محبة لله
08-02-2003, 05:49 AM
لا تحزن إن الله معنا
يطول الطريق على السالكين وتكثر هوامه وعقباته ..
يتكالب الأعداء ويقل الناصر ..
تضعف الهمم وتخور القوى ..
وكل يوم ينبلج صبحه يحمل في ساعاته همٌ كبير وقضية ثكلى ..
كل يومٌ ينبلج صبحه يحمل في ساعاته ألمٌ وأمل ..
أيها السالك أيها المجاهد لقد اخترت ابتداءً طريقاً حُفت بالمكاره إنه طريق الجنة ..
طريقك فُرِشت بالدماء والأشلاء ..
أيها البطل إن لك غاية عظمى فلا تقف دونها ولا تتأخر ..
أيها المجاهد لا تقف ولا تلتفت إلى الوراء( ركضاً إلى الله بغير زادِ إلا التقى والفوز بالرشادِ )
أيها المؤمن غايتك سلعة الله وسلعة الله غالية { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة}
{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}
{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}
وعدُ الله حق { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}
ووعده لايتخلف { وكان حقاً علينا نصر المؤمنين }
ووعده بنصر عباده قريب { ألا إن نصر الله قريب }
إذاًً لماذا تحزن ؟?
ولماذا تضعف وتَمَل؟?
يتكالب الناس على قتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ووأد دعوته { وإذا يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
يبلغ الاضطهاد مبلغه بالمؤمنين الأولين فيأتي خباب ابن الأرت فيقول يارسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعوا الله لنا فيأتي جواب العارف بربه ( إنه كان فيمن كان قبلكم يؤتى بالرجل فيوضع المنشار على مفرق رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يرده ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله )
فانظر يا رفيق الدرب كيف إجابة الواثق المطمئن لوعد ربه وقد تحقق ما وعد به فأصبح أولئك المستضعفين سادة الناس وقادتهم وملكوا الدنيا وما نعيش به من نعمة الإسلام إنما هو بفضل الله ثم ببركة تلك الجهود وذاك الصبر في ذات الله من أولئك السادة الأخيار.
ولا يزال الأنس والجن يمكرون برسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معه أحد يواجه هذه القوى الكبرى إلا الله وصاحبه الصديق { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}
وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلي صاحبه في الغار وقد أحدقت به الهموم وبلغ الخوف منه مبلغه فيقول (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما )
الله أكبر قمة التوحيد والتوكل ..
فأقول يا اخواني كيف الظن بكم والله معكم { إن الله يدافع عن الذين آمنوا }
أنت أيها المؤمن أيها المجاهد أنت ولي لله والله يتولاك { الله ولي الذين آمنوا} { إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين}
وعدوك في الحقيقة يعادي الله وهو محارب له ،قال الله تعالى في الحديث القدسي (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب))
فعلى ما تحزن ولِمَ الضعف ولأي شيء تفتر وتمل وتستطيل الطريق ..
دعنا نسـافر في دروب إبائنا
ولنا من الهمم العظيمة زاد
ميعادنا النصر المبين فإن يكن
موتٌ فعند إلهنا الميعادُ
دعنا نمت حتى ننال شهادة
فالموت في درب الهدى ميلادُ
بقلم / حمزة أسد الله
المصدر http://waislamah.net/index.php?secid=18&seccid=453
يطول الطريق على السالكين وتكثر هوامه وعقباته ..
يتكالب الأعداء ويقل الناصر ..
تضعف الهمم وتخور القوى ..
وكل يوم ينبلج صبحه يحمل في ساعاته همٌ كبير وقضية ثكلى ..
كل يومٌ ينبلج صبحه يحمل في ساعاته ألمٌ وأمل ..
أيها السالك أيها المجاهد لقد اخترت ابتداءً طريقاً حُفت بالمكاره إنه طريق الجنة ..
طريقك فُرِشت بالدماء والأشلاء ..
أيها البطل إن لك غاية عظمى فلا تقف دونها ولا تتأخر ..
أيها المجاهد لا تقف ولا تلتفت إلى الوراء( ركضاً إلى الله بغير زادِ إلا التقى والفوز بالرشادِ )
أيها المؤمن غايتك سلعة الله وسلعة الله غالية { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة}
{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}
{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}
وعدُ الله حق { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}
ووعده لايتخلف { وكان حقاً علينا نصر المؤمنين }
ووعده بنصر عباده قريب { ألا إن نصر الله قريب }
إذاًً لماذا تحزن ؟?
ولماذا تضعف وتَمَل؟?
يتكالب الناس على قتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ووأد دعوته { وإذا يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
يبلغ الاضطهاد مبلغه بالمؤمنين الأولين فيأتي خباب ابن الأرت فيقول يارسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعوا الله لنا فيأتي جواب العارف بربه ( إنه كان فيمن كان قبلكم يؤتى بالرجل فيوضع المنشار على مفرق رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يرده ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله )
فانظر يا رفيق الدرب كيف إجابة الواثق المطمئن لوعد ربه وقد تحقق ما وعد به فأصبح أولئك المستضعفين سادة الناس وقادتهم وملكوا الدنيا وما نعيش به من نعمة الإسلام إنما هو بفضل الله ثم ببركة تلك الجهود وذاك الصبر في ذات الله من أولئك السادة الأخيار.
ولا يزال الأنس والجن يمكرون برسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معه أحد يواجه هذه القوى الكبرى إلا الله وصاحبه الصديق { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}
وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلي صاحبه في الغار وقد أحدقت به الهموم وبلغ الخوف منه مبلغه فيقول (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما )
الله أكبر قمة التوحيد والتوكل ..
فأقول يا اخواني كيف الظن بكم والله معكم { إن الله يدافع عن الذين آمنوا }
أنت أيها المؤمن أيها المجاهد أنت ولي لله والله يتولاك { الله ولي الذين آمنوا} { إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين}
وعدوك في الحقيقة يعادي الله وهو محارب له ،قال الله تعالى في الحديث القدسي (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب))
فعلى ما تحزن ولِمَ الضعف ولأي شيء تفتر وتمل وتستطيل الطريق ..
دعنا نسـافر في دروب إبائنا
ولنا من الهمم العظيمة زاد
ميعادنا النصر المبين فإن يكن
موتٌ فعند إلهنا الميعادُ
دعنا نمت حتى ننال شهادة
فالموت في درب الهدى ميلادُ
بقلم / حمزة أسد الله
المصدر http://waislamah.net/index.php?secid=18&seccid=453