محبة لله
09-02-2003, 08:52 AM
البطاقة الشخصية:
- رقية بنت محمد المحارب.
المؤهل العلمي، ومصدره؟
- دكتوراه في الحديث من كلية التربية.
-الوظيفة؟
- مدير عام إدارة التوجيه والإرشاد بالرئاسة العامة لتعليم البنات.
- من أين حصلت على درجة الماجستير وما عنوانها؟
- "دفع ايهام تعارض أحاديث الأحكام " من كتاب الطهارة. كلية التربية لتعليم البنات.
عنوان رسالة الدكتوراه؟
- شرح صحيح البخاري لابن بطال "كتاب الأذان ".
الحالة الاجتماعية؟
- متزوجة وعدد الأطفال أربعة.
أهم الشخصيات التي كان لها دور بارز في صقل شخصيتك الدعوية؟
- في الجامعة: منى مشرف، لطيفة الصقير، نورة عبدالكريم، د. منيرة العلولا.
كيف كان نشاطك الدعوي أثناء دراستك الجامعية؟
- بدأ نشاطي من السنة الأولى عن طريق إلقاء المحاضرات، والمشاركة في الأنشطة المسرحية وفي السنة الثالثة قمت بتأليف كتاب "تحريم النمص ".
كما أني لم أهمل الدعوة الفردية، والدروس الخصوصية في التجويد، والحديث، والتخريج، والفقه، وشرح ا لأحاديث والأحكام، والمحاضرات العامة سواء كانت اجتماعية أو وعظية.
ما هي نصائحك وتوجيهاتك للداعية في بداية طريق الدعوة إلى الله؟
- الحرص على العلم النافع وسلوك منهج السلف في التلقي والاستدلال والعمل.
- القراءة في الكتب الفقهية والتفسير وكتب الدعوة عامة والثقافية، وكذلك كتب السيرة أيضا المعروفة بالواقع التدريجي على الحوار.
- الاستعانة في ذلك بمنهج القرآن والسنة.
- أيضا الحرص على نفع الناس بشتى أنواع النفع وأوله هدايتهم.
- أيضا ملازمة العبادة وتعويد النفس على الصبر، والصيام، والقيام، والبذل، والصدقة، واتخاذ الأصحاب على نفس المنهج والتقوى بهم في الدعوة مع مناصحتهم والتواصي معهم.
- تدريب القلم على الكتابة، واللسان على الخطابة، لا سيما في الأوساط التي أقل مستوى من الداعية ليقوى عودها وتجد الشجاعة والجراءة على الحق.
مواقف لها أثر في حياتك الدعوية؟
- كنت ألقي محاضرات في أسواق الهودج النسائية، فذات مرة سئلت عن حكم لبس الصبي غير المكلف للذهب.
أجبت عن هذا السؤال مجتهدة، قلت إنه لا يأثم هو وإنما يأثم وليه لعدم جواز لبس الرجال للذهب.
نقل هذا القول بتحريف وتغيير للشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز- رحمه الله- فكتب لي- وحيث كنت طالبة أن ذاك في المرحلة الجامعية- يستفسر عن الموضوع فأخبرته بالجواب أعلاه فعاد- رحمه الله- وأرسل لي مرة أخرى يسدد الجواب ويقول إنه صحيح ويؤيدني في الدعوة ويدعو لي فأثر ذلك تأثير، كبير، في نفسي، ولا سيما الشيخ هو من هو في علمه ودعوته وجاهه وانشغاله فلم يغفل عن قوله تعالى: ((يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا )) رحمه الله رحمة واسعة. .
ما أهم الأسس التي تركز عليها الداعية في دعوتها في الوقت الحاضر؟
- أنصح كل أخت داعية:
1- تعميق العقيدة.
2- إيقاظ الفكر من السبات العميق.
3- تنبيه القلب لمعنى العبودية.
إن ذلك التشريع ليس عادات وتقاليد مع عظة المدعو الصادقة والأجر في الآخرة بعد ذلك النظر إلى تفريط المدعو في الطاعات الواجبة- الأوامر- أداء الصلاة والواجبات، ترك المحرمات.
لأن صلاته ستنهاه عن الفحشاء والمنكر، قيام الليل، ولك مثلا "صحابة رسول الله صلى الله علبه وسلم عندما أتى تحريم الخمر في المرتين. الأولى واجهوا صعوبة وبعد ذلك قالوا انتهين! لأن صلاتهم كانت تنهاهم عن ذلك فلا يجدون في نفوسهم دافعا لمعارضة هذا الحكم وهم يقومون بالواجب عليهم من صلاة وغيرها فتردعهم عن فعل المنكرات.
هل من الممكن أن توضحي لنا أهم الصفات التي -تتحلى بها الداعية من وجهة نظرك لتحقق النجاح في دعوتها؟
- كل واحدة تريد أن تتجه لهذا الطريق
عليها قراءة كتاب "هذه أخلاقنا حين نكون
مؤمنين بالله حقا " لمحمود خزندار كما عليها الطرح- الاستدلال- مع المادة العلمية مع القراءة بتمعن ومحاولة التطبيق.
ما هي حدود اختلاط الداعية بالمجتمع من وجهة نظرك؟
- لا بد للداعية أن تكون ذات فكر متميز وهدف وغاية واضحة وظاهرة في تصرفاتها وما تقول وما تفعل، بذلك تستطيع أن تحدد المسار الذي تحب وترى أن المصلحة في اتباعه من أسلوب مباشر خطابة، كتابة، أسلوب غير مباشر مثل عيادة المريض، نفع المحتاجين، مساعدة أصحاب الحقوق ليصلوا إلى حقوقهم، التوجه بالشفاعات المباحة لمن في محل المسؤولية".
هذا في المجتمع القريب، أما في المجتمع وأماكن المنكرات إذا كان الذهاب للإنكار وتعرف أنها ستنكر فلتفعل أما إذا كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك فالذهاب حجة عليها.
وماذا تقولين لها؟
- أهم الصفات الخلقية والمظهرية التي يجب للداعية التحلي بها عليها بالصبر والتحلي بالأخلاق التالية والترفع عن سفاسف الأمور، اللباقة وحسن السمت.
كما يجب عليها الاهتمام بالمظهر ويكون من الدرجة المتوسطة من دون إسراف ولتعلم أنها مأجورة على ذلك.
وفي الختام نعتذر عن الإطالة ولكن بقي لنا طلب لعلنا نحظى بالرد عليه وجزاك الله خيرا: ما هي أهم الأساليب والطرق الناجحة في الدعوة إلى الله؟
- المواقف هي التي تحدد نوع الأسلوب ولكن هناك أساليب منها الوعظ المباشر، الترهيب والترغيب، الحوار، تقديم النفع والإقناع، التوقير وإعطاء الطمأنينة والمكانة مثال أبي سفيان عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دخل دار أبي سفيان فهو أمن، على الرغم من أن أبا سفيان لم يدخل في الإسلام بعد.
كذلك أسلوب الإيحاء. كما أنني أحب أن أوجه بعض ما يجب على الداعية ليصبح لها قبول بين المدعوين خاصة والمجتمع المحيط بها عامة ألا وهو الإخلاص، الصدق، تلازم الظاهر والباطن، حسن الخلق في التعامل، السماحة، وتقديم النفع دون مقابل، السعي في مصالح الناس مع بذل الدعوة لهم وفق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
لقاء مع الدكتورة الداعية : رقية المحارب
أجرت اللقاء :سارة بنت سالم باجابر
مجلة الدعوة العدد:1722
- رقية بنت محمد المحارب.
المؤهل العلمي، ومصدره؟
- دكتوراه في الحديث من كلية التربية.
-الوظيفة؟
- مدير عام إدارة التوجيه والإرشاد بالرئاسة العامة لتعليم البنات.
- من أين حصلت على درجة الماجستير وما عنوانها؟
- "دفع ايهام تعارض أحاديث الأحكام " من كتاب الطهارة. كلية التربية لتعليم البنات.
عنوان رسالة الدكتوراه؟
- شرح صحيح البخاري لابن بطال "كتاب الأذان ".
الحالة الاجتماعية؟
- متزوجة وعدد الأطفال أربعة.
أهم الشخصيات التي كان لها دور بارز في صقل شخصيتك الدعوية؟
- في الجامعة: منى مشرف، لطيفة الصقير، نورة عبدالكريم، د. منيرة العلولا.
كيف كان نشاطك الدعوي أثناء دراستك الجامعية؟
- بدأ نشاطي من السنة الأولى عن طريق إلقاء المحاضرات، والمشاركة في الأنشطة المسرحية وفي السنة الثالثة قمت بتأليف كتاب "تحريم النمص ".
كما أني لم أهمل الدعوة الفردية، والدروس الخصوصية في التجويد، والحديث، والتخريج، والفقه، وشرح ا لأحاديث والأحكام، والمحاضرات العامة سواء كانت اجتماعية أو وعظية.
ما هي نصائحك وتوجيهاتك للداعية في بداية طريق الدعوة إلى الله؟
- الحرص على العلم النافع وسلوك منهج السلف في التلقي والاستدلال والعمل.
- القراءة في الكتب الفقهية والتفسير وكتب الدعوة عامة والثقافية، وكذلك كتب السيرة أيضا المعروفة بالواقع التدريجي على الحوار.
- الاستعانة في ذلك بمنهج القرآن والسنة.
- أيضا الحرص على نفع الناس بشتى أنواع النفع وأوله هدايتهم.
- أيضا ملازمة العبادة وتعويد النفس على الصبر، والصيام، والقيام، والبذل، والصدقة، واتخاذ الأصحاب على نفس المنهج والتقوى بهم في الدعوة مع مناصحتهم والتواصي معهم.
- تدريب القلم على الكتابة، واللسان على الخطابة، لا سيما في الأوساط التي أقل مستوى من الداعية ليقوى عودها وتجد الشجاعة والجراءة على الحق.
مواقف لها أثر في حياتك الدعوية؟
- كنت ألقي محاضرات في أسواق الهودج النسائية، فذات مرة سئلت عن حكم لبس الصبي غير المكلف للذهب.
أجبت عن هذا السؤال مجتهدة، قلت إنه لا يأثم هو وإنما يأثم وليه لعدم جواز لبس الرجال للذهب.
نقل هذا القول بتحريف وتغيير للشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز- رحمه الله- فكتب لي- وحيث كنت طالبة أن ذاك في المرحلة الجامعية- يستفسر عن الموضوع فأخبرته بالجواب أعلاه فعاد- رحمه الله- وأرسل لي مرة أخرى يسدد الجواب ويقول إنه صحيح ويؤيدني في الدعوة ويدعو لي فأثر ذلك تأثير، كبير، في نفسي، ولا سيما الشيخ هو من هو في علمه ودعوته وجاهه وانشغاله فلم يغفل عن قوله تعالى: ((يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا )) رحمه الله رحمة واسعة. .
ما أهم الأسس التي تركز عليها الداعية في دعوتها في الوقت الحاضر؟
- أنصح كل أخت داعية:
1- تعميق العقيدة.
2- إيقاظ الفكر من السبات العميق.
3- تنبيه القلب لمعنى العبودية.
إن ذلك التشريع ليس عادات وتقاليد مع عظة المدعو الصادقة والأجر في الآخرة بعد ذلك النظر إلى تفريط المدعو في الطاعات الواجبة- الأوامر- أداء الصلاة والواجبات، ترك المحرمات.
لأن صلاته ستنهاه عن الفحشاء والمنكر، قيام الليل، ولك مثلا "صحابة رسول الله صلى الله علبه وسلم عندما أتى تحريم الخمر في المرتين. الأولى واجهوا صعوبة وبعد ذلك قالوا انتهين! لأن صلاتهم كانت تنهاهم عن ذلك فلا يجدون في نفوسهم دافعا لمعارضة هذا الحكم وهم يقومون بالواجب عليهم من صلاة وغيرها فتردعهم عن فعل المنكرات.
هل من الممكن أن توضحي لنا أهم الصفات التي -تتحلى بها الداعية من وجهة نظرك لتحقق النجاح في دعوتها؟
- كل واحدة تريد أن تتجه لهذا الطريق
عليها قراءة كتاب "هذه أخلاقنا حين نكون
مؤمنين بالله حقا " لمحمود خزندار كما عليها الطرح- الاستدلال- مع المادة العلمية مع القراءة بتمعن ومحاولة التطبيق.
ما هي حدود اختلاط الداعية بالمجتمع من وجهة نظرك؟
- لا بد للداعية أن تكون ذات فكر متميز وهدف وغاية واضحة وظاهرة في تصرفاتها وما تقول وما تفعل، بذلك تستطيع أن تحدد المسار الذي تحب وترى أن المصلحة في اتباعه من أسلوب مباشر خطابة، كتابة، أسلوب غير مباشر مثل عيادة المريض، نفع المحتاجين، مساعدة أصحاب الحقوق ليصلوا إلى حقوقهم، التوجه بالشفاعات المباحة لمن في محل المسؤولية".
هذا في المجتمع القريب، أما في المجتمع وأماكن المنكرات إذا كان الذهاب للإنكار وتعرف أنها ستنكر فلتفعل أما إذا كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك فالذهاب حجة عليها.
وماذا تقولين لها؟
- أهم الصفات الخلقية والمظهرية التي يجب للداعية التحلي بها عليها بالصبر والتحلي بالأخلاق التالية والترفع عن سفاسف الأمور، اللباقة وحسن السمت.
كما يجب عليها الاهتمام بالمظهر ويكون من الدرجة المتوسطة من دون إسراف ولتعلم أنها مأجورة على ذلك.
وفي الختام نعتذر عن الإطالة ولكن بقي لنا طلب لعلنا نحظى بالرد عليه وجزاك الله خيرا: ما هي أهم الأساليب والطرق الناجحة في الدعوة إلى الله؟
- المواقف هي التي تحدد نوع الأسلوب ولكن هناك أساليب منها الوعظ المباشر، الترهيب والترغيب، الحوار، تقديم النفع والإقناع، التوقير وإعطاء الطمأنينة والمكانة مثال أبي سفيان عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دخل دار أبي سفيان فهو أمن، على الرغم من أن أبا سفيان لم يدخل في الإسلام بعد.
كذلك أسلوب الإيحاء. كما أنني أحب أن أوجه بعض ما يجب على الداعية ليصبح لها قبول بين المدعوين خاصة والمجتمع المحيط بها عامة ألا وهو الإخلاص، الصدق، تلازم الظاهر والباطن، حسن الخلق في التعامل، السماحة، وتقديم النفع دون مقابل، السعي في مصالح الناس مع بذل الدعوة لهم وفق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
لقاء مع الدكتورة الداعية : رقية المحارب
أجرت اللقاء :سارة بنت سالم باجابر
مجلة الدعوة العدد:1722