محمد الدريهم
05-02-2003, 08:28 PM
المحبة عصير الحياة....... والبغضاء صديد الموت...... لكنما المحبة لا تعيش ابدا ما لم تجر عصارتها في العروق طليقة من كل قيد........ فما أشبهها من هذا القبيل بالدم...... فأنتم حيثما حقنتم مجرى من مجاري الدم حولتموه الى خطر اكيد ووباء قتال......... وهل البغضاء غير محبة محقونة او مردودة عن مجراها تحولت الى سم زعاف للمبغض والمبغوض سواء بسواء!
ان ورقة صفراء على شجرة الحياة ما كانت لتصفر لو لم تفطموها عن ثدي محبتكم ...... فلا تلوموا الورقة الصفراء......... ولوموا انفسكم.......! وان غصنا ذاويا ما كان ليذوي لو لم تحبسوا عنه غذاء المحبة فلا تلوموا الغصن الذاوي ولوموا أنفسكم.......!
ان ثمرة عفنة ما كانت لتتعفن لو لم ترضعوها من صديد بغضائكم ........ فلا تلوموا الثمرة العفنه! بل الأحرى بكم والاولى ان تفعلوه ان تلوموا قلوبكم العمياء والشحيحة التي تؤثر ان توزع عصير الحياة بالتقتير على القليل وتحجبه عن الكثير غير عالمة انها بذلكم الفعل تحجبه عن نفسها!
لا تقل صار لي عدو واحد........ بل قل فقدت صديقا عظيما........قولوا لي بربكم كيف يصبح قلب يحمل صاحبه العدواة ....... سمح لها ان تؤسس مدنا ودولا في محيط فؤاده كيف له ان يكون ميناء للحب ومنبعا لصداقات حميمه !؟ كيف لمن استوطنت البغضاء قلبه ان يعيش نشوة المحبة؟
لو قدر لكم ان تغذوا جميع المخلوقات بعصير المحبه عدا دويدة صغيرة حقيرة لا تذكر ! لكان لكم في تلك الدويدة الحقيرة ما ينغص حياتكم على حجك كرهكم لها وبغضكم الذي حملتموه لهذا المخلوق الصغير! لانكم ما ان تحبوا انسانا او شيئا فانكم حينها تحبون ذواتكم وصدى محبتكم تعود أضعاف أضعاف ما وهبتموه من حب ونشوة روحيه ساميه ...... ولا كرهتم احدا او شيئا ولو حقيرا الا وعاد صداه الى ذواتكم لتشعروا حينها ببغض خفي لطيف يسري في شكل توتر لا اشك اننا جميعا احسسناه يوما ما
كل ما تحبون مرتبط تماما بجميع ما تكرهون ! اوثق من ارتباط صدوركم بظهوركم.......! ولو انكم احبتم انفسكم حقا وبحثتم عن عتاقها لاحببتم ما تكرهون ...... وتمنيتم لعدوكم اسمى ما تتنمونه انتم من غايات السعاده...... هذا هو التحدي الحقيقي! لانه ببلوغه تجدون لذات سامقه لا تقدر على وصفها كلمات وتعجز عن وصفها أرق العبارات
المحبه ليست فضيله فقط........ بل هي ضرورة......هي ضرورة اشد من الخبز والماء والنور والهواء........ تنفسوا المحبه غير مفكرين بها........كما تتنفسون تماما الهواء غير مفكرين به!! اتعلمون لماذا؟ لان المحبه ليست بحاجه لمن يشيد بها......او يرفعها امام الملأ حتى ترى عيانا........! بل هي التي ترفع القلب وتطهره من نيران الحسد وشقاء الحقد الشيطاني
هم يقولون المحبة عمياء....... وانا اقول ليست المحبه بعمياء....... بل ان لها عينا تخترق كل حجاب........ لكن جمالها وروعتها انها لا ترى الا الجميل في الوجود ....... هذه عين الحب...... انها لا تبصر العيوب....... انها ترى ان الخطا والعيب هو بحاجة الى ان يتغير نحو الافضل وان يتقدم نحو الحقيقه خطوات...... وبذا هي ايجابية النظرة والهدف....... لا تلتفت الى الوراء...... ولا الى النقد....... ولا التجريح والاساءة........انتم انفسكم...... عندما تطهر المحبه قلوبكم وتمتلأ ارواحكم بها صدقوني لن تروا الا الجمال وفقط........ ولن تروا الا النور وحسب....... لانه لا يبصر الظلام والعيب والشر الا عين محرومه من المحبه وهي ذاتها ملأى بالعيوب........
المحبه تجمع ........ والبغضاء تفرق....... تماما كما المحبوب يجتمع حوله الناس...... والمبغوض تفزع منه البشريه.........المحبه سلام وعصير منتشي بألحان الحياه والبغضاء حرب صاخبه بصرخات الموت
بامكانكم ان تختاروا نوع الحياه التي تريدونها...........!اما ان تحبوا فتعيشوا سلام الحب او تموتوا في ساحات البغضاء....... وجحيم الحقد......... ونيران الحسد!
_________________________________
هذا المقال اخر مقال في الفتره الحالية لظروف السفر........... اراكم على خير
محبكم/
محمد 8)
ان ورقة صفراء على شجرة الحياة ما كانت لتصفر لو لم تفطموها عن ثدي محبتكم ...... فلا تلوموا الورقة الصفراء......... ولوموا انفسكم.......! وان غصنا ذاويا ما كان ليذوي لو لم تحبسوا عنه غذاء المحبة فلا تلوموا الغصن الذاوي ولوموا أنفسكم.......!
ان ثمرة عفنة ما كانت لتتعفن لو لم ترضعوها من صديد بغضائكم ........ فلا تلوموا الثمرة العفنه! بل الأحرى بكم والاولى ان تفعلوه ان تلوموا قلوبكم العمياء والشحيحة التي تؤثر ان توزع عصير الحياة بالتقتير على القليل وتحجبه عن الكثير غير عالمة انها بذلكم الفعل تحجبه عن نفسها!
لا تقل صار لي عدو واحد........ بل قل فقدت صديقا عظيما........قولوا لي بربكم كيف يصبح قلب يحمل صاحبه العدواة ....... سمح لها ان تؤسس مدنا ودولا في محيط فؤاده كيف له ان يكون ميناء للحب ومنبعا لصداقات حميمه !؟ كيف لمن استوطنت البغضاء قلبه ان يعيش نشوة المحبة؟
لو قدر لكم ان تغذوا جميع المخلوقات بعصير المحبه عدا دويدة صغيرة حقيرة لا تذكر ! لكان لكم في تلك الدويدة الحقيرة ما ينغص حياتكم على حجك كرهكم لها وبغضكم الذي حملتموه لهذا المخلوق الصغير! لانكم ما ان تحبوا انسانا او شيئا فانكم حينها تحبون ذواتكم وصدى محبتكم تعود أضعاف أضعاف ما وهبتموه من حب ونشوة روحيه ساميه ...... ولا كرهتم احدا او شيئا ولو حقيرا الا وعاد صداه الى ذواتكم لتشعروا حينها ببغض خفي لطيف يسري في شكل توتر لا اشك اننا جميعا احسسناه يوما ما
كل ما تحبون مرتبط تماما بجميع ما تكرهون ! اوثق من ارتباط صدوركم بظهوركم.......! ولو انكم احبتم انفسكم حقا وبحثتم عن عتاقها لاحببتم ما تكرهون ...... وتمنيتم لعدوكم اسمى ما تتنمونه انتم من غايات السعاده...... هذا هو التحدي الحقيقي! لانه ببلوغه تجدون لذات سامقه لا تقدر على وصفها كلمات وتعجز عن وصفها أرق العبارات
المحبه ليست فضيله فقط........ بل هي ضرورة......هي ضرورة اشد من الخبز والماء والنور والهواء........ تنفسوا المحبه غير مفكرين بها........كما تتنفسون تماما الهواء غير مفكرين به!! اتعلمون لماذا؟ لان المحبه ليست بحاجه لمن يشيد بها......او يرفعها امام الملأ حتى ترى عيانا........! بل هي التي ترفع القلب وتطهره من نيران الحسد وشقاء الحقد الشيطاني
هم يقولون المحبة عمياء....... وانا اقول ليست المحبه بعمياء....... بل ان لها عينا تخترق كل حجاب........ لكن جمالها وروعتها انها لا ترى الا الجميل في الوجود ....... هذه عين الحب...... انها لا تبصر العيوب....... انها ترى ان الخطا والعيب هو بحاجة الى ان يتغير نحو الافضل وان يتقدم نحو الحقيقه خطوات...... وبذا هي ايجابية النظرة والهدف....... لا تلتفت الى الوراء...... ولا الى النقد....... ولا التجريح والاساءة........انتم انفسكم...... عندما تطهر المحبه قلوبكم وتمتلأ ارواحكم بها صدقوني لن تروا الا الجمال وفقط........ ولن تروا الا النور وحسب....... لانه لا يبصر الظلام والعيب والشر الا عين محرومه من المحبه وهي ذاتها ملأى بالعيوب........
المحبه تجمع ........ والبغضاء تفرق....... تماما كما المحبوب يجتمع حوله الناس...... والمبغوض تفزع منه البشريه.........المحبه سلام وعصير منتشي بألحان الحياه والبغضاء حرب صاخبه بصرخات الموت
بامكانكم ان تختاروا نوع الحياه التي تريدونها...........!اما ان تحبوا فتعيشوا سلام الحب او تموتوا في ساحات البغضاء....... وجحيم الحقد......... ونيران الحسد!
_________________________________
هذا المقال اخر مقال في الفتره الحالية لظروف السفر........... اراكم على خير
محبكم/
محمد 8)