الوردة الجميلة
22-02-2003, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الجميع . ورحمة من القدير .. إليكم تخصكم .. وتعينكم على الحياة ..
أخوتي الأفاضل . اخواتي .. الكريمات .
أتمنى أن تكونوا على خير ما يرام .. و أن يرزقكم الله الصحة والعافية ويجعل الراحة طريق قلوبكم . دوم العيش .. اللهم آمين
أخوتي الكريمين . اخواتي . العزيزات .
لدي اليوم . شيء رااااااااائع . بإذن الله .. سوف يعجبكم . حقا . و سوف .. ترون .كم له .. من جمال ..
لكن لن احرره أنا وحدي . سوف تشاركوني انتم . بذلك . لماذا؟؟ لأنه .. سوف يصبح أجمل بأناملكم .
هدوووووووء .. اتمنى أن تسمعوني .. الآن بتركيز عالي .. هيا .هيا .. انتظموا في جلستكم . و أعطوني قليل من
الإهتمام .. هيا .هيا .. أممممممممم رائع .. نعم .. جزاكم الله خيرا .. و رفع من مكانتكم ورضى الوالدين رزقكم .
اللهم آمين
عموما .. الموضوع .. هوا كالآتي ..
لدي قصة أنا كتبتها ..
أوكي .. بس مو أي قصة .. يعني .. مقطوعة ..!!!!!! كيف ؟؟؟؟؟
يعني . أنا سوف أسرد الأحداث .. كما نسجتها في خيالي ... لكن .. سوف تكملون . انتم . القصة .
كما . سوف تتخيلونها .. وسوف نرى من حبكته القصصية .. أكثر تناسقا .. و على فكرة .. أنا متأكدة كل عين
تقرأ لديها قدرة حقيقية على الإبداع فقط عليها أن تستشعر نقاط القوة . بها . و نقاط النجاح ,,, وسوف تبدعون ..
أنا أعلم .. كل أحبتي في الحصن.. مبدعون . ولديهم طاقات .. جبّارة . سوف يستغلونها . أحسن استغلال ..
سوف .. أسرد قصتي .. و أتمنى الإنصات
نعم . رأيتكم الجميع . وضع يده .. على خده . وتملكه الإنصات التام . أمممممم جيد .. سوف أبدأ
أسم قصتي .. لهذا اليوم ((((((((((( البستان )))))))))))))
عندما أفقت من نومٍ عميق لم أنم مثله من زمن بعيد حيث أني بدأت أشعر بالملل من هذه الحياة ..لا يوجد عمل ..روتين .. قاتل .. كل يوم أسير على نفس الوتيرة التي لا تتزحزح قيد أ ُنمله . عن مسارها ..
لم أعد أطيق ما بي .....، بينما .. الأفكار تبعث في عقلي .. سمعت صوت يمامةٍ أعطاني سكينة ضمن هذه الأمواج .. العاتية . داخل .. نفسي ووجداني .. . شعرت .
كأنها تقول لي : سبح ربك .. سبح ربك . الفرج قريب بصدقة على الطريق ..
فقلت : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . أصبحنا و أصبح الملك لله . ولا إله إلا الله .اللهم .. بارك لي في يومي هذا واعطني خيره .. وابعد عني شره ..
أحسست لحظتها براحة لم أَذق طعمها منذ زمن بعيد وقمت من سريري بنشاط وحيوية لم أعهدها من قبل وكأن تلك اليمامة كانت ملائكاً .. أعطاني .. كلمات لا تقدر بثمن .. وفي وقت أن بحاجة ماسة إليها .. بعدها . صليت الفجر . قضاءاً .. وقطعت على نفسي عهاً . أن أصليه .. حاضراً غداً.. وبعده وكل يوم ..
ياه .. شكراً يا يمامتي الغالية لقد قذفت في قلبي نوراً . .أسير على هداه و.. اغتسلت ولبست ملابس الخروج . ووضعت نقوداً في محفظتي الصغيرة .. لقد كانت آخر نقودٍ .. أمتلكها .. في بيتي الصغير .. وخرجت من بيتي .. وبدى طيف اليمامة .. امامي ..
وأعادت ما قالت لي .. : سبح ربك .. سبح ربك .. الفرج قريب .. بصدقة على الطريق .. فلم .. أشعر إلا ولساني ..يردد .. صدقة على الطريق .. صدقة على الطريق ..
بعدما ذكرت داء الخروج من المنزل دعوت ربي أن أ ُلاقي محتاجاً وأعطيه مما أعطاني الله .. وبينما أنا أقود سيارتي .. بدأت أقول لنفسي . كيف كنت تنتظر العمل وأنت لم تعط لله شيئا كان .. يجب أن تفكر .. بعمل الخير لأن النفس المعطاءة .. في سبيل الخير وبنية الأجر .. يحفظها الله بالرزق والعطاء . وبدأت أتمتم في نفسي قول اليمامة الأول : سبح ربك .. سبح ربك . فبدأت أقول : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..
فلم أشعر بالضوضاء من حولي .. كثيراً . ولم اشعر بغثيان .. في نفسي من سائقٍ طائش يعبث في الطريق ، كنت في الماضي اشتم وأسب ذلك الطائش ..، أما الآن و أنا في هذه اللحظات الإيمانية النادرة التي غزت قلبي .. بقوة .. أصبحت أدعو له بالهداية .. ونور البصيرة .. الحمد لله على هذه الطمأنينة ..
توقفت عند مطعمي المفضل .. لأتناول .. أفطاري . المعتاد . وبينما .. أنا أدخل إلى مطعمي .. هذا وجدت .. طفلاً .. صغيراً . نحيلاً.. رمقني .. بنظرات جائعة . ولم يتكلم فدار في رأسي ذلك القول .. الذي قلته لنفسي و أنا خارج من المنزل : اللهم اجعلني أ ُلاقي محتاجاً أعطيه مما أعطيتني ..
فقلت له بنبرة أحاطتها هالة من الحنان :
حبيبي الصغير ..أِن صديقي لن يأتي لتناول الطعام معي اليوم فهل استقطعت من وقت لتشاركني طعامي . فهذا والله قمة سعادتي .. إذا كان هذا لا يزعجك طبعاً..
( فتبدلت تلك النظرات الجائعة ..لنظرات تملؤها فرحة يتخللها عزة بالنفس)
وقال : هذا والله يسعدني .. كما يسعدك .. فإني لم أتناول طعامي بعد ..
فقلت : هذا كرم خلقٍ منك يا حبيبي ..
فقال : لقد كنت أ ُحاول مجارات كرم خلقك ..
فقلت : هل سوف نتحدث كثيراً دعنا ندخل إلى المطعم فإني في قمة الجوع ..
فقال : لك هذا يا سيدي ..
فقلت : إذا كان يروق لك قلي : أخي .
فقال : حسنا يا أخي ..
ودخلنا إلى مطعمنا هذا . وكنت على وشك أن أطلب طبقي المفضل .. لكن . تذكرت وجود .الصبي معي ..
فقلت له : حبيبي .. أريد أن أغير نظامي في الطعام .. فلقد مللت منه هل لك أن تساعدني في اختيار وجبتنا لهذا اليوم فإني محتارٌ حقاً .. حسنا .. ماذا تريد أن تطعمنا أيها الصغير الجميل ؟؟؟؟!!!
فقال : إني أتمنى أن آكل خبزاً .. طازجاً ذا رائحة زكية .. وجبناً أصفراً . وحليب .. وحلوى ..
فقلت : لك هذا يا حبيبي ..
وبدأنا نأكل سوياً .. ونحن تملؤنا سعادة غامرة . لم آكل كثيراً .. لكني شبعت عندما رأيت صغيري يأكل براحة ودون إستحياء ..
الحمد لله الذي أقدرني على فعل الخير .. وعندما . أنتهينا .. من الأكل . ودعنا بعضنا البعض على أمل لقاءنا ثانيةً..وتمنيت .. دوماً.. أن أعمل مثل هذا الخير وغيره .. عسى أن يجعله الله في ميزان حسناتي ..
وبدأت بعدها ابحث عن عمل .. براحة .. ودون تشاؤمي المعتاد . لم أجد عملاً.. في ذلك اليوم لكني .. احتسبت الأجر . عند الله ، وأعطيت نفسي دفعةً من الأمل بأني وبقدرة من الله سوف أجد عملاً .. في يومٍ . من الأيام القادمة ..
و أيضا.. عندما . صحوت .. من..........
أوبس .. كنت سوف أ ُكمل .. .. لكن . في إنتظااااااااااار إبدعات الجميع .. فأنتم . يامن تنظرون الآن . نعم الآن,,مبدعون ..
فقط . حس ..تخيلي .صنع أحداث تخيل أشخاص . ابدأ أنطلق...
ماذا يا ترى يا هل ترى سوف يفعل .. أخونا بالله . وكيف سوف يسير .. يومه . وكيف ... سوف تتبلور حياته .
أممممممم .. سوف أدع الإبداع .. لكم ..
قصتنا هذا .. سوف تنجح . وسوف تصبح جميلة .
بقوتكم الإبداعية ..
أنطلقوا جميعا ..
في إنتظاااااار إبداعاتكم .
أختكم في الله
الوردة الجميلة
السلام على الجميع . ورحمة من القدير .. إليكم تخصكم .. وتعينكم على الحياة ..
أخوتي الأفاضل . اخواتي .. الكريمات .
أتمنى أن تكونوا على خير ما يرام .. و أن يرزقكم الله الصحة والعافية ويجعل الراحة طريق قلوبكم . دوم العيش .. اللهم آمين
أخوتي الكريمين . اخواتي . العزيزات .
لدي اليوم . شيء رااااااااائع . بإذن الله .. سوف يعجبكم . حقا . و سوف .. ترون .كم له .. من جمال ..
لكن لن احرره أنا وحدي . سوف تشاركوني انتم . بذلك . لماذا؟؟ لأنه .. سوف يصبح أجمل بأناملكم .
هدوووووووء .. اتمنى أن تسمعوني .. الآن بتركيز عالي .. هيا .هيا .. انتظموا في جلستكم . و أعطوني قليل من
الإهتمام .. هيا .هيا .. أممممممممم رائع .. نعم .. جزاكم الله خيرا .. و رفع من مكانتكم ورضى الوالدين رزقكم .
اللهم آمين
عموما .. الموضوع .. هوا كالآتي ..
لدي قصة أنا كتبتها ..
أوكي .. بس مو أي قصة .. يعني .. مقطوعة ..!!!!!! كيف ؟؟؟؟؟
يعني . أنا سوف أسرد الأحداث .. كما نسجتها في خيالي ... لكن .. سوف تكملون . انتم . القصة .
كما . سوف تتخيلونها .. وسوف نرى من حبكته القصصية .. أكثر تناسقا .. و على فكرة .. أنا متأكدة كل عين
تقرأ لديها قدرة حقيقية على الإبداع فقط عليها أن تستشعر نقاط القوة . بها . و نقاط النجاح ,,, وسوف تبدعون ..
أنا أعلم .. كل أحبتي في الحصن.. مبدعون . ولديهم طاقات .. جبّارة . سوف يستغلونها . أحسن استغلال ..
سوف .. أسرد قصتي .. و أتمنى الإنصات
نعم . رأيتكم الجميع . وضع يده .. على خده . وتملكه الإنصات التام . أمممممم جيد .. سوف أبدأ
أسم قصتي .. لهذا اليوم ((((((((((( البستان )))))))))))))
عندما أفقت من نومٍ عميق لم أنم مثله من زمن بعيد حيث أني بدأت أشعر بالملل من هذه الحياة ..لا يوجد عمل ..روتين .. قاتل .. كل يوم أسير على نفس الوتيرة التي لا تتزحزح قيد أ ُنمله . عن مسارها ..
لم أعد أطيق ما بي .....، بينما .. الأفكار تبعث في عقلي .. سمعت صوت يمامةٍ أعطاني سكينة ضمن هذه الأمواج .. العاتية . داخل .. نفسي ووجداني .. . شعرت .
كأنها تقول لي : سبح ربك .. سبح ربك . الفرج قريب بصدقة على الطريق ..
فقلت : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . أصبحنا و أصبح الملك لله . ولا إله إلا الله .اللهم .. بارك لي في يومي هذا واعطني خيره .. وابعد عني شره ..
أحسست لحظتها براحة لم أَذق طعمها منذ زمن بعيد وقمت من سريري بنشاط وحيوية لم أعهدها من قبل وكأن تلك اليمامة كانت ملائكاً .. أعطاني .. كلمات لا تقدر بثمن .. وفي وقت أن بحاجة ماسة إليها .. بعدها . صليت الفجر . قضاءاً .. وقطعت على نفسي عهاً . أن أصليه .. حاضراً غداً.. وبعده وكل يوم ..
ياه .. شكراً يا يمامتي الغالية لقد قذفت في قلبي نوراً . .أسير على هداه و.. اغتسلت ولبست ملابس الخروج . ووضعت نقوداً في محفظتي الصغيرة .. لقد كانت آخر نقودٍ .. أمتلكها .. في بيتي الصغير .. وخرجت من بيتي .. وبدى طيف اليمامة .. امامي ..
وأعادت ما قالت لي .. : سبح ربك .. سبح ربك .. الفرج قريب .. بصدقة على الطريق .. فلم .. أشعر إلا ولساني ..يردد .. صدقة على الطريق .. صدقة على الطريق ..
بعدما ذكرت داء الخروج من المنزل دعوت ربي أن أ ُلاقي محتاجاً وأعطيه مما أعطاني الله .. وبينما أنا أقود سيارتي .. بدأت أقول لنفسي . كيف كنت تنتظر العمل وأنت لم تعط لله شيئا كان .. يجب أن تفكر .. بعمل الخير لأن النفس المعطاءة .. في سبيل الخير وبنية الأجر .. يحفظها الله بالرزق والعطاء . وبدأت أتمتم في نفسي قول اليمامة الأول : سبح ربك .. سبح ربك . فبدأت أقول : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..
فلم أشعر بالضوضاء من حولي .. كثيراً . ولم اشعر بغثيان .. في نفسي من سائقٍ طائش يعبث في الطريق ، كنت في الماضي اشتم وأسب ذلك الطائش ..، أما الآن و أنا في هذه اللحظات الإيمانية النادرة التي غزت قلبي .. بقوة .. أصبحت أدعو له بالهداية .. ونور البصيرة .. الحمد لله على هذه الطمأنينة ..
توقفت عند مطعمي المفضل .. لأتناول .. أفطاري . المعتاد . وبينما .. أنا أدخل إلى مطعمي .. هذا وجدت .. طفلاً .. صغيراً . نحيلاً.. رمقني .. بنظرات جائعة . ولم يتكلم فدار في رأسي ذلك القول .. الذي قلته لنفسي و أنا خارج من المنزل : اللهم اجعلني أ ُلاقي محتاجاً أعطيه مما أعطيتني ..
فقلت له بنبرة أحاطتها هالة من الحنان :
حبيبي الصغير ..أِن صديقي لن يأتي لتناول الطعام معي اليوم فهل استقطعت من وقت لتشاركني طعامي . فهذا والله قمة سعادتي .. إذا كان هذا لا يزعجك طبعاً..
( فتبدلت تلك النظرات الجائعة ..لنظرات تملؤها فرحة يتخللها عزة بالنفس)
وقال : هذا والله يسعدني .. كما يسعدك .. فإني لم أتناول طعامي بعد ..
فقلت : هذا كرم خلقٍ منك يا حبيبي ..
فقال : لقد كنت أ ُحاول مجارات كرم خلقك ..
فقلت : هل سوف نتحدث كثيراً دعنا ندخل إلى المطعم فإني في قمة الجوع ..
فقال : لك هذا يا سيدي ..
فقلت : إذا كان يروق لك قلي : أخي .
فقال : حسنا يا أخي ..
ودخلنا إلى مطعمنا هذا . وكنت على وشك أن أطلب طبقي المفضل .. لكن . تذكرت وجود .الصبي معي ..
فقلت له : حبيبي .. أريد أن أغير نظامي في الطعام .. فلقد مللت منه هل لك أن تساعدني في اختيار وجبتنا لهذا اليوم فإني محتارٌ حقاً .. حسنا .. ماذا تريد أن تطعمنا أيها الصغير الجميل ؟؟؟؟!!!
فقال : إني أتمنى أن آكل خبزاً .. طازجاً ذا رائحة زكية .. وجبناً أصفراً . وحليب .. وحلوى ..
فقلت : لك هذا يا حبيبي ..
وبدأنا نأكل سوياً .. ونحن تملؤنا سعادة غامرة . لم آكل كثيراً .. لكني شبعت عندما رأيت صغيري يأكل براحة ودون إستحياء ..
الحمد لله الذي أقدرني على فعل الخير .. وعندما . أنتهينا .. من الأكل . ودعنا بعضنا البعض على أمل لقاءنا ثانيةً..وتمنيت .. دوماً.. أن أعمل مثل هذا الخير وغيره .. عسى أن يجعله الله في ميزان حسناتي ..
وبدأت بعدها ابحث عن عمل .. براحة .. ودون تشاؤمي المعتاد . لم أجد عملاً.. في ذلك اليوم لكني .. احتسبت الأجر . عند الله ، وأعطيت نفسي دفعةً من الأمل بأني وبقدرة من الله سوف أجد عملاً .. في يومٍ . من الأيام القادمة ..
و أيضا.. عندما . صحوت .. من..........
أوبس .. كنت سوف أ ُكمل .. .. لكن . في إنتظااااااااااار إبدعات الجميع .. فأنتم . يامن تنظرون الآن . نعم الآن,,مبدعون ..
فقط . حس ..تخيلي .صنع أحداث تخيل أشخاص . ابدأ أنطلق...
ماذا يا ترى يا هل ترى سوف يفعل .. أخونا بالله . وكيف سوف يسير .. يومه . وكيف ... سوف تتبلور حياته .
أممممممم .. سوف أدع الإبداع .. لكم ..
قصتنا هذا .. سوف تنجح . وسوف تصبح جميلة .
بقوتكم الإبداعية ..
أنطلقوا جميعا ..
في إنتظاااااار إبداعاتكم .
أختكم في الله
الوردة الجميلة