محمد الدريهم
28-02-2003, 03:34 PM
جميعنا دون استثناء يريد ان يتغير نحو الأفضل, وان يرى انه يسير قدما الى برمجة ايجابية جديدة تغشى حياته ، جميعنا يطمح ان يرى احلامه تتحقق امام عينيه وقد كانت في سجلات الاحلام والخيال، لكننا يجب ان ندرك تماما اننا ابدا لا يمكن لنا ان نتغير بمجرد نوايانا الطيبة، النية هي اللبنة الاولى لكن اليد الواحدة ابدا لا تصفق ! جميل جدا ان نكون على يقين تام بأننا بحاجة ماسة الى التغيير ، الى تحسين وضعيتنا وحالنا سواء من ناحية نفسية او في مجال عملنا او علاقتنا مع الاخرين او ما يتعلق بالوصول الى أهدافنا ، ان كونك تدرك ضرورة ذلك شيء جميل للغاية لكنه ايضا سبب من أسباب وبداية طريق طويل .
لكي تتغير عليك ايضا ان تدرك ثلاثة معاني وتتأملها جيدا وهي اجمالا ( يتبعها تفصيل)
( القرار- الالتزام – الواقعية والتدرج)
لنبدأ بموضوع القرار!
انني حين أعلم انني بحاجة ماسة الى ان اجرى تغييرا سريعا في مجال ما من مجالات حياتي لنقل انه مثلا في تعاملي مع الاخرين حيث انني ادركت مثلا نوعا من الشراسة والحدة في تعاملي وانا مضطر جدا لتغيير هذا النمط والى تحييد هذا النسق واضعافه! وهنا أسألك ( هل تدرك معنى القرار) ؟ القرار بكل اختصار = انتخاب فكرة من مئات الافكار وتطبيقها على أرض الواقع ! لكن السؤال الاهم ( هل تدرك ان هناك نوعين من القرارات)؟ هنا قرار واعي تتذخذه بوعي وفهم ودراسة للظروف والاحوال وهناك قرار لا ارادي وهو ما تنتهجه وتتصرف من خلاله دونما تشعر فانت يا من تريد التخلص من عادات سيئة عاداتك السيئه هذه عبارة عن قرارات تمت دونما شعور منك لانك ان لم تختر (أ) وهو الشيء الايجابي الرائع فانك لا شعوريا ستجد انك مساق الى (ب) الشيء السلبي الذي تود التخلص منه الان ! الان عليك ان تتخذ قرارا واعيا مدروسا وتحدد الفكره التي تريد الوصول اليها ومن ثم ( تتخذ القرار ان تطبق هذه الفكره) القرار اذا كما اتضح لنا ليس معجزة! كما انه ليس امرا ارتجاليا ! انه نابع عن دراسة لفكرة ما ارتضيتها واحببتها واود مشاهدتها في واقعي ! ولذا لو عدنا الى المثال الان بعد ان اتضحت الصورة اكثر عن ماهية القرار ! انت الان تريد التخلص من عاداتك السيئة في تعاملك مع الاخر ! السؤال هنا ( اذا ماذا تود ان تكون)؟ ستجيب قائلا : أريد ان اكون ودودا طيبا محبوبا ! حسنا
سأسألك / مالذي تنتظره حتى تكون كذلك؟ ستجيبني ، انني بحاجة الى قرار وفقط، سأقول لك كلا !! انك فعلا بحاجة الى قرار هذا صحيح لكنك أيضا بحاجة الى
التزام ...... نعم صدقني من السهولة جدا ان نتخذ قرارات حاسمة في حياتنا لكن الصعوبة حقا هو في مدى التزامنا بقراراتنا ، قبل سنتين التقيت في عملي بشخص مدخن ودار بيننا حوار طويل حول موضوع الدخان وبعد جلسات من النقاش والحوار وفقه الله الى ترك الدخان بسبب قرار قوي اتخذه وكلكم يعلم معنى كون مدخن يترك ادمان التدخين انه امر بالفعل عظيم وصاحبه يتمتع بهمة وعزيمة لافته ، لكنني اخبرته قائلا / هل تعلم انك قطعت نصف الشوط؟ وبقي لك النصف الآخر أتعرف الى متى سيستمر معك؟ انه سيستمر الى اخر لحظة في حياتك...! انت الان امام تحدي كبير هو مدى التزامك بقرار عظيم مثل قرارك؟ وقبل يومين جاءني خبر انه رجع الى الدخان نعم! انه نجح في قراره ولكنه لم ينجح في التزامه بالقرار! ولعلنا حين نتأمل سير الانبياء عليهم الصلاة والسلام في دعوتهم للامة الى دين الله وعبادته تجد النبي يمكث مئات السنوات داعيا الى الله وشرعه لا ينثني ولا يتراجع انه يحمل في قلبه دينا التزم بتبليغه الى اخر يوم في حياته ( حتى يأتيك اليقين) كذلك عظماء رجال الاسلام كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم جميعهم حتى اخر يوم في حياتهم كانوا يحملون هم الالتزام بما هم يعتقدونه أهم شيء تحمله قلوبهم .
ان الالتزام بقرارك ان تظل عليه وتثبت عليه هو حجر الزاوية فانتبه لذلك
كذلك عليك حين تقرر أمرا ما ان تكون موضوعيا وان تكون درست القرار من جميع جوانبه وعرفت انه السبيل الأمثل الذي يجب السير نحوه وان تعرف مدى قدراتك وما تملكه وما تقدر عليه ومالا تملكه وما لا تقدر عليه تعرف الى قيمك وانظر ما يلائمها تأمل قدراتك وما تحسنه وتتقنه ، لا تبالغ وتغلوا في قرارك فتكون كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى ! وتدرج في ما قررت فعله ولا تأت الامر من اخره فالشيء القليل مصيره الى كثير واياك ثم اياك ان تتعجل نتائج قرارك الجديد مباشرة فالزمن كفيل بان ترى خيرة ما قررته وثابر بهمة وعزم ان تصل الى احلامك مستعينا بالله ثم باذلا للاسباب
لكي تتغير عليك ايضا ان تدرك ثلاثة معاني وتتأملها جيدا وهي اجمالا ( يتبعها تفصيل)
( القرار- الالتزام – الواقعية والتدرج)
لنبدأ بموضوع القرار!
انني حين أعلم انني بحاجة ماسة الى ان اجرى تغييرا سريعا في مجال ما من مجالات حياتي لنقل انه مثلا في تعاملي مع الاخرين حيث انني ادركت مثلا نوعا من الشراسة والحدة في تعاملي وانا مضطر جدا لتغيير هذا النمط والى تحييد هذا النسق واضعافه! وهنا أسألك ( هل تدرك معنى القرار) ؟ القرار بكل اختصار = انتخاب فكرة من مئات الافكار وتطبيقها على أرض الواقع ! لكن السؤال الاهم ( هل تدرك ان هناك نوعين من القرارات)؟ هنا قرار واعي تتذخذه بوعي وفهم ودراسة للظروف والاحوال وهناك قرار لا ارادي وهو ما تنتهجه وتتصرف من خلاله دونما تشعر فانت يا من تريد التخلص من عادات سيئة عاداتك السيئه هذه عبارة عن قرارات تمت دونما شعور منك لانك ان لم تختر (أ) وهو الشيء الايجابي الرائع فانك لا شعوريا ستجد انك مساق الى (ب) الشيء السلبي الذي تود التخلص منه الان ! الان عليك ان تتخذ قرارا واعيا مدروسا وتحدد الفكره التي تريد الوصول اليها ومن ثم ( تتخذ القرار ان تطبق هذه الفكره) القرار اذا كما اتضح لنا ليس معجزة! كما انه ليس امرا ارتجاليا ! انه نابع عن دراسة لفكرة ما ارتضيتها واحببتها واود مشاهدتها في واقعي ! ولذا لو عدنا الى المثال الان بعد ان اتضحت الصورة اكثر عن ماهية القرار ! انت الان تريد التخلص من عاداتك السيئة في تعاملك مع الاخر ! السؤال هنا ( اذا ماذا تود ان تكون)؟ ستجيب قائلا : أريد ان اكون ودودا طيبا محبوبا ! حسنا
سأسألك / مالذي تنتظره حتى تكون كذلك؟ ستجيبني ، انني بحاجة الى قرار وفقط، سأقول لك كلا !! انك فعلا بحاجة الى قرار هذا صحيح لكنك أيضا بحاجة الى
التزام ...... نعم صدقني من السهولة جدا ان نتخذ قرارات حاسمة في حياتنا لكن الصعوبة حقا هو في مدى التزامنا بقراراتنا ، قبل سنتين التقيت في عملي بشخص مدخن ودار بيننا حوار طويل حول موضوع الدخان وبعد جلسات من النقاش والحوار وفقه الله الى ترك الدخان بسبب قرار قوي اتخذه وكلكم يعلم معنى كون مدخن يترك ادمان التدخين انه امر بالفعل عظيم وصاحبه يتمتع بهمة وعزيمة لافته ، لكنني اخبرته قائلا / هل تعلم انك قطعت نصف الشوط؟ وبقي لك النصف الآخر أتعرف الى متى سيستمر معك؟ انه سيستمر الى اخر لحظة في حياتك...! انت الان امام تحدي كبير هو مدى التزامك بقرار عظيم مثل قرارك؟ وقبل يومين جاءني خبر انه رجع الى الدخان نعم! انه نجح في قراره ولكنه لم ينجح في التزامه بالقرار! ولعلنا حين نتأمل سير الانبياء عليهم الصلاة والسلام في دعوتهم للامة الى دين الله وعبادته تجد النبي يمكث مئات السنوات داعيا الى الله وشرعه لا ينثني ولا يتراجع انه يحمل في قلبه دينا التزم بتبليغه الى اخر يوم في حياته ( حتى يأتيك اليقين) كذلك عظماء رجال الاسلام كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم جميعهم حتى اخر يوم في حياتهم كانوا يحملون هم الالتزام بما هم يعتقدونه أهم شيء تحمله قلوبهم .
ان الالتزام بقرارك ان تظل عليه وتثبت عليه هو حجر الزاوية فانتبه لذلك
كذلك عليك حين تقرر أمرا ما ان تكون موضوعيا وان تكون درست القرار من جميع جوانبه وعرفت انه السبيل الأمثل الذي يجب السير نحوه وان تعرف مدى قدراتك وما تملكه وما تقدر عليه ومالا تملكه وما لا تقدر عليه تعرف الى قيمك وانظر ما يلائمها تأمل قدراتك وما تحسنه وتتقنه ، لا تبالغ وتغلوا في قرارك فتكون كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى ! وتدرج في ما قررت فعله ولا تأت الامر من اخره فالشيء القليل مصيره الى كثير واياك ثم اياك ان تتعجل نتائج قرارك الجديد مباشرة فالزمن كفيل بان ترى خيرة ما قررته وثابر بهمة وعزم ان تصل الى احلامك مستعينا بالله ثم باذلا للاسباب