عرض الإصدار الكامل : للشباب للشباب للشباب ==> قصه رهيبه <==


20-02-2003, 06:53 AM
احبتي في الله قرأت هذه القصه وهي في قمة الروعه..

و وددت نقلها لكم لتعم الفائده..

وإليكم هذه القصة..

رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى

لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة

وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا

بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر

يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات

وبدأت كل واحدة منهن تختار المعلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك

فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان

تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ

المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت

هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد

به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل

الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل

وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر

> >العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟

فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف

طريق العودة.

فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية

الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..

فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من

ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو

سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل

السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا

يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في

طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة

له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل

نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان

يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح

فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم

يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب

الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد

الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب

فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة

جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة

الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة

يؤلمني أكثر من الحرق.

أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان

يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..

فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر.......



تحياتي..

اختكم..

السنافية..

خالد الحارثي
20-02-2003, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي السنافيه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك .. على هذا النقل الجميل ..

بالفعل اتمنا ان يكونوا الشباب في مثل خوف هذا الشاب من الله ..
وان يخافوا على بنات الأخرين ..
ويعتبرونهم اخواتهم ..

اتمنا هذا ...


جزاك الله خيراً .

اخوك .. الفاهم ..

الحبوب
20-02-2003, 07:38 AM
سنافية ..
ــــــــــــــــ
رغم قناعتى المطلقة بأن الحياة لاتخلو من شبابٍ مؤمن تجرى الفضيلة فى دمائهم فتحكم قدراتهم العجيبة فى مقاومة الرذيلة دون الحاجة الى حرق أصابعهم .. إلا ان قصة بهذا التصاعد الدرامى للصدف الغريبة أشبه بسيناريو فيلم عربى يقوم على فكرة صدق أو لاتصدق !! :wink:
فى جميع الأحوال هى دعوة طيبة لممارسة الفضيلة ..والتمسك بشيّم الأصالة والأخلاق الحميدة فى مواجهة مغريّات العصر وشهوات النفس الأمّارة بالسوء.. :rolleyes:
نشكرك سنافية على اختيارك الموفق لهذه القصة الموعظة .. وجازاك الله عنا كل خير .

20-02-2003, 08:02 AM
أخي الفاهم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

سررت بتواجدك..

وجزاك الله خير..






أخي الحبوووووب..

نعم وكما قلت:

الحياة لاتخلو من شبابٍ مؤمن تجرى الفضيلة فى دمائهم فتحكم قدراتهم العجيبة فى مقاومة الرذيلة دون الحاجة الى حرق أصابعهم ..

ولكن في بعض الأحيان لا يستطيع الانسان مقاومة وسوسة االشيطان له فيذكر نفسه بالعقاب مثل هذا الشاب..

والناس اجناس.. وكل واحد على قدر ايمانه..

وجزاك الله خير..





تحياتي لكم..

اختكم..

السنافية..

النابلسي
20-02-2003, 10:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا الله ما اروع هيك قصص
جزاك الله خيرا اختنا السنافيه

هذه القصه تذكرني بقصه شبيه يرويها لنا مالك بن دينار

يقول مالك بن دينار كان لي جار حداد وكان يمسك الجمر بيديه ولا يحصل له شيئا.فساله مالك عن هذه الظاهرة , فقال له الرجل:
لقد كان لي جارة ( ام لاطفال) وقد اشتد الحال بها , فجاءت الي وطلبت منى المال لتعيل اطفالها , فقلت لها لا اعطيك المال الا ان تمكنيني من نفسك , فحزنت المرأة وذهبت الى حالها. وبعد فترة قصيرة رجعت الي وطلبت مني المال وقالت لي افعل ما شئت. فقال الرجل : دخلنا الى غرفة واغلقت الابواب , فقالت لي اغلق الابواب لانني استحي ان يرانا احد , فقلت لها لقد اغلقت الابواب , فقالت هل اغلقت باب الواحد الذي يرانا ولا نراه؟! فقال الرجل : فادخل الله السكينة في قلبي وقلت لها يا هذي خذي مني ما شئت على ان تدعو الله لي بدعوة صالحة. فقالت المرأة : اللهم حرم عليه النار في الدنيا والآخرة , فهاهي دعوتها نفعتني في الدنيا واسال الله ان تنفعني بالآخرة

هذا باختصار
والله اعلم

النابلسي

20-02-2003, 10:48 AM
الله..

تسلم ياخوي على هذه القصة..

جزاك الله خير..

اختك..

السنافية..

النابلسي
20-02-2003, 10:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي السنافيه
شكرا لك لقراة القصه
وانت ايضا جزاك الله خير على مواضيعك الطيبه والمفيده


والى الامام
النابلسي

20-02-2003, 11:14 AM
أخي النابلسي..

جزاك الله خير..

وانا سعيده بتواجدكم في موضوعي..

والأهم الفائدة التي نكسبها من بعضنا..

تحياتي لك..

اختك..

السنافية..

احساس العالم
20-02-2003, 03:31 PM
سنوفة قلبي ...


كما عَهِدناكِ إبداع يتبعه إبداع ...


والقصة في غاية الروعة ... وياليت شباب اليوم أمثاله ... رغم أن هناك من هم فيهم الخير والبركه ..


أشكركِ كثيراً ..

وإلى الامام ..


تقبلي تحيـــــاتي ،،

الطاقة اللامحدودة
20-02-2003, 05:10 PM
أختي العزيزة سنافية
قصتك أكثر من رائعة ... أعتقد أنني سأحكيها لكل معارفي!!

مرآة نفسي
20-02-2003, 06:30 PM
أختي سنافية
القصة مؤثرة جدا, وفعلا استطاع أن يكون عبدا لله, وليس عبدا للشهوة
بارك الله فيك

أختك
مرآة نفسي

20-02-2003, 06:41 PM
أختي ريووووم..

الابداع في عيونك..

تسلمين.. وشكرا لك..




أخي الطاقة اللامحدودة

شكرا لك..

وشكرا لنقلك القصه لمعارفك..

ستنال الاجر الكبير بإذن الله..

وسررت بردك..




أختي مرآة نفسي..

شكرا لتعليقك الرائع..

وكما عودتينا بردودك..

تشكرااااااااااااااااااتي..





أختكم..

السنافية..

ألماس
21-02-2003, 06:07 AM
أخت سنافيه
جزاك الله خير
و بارك الله فيكي
و الله قصه قممممممممه في الروعة و التعبير
و هو من الشباب القليلين في هذا الزمان و أتمنى أن سكون هناك منها معتبر
و أسأل الله أن يعود شباب هذه الامة لما كانو عليه من الطهر و العفاف و النقاوة
السلام عليكم
ألماس

21-02-2003, 06:47 AM
أخي ألماس..

شكرا لك..

وليت شبابنا مثل هذا الشاب..

جزاك الله خير..

اختك..

السنافية..

01-05-2005, 11:11 PM
للــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرفع