عرض الإصدار الكامل : الأدلة الشرعية على فرض حجاب المرأة. للشيخ البوطي


مرآة نفسي
09-02-2003, 02:12 PM
تلخيص من كتاب (إلى كل فتاة تؤمن بالله)
للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

الأدلة الشرعية على فرض حجاب المرأة


حجاب المرأة ...حريتها...عملها....حقوقها

تلك هي الأوراق المتبقية في أيدي محترفي الغزو الفكري للعب بها من أجل إقصاء المرأة المسلمة عن دينها, ثم من أجل تحويلها إلى سلاح فعال يعين في صد الشباب المسلمين عن مواصلة سيرهم الجاد نحو إقامة المجتمع الإسلامي

ولكن هذا الكتاب الذي طبع منه ما يقارب ربع مليون نسخة. مزق هذه الأوراق المتبقية, وحرر المرأة المسلمة من عبث العابثين وكيد الحاقدين على الإسلام وعن كذب المفترين عليه.
ومن ذاك الكتاب اخترنا لكم بعض من إثباتات الدكتور بالقرآن والسنة الشريفة عن مشروعية الحجاب.:




* قول الله تعالى: "وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب"
والآية وإن كانت نازلة في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم, إلا أن الحكم ليست له أي خصوصية بهن والعلة في موجودة في جميع النساء, فالفرق بينهن وبين سائر النساء في ذلك ساقط عن الإعتبار أو أن الحكم شامل لجميع النساء عن طريق القياس الجلي, وهو ما يسمى أيضا بالقياس الأولى



* ما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها في باب ما يلبس المحرم من الثياب :"لا تلثـّم المرأة ولاتتبرقع ولا تلبس ثوبا بورس ولا زعفران"

ومثله ما رواه امالك في الموطأ عن نافع أن عبدالله بن عمر كان يقول :(لا تنقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين). فما معنى نهي المرأة عن أن تتبرقع أو تتنقب أثناء الإحرام بالحج, لو لم تكن في عامة أحوالها الأخرى مبرقعة؟




* ما رواه البخاري أيضا عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن العباس يوم النحر خلفه – وفيه قصة الخثعمية التي وقفت تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم – فطفق الفضل ينظر إليها, فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام بذقن الفضل فحوّل وجهه عنها. قالوا: لولا أن وجهها عورة لا يجوز نظر الرجل الأجنبي إليه, لما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بالفضل, أما المرأة ذاتها فقد كان عذرها في كشفه أنها كانت محرمة بالحج.






* ما رواه مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إياكم والدخول على النساء) فقال رجل من الأنصار: يارسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: "الحمو الموت" . والحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقاربه.

فلولا أن المرأة بمجموعها عورة بالنسبة للأجانب من الرجال, لما أطلق النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن دخولهم عليهن, إذ النهي يشمل مختلف ما عليه المرأة من حالات ما دامت بادية الوجه كما هو شأن كل امرأة في بيتها.
ولقد انسحب الحكم كما نرى حتى على أخ الزوج لا يجوز له هو الآخر أن يدخل على امرأة أخيه. ولو كان الوجه غير عورة لاستثنى – تسهيلا للأحماء- أن تكون ساترة ما عدا الوجه والكفين من أجزاء جسمها .





* ما أخرجه عبدالرزاق في مصنفه وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: لمانزلت آية الحجاب خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان لسترهن وجوههن بفضل أكسيتهن, وإلا لم يتأت تشبههن بها.




* ما أخرجه مسلم وغيره عن أنس بن مالك أن أم سليم صنعت حيسا (نوع من الحلوى) وأرسلت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمناسبة زواجه من زينب بنت جحش, فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه, وجلسوا يأكلون ويتحدثون ورسول الله جالس, وزوجته مولية وجهها إلى الحائط إلى أن خرجوا .

والحديث واضح الدلالة على المطلوب, لا يقال: إن هذا قد يكون حكما خاصا بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم. لأن الفرق بين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وسائر المسلمات, فيما يتعلق بالحجاب, إنما هو فرق زمني فقط ذلك أن مشروعية الحجاب تمت في حق نسائه صلى الله عليه وسلم أولا, ثم إنها عمت سائر النساء بعد حين.

وإذا كانت وجوه نساء النبي صلى الله عليه وسلم عورة بالنسبة للأجانب من الرجال –وهن أمهاتهم كما تعلمين- فلأن يكون ذلك من بقية النساء عورة أيضا, من باب أولى




* ما رواه ابن هشام عن ابن اسحاق في سبب إجلاء النبي صلى الله عليه وسلم ليهود بني قينقاع عن المدينة, من أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها (ما يجلب إلى السوق للبيع) فباعته بسوق بني قينقاع, وجلست إلى صائغ بها, فجعلوا يريدونها على كشف وجهها, فأبت, فعد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها, فلما قامت تكشّف بعض جسمها فضحكوا منها, فصاحت, فوثب رجل من المسلمين فقتله...الخ.

فلولا أن الحجاب الشرعي سابغ للوجه, لم يكن أي دافع إلى أن تسير هذه المرأة في الطريق ساترة وجهها, ولولا أنها قد فعلت ذلك تدينا لما وجد اليهود ما يدفعهم إلى مغايظة شعورها الديني بذلك.







فإذا كنت تؤمنين بالله, فلا ريب أنك تؤمنين بشريعته وباليوم الآخر الذي هو يوم الحساب والجزاء
وإن من مستلزمات هذا الإيمان, أن تضعي الكلام الذي سردته عليك في هذه الرسالة موضع الجد والإهتمام من تفكيرك. حتى إذا أيقنت إني لم أخدعك بباطل من القول, ولم أضع بين يديك إلا الحقيقة الصافية التي يتمثل فيها حكم الله عزوجل. كان عليك أن تنهضي إلى تطبيق هذا الحكم بالسير في مراحله المتدرجه. فإن رأيت أن حبال الدنيا وأهواءها وتقاليد الصديقات والقريبات تشدك إلى الخلف وتصدك عن النهوض بأمر الله, فلا أقل من أن تفيض الحسرة في قلبك من ذلك. فيسوقك الألم إلى باب الله تعالى وأعتاب رحمته لتعرضي له ضعفك وتجأري إليه بالشكوى أن يهبك من لدنه قوة وتوفيقا وأن يمنحك العون لتتحرري عن سلطان نفسك, وسلطان التقاليد والعادات وسلطان الأقارب والصديقات




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


من كتاب فقه المرأة المسلمة
قسم: لباس المرأة



* قال تعالى : "ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن, ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين, وكان الله غفورا رحيما"
* وقال تعالى : "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن"

وبيّن غطاء الرأس فقال :"وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن" ونهى عن التبرج بصورة فقال :"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" ذلك أن نساء الجاهلية كن يلبسن غطاء رأس ويضربنه على ظهورهن فتظهر أعناقهن وآذانهن, فنهى الله عن ذلك




* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس, ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأمثال البخت المائلة لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا" رواه مسلم وأحمد


هذا الحديث من معجزات النبوة, فلقد تنبأ صلى الله عليه وسلم بفئة من النساء " رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة" أي أنهن بدل تغطية الرأس (يعلين شعورهن كأسمنة البخت وهو ما يحدث الآن من جمع الشعر إلى أعلى من خلف الرأس)

ومن يجد فيه ما يصفه الحديث فهو من أهل النار وأنه لا يجد ريح الجنة مع أن ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام, وعيد شديد يدل على تحريم ما اشتمل عليه الحديث من صفات هذين الصنفين.





* عن أسامة بن زيد قال :"كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهدى له حته الكلبي فكسوتها امرأتي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مالك لا تلبس القبطية؟" فقلت : يارسول الله كسوتها امرأتي. فقال: مرها أن تجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها" رواه أحمد وأخرجه أيضا البزار وابن سعد والطبراني والبيهقي وابن ابي شيبة


والحديث يدل على أنه يجب على المرأة أن تستر بدنها بثوب لا يصفه, وهذا شرط ساتر للعورة, وإنما أمر بالثوب تحته لأن للقباطي ثياب رقاق لا تستر البشرة عن رؤية الناظر بل تصفها.



صفات لباس المرأة المسلمة: ستر جميع البدن إلا مااستثنى منه بعض الأئمة (الوجه والكفين) وألا يصف ماتحته ولا يشف ولايكون كلباس الرجال ولا كلباس الكافرات.

ألماس
13-02-2003, 08:08 AM
جزاك الله خير على كل حرف خطته يدك و على كل لحظة جلستبها من أجل وضع الموضو ع و عن كل مسلم
و تحياتي لكي على مواضيعك الجميلة و الهادفة و البنائة و التي تدل على نفسية خيرة بإذن الله
و بارك الله فيكي ألماس
:rolleyes:

مرآة نفسي
22-08-2003, 09:31 PM
الله يبارك فيك يا ألماس...دائما بردودك الإيمانية الرائعة...وبالدعاء الخيّر فيه

أشكرك أخي في الله...