محبة لله
28-02-2003, 08:03 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
سأنقل لكم حدث قرأته في منتدي الفوائد ..
و هو لشيء مؤسف حقا ... إليكم الحدث لتحكموا ..
حدثنا أحد الأشخاص ... عن صاحبه الموظف في مكتب
الدعوة و الارشاد ....
فقال : .. و بعد رسائل و محاولات استطاع أن يحصل هذا
الداعية على إذن من الوزارة للسفر إلى أدغال أفريقيا للدعوة إلى الله ..
و ذلك في رحلة تستغرق عدة أسابيع .. و كان سعيدا لأنه
سيقدم للاسلام ما لم يقدمه غيره .. و فعلا و فور وصوله لتلك المنطقة استقبلهم
المرشد و المترجم المكلف..
يقول : فذهبنا إلى منطقة نائية في أفريقيا و نسير بكل
فخر و عزة لأننا لا نعلم أن أحدا قدم مثل ما قدمنا ... و معهم الحق في ذلك ..
فالمناطق نائية و المواصلات صعبة .. و معالم الاسلام اندثرت و لم يبق منها إلا
الاسم..
يقول : و أثناء سيرنا استوقفني منظر امرأة بيضاء تحمل
قربة الماء على رأسها و أيضا رأيت أطفالها يلعبون مع السود ..
فقلت لصاحبي و المترجم ... كيف نشأت هذه المرأة البيضاء
في وسط السود . .لا بد أنها فقيرة معدمة لم تجد ما تهاجر به إلى أوروبا ..
فأثرت البقاء..
فرد عليه المترجم و بكل أسف .. و قال : هذه المرأة تابعة
لجماعات التنصيرالمنتشرة في البلاد .. و قد نذرت نفسها و عمرها و أطفالها
لخدمة الديانة النصرانية ..
فإلى متى نظل في غفلتنا و تشغلنا أنفسنا و دنيانا عن
الدعوة إلى دين الله الحق ... على الرغم من ديانتهم المحرفة إلا أنهم يسعون
لنشرها بكل وسيلة ممكنة و نحن المسلمين في غفلة و للأسف القليل منا من لديه
الحرقة على نشر دينه ... فإلى متى هذا الركود ؟
سأنقل لكم حدث قرأته في منتدي الفوائد ..
و هو لشيء مؤسف حقا ... إليكم الحدث لتحكموا ..
حدثنا أحد الأشخاص ... عن صاحبه الموظف في مكتب
الدعوة و الارشاد ....
فقال : .. و بعد رسائل و محاولات استطاع أن يحصل هذا
الداعية على إذن من الوزارة للسفر إلى أدغال أفريقيا للدعوة إلى الله ..
و ذلك في رحلة تستغرق عدة أسابيع .. و كان سعيدا لأنه
سيقدم للاسلام ما لم يقدمه غيره .. و فعلا و فور وصوله لتلك المنطقة استقبلهم
المرشد و المترجم المكلف..
يقول : فذهبنا إلى منطقة نائية في أفريقيا و نسير بكل
فخر و عزة لأننا لا نعلم أن أحدا قدم مثل ما قدمنا ... و معهم الحق في ذلك ..
فالمناطق نائية و المواصلات صعبة .. و معالم الاسلام اندثرت و لم يبق منها إلا
الاسم..
يقول : و أثناء سيرنا استوقفني منظر امرأة بيضاء تحمل
قربة الماء على رأسها و أيضا رأيت أطفالها يلعبون مع السود ..
فقلت لصاحبي و المترجم ... كيف نشأت هذه المرأة البيضاء
في وسط السود . .لا بد أنها فقيرة معدمة لم تجد ما تهاجر به إلى أوروبا ..
فأثرت البقاء..
فرد عليه المترجم و بكل أسف .. و قال : هذه المرأة تابعة
لجماعات التنصيرالمنتشرة في البلاد .. و قد نذرت نفسها و عمرها و أطفالها
لخدمة الديانة النصرانية ..
فإلى متى نظل في غفلتنا و تشغلنا أنفسنا و دنيانا عن
الدعوة إلى دين الله الحق ... على الرغم من ديانتهم المحرفة إلا أنهم يسعون
لنشرها بكل وسيلة ممكنة و نحن المسلمين في غفلة و للأسف القليل منا من لديه
الحرقة على نشر دينه ... فإلى متى هذا الركود ؟