باحث عن الحقيقه
19-02-2003, 04:03 AM
إن العالم الغربي بما فيه من علم وفكر ونشاط دائب هو اقرب لجوهر الاسلام وجوهر القران من هذا الشرق الكسول المتخاذل الغارق في الجهل المرزي.
علينا ان نفهم القران قبل ان ندعي اننا من اهل القران.
أول ما نزل من القران هي كلمة (اقرا)
(اقرا باسم ربك الذي خلق)
انه امر الهي نزل في الاسلام.
امر لكل انسان بان يقرا.
قبل الامر بالصلاة والصيام وقبل تفصيل الشرائع وقبل الكلام عن العقيدة الالهية.
وانفرد القران بين جميع الكتب المقدسة بانه ابيدا بهذه الكلمة..وهذا منتهى التشريف للعلم والعلماء
(اقرا باسم ربك الذي خلق)
فهو علم بالله ولله ..علم خير فاضل ..علم للنفع وليس علما للضرر.
وتوالت بعد ذلك الايات التي تامر بالعلم وتحض عليه....
(وقل ربي زدني علما)
(قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق)
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون)
(شهد الله انه لا اله الاهو والملائكة واولوا العلم)
فجعل الله اولى العلم الى جواره وملائكته المقربين من حيث قيمة شهادتهم وهذا منتهى ما يحلم به الانسان من رفعة المقام..ان يذكر مع الله وملائكته..
وتتكرر كلمة العلم ومشتقاته في القران نحو ثمانمائة وخمسون مرة...ولكنه ليس علم نظريا فارغا وانما علم مقرون بالعمل...
(قل اعملوا فسيرى الله عملكم)
وفي كل مكان يتكلم فيه القران عن (الذين ءامنوا) يقرن هذا الايمان بالعمل(الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ) هذا التقارن والتلازم.
وهو تكرار مقصود به ان يثبت تماما في الذهن انه لا ايمان الا بالعمل ومع العمل..وان الاعمال هي التي تفصح عن دخائل القلوب وهي التي تبرهن على فضيلة الفاضل وطاعة المطيع واحسان المحسن...
والشرق العربي بما فيه من جهل وكسل هو تارك باوليات كتابه ودينه ..فلا يقرأ ولاهو يتعلم ولاهو يعمل ...وبدل العلم والعمل لانرى الا الجهل والكسل والاحلام والامنيات.
وكل واحد يتصور انه من اهل الجنة لمجرد ان اسمه في بطاقتة الشخصية مسلم بالوراثة وانه يقتني مصحف.وينسى اول كلمة في هذا المصحف هي (اقرأ)..وانه لا يقرأ..
وان الله يقول(قل اعملوا فسيرى الله عملكم)
ولكنه لايعمل وانما يتمدد على المقاهي يتثاءب.
ان الشجاعة ةالشهامة والصدق وقتال الباطل واحقاق الحق والعمل على عمارة الدنيا بالخير والعدل بين الناس ومحاربة الاستغلال ونصرة الضعيف هى من صميم الدين بل هي الدين ذاته.
ولا دين ولاقران لمن لايحرك يدا في هذه الاعمال.
ولكن في البدء دائما يلزم العلم
(اقرأ) أولاً...لتعرف الحق ولتعرف قوانين العالم الذي تعيش فيه قبل ان تدعى لنفسك انك تستطيع اصلاحه..
ولكن القران لا يدعونا الى القراءة ويتركنا في ظلام الحيرة وانما يختط لنا منهجا للوصول الى العلم وهو منهج السير والنظر..
(قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق...)
السير وجمع الملاحظات وتدوين المشاهات ثم النظر في هذه الملاحظات واستقائها لاستخراج القانون العام الذي يربطها..وهو المنهج المنهج الاستقرائي الذي جاء به (باكون )بعد الف سنه واثمر هذا المنهج على يد العلماء الغربين كل ما نقرأ ونرى من علوم وصناعات مذهلة ...ولو حاولنا ان نتفهم كتابنا ونسير على هديه لسبقناهم الى هذه العلوم..
وقد اهتدت قلة من العلماء العرب الى هذا المنهج وكان لهم عطاء اثروا بع الغرب واخصبوا ثقفاتهم في اوقات كان هذا الغرب غارقا في ظلمات قرونه الوسطى..ونذكر على سبيل المثال (جابر ابن حيان..ابن الهيثم...)
ومازالت مسمياتهم موجوده.
هذا عندما كان هناك عمل وعلم كان هناك عطاء وهناك حضارة ةقد اعطى القران مفتاح الحضارة(اقرأ)
وجعل هذا المفتاح أول ما نزل من حروف واول ما كلف الوحي بتبليغهالى محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن يعلم ولايعمل بما يعلم فهو عاطل عن الفعل والاثر والدين
يقول تعالى(واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم)
العقل يهندس واليد تبني والقلب يسبح هامسا(ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم)
علم وعمل وايمان
هذا هو الدين الحق كما يقوله القران.
والنية التي لا تتحول الى عمل هي نية ينقصها الصدق..وهي ادعاء بين الانسان ونفسه اكثر من كونها رغبة حقيقة لان الرغبة اذا صدقت حفزت الى عمل.
وما خلق الله الدنيا الا لهذا السبب..
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا..)
لقد جعل منها امتحانا يظهر فيه من يعمل ومن لايعمل وتجربة نعرف كل نفس مقامها ومقدارها..
ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام لم يكن مبلغا للايات وحاملا للقران ومبشرا فقط وانما كان اول العاماين...فهو النبي اجندي المحارب والقائد المخطط والسياسي الحكيم ..وهوالعابد الزاهد..وهو الصادق الامين العف اليد واللسان..وهوالاب الحنون وازوج العطوف والصديق الودود وهو صاحب الدعوة الذي لاينام عنها والذي يحارب لها ودونها الى اخر نفس من انفاسه الطاهرة.
انه رمز للعمل الدائب.
وهو دليل كل من يبتغي الوصول حيث لا وصول إلا بالعمل.
ولا طريق الى الله ا لإ على سلم الاعمال.
علينا ان نفهم القران قبل ان ندعي اننا من اهل القران.
أول ما نزل من القران هي كلمة (اقرا)
(اقرا باسم ربك الذي خلق)
انه امر الهي نزل في الاسلام.
امر لكل انسان بان يقرا.
قبل الامر بالصلاة والصيام وقبل تفصيل الشرائع وقبل الكلام عن العقيدة الالهية.
وانفرد القران بين جميع الكتب المقدسة بانه ابيدا بهذه الكلمة..وهذا منتهى التشريف للعلم والعلماء
(اقرا باسم ربك الذي خلق)
فهو علم بالله ولله ..علم خير فاضل ..علم للنفع وليس علما للضرر.
وتوالت بعد ذلك الايات التي تامر بالعلم وتحض عليه....
(وقل ربي زدني علما)
(قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق)
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون)
(شهد الله انه لا اله الاهو والملائكة واولوا العلم)
فجعل الله اولى العلم الى جواره وملائكته المقربين من حيث قيمة شهادتهم وهذا منتهى ما يحلم به الانسان من رفعة المقام..ان يذكر مع الله وملائكته..
وتتكرر كلمة العلم ومشتقاته في القران نحو ثمانمائة وخمسون مرة...ولكنه ليس علم نظريا فارغا وانما علم مقرون بالعمل...
(قل اعملوا فسيرى الله عملكم)
وفي كل مكان يتكلم فيه القران عن (الذين ءامنوا) يقرن هذا الايمان بالعمل(الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ) هذا التقارن والتلازم.
وهو تكرار مقصود به ان يثبت تماما في الذهن انه لا ايمان الا بالعمل ومع العمل..وان الاعمال هي التي تفصح عن دخائل القلوب وهي التي تبرهن على فضيلة الفاضل وطاعة المطيع واحسان المحسن...
والشرق العربي بما فيه من جهل وكسل هو تارك باوليات كتابه ودينه ..فلا يقرأ ولاهو يتعلم ولاهو يعمل ...وبدل العلم والعمل لانرى الا الجهل والكسل والاحلام والامنيات.
وكل واحد يتصور انه من اهل الجنة لمجرد ان اسمه في بطاقتة الشخصية مسلم بالوراثة وانه يقتني مصحف.وينسى اول كلمة في هذا المصحف هي (اقرأ)..وانه لا يقرأ..
وان الله يقول(قل اعملوا فسيرى الله عملكم)
ولكنه لايعمل وانما يتمدد على المقاهي يتثاءب.
ان الشجاعة ةالشهامة والصدق وقتال الباطل واحقاق الحق والعمل على عمارة الدنيا بالخير والعدل بين الناس ومحاربة الاستغلال ونصرة الضعيف هى من صميم الدين بل هي الدين ذاته.
ولا دين ولاقران لمن لايحرك يدا في هذه الاعمال.
ولكن في البدء دائما يلزم العلم
(اقرأ) أولاً...لتعرف الحق ولتعرف قوانين العالم الذي تعيش فيه قبل ان تدعى لنفسك انك تستطيع اصلاحه..
ولكن القران لا يدعونا الى القراءة ويتركنا في ظلام الحيرة وانما يختط لنا منهجا للوصول الى العلم وهو منهج السير والنظر..
(قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق...)
السير وجمع الملاحظات وتدوين المشاهات ثم النظر في هذه الملاحظات واستقائها لاستخراج القانون العام الذي يربطها..وهو المنهج المنهج الاستقرائي الذي جاء به (باكون )بعد الف سنه واثمر هذا المنهج على يد العلماء الغربين كل ما نقرأ ونرى من علوم وصناعات مذهلة ...ولو حاولنا ان نتفهم كتابنا ونسير على هديه لسبقناهم الى هذه العلوم..
وقد اهتدت قلة من العلماء العرب الى هذا المنهج وكان لهم عطاء اثروا بع الغرب واخصبوا ثقفاتهم في اوقات كان هذا الغرب غارقا في ظلمات قرونه الوسطى..ونذكر على سبيل المثال (جابر ابن حيان..ابن الهيثم...)
ومازالت مسمياتهم موجوده.
هذا عندما كان هناك عمل وعلم كان هناك عطاء وهناك حضارة ةقد اعطى القران مفتاح الحضارة(اقرأ)
وجعل هذا المفتاح أول ما نزل من حروف واول ما كلف الوحي بتبليغهالى محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن يعلم ولايعمل بما يعلم فهو عاطل عن الفعل والاثر والدين
يقول تعالى(واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم)
العقل يهندس واليد تبني والقلب يسبح هامسا(ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم)
علم وعمل وايمان
هذا هو الدين الحق كما يقوله القران.
والنية التي لا تتحول الى عمل هي نية ينقصها الصدق..وهي ادعاء بين الانسان ونفسه اكثر من كونها رغبة حقيقة لان الرغبة اذا صدقت حفزت الى عمل.
وما خلق الله الدنيا الا لهذا السبب..
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا..)
لقد جعل منها امتحانا يظهر فيه من يعمل ومن لايعمل وتجربة نعرف كل نفس مقامها ومقدارها..
ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام لم يكن مبلغا للايات وحاملا للقران ومبشرا فقط وانما كان اول العاماين...فهو النبي اجندي المحارب والقائد المخطط والسياسي الحكيم ..وهوالعابد الزاهد..وهو الصادق الامين العف اليد واللسان..وهوالاب الحنون وازوج العطوف والصديق الودود وهو صاحب الدعوة الذي لاينام عنها والذي يحارب لها ودونها الى اخر نفس من انفاسه الطاهرة.
انه رمز للعمل الدائب.
وهو دليل كل من يبتغي الوصول حيث لا وصول إلا بالعمل.
ولا طريق الى الله ا لإ على سلم الاعمال.