أ.د. امل
27-02-2003, 05:59 PM
خطر برنامج الكرسي على خلايا المخ فاحذروهوا
جميعنا نطمح أن يكون ابنائنا اذكياء وهذا لا منازع عليه . ولكن هناك برامج تلفزيونية وسلوكيات مختلفة تؤدي إلى التأثير على ذلك الذكاء بتخريب الجملة العصبية التي تكون الاساس فيه . نعلم بأن عند تخريب الخلايا العصبية لا يمكن ارجاعها أو الاتيان ببديل لها كما هو الحاصل في خلايا الجسم الاخرى .
هناك برنامج في دبي يعرض في القناة الفضائية يطلق عليه ( الكرسي ) ، ولقد شاهدته بعض المرات، يتضمن هذا البرنامج باستلقاء المتسابق على كرسي محاط بالاضواء المختلفة من حيث الالوان والحركة ، وأنه امام انظار المتفرجين المتفاعلين معه باظهارهم التصفيق له عند الفوز ، ويطرح على المتسابق اسئلة عديدة ومن الطبيعي أن الاستجابة الصحية تنال تعزيز بمبالغ مغرية مما يجعل المتسابق في حالة من الاندفاع والتوتر والاحلام بالفوز ، ويدفعه ذلك إلى تركيز تفكيره بعمل كذا وكذا في تلك المبالغ بحيث ينسى اهمية جهازه العصبي الذي منحه الله اياه . وبين فترة واخرى يعرضون على هذا المتسابق موقف من المواقف المخيفة ، وكلما ارتعب او اخذت دقات قلبه تزداد خوفا وهلعا كلما خسر قسما مما ربح . ففي هذا الموقف يكون المتسابق بين نارين نار الخوف من تلك المناظر ونار الخسارة عندها يحاول قدر الامكان بالسيطرة على اعصابه كي يحقق الفوز .
من أين يأتي التخريب؟
يأتي التخريب من ان المتسابق من المعتاد انه مرتبك من عدة مواقف هي ما يأتي :
1 ـ يكون في غاية التركيز على الاسئلة كي يعطي اجابات صحيحة وهذا يجعل خلايا المخ في حالة نشاط ذهني مركز . ومن الطبيعي عند التركيز على حل اي سؤال أو مشكلة فإن يحتاج الفرد ان يكون مرتاحا كي يستطيع أن يصل إلى الحل، ولكن في هذا النوع من المسابقة يكون العكس .
2 ـ انه امام الجمهور المتفاعل معه والذي يجعله في منتهى الاثارة .
3 ـ إنه مندفع للفوز بالمبلغ الذي يغريه.
4ـ انه يفكر بعائلته واصدقائه بان الفوز يفرحهم وحتى أنه يفكر في اعدائه بأن الفوز سيغيضهم .
5 ـ يتمنى الفوز لاثبات وجوده وقدرته ومدى اطلاعه ومعلوماته ...الخ .
هذه الامور تجعل جهازالمتسابق العصبي في حالة استنفار كامل وتوتر وخوف وأثناء ذلك تعرض عليه مواقف شديدة ومرعبة بحيث تثير الخوف الشديد لديه وهذه المواقف المتعاونة جميعها تؤدي إلى تخريب ملايين الخلايا العصبية لدى هذا المتسابق التي لا يمكن ارجاعها او اصلاحها .
اشارت ابحاث عديدة على أن اجبار الفرد نفسه على التفكير المركز والمستمر لفترات طويلة دون النظر والاهتمام بأخذ الراحة الجسمية والعقلية كثيرا ما تؤدي إلى تخريب خلايا المخ . والحديث الشريف المتضمن ( روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة ، إن القلوب إذا كلت عميت ) . فهذا الارهاق والتعب والتوتر كثيرا ما يؤدي إلى ذلك التخريب .
كما اثبتت الدراسات إلى أن تعرض الانسان إلى الخوف أو الاصوات العالية وهو في حالة تركيز وتفكير فإنها تؤدي إلى تخريب الخلايا العصبية وإلى عدم الراحة والاستقرار بعد ذلك .
كما اتوقع ان هؤلاء بعد فترة ليست بالطويلة يلمسون هذا التخريب . علينا الحذر من ذلك كما ان الامر يحتاج إلى اجراء اختبارات مختلفة على المتسابقين لمعرفة الضرر الذي يلحق بهم كي نتجنب تلك النتائج السلبية إن ثبت حصولها .
جميعنا نطمح أن يكون ابنائنا اذكياء وهذا لا منازع عليه . ولكن هناك برامج تلفزيونية وسلوكيات مختلفة تؤدي إلى التأثير على ذلك الذكاء بتخريب الجملة العصبية التي تكون الاساس فيه . نعلم بأن عند تخريب الخلايا العصبية لا يمكن ارجاعها أو الاتيان ببديل لها كما هو الحاصل في خلايا الجسم الاخرى .
هناك برنامج في دبي يعرض في القناة الفضائية يطلق عليه ( الكرسي ) ، ولقد شاهدته بعض المرات، يتضمن هذا البرنامج باستلقاء المتسابق على كرسي محاط بالاضواء المختلفة من حيث الالوان والحركة ، وأنه امام انظار المتفرجين المتفاعلين معه باظهارهم التصفيق له عند الفوز ، ويطرح على المتسابق اسئلة عديدة ومن الطبيعي أن الاستجابة الصحية تنال تعزيز بمبالغ مغرية مما يجعل المتسابق في حالة من الاندفاع والتوتر والاحلام بالفوز ، ويدفعه ذلك إلى تركيز تفكيره بعمل كذا وكذا في تلك المبالغ بحيث ينسى اهمية جهازه العصبي الذي منحه الله اياه . وبين فترة واخرى يعرضون على هذا المتسابق موقف من المواقف المخيفة ، وكلما ارتعب او اخذت دقات قلبه تزداد خوفا وهلعا كلما خسر قسما مما ربح . ففي هذا الموقف يكون المتسابق بين نارين نار الخوف من تلك المناظر ونار الخسارة عندها يحاول قدر الامكان بالسيطرة على اعصابه كي يحقق الفوز .
من أين يأتي التخريب؟
يأتي التخريب من ان المتسابق من المعتاد انه مرتبك من عدة مواقف هي ما يأتي :
1 ـ يكون في غاية التركيز على الاسئلة كي يعطي اجابات صحيحة وهذا يجعل خلايا المخ في حالة نشاط ذهني مركز . ومن الطبيعي عند التركيز على حل اي سؤال أو مشكلة فإن يحتاج الفرد ان يكون مرتاحا كي يستطيع أن يصل إلى الحل، ولكن في هذا النوع من المسابقة يكون العكس .
2 ـ انه امام الجمهور المتفاعل معه والذي يجعله في منتهى الاثارة .
3 ـ إنه مندفع للفوز بالمبلغ الذي يغريه.
4ـ انه يفكر بعائلته واصدقائه بان الفوز يفرحهم وحتى أنه يفكر في اعدائه بأن الفوز سيغيضهم .
5 ـ يتمنى الفوز لاثبات وجوده وقدرته ومدى اطلاعه ومعلوماته ...الخ .
هذه الامور تجعل جهازالمتسابق العصبي في حالة استنفار كامل وتوتر وخوف وأثناء ذلك تعرض عليه مواقف شديدة ومرعبة بحيث تثير الخوف الشديد لديه وهذه المواقف المتعاونة جميعها تؤدي إلى تخريب ملايين الخلايا العصبية لدى هذا المتسابق التي لا يمكن ارجاعها او اصلاحها .
اشارت ابحاث عديدة على أن اجبار الفرد نفسه على التفكير المركز والمستمر لفترات طويلة دون النظر والاهتمام بأخذ الراحة الجسمية والعقلية كثيرا ما تؤدي إلى تخريب خلايا المخ . والحديث الشريف المتضمن ( روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة ، إن القلوب إذا كلت عميت ) . فهذا الارهاق والتعب والتوتر كثيرا ما يؤدي إلى ذلك التخريب .
كما اثبتت الدراسات إلى أن تعرض الانسان إلى الخوف أو الاصوات العالية وهو في حالة تركيز وتفكير فإنها تؤدي إلى تخريب الخلايا العصبية وإلى عدم الراحة والاستقرار بعد ذلك .
كما اتوقع ان هؤلاء بعد فترة ليست بالطويلة يلمسون هذا التخريب . علينا الحذر من ذلك كما ان الامر يحتاج إلى اجراء اختبارات مختلفة على المتسابقين لمعرفة الضرر الذي يلحق بهم كي نتجنب تلك النتائج السلبية إن ثبت حصولها .