الحبوب
25-01-2003, 09:56 PM
(لله يامحسنين) !! عنوان غريب لرسالة طويلة وجدتها ذات يوم فى بريدى الخاص بالياهو من شاب عربى مقيم فى هولندا يشرح فيها ضروف هجرته للدراسة والعمل ــ بطريقة تقطع القلب ــ وكيف تقطعت به السبل وعجز عن سداد نفقات الدراسة ــ خاصة ــ بعد احداث الحادى عشر من سبتمبرمما ينذر بفصله فى السنة النهائية وكيف أصيب بفشل كلوى .. و.. المهم قصة أشبه بالفيلم الهندى :wink: .. أخذت النخوة العربية أخوكم الحبوب وبدأ التفكير فى المساهمة بما تيسر طمعا فى ثواب الصدقة .. لكن تكرار الرسائل بطرق وأساليب مختلفة فتح عيونى على حقيقة خطيرة دفعتنى للبحث والتقصى فوجدت ان شبكة الانترنت لم تعد حكرا على الباحثين والقادرين بل أصبحت أيضا ملاذا للمتسولين وهو ما يعرف الآن بمصطلح "الاستجداء الالكتروني".. ويلجأ الى هذه الوسيلة بعض من يريدون خفض ديونهم الائتمانية أو اليائسين من الحصول على نقود لتسديد تكاليف معيشتهم أو ببساطة من تعبوا من العمل ويخجلون من استجداء الناس على أرصفة الطرقات.. وبرغم ذلك يبدو أن هذه الطريقة لاقت نجاحا لدى البعض. فمثلا تقول احداهن على موقعها فى شبكة الانترنت انها سددت فى نوفمبر الماضى ديونا ائتمانية بلغت 20 ألف دولار بعد أن أسهم متصفحون للانترنت بأكثر من 13 ألف دولار فى سبيل قضيتها !! وكان موقع الياهو قد استحدث فى عام 1996 تصنيف ــ متسولون ــ فى دليله الشهير على الشبكة وكان يضم وقتها أربعة مواقع.. وتقول السيدة ( ميشيل هايمبورجر) كبيرة متصفحى الانترنت بالياهو ان التذبذب فى النشاط والاختلاف بين المواقع دفعا الى اعادة تسمية هذا القسم بالاستجداء الالكتروني. واضافت بان القسم يضم حاليا 51 موقعا تتراوح بين من يطلبون النقود بلا خجل .. وآخرين يسعون للحصول على دعم مالى لتسديد قروض أو تكاليف علاج طبي .. ويقول أحد المتسولين : "ان الانترنت بالنسبة لى فوضى ابداعية. كل ما أردته هو أن أترك بصمتي. لقد فكرت.. ماذا لو أن واحدا بالمئة من متصفحى الانترنت استجابوا وأرسل لى كل منهم دولارا.. كان ذلك الباعث على هذه الفكرة." :roll: وبالفعل أستطاع ان يجمع من خلال موقعه الذى أنشأه قبل ثلاثة أعوام تقريبا أكثر من 4800 دولار. ويسمح فيه لغيره من المتسولين بنشر رسالة قصيرة أو اعلان بحثا عن متبرع.. مقابل ارسال دولار واحد عبر البريد العادى لكنه سرعان ما تحول الى خدمة الدفع الالكترونى (باى بال) التى تسهل تحصيل الاموال عبر شبكة الانترنت.. ويضيف صاحب الموقع قائلا : " سأبدأ قريبا فى بيع مساحات اعلانية على موقعى لأتمكن من شراء عربة ـــ فان ــ صغيرة جديدة لعائلتى .. وانا أتلقى رسائل الكترونية كثيرة من أشخاص يعانون بالفعل من مصاعب وينشدون النصيحة.. لكن اذا كانوا يعتقدون أنهم سينالون الثراء بهذه الطريقة فهم واهمون !! ومن المواقع الاخرى التى يشملها تصنيف الاستجداء الالكترونى موقع ( رجل ممسحة الانترنت المطاطية ) الذى يمكنه غسل ما بداخل شاشة جهاز الكمبيوتر نظير القليل من النقود.. وتقول متسولة أخرى انها تأمل فى جمع نقود تكفى لانهاء دراستها فى كلية التمريض حتى يتسنى لها الحصول على الطلاق من زوجها.. وقد تلقت حتى الان أكثرمن1500 دولارعبر موقعها على الشبكة .. وقالت انه بالاضافة الى التبرعات التى وصلتها عبر البريد لالكترونى فقد تلقت جرعة صحية من النصائح والتعليقات !! :wink:
ومن المواقع التى يصعب مقاومتها موقع لزوجين شابين يبحثان عن دعم معنوى ومالى بينما يحاولان تكوين أسرة وتسديد فاتورة اخصاب صناعى فى الانابيب تزيد تكلفتها على 12 ألف دولار. لكن أسلوب الزوجة الشابة التى تلقب نفسها بـ أميرة ويستوود ــ قد لا يحصد كثيرا من التعاطف.. لكنها تقول : يتعين على الناس التبرع لى بالنقود لان مجرد تصورى لعالم يضطر فيه شخص يتمتع بمثل مواهبى الى العمل سيكون تفكيرا مخيفا وقد يفسد طلاء أظافري !! وبالرغم من بجاحتها تلقت 1473 دولارا وخاتما وبطاقة هاتفية وكتبا.. وبعض تهديدات بالقتل.. :x
ومع نجاح مواقع الاستجداء الالكترونى فان الامر لا يخلو حتما من سخرية واضحة تقوم على فكرة : لاتصدق من يعدونك بأنفاق دولارك الزائد بطرق مبتكرة وخلاقة" بدلا من "استخدامه فى سداد فاتورة اولسد رمق طفل أفريقى .. !! باختصار هل سنجد انفسنا امام ظاهرة التسول الحديثة نقدم صدقاتنا بكلمات المرور المشفرة .. ربما .. من يدرى ..؟دنيا وفيها العجايب !! مارأيكم اصدقائى !؟
ومن المواقع التى يصعب مقاومتها موقع لزوجين شابين يبحثان عن دعم معنوى ومالى بينما يحاولان تكوين أسرة وتسديد فاتورة اخصاب صناعى فى الانابيب تزيد تكلفتها على 12 ألف دولار. لكن أسلوب الزوجة الشابة التى تلقب نفسها بـ أميرة ويستوود ــ قد لا يحصد كثيرا من التعاطف.. لكنها تقول : يتعين على الناس التبرع لى بالنقود لان مجرد تصورى لعالم يضطر فيه شخص يتمتع بمثل مواهبى الى العمل سيكون تفكيرا مخيفا وقد يفسد طلاء أظافري !! وبالرغم من بجاحتها تلقت 1473 دولارا وخاتما وبطاقة هاتفية وكتبا.. وبعض تهديدات بالقتل.. :x
ومع نجاح مواقع الاستجداء الالكترونى فان الامر لا يخلو حتما من سخرية واضحة تقوم على فكرة : لاتصدق من يعدونك بأنفاق دولارك الزائد بطرق مبتكرة وخلاقة" بدلا من "استخدامه فى سداد فاتورة اولسد رمق طفل أفريقى .. !! باختصار هل سنجد انفسنا امام ظاهرة التسول الحديثة نقدم صدقاتنا بكلمات المرور المشفرة .. ربما .. من يدرى ..؟دنيا وفيها العجايب !! مارأيكم اصدقائى !؟