أ.د. امل
19-01-2003, 12:26 PM
خرج الشعب الامريكي في مظاهرات عارمة وسيغيير مجرى طبول الحرب على العراق وارادة الشعوب الغربية ارادة مهمة
لانها هي التي تحدد الرئيس الذي يحكمها وإن لم ينصاع إلى ارادتها يمكنها ان تغييره هذه المظاهرات الشعبية الغربية على
ما اعتقد ستوقف طبول الحرب
هل نبقى نتفرج على الحكومات الغربية والشعوب ودفاعها عن قضيتنا العراقية والفلسطينية ونحن لا نحرك ساكنا ماذا
جرى لنا ياترى ؟؟؟
نتمنى ان تنهض شعوبنا وحكامنا وتحدد الخطوط العريضة لارادتنا وهذا ما نتمناه من الله ان يتحقق ويرد لنا اعتبارنا بعد
ان فقدنا ثقتنا بانفسنا وبالاخرين .
اتمنى أن تكون المظاهرات التي سيقودها الشعب العربي منظمة وهادفة بعيدة عن التخريب والتدمير وان يكون التنفيس عما
نعاني منه بشكل هادف .
والله المعين على ذلك
فيتو شعبي عالمي ضد الحرب
عواصم- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/18-1-2003
المتظاهرون الأمريكيون يتجمعون أمام مقر الكونجرس بواشنطن
شهدت العديد من العواصم الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية مظاهرات حاشدة السبت 18-1-2003؛ احتجاجا على شن حرب أمريكية محتملة على العراق.
وتوجه عشرات الآلاف من المتظاهرين الأمريكيين للعاصمة واشنطن بالرغم من البرد القارس، ونددوا بالتدخل العسكري الأمريكي المحتمل ضد بغداد، رافعين شعار "لا للدماء من أجل البترول".
وقدر مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية عدد المشاركين ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وصل معظمهم إلى واشنطن في حافلات كتبت عليها شعارات "من أجل السلام"، ورسمت عليها حمائم، فيما أكد منظمو المظاهرة أن عدد المشاركين بلغ نحو 50 ألفا، وأن العديد من الحافلات ما زالت تتوافد على واشنطن.
ولم تعط شرطة واشنطن تقديرا لعدد المتظاهرين الذين بدءوا المظاهرة بمهرجان ضد "عسكرة الولايات المتحدة" أمام مقر الكونجرس بواشنطن.
وأكد "مونانيم جيمس" أحد المشاركين في المظاهرة وممثل الهنود في "نيو إنجلاند" شمال شرق الولايات المتحدة أن "العراقيين ليسوا أعداءنا، ولا شعوب فلسطين وأفغانستان وكولومبيا وكل الأماكن التي يمارس فيها الجنود الأمريكيون القمع".
ومن المتوقع أن تنظم مظاهرة كبيرة أخرى في سان فرانسيسكو غربي ولاية كاليفورنيا، بالإضافة إلى تجمعات سلمية أخرى في عشرات المدن في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
مظاهرات ألمانيا
في الوقت نفسه تظاهر آلاف الأشخاص في ألمانيا ضد الحرب في العراق.
وقال منظمو المظاهرة: إن نحو 5 آلاف شخص تجمعوا بشوارع روستوك بدعوة من الشيوعيين الجدد وجمعية "حركة من أجل السلام" بمقاطعة ميكليمبورج بوميراني شمال شرق ألمانيا، فيما أشارت تقديرات الشرطة الألمانية إلى أن عدد المتظاهرين بلغ نحو 3 آلاف فقط.
كما تظاهر حوالي ألف شخص آخرين في وتوبينجن جنوبي غرب البلاد؛ بناء على دعوة من حركات سلمية ومناهضة للعولمة.
ومن المتوقع أن تسير في برلين مظاهرة ضخمة في منتصف فبراير 2003؛ احتجاجا على الحرب الأمريكية المحتملة في العراق.
نداء لشيراك
وفي العاصمة الفرنسية باريس تظاهر آلاف الأشخاص ضد توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية محتملة لبغداد، وطالبوا الرئيس الفرنسي جاك شيراك "ببذل كل الجهود الممكنة لتجنب الخطط الأمريكية" التي وصفوها بـ "المغامرة".
وحمل المتظاهرون لافتات كبيرة تهاجم الرئيس الأمريكي جورج بوش وتدعو إلى تحقيق العدالة في فلسطين، بالإضافة إلى لافتات أخرى كتب عليها: "لا للحرب في العراق، نعم للعدالة والسلام في الشرق الأوسط"، وأطلقوا هتافات مثل: "لا للحرب"، و"مع أو بدون الأمم المتحدة لا نريد هذه الحرب".
ونظم هذه المظاهرة هيئة تنسيق دعوة "لا للحرب في العراق، نعم لعالم من العدالة والسلام والديمقراطية" التي تضم العديد من الحركات السلمية والأحزاب السياسية اليسارية والنقابات الطلابية وجمعيات المحاربين القدامى والحركات النسائية.
وتتزامن هذه المظاهرة مع تنظيم تجمعات مماثلة في حوالي 40 مدينة فرنسة.
على الصعيد نفسه تظاهر ما بين 5 إلى 6 آلاف شخص في جوتبورج جنوب غرب السويد.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن المتظاهرين ساروا بهدوء في وسط المدينة تلبية لدعوة عدد كبير من المنظمات اليسارية والسلمية.
إمبريالية أمريكية
وعبر آلاف الأشخاص في العديد من المدن الباكستانية عن معارضتهم للحرب المحتملة ضد العراق، منددين بما وصفوه بـ"الإمبريالية الأمريكية".
وشكل أكثر من ألف شخص سلسلة بشرية على طول الشارع الرئيسي بمدينة روالبندي، رافعين لافتات جاء فيها: "لا للحرب في العراق باسم مكافحة الإرهاب"، و"الولايات المتحدة هي التي تملك أسلحة الدمار الشامل".
بينما نظم حوالي 500 شخص مسيرة في لاهور شرق باكستان، دعت لها منظمات سياسية ونقابية ضد "السلوك العدواني للولايات المتحدة في مواجهة العراق".
وأشار شهود عيان إلى أن الشرطة منعت المتظاهرين من التوجه إلى قنصلية الولايات المتحدة، لكنها سمحت في نهاية الأمر لوفد من 5 متظاهرين بالتوجه للقنصلية لتسليم مذكرة تعارض شن عملية على بغداد.
أما في مدينة كراتشي فقد عقد نحو 200 ناشط تجمعا في "ريجال شوك" وهي إحدى كبرى الساحات في المدينة تحت شعار "لتسقط الإمبريالية الأمريكية والموت لأمريكا".
شعور بالعار
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ما بين 4 إلى 5 آلاف شخص تظاهروا في قلب العاصمة اليابانية طوكيو، وقال منظم المظاهرة والعضو في لجنة "وورلد بيس ناو" (عالم السلام الآن): إن المظاهرة انطلقت بحفلة موسيقية في حديقة عامة قرب حي الوزارات بمدينة كاسوميغاسيكي في قلب العاصمة طوكيو.
وأضاف: "نأمل أن يزيد عدد المتظاهرين"، مشيرًا إلى أنه تم دعوة نحو 10 مدن كبرى بدءاً بـ "هوكايدو" إلى أقصى الشمال حتى النقطة الجنوبية للأرخبيل للمشاركة في مظاهرات ومسيرات.
وندّدت لجنة "وورلد بيس ناو" -وهي ائتلاف للمنظمات غير الحكومية- باحتمال نشوب حرب في العراق، وطلبت من رئيس الوزراء الياباني "جونيشيرو كويزومي" التخلي عن فكرة دعم حملة عسكرية ضد العراق.
ورفع أمريكي شارك في المظاهرة لافتة كتب عليها: "أشعر بالعار اليوم لكوني أمريكيًّا"، في حين رفع آخر لافتة كُتب عليها: "لا للحرب من أجل النفط".
وقال "ديفيد لوي" وهو أستاذ في الفلسفة والديانة في جامعة خاصة بطوكيو: "لا مبرر كافيًا للحرب، ومن العبث استخدام ذريعة أسلحة الدمار الشامل في الوقت الذي تعتبر فيه الولايات المتحدة أكبر دولة تملك هذه الأسلحة".
وأضاف: "هناك دولة مارقة في العالم حاليًا، وهذه الدولة ليست العراق بل الولايات المتحدة".
وقال "توموهارو ياموشي" -45 عامًا- صاحب مقهى: "آمل أن يدرك الرئيس بوش الذي يتصرف كراعي أبقار أن عهد أفلام الغرب الأمريكي قد ولّى".
الشيوعيون ضد بوش
المتظاهرون الأمريكيون يرفضون الحرب
من جهة أخرى تظاهر مئات الناشطين الشيوعيين وهم يرفعون الأعلام الحمراء وصورًا للينين وستالين وعرفات أمام السفارة الأمريكية في موسكو وسط إجراءات أمنية مشددة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات تصف الولايات المتحدة بـ"الإرهابية" أو بـ"الشرطة الدولية"، والرئيس جورج بوش بـ"هتلر"، وسياسته بـ"الفاشية".
كما رفعوا شعارات أخرى منها "أمريكا، لا تلمسي العراق"، و"بوتين توقف عن حني ظهرك أمام بوش".
وأعلن أحد منظمي المظاهرة "سيرجي ميتروبولسكيي" أنه يتوقع مشاركة 3 آلاف شخص، وقال: "قررنا تنظيم هذه المظاهرة السبت لكي يتمكن عدد أكبر من المشاركة فيها، ونريد أن نبرهن أن أبناء موسكو ضد حرب في العراق".
وقالت إحدى المتظاهرات وتدعى "ليودميلا بودنيكوفا": "بصفتي جدة فأنا ضد الحرب"، وأضافت: "الناس في العراق يخافون من أن يصبحوا ضحايا القنابل الأمريكية".
ومن المقرر أن ينظم الحزب القومي المتشدد بزعامة فلاديمير جيرينوفسكي مظاهرة احتجاج مماثلة الأحد 19-1-2003 في ساحة بوشكين وسط موسكو.
احتجاجات ببريطانيا وأيرلندا
على الصعيد نفسه، نُظمت سلسلة مظاهرات في كل من بريطانيا وأيرلندا السبت احتجاجًا على حرب محتملة ضد العراق.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه من المتوقع أن تُنظم مظاهرات صامتة تضاء خلالها شموع في عدة مدن كبرى وبلدات في بريطانيا، كما ستنظم مظاهرتان في ساحتي بارلامنت وترافالغار سكوير بلندن، حيث يتوقع المنظمون مشاركة آلاف الأشخاص فيها.
وفي أيرلندا، سيشارك ألف شخص في مظاهرة سلمية في مطار شانون غرب البلاد احتجاجًا على استخدامه لتزويد الطائرات العسكرية الأمريكية بالوقود.
وتوقعت منظمة "فويسز آن ذي ويلدرنس" (أصوات في البرية) البريطانية المعارضة للعقوبات ضد العراق تجمع أنصارها السبت في محيط المقر العام للقوات المسلحة البريطانية في نورثوود شمال غرب لندن.
وقال "ريتشارد بيرن" الناطق باسم المنظمة: إن العشرات من أنصارها يتراوح عددهم ما بين 50 و200 مجهزون بمناظير وكاميرات سيلتقطون صورًا لموقع عسكري في انتهاك للقوانين البريطانية.
الصلاة للعراقيين
من جهتها دعت الكنيسة الإنجليكانية في أسكتلندا أفرادها إلى التجمع في الكنائس الـ320 التابعة للكنيسة الأحد 19-1-2003 من أجل تلاوة صلاة تضامنا مع العراق.
كما من المتوقع أن تشهد أسبانيا الأحد مظاهرة بدعوة من منظمات سلمية وسياسية ونقابية ومناهضة للعولمة؛ تعبيرا عن رفض الحرب المحتملة ضد العراق.
وسيسير المتظاهرون باتجاه القاعدة العسكرية في توريخون في ضاحية مدريد التي يمكن أن يستخدمها الأمريكيون للدعم اللوجستي في حال نشوب نزاع.
لانها هي التي تحدد الرئيس الذي يحكمها وإن لم ينصاع إلى ارادتها يمكنها ان تغييره هذه المظاهرات الشعبية الغربية على
ما اعتقد ستوقف طبول الحرب
هل نبقى نتفرج على الحكومات الغربية والشعوب ودفاعها عن قضيتنا العراقية والفلسطينية ونحن لا نحرك ساكنا ماذا
جرى لنا ياترى ؟؟؟
نتمنى ان تنهض شعوبنا وحكامنا وتحدد الخطوط العريضة لارادتنا وهذا ما نتمناه من الله ان يتحقق ويرد لنا اعتبارنا بعد
ان فقدنا ثقتنا بانفسنا وبالاخرين .
اتمنى أن تكون المظاهرات التي سيقودها الشعب العربي منظمة وهادفة بعيدة عن التخريب والتدمير وان يكون التنفيس عما
نعاني منه بشكل هادف .
والله المعين على ذلك
فيتو شعبي عالمي ضد الحرب
عواصم- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/18-1-2003
المتظاهرون الأمريكيون يتجمعون أمام مقر الكونجرس بواشنطن
شهدت العديد من العواصم الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية مظاهرات حاشدة السبت 18-1-2003؛ احتجاجا على شن حرب أمريكية محتملة على العراق.
وتوجه عشرات الآلاف من المتظاهرين الأمريكيين للعاصمة واشنطن بالرغم من البرد القارس، ونددوا بالتدخل العسكري الأمريكي المحتمل ضد بغداد، رافعين شعار "لا للدماء من أجل البترول".
وقدر مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية عدد المشاركين ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وصل معظمهم إلى واشنطن في حافلات كتبت عليها شعارات "من أجل السلام"، ورسمت عليها حمائم، فيما أكد منظمو المظاهرة أن عدد المشاركين بلغ نحو 50 ألفا، وأن العديد من الحافلات ما زالت تتوافد على واشنطن.
ولم تعط شرطة واشنطن تقديرا لعدد المتظاهرين الذين بدءوا المظاهرة بمهرجان ضد "عسكرة الولايات المتحدة" أمام مقر الكونجرس بواشنطن.
وأكد "مونانيم جيمس" أحد المشاركين في المظاهرة وممثل الهنود في "نيو إنجلاند" شمال شرق الولايات المتحدة أن "العراقيين ليسوا أعداءنا، ولا شعوب فلسطين وأفغانستان وكولومبيا وكل الأماكن التي يمارس فيها الجنود الأمريكيون القمع".
ومن المتوقع أن تنظم مظاهرة كبيرة أخرى في سان فرانسيسكو غربي ولاية كاليفورنيا، بالإضافة إلى تجمعات سلمية أخرى في عشرات المدن في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
مظاهرات ألمانيا
في الوقت نفسه تظاهر آلاف الأشخاص في ألمانيا ضد الحرب في العراق.
وقال منظمو المظاهرة: إن نحو 5 آلاف شخص تجمعوا بشوارع روستوك بدعوة من الشيوعيين الجدد وجمعية "حركة من أجل السلام" بمقاطعة ميكليمبورج بوميراني شمال شرق ألمانيا، فيما أشارت تقديرات الشرطة الألمانية إلى أن عدد المتظاهرين بلغ نحو 3 آلاف فقط.
كما تظاهر حوالي ألف شخص آخرين في وتوبينجن جنوبي غرب البلاد؛ بناء على دعوة من حركات سلمية ومناهضة للعولمة.
ومن المتوقع أن تسير في برلين مظاهرة ضخمة في منتصف فبراير 2003؛ احتجاجا على الحرب الأمريكية المحتملة في العراق.
نداء لشيراك
وفي العاصمة الفرنسية باريس تظاهر آلاف الأشخاص ضد توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية محتملة لبغداد، وطالبوا الرئيس الفرنسي جاك شيراك "ببذل كل الجهود الممكنة لتجنب الخطط الأمريكية" التي وصفوها بـ "المغامرة".
وحمل المتظاهرون لافتات كبيرة تهاجم الرئيس الأمريكي جورج بوش وتدعو إلى تحقيق العدالة في فلسطين، بالإضافة إلى لافتات أخرى كتب عليها: "لا للحرب في العراق، نعم للعدالة والسلام في الشرق الأوسط"، وأطلقوا هتافات مثل: "لا للحرب"، و"مع أو بدون الأمم المتحدة لا نريد هذه الحرب".
ونظم هذه المظاهرة هيئة تنسيق دعوة "لا للحرب في العراق، نعم لعالم من العدالة والسلام والديمقراطية" التي تضم العديد من الحركات السلمية والأحزاب السياسية اليسارية والنقابات الطلابية وجمعيات المحاربين القدامى والحركات النسائية.
وتتزامن هذه المظاهرة مع تنظيم تجمعات مماثلة في حوالي 40 مدينة فرنسة.
على الصعيد نفسه تظاهر ما بين 5 إلى 6 آلاف شخص في جوتبورج جنوب غرب السويد.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن المتظاهرين ساروا بهدوء في وسط المدينة تلبية لدعوة عدد كبير من المنظمات اليسارية والسلمية.
إمبريالية أمريكية
وعبر آلاف الأشخاص في العديد من المدن الباكستانية عن معارضتهم للحرب المحتملة ضد العراق، منددين بما وصفوه بـ"الإمبريالية الأمريكية".
وشكل أكثر من ألف شخص سلسلة بشرية على طول الشارع الرئيسي بمدينة روالبندي، رافعين لافتات جاء فيها: "لا للحرب في العراق باسم مكافحة الإرهاب"، و"الولايات المتحدة هي التي تملك أسلحة الدمار الشامل".
بينما نظم حوالي 500 شخص مسيرة في لاهور شرق باكستان، دعت لها منظمات سياسية ونقابية ضد "السلوك العدواني للولايات المتحدة في مواجهة العراق".
وأشار شهود عيان إلى أن الشرطة منعت المتظاهرين من التوجه إلى قنصلية الولايات المتحدة، لكنها سمحت في نهاية الأمر لوفد من 5 متظاهرين بالتوجه للقنصلية لتسليم مذكرة تعارض شن عملية على بغداد.
أما في مدينة كراتشي فقد عقد نحو 200 ناشط تجمعا في "ريجال شوك" وهي إحدى كبرى الساحات في المدينة تحت شعار "لتسقط الإمبريالية الأمريكية والموت لأمريكا".
شعور بالعار
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ما بين 4 إلى 5 آلاف شخص تظاهروا في قلب العاصمة اليابانية طوكيو، وقال منظم المظاهرة والعضو في لجنة "وورلد بيس ناو" (عالم السلام الآن): إن المظاهرة انطلقت بحفلة موسيقية في حديقة عامة قرب حي الوزارات بمدينة كاسوميغاسيكي في قلب العاصمة طوكيو.
وأضاف: "نأمل أن يزيد عدد المتظاهرين"، مشيرًا إلى أنه تم دعوة نحو 10 مدن كبرى بدءاً بـ "هوكايدو" إلى أقصى الشمال حتى النقطة الجنوبية للأرخبيل للمشاركة في مظاهرات ومسيرات.
وندّدت لجنة "وورلد بيس ناو" -وهي ائتلاف للمنظمات غير الحكومية- باحتمال نشوب حرب في العراق، وطلبت من رئيس الوزراء الياباني "جونيشيرو كويزومي" التخلي عن فكرة دعم حملة عسكرية ضد العراق.
ورفع أمريكي شارك في المظاهرة لافتة كتب عليها: "أشعر بالعار اليوم لكوني أمريكيًّا"، في حين رفع آخر لافتة كُتب عليها: "لا للحرب من أجل النفط".
وقال "ديفيد لوي" وهو أستاذ في الفلسفة والديانة في جامعة خاصة بطوكيو: "لا مبرر كافيًا للحرب، ومن العبث استخدام ذريعة أسلحة الدمار الشامل في الوقت الذي تعتبر فيه الولايات المتحدة أكبر دولة تملك هذه الأسلحة".
وأضاف: "هناك دولة مارقة في العالم حاليًا، وهذه الدولة ليست العراق بل الولايات المتحدة".
وقال "توموهارو ياموشي" -45 عامًا- صاحب مقهى: "آمل أن يدرك الرئيس بوش الذي يتصرف كراعي أبقار أن عهد أفلام الغرب الأمريكي قد ولّى".
الشيوعيون ضد بوش
المتظاهرون الأمريكيون يرفضون الحرب
من جهة أخرى تظاهر مئات الناشطين الشيوعيين وهم يرفعون الأعلام الحمراء وصورًا للينين وستالين وعرفات أمام السفارة الأمريكية في موسكو وسط إجراءات أمنية مشددة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات تصف الولايات المتحدة بـ"الإرهابية" أو بـ"الشرطة الدولية"، والرئيس جورج بوش بـ"هتلر"، وسياسته بـ"الفاشية".
كما رفعوا شعارات أخرى منها "أمريكا، لا تلمسي العراق"، و"بوتين توقف عن حني ظهرك أمام بوش".
وأعلن أحد منظمي المظاهرة "سيرجي ميتروبولسكيي" أنه يتوقع مشاركة 3 آلاف شخص، وقال: "قررنا تنظيم هذه المظاهرة السبت لكي يتمكن عدد أكبر من المشاركة فيها، ونريد أن نبرهن أن أبناء موسكو ضد حرب في العراق".
وقالت إحدى المتظاهرات وتدعى "ليودميلا بودنيكوفا": "بصفتي جدة فأنا ضد الحرب"، وأضافت: "الناس في العراق يخافون من أن يصبحوا ضحايا القنابل الأمريكية".
ومن المقرر أن ينظم الحزب القومي المتشدد بزعامة فلاديمير جيرينوفسكي مظاهرة احتجاج مماثلة الأحد 19-1-2003 في ساحة بوشكين وسط موسكو.
احتجاجات ببريطانيا وأيرلندا
على الصعيد نفسه، نُظمت سلسلة مظاهرات في كل من بريطانيا وأيرلندا السبت احتجاجًا على حرب محتملة ضد العراق.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه من المتوقع أن تُنظم مظاهرات صامتة تضاء خلالها شموع في عدة مدن كبرى وبلدات في بريطانيا، كما ستنظم مظاهرتان في ساحتي بارلامنت وترافالغار سكوير بلندن، حيث يتوقع المنظمون مشاركة آلاف الأشخاص فيها.
وفي أيرلندا، سيشارك ألف شخص في مظاهرة سلمية في مطار شانون غرب البلاد احتجاجًا على استخدامه لتزويد الطائرات العسكرية الأمريكية بالوقود.
وتوقعت منظمة "فويسز آن ذي ويلدرنس" (أصوات في البرية) البريطانية المعارضة للعقوبات ضد العراق تجمع أنصارها السبت في محيط المقر العام للقوات المسلحة البريطانية في نورثوود شمال غرب لندن.
وقال "ريتشارد بيرن" الناطق باسم المنظمة: إن العشرات من أنصارها يتراوح عددهم ما بين 50 و200 مجهزون بمناظير وكاميرات سيلتقطون صورًا لموقع عسكري في انتهاك للقوانين البريطانية.
الصلاة للعراقيين
من جهتها دعت الكنيسة الإنجليكانية في أسكتلندا أفرادها إلى التجمع في الكنائس الـ320 التابعة للكنيسة الأحد 19-1-2003 من أجل تلاوة صلاة تضامنا مع العراق.
كما من المتوقع أن تشهد أسبانيا الأحد مظاهرة بدعوة من منظمات سلمية وسياسية ونقابية ومناهضة للعولمة؛ تعبيرا عن رفض الحرب المحتملة ضد العراق.
وسيسير المتظاهرون باتجاه القاعدة العسكرية في توريخون في ضاحية مدريد التي يمكن أن يستخدمها الأمريكيون للدعم اللوجستي في حال نشوب نزاع.