شذى النجيع
16-02-2003, 03:51 PM
> تعلم الإصغاء>
> تعلم الإصغاء لا يعني فقط التخلي عن تلك العادة المكروهة التي تدفعك
> إلى مقاطعة محدثك. هو يعني أيضاً الاستمتاع في استيعاب فكر المحدث
> بكامله بدل كبح جماح النفس بانتظار دورك في الحديث.
> ابدأ بمباطأة ايقاع ردودك، ستشعر بأنك تحت ضغط أقل. لأننا ننفق طاقة
> هائلة في محاولة توقع ما سيقوله الشخص الجالس أمامكم بهدف الرد عليه.
> في المقابل، حين تنتظر حتى الآخر ينهي كلامه وأنت تصغي إليه باهتمام،
> ستلاحظ أن درجة التوتر تنخفض، وستشعر بأنك أكثر ارتياحاً، وأن محدثك
> أيضاً سيكون أقل تحفزاً بما أنه لم يعد في منافسة حادة معك. وهكذا
> ستصبح أكثر صبراً وستتحسن علاقاتك مع الآخرين، فالكل يحب التحدث إلى
> شخص يعرف كيف يصغي حقاً.
>
> اختر حروبك بعناية>
> هل أنت في حاجة حقاً إلى أن تحول حياتك إلى ساحة حرب دائمة من أجل
> أسباب تافهة؟ هذا يعني أنك تراكم الاحقاد ولا تعود ترى لب الحياة.
> قد تأخذ أي مضايقة صغيرة أحجاماً كارثية إذا ما كنت على قناعة (واعية
> أو لا واعية) بأن كل شيء يجب أن يسير كما ينبغي له أن يسير أو أن يسير
> حسب رغباتك. حين تحسبن نفسك في هذا التصور الذهني، تحكم على نفسك
> بالتعاسة وبالبؤس. عليك أن تقرر فوراً ما المعارك التي تستحق أن
> تخاض، وما المعارك التافهة التي لا تبرر "استعمال السلاح".
>
> راقب تقلبات مزاجك>
> حين تكون في مزاج جيد، ترى السماء صافية وتشعر بأنك مليئاً بالحكمة
> وأن أكبر مشكلاتك سهلة الحل. وحين تكون في مزاج سيئ، تبدو لك الحياة
> عبئاً لا طاقة لك على احتماله وتسّود الدنيا بوجهك. لم هذا الفرق
> الهائل؟ لأنك ببساطة لا تدرك أنك بمثابة ألعوبة بيد مزاجك، وتتصور أن
> حياتك انقلبت بين ليلة وضحاها. في الواقع، أن المشكلات التي تعاني
> منها لم تتغير، ولكن علاقتك بها هي التي تغيرت حسب مزاجك! لذا، عليك
> ألا تعير انتباهاً كبيراً لهذه التغيرات، وفي المرة القادمة، حين تكون
> معنويات منخفضة قل لنفسك: "هذه حالة مؤقتة وستمر".
>
> الحياة اختبار ليس إلا>
> حين تنظر إلى تحديات الحياة كما لو أنها مجرد اختبارات، تصبح كل مشكلة
> فرصة للتعلم، ولو كان الثمن غالياً أحياناً. إن كنت رازحاً تحت
> المسؤوليات أو المصاعب، بمجرد أن تنظر إليها على أنها اختبارات ستعطي
> لنفسك فرصة للنجاح.
> تعلم الإصغاء لا يعني فقط التخلي عن تلك العادة المكروهة التي تدفعك
> إلى مقاطعة محدثك. هو يعني أيضاً الاستمتاع في استيعاب فكر المحدث
> بكامله بدل كبح جماح النفس بانتظار دورك في الحديث.
> ابدأ بمباطأة ايقاع ردودك، ستشعر بأنك تحت ضغط أقل. لأننا ننفق طاقة
> هائلة في محاولة توقع ما سيقوله الشخص الجالس أمامكم بهدف الرد عليه.
> في المقابل، حين تنتظر حتى الآخر ينهي كلامه وأنت تصغي إليه باهتمام،
> ستلاحظ أن درجة التوتر تنخفض، وستشعر بأنك أكثر ارتياحاً، وأن محدثك
> أيضاً سيكون أقل تحفزاً بما أنه لم يعد في منافسة حادة معك. وهكذا
> ستصبح أكثر صبراً وستتحسن علاقاتك مع الآخرين، فالكل يحب التحدث إلى
> شخص يعرف كيف يصغي حقاً.
>
> اختر حروبك بعناية>
> هل أنت في حاجة حقاً إلى أن تحول حياتك إلى ساحة حرب دائمة من أجل
> أسباب تافهة؟ هذا يعني أنك تراكم الاحقاد ولا تعود ترى لب الحياة.
> قد تأخذ أي مضايقة صغيرة أحجاماً كارثية إذا ما كنت على قناعة (واعية
> أو لا واعية) بأن كل شيء يجب أن يسير كما ينبغي له أن يسير أو أن يسير
> حسب رغباتك. حين تحسبن نفسك في هذا التصور الذهني، تحكم على نفسك
> بالتعاسة وبالبؤس. عليك أن تقرر فوراً ما المعارك التي تستحق أن
> تخاض، وما المعارك التافهة التي لا تبرر "استعمال السلاح".
>
> راقب تقلبات مزاجك>
> حين تكون في مزاج جيد، ترى السماء صافية وتشعر بأنك مليئاً بالحكمة
> وأن أكبر مشكلاتك سهلة الحل. وحين تكون في مزاج سيئ، تبدو لك الحياة
> عبئاً لا طاقة لك على احتماله وتسّود الدنيا بوجهك. لم هذا الفرق
> الهائل؟ لأنك ببساطة لا تدرك أنك بمثابة ألعوبة بيد مزاجك، وتتصور أن
> حياتك انقلبت بين ليلة وضحاها. في الواقع، أن المشكلات التي تعاني
> منها لم تتغير، ولكن علاقتك بها هي التي تغيرت حسب مزاجك! لذا، عليك
> ألا تعير انتباهاً كبيراً لهذه التغيرات، وفي المرة القادمة، حين تكون
> معنويات منخفضة قل لنفسك: "هذه حالة مؤقتة وستمر".
>
> الحياة اختبار ليس إلا>
> حين تنظر إلى تحديات الحياة كما لو أنها مجرد اختبارات، تصبح كل مشكلة
> فرصة للتعلم، ولو كان الثمن غالياً أحياناً. إن كنت رازحاً تحت
> المسؤوليات أو المصاعب، بمجرد أن تنظر إليها على أنها اختبارات ستعطي
> لنفسك فرصة للنجاح.