذرون الناس وطلبوا منه الخروج لكنه ابي وقال : ان الله سوف يحميني فجاء الماء يسيل فجاءت السيارات الكبيرة وطلبوا منه الخروج لكنه قال ( ان الله سيحميني . وارتفع الماء وصعد هو الدور الثاني حتى جاءت فرق انقاذ بمراكب وطلبوا منه ان يركب معهم لكنه قال : ان الله سيحميني واعتلي الماء فصعد السطح وجاءت طائرة مروحيه تجوب المناطق بحثا عن ناجين طلبوا منه ان يتمسك بحبل من الطائة لكنه رفض وقال : ان الله سيحميني ) فاعتلي الماء حتى بلغ فمه فصاح : ( ياالله انقذني . احمني ) فجاءة صوت من السماء : الم نرسل الانذرات والسيارات والمراكب والطائرات كيف تريد ان ننقذك ؟ ) ان هذه القصة الميتافورية تحكي واقع كثيرين حتى لا تكن مثل هذا العابد او ذاك اليهودي قد بالتطبيق والانجاز للحصول على ماتريد ضع لنفسك برنامجا محكما دقيقا وضع له طريقة للمتابعه اذا لم تكن تعرف كيف فتعلم كيف تخطط وتتابع منجزاتك في الحياة .

(10)خطط لما بعد ذلك :
ان الذكاء دائما ان تري ما في الافق ابدا في النهاية في ذهنك خطط مسبقا لما تريد بعد ذلك سل نفسك هذا السؤال : ( واذا حققت هذا الشيء فماذا يحققه لي ذلك حتى اكثر اهميه ) ثم اجب وبعد ان تجب سل نفسك السؤال نفسه مرة اخرى : واذا حققت هذا الشيء فماذا يحققه لي ذلك حتى اكثر اهمية ) ثم اعمل على تحقيق هذه الاجابات بطلب محدد وقمة رؤية وخطة محكمة .

تعلم التخطيط الشخصي الاستراتجي فقد يسعفك حياك .
ملخص التطبيقات :
1- تعلم صناعة الحياة الطبية .
2- حدد مجموعة من الاختيارات الجيدة ثم اختر ما تريد .
3- تاكد من انك فعلا تريد وان ذلك لن يكلفك اكثر مما يربحك .
4- حدد بالضبط ما تريد بجملة مختصرة .
5- حدد رؤية قمة تحقيق الهدف .
6- قم بعمل تمرين 21×14
7- ثم بالدعاء وتناس الامر .
8- ضع خطه عمل .
9- قم بالتنفيذ والتطبيق كل يوم على خطوة .
10- خطط لما بعد ذلك .

الان وقد تعلمت كيف تجذب قدرك قم بالتنفيذ وخبرنا عن منجزاتك وما واجهك من نجاحات او تحديات ...ويمكنك مراسلتي إذا أردت أن أساعدك :)



المصدر : مركز الراشد بجدة

مرآة نفسي
02-03-2003, 08:10 PM
أخي المناجي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع , هو من ضمن أجمل المواضيع التي قرأتها في الحصن,
الفكرة ممتازة, الموضوع مفيد
وطريقة الإلقاء جدا أعجبتني

ومن أجمل الأمثلة التي كتبتها
كمثل الاعرابي الذي قيل له اطلب ما يريدون من المال فطلب الف دينار فلما سئل لما فعلت ذلك ولم تطلب الف الف دينار قال : لم اعرف ان بعد الف عدد

فعلا, إن لم نعرف الأشياء الجميلة التي حولنا, فسيفوتنا الخير الكثير
والمصيبة أننا لن نشعر بأنها غير موجودة في حياتنا


أشكرك أخي
والموضوع فعلا أعجبني

أختك
مرآة نفسي

فؤاد عبدالله الحمد
06-03-2003, 10:39 PM
شكرا لك أختي مرآة نفسي

وصدقوني يا أخوتي أن هذا الموضوع متى ما جرب حقيقة وعن قناعة سوف تتفتح لكم بأذن الله أبواب الخير والثقة بالله سبحانه وتعالى كبيرة وأنا أيضاً ثقتي بكم كبيرة :)

تحياتي لك يا مرآة نفسي

:)

08-03-2003, 10:54 AM
اخي واستاذي المناجي..

تسلم على هالموضوع.. بالفعل مفيد جدا جدا جدا..

واللي يتقنه اكيد بيكون انسان ناجح في كل جوانب ومراحل حياته..

بالنسبه لي.. لي اهداف ومشاريع احس انها صعبه شوي..

بس راح اتبع هالطريقه..

وبعد وقت راح اقولك النتائج..

بس دعواتكم..

شكرا لك..

والله يجعل ماكتبت في ميزان حسناتك..

اختك..

السنافية :) ..

فؤاد عبدالله الحمد
08-03-2003, 11:08 AM
العفو يا أختي السنافية

أشكرك على هذا الإطراء والأستاذية بعيدة عني :oops: شكراً على مشاعرك النبيلة

نعم صدقتي يا سنافية من يتقن هذا الفن ـ وقبل ذلك يثق في قدراته بإذن الله سوف ينجح

والآن ... أعطيكم تجربة عملية بسيطة...

أريد من كل واحد يكتب لي شيء يحبه أو يود أن يحصل عليه خلال الأسابيع القادمة ، كأن يكون حضور دورة أو محاضرة أو إمتلاك شيء ، وبشرط أن يكون هذا الشيء واقعي (مبدئياً) حتى يتعود على هذا التمرين ـ وعندما يتقنه بإذن الله سوف يجذب له أشياء لم تكن على الحسبان... والأمثلة والتجارب على ذلك كثيرة..ـ لكن هناك شرط ...!!! :roll: الثقة ... أن تثق بقدرة عقلك الباطن على أنه إن شاء الله سوف يساعدك في ذلك.... !!! واذا أنت غير مقتنع أنصحك بأن لا تجرب هذا التمرين .... :)

هل هناك متطوع لهذه المهمة ؟؟؟ من يا ترى سيكون ؟؟!! :rolleyes:

لؤلؤة الحب
08-03-2003, 12:04 PM
أخي المناجي....

كما قال ممن سبقني....فالموضوع وطريقة الطرح تجذب الإنتباه ....سلمت يداك على ما طرحت....ودائما الرجل يقولهااا :lol: :lol: لزوجته عندما يأكل طبخة حلوة من يديهاااا...

وهذا الأمر ربما ينقصناااا... فالتردد هو ما يخيفنااا من اللحاق بركب التجربة بغض النظر عن نجاحها او فشلها... ولهذا سأكون من أوائل الحريصين على التدرب على هذا التمرين...فلقد قمت بطباعته وسوف أرى ما يمكنني فعله لتحقيق ما أريد...

وعندي إضافة...أرجو أن تكون من ضمن التمرين....فربما تنفع من يأخذ بهاااا

مظاهر الحياة الروحية للدكتور/ مقداد يالجن

ان أهم مظاهر الحياة الروحية هي الآتية:-

أولاً: الاستغراق في الله بالتأمل في صفاته مثل التأمل في عظمة قدرته وأفعاله ومخلوقاته ودقة صنعه وإبداع خلقه ودقة علمه الذي يسري إلى كل جزء من أجزاء الكون وفي أعماق نفس الإنسان (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين، وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار)، (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه).

وكلما زاد الإنسان علماً وزاد تأمله في علم الله زاد خشوعاً وإجلالاً وتقديساً لله (إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً ويقولون سبحان ربنا أن كان وعد ربنا لمفعولاً ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً). ولهذا كان لقمان يوجه ابنه عند تربيته تربية إيمانية روحية إلى التأمل في دقة علمه تعالى ليزيد خشوعاً وإجلالاً وتقديساً لله فقال: (يا بني إنها أن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير). إن الإنسان عندما يتأمل في هذه القدرة العلمية الهائلة ليقشعر جسمه لفرط تعظيم الله وإجلاله ولهذا فالذين يتأملون في مخلوقات الله وعجائب مخلوقاته يزيدون شعوراً بالإجلال وذكر الله في قيامهم وقعودهم وسيرهم. ولهذا قال تعالى: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأُولي الألباب. الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار).

هذا الاستغراق في الله يجعل الإنسان يحيا في عالمه بالليل والنهار ذاكراً وساجداً وداعياً ومقدساً ومعظماً ومرتلاً، لقوله تعالى (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله أناء الليل وهم يسجدون). وعند يستغرق الإنسان في عالم الله على هذا النحو ينسى عالمه الحسي وهمومه ومشكلاته الدنيوية، وينسى نفسه لأن روحه تحيا في عالمها الذي تنزع إليه بالطبيعة وتميل إليه بالفطرة.

ثانياً : أداء العبادات المختلفة المفروضة مثل الصلاة والصوم وما إلى ذلك:-

إن العبادات غذاء الروح فيها تتصل بالله أو بالروح الأعظم وتستمد منه العون والمدد والقوة وخاصة عندما يؤديها بالإرادة الخالصة شكراً لله لما عرف من كثرة نعمه وعظمة أفعاله وصفاته شاعراً في نفسه أنه ولو لم يطلب منه الله تلك العبادات وجوباً لوجب عليه أن يعبده ويقدسه ويعظمه لاستحقاقه تعالى ذلك التعظيم والتقديس. ثم أن الإنسان عندما يدرك أنه في حالة العبادة يتصل بالله بالتطهر من جميع الأنجاس الحسية والرذائل ظاهراً وباطناً، فإن روحه تنشرح عندئذ وتبتهج لتطهرها من تلك الرذائل والأنجاس والمآثم لأنها علل الروح وأسباب أمراضها كما يشعر الإنسان عندئذ بالانشراح والابتهاج عندما يشفى من الأمراض ويبتعد عن أسبابها وعللها، ولهذا يشعر الإنسان بعد أداء العبادة بتلك الإرادة وتلك المشاعر بالقوة والنشاط والابتهاج، كما يشعر بقوة الإرادة والاستعلاء على جميع الأهواء والنزوات ودوافع الغرائز الحسية لأن الروح أخذت غذاءها عندئذ.

ثالثاً: حياة الفضيلة والاستغراق في الأعمال الخيرة وحب التضحية في سبيل الأعمال الصالحات وتقديم الخيرات والإسراع فيها:-

ذلك أنه كلما ابتعد الإنسان عن الرذائل والمساوئ ظاهراً وباطناً وعمل الخيرات بإرادة خيرة ورغبة أكيدة في الخير زاد ابتهاج الروح ونشاطها وطاقتها وحيويتها، لأن من مقتضى صفاتها التضايق بالرذائل والانشراح بالفضائل. ولهذا نجد الله سبحانه وتعالى علق فلاح الإنسان في هذه الحياة والآخرة باجتناب الإنسان الرذائل والالتزام بالعبادات ثم عمل الخيرات، وذلك إذا فعل هذا وذاك عن إيمان ورغبة وإرادة خيرة، قال تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم... والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون).

رابعاً: الالتجاء إلى الله في السراء والضراء بالدعاء والذكر:-

إن الإنسان عندما يدعو الله خوفاً من عذابه ليغفر له خطاياه ويعفو عن ذنوبه وهو واثق من عفوه والتجاوز عن سيئاته يزيده ذلك أملاً في الفوز برضائه والدخول في جناته، كما أن دعوته له بتحقيق آماله ونجاته من كل بلاء ونصره على أعدائه، وهو إذ يدعو واثق من قبول دعائه إيماناً بقوله تعالى: (ادعوني أستجب لكم). ولهذا دعا الله الإنسان إلى الوقوف بين يديه داعياً وطالباً منه مغفرته ورحمته، فقال: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً).

وذكر الله يكون عند تذكر نعم الله على الإنسان في الرزق والصحة والتوفيق والتأييد والنصر وعند التفكر في صفاته وأفعاله وصنائعه وإبداع مخلوقاته وجمال مصنوعاته فإذا كان الذكر في مثل هذه الحالات يجب أن يكون كل ذكرك اسم الله مقترناً بتذكر نعمة من نعمائه أو فضل من أفضاله أو صفة من صفاته أو فعل من أفعاله، فإن هذا الذكر هو الذي يجدد الروح ويجلوها ويصفيها ويزيدها رقياً وارتباطاً بالله ومن ثم تحيا الروح في حالات الذكر وتدخل في حياة روحية. أما إذا كان الذكر مجرد ترديد اسم الله باللسان آلاف المرات، كما هو عادة بعض أصحاب الطرق الذين يذكرون بألسنتهم، وعقولهم غارقة في المنافع الدنيوية وقلوبهم مشغولة بأشياء مادية لا بالله، فهذا الذكر لا يدخل الروح في الحياة الروحية ولا يؤثر في تجدد نشاطها. ولهذا نجد الفيلسوف الألماني كانط يهاجم هذا النوع من الذكر والتسبيح فيقول: "إن الناس يريدون عبادة الله ويسبحون بحمده ويعظمون قدرته وحكمته العالية بدون أن يفكروا كيف يدبر هذه العوالم ويقيم فيها سلطانه، بل انهم فوق ذلك لا يعلمون تلك القوة ولا تلك الحكمة ولا يَجْشَمُون أنفسهم عناء البحث فيهما، أن الترتيلات والترنيمات الصادرة من هؤلاء أن هي إلا مخدرات كالأفيون ينيم الوازع المخلوق فيهم ويقتل بصائر هؤلاء القوم أو كنمارق عليها ينامون ناعمين وادعين.

ولهذا كله نجد أن الآيات التي دعت إلى ذكر الله جاءت عند التذكير بمختلف آلائه ونعمته وصفاته وأفعاله ليكون الذكر بمثابة الشكر وليؤثر في الشعور ويجدد المشاعر الروحية وينميها. ولنذكر طائفة من تلك المناسبات التي ورد فيها الطلب بذكر اسم الله فقال تعالى: (فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون)، (فاذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة). (وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون). وذكر الله ليس مجرد ذكر اسم الله باللسان بل الذكر الحقيقي أن يكون في النفس مقترناً بمشاعر الإجلال والخشوع. (واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين). وهذا الذكر ليس بالسبحة وبالصوت المرتفع والصراخ كما يفعل أصحاب الطرق الصوفية، وإنما يكون أساساً بالشعور بالعظمة، وعند تذكر نعم الله على الإنسان سواء كان المرء عندئذ قائماً أو قاعداً أو نائماً ولهذا قال تعالى: (فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم). وأن يكون ذلك الذكر مقترناً بالتفكر في مخلوقات الله أو في نعمه كما قلنا وفقاً لقوله تعالى: (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض).


وأتأسف على الإطالة.... :oops: :oops: :oops:

ام يوسف
24-03-2003, 12:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت عنا كل خير وعن كل من قرا واستفاد مما كتبته ونفذه
عملية الاستدعاء او الجذب اقرا عنها كثيرا ولكن الان اصبحت لدى الطريقة العملية بالخطوات ولقد مارستها وكتبت وحددت أهدافى ولكنها كثيرة
ولكن ركزت على امر واحد وتتبعت كلامك وهذا بالفعل ما افعله اننى اتخيل اليوم الذى ساحقق ما اصبو اليه لكن بعد ان تذكرت الزمن والحالة التى نحن بها الان وانا اكتب اليكم من ارض الكويت
اردت مساعدتك فى جعل هذه الطاقة والقوة والجذب باتجاه هاتين الدولتين والطلب والدعاء كل يوم لحقن دماء المسلمين والانتهاء من هذه الحرب باسرع وقت وعودة الامان الى المنطقة ؟
كل شىء ممكن واكيد والله قادر ابدع هذا الانسان العجيب الذى يمتلك هذه الطاقات الهائلة فى داخله فلماذا وكل منا فى بلده لانحاول التركيز والجذب والدعاء لانتهاء هذا الوضع لما يعود بالخير لهذه الامة وليكن هدفنا (نصر الاسلام والمسلمين وحقن دماءهم)
هل من متطوعين ومشاركين وانا متاكدة من النتيجة؟

معطاءة
03-04-2003, 04:20 AM
نقلك طيب
لكن لدي مشكلة
فأنا سويت التمرين ولكن للأسف اذا قرب تحديد الهدف طار
بمعنى اجذب الهدف حقيقة واقترب منه ولكن عندما يبدأ يضيع علي

على سبيل المثال:
انا الان لدي صديقة مثالية ورائعة

اجد هذه البنت واتعرف عليها ولكن :shock: علاقتي لاتستمربسبب ظروفي او ظروفها


وليست مرة او مرتين انما عشراااااات المرات

مالسبب :?: :!:

:roll: :roll: :roll:

sawsan
25-04-2004, 12:15 PM
السلام عليكم
انا عضوة جديدة :
اعجبتني فكرة هذا المنتدى ....
بالنسبة الى التمرين السبق ذكرة " فقد بدات به ........
لكن عندي استفسارات للمستشار و هي.....
1) ما فائدة ان نكتب ردود الفعل بعد كل عبارة ؟؟؟
2) ماذا افعل بالورق الذي اكتب علية العبارات يوميا ؟ هل يمكن رميها :لانني لا اريد الاحتفاذ بها لانها امور خاصة ؟

و ايمنى الرد علي, و شكرا

د.خالد
17-05-2004, 01:10 PM
الذي أعرفه ، وتعرفونه جيداً أن نبي الله نوح عليه السلام استمر يدعو قومه قرابة الألف سنة

وليس له همٌ إلا هم الدعوة إلى الله ، ومع ذلك لم يؤمن معه إلا قلة من الناس .


وكذلك نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، استمر يدعوقريش في مكة دعوة جهرية

مدة عشر سنوات ، ولم يؤمن معه إلا القليل ، مع أنه مؤيد بالوحي ، واجتمعت فيه صفات

الكمال البشري خلقاً وخُلقاً وتعاملاً .


فهل يوجد بعد ذلك مسوغ لنشر مذهب القدرية المسمى ( قانون الجذب ) .