النابلسي
15-02-2003, 07:45 PM
يقول ابن سينا في كتاب القانون في الطب:
علامة ابتداء المالنخوليا ظنٌّ ردئ، وخوفٌ بلا سبب، وسرعةُ غضبٍ، وحبُّ التخلَّى، واختلاجٌ، ودوارٌ ودوىٌّ وخصوصاً فى المراق . فإذا استحكم، فالتفزغُ وسوءُ الظنِّ ، والغمُّ، والوحشةُ ، والكَرّبْ ، وهذيانُ كلام، وشَبقٌ لكثرة الريح، وأصنافٌ من الخوف مما لايكون أو يكون ..
[size=18]ابن سينا : القانون في الطب[/size
يروي ابن سينا قصة علاجه لاحد المصابين بمرض المالنخوليا فيقول:
اصيب رجل بمرض نفسي كانوا يسمونه المالنخوليا , وقد استبد به المرض حتى اصبح يعتقد انه قد اصبح بقرة. واخذ هذا الرجل يقلد الابقار ويخور مثلها وياكل من اكلها ويذهب الى حضائرها حتى هزل المريض وشحب لونه , فذهب اهله للاطباء ولكنهم عجزوا عن العلاج, فاتو به لابن سينا , فلما رآه ابن سينا قال له ما بالك ايها الرجل والذي حل بك؟قال له المريض لا شيئ الا انني اصبحت بقرة, فقال له ابن سينا اذا كنت حقا بقرة فانني ساذبحك , فقال المريض افعل ما تشاء فانني بقرة, فامر ابن سينا وتضاهر انه جزار واحضر سكينا حادا ووضعه على عنق المريض ثم رفعه قائلا: ما بال هذه البقرة هزيلة ضعيفة حتى انها لا تصلح للذبح , فرد المريض قائلا بلا اصلح للذبح فاذبحني.فقال ابن سينا كلا لا اذبحها حتى تمتلئ شحما ولحما وتسمن.فقال المريض : ماذا افعل حتى أصير كذلك؟ قال ابن سينا قم لتاكل كذا وكذا وتشرب كذا وكذا , فقال المريض اوتذبحني بعد ان اسمن؟ فقال ابن سينا نعم , فاخذ المريض عهدا على نفسه ليفعل ما امر به. فاقبل على الطعام والشراب كما يفعل الناس حتى استعاد قوته وساعد ذلك على شفائه من مرضه النفسي , وبعد فترة زاره ابن سينا رآه سليم الجسم فقال له مداعبا : ما بال البقرة قد سمنت؟ فقال الرجل نعم واصبحت عاقله.
النابلسي
ارفق بنفسك
علامة ابتداء المالنخوليا ظنٌّ ردئ، وخوفٌ بلا سبب، وسرعةُ غضبٍ، وحبُّ التخلَّى، واختلاجٌ، ودوارٌ ودوىٌّ وخصوصاً فى المراق . فإذا استحكم، فالتفزغُ وسوءُ الظنِّ ، والغمُّ، والوحشةُ ، والكَرّبْ ، وهذيانُ كلام، وشَبقٌ لكثرة الريح، وأصنافٌ من الخوف مما لايكون أو يكون ..
[size=18]ابن سينا : القانون في الطب[/size
يروي ابن سينا قصة علاجه لاحد المصابين بمرض المالنخوليا فيقول:
اصيب رجل بمرض نفسي كانوا يسمونه المالنخوليا , وقد استبد به المرض حتى اصبح يعتقد انه قد اصبح بقرة. واخذ هذا الرجل يقلد الابقار ويخور مثلها وياكل من اكلها ويذهب الى حضائرها حتى هزل المريض وشحب لونه , فذهب اهله للاطباء ولكنهم عجزوا عن العلاج, فاتو به لابن سينا , فلما رآه ابن سينا قال له ما بالك ايها الرجل والذي حل بك؟قال له المريض لا شيئ الا انني اصبحت بقرة, فقال له ابن سينا اذا كنت حقا بقرة فانني ساذبحك , فقال المريض افعل ما تشاء فانني بقرة, فامر ابن سينا وتضاهر انه جزار واحضر سكينا حادا ووضعه على عنق المريض ثم رفعه قائلا: ما بال هذه البقرة هزيلة ضعيفة حتى انها لا تصلح للذبح , فرد المريض قائلا بلا اصلح للذبح فاذبحني.فقال ابن سينا كلا لا اذبحها حتى تمتلئ شحما ولحما وتسمن.فقال المريض : ماذا افعل حتى أصير كذلك؟ قال ابن سينا قم لتاكل كذا وكذا وتشرب كذا وكذا , فقال المريض اوتذبحني بعد ان اسمن؟ فقال ابن سينا نعم , فاخذ المريض عهدا على نفسه ليفعل ما امر به. فاقبل على الطعام والشراب كما يفعل الناس حتى استعاد قوته وساعد ذلك على شفائه من مرضه النفسي , وبعد فترة زاره ابن سينا رآه سليم الجسم فقال له مداعبا : ما بال البقرة قد سمنت؟ فقال الرجل نعم واصبحت عاقله.
النابلسي
ارفق بنفسك