المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل يختلف الضغط النفسي عن القلق


إبداع عيون
18-01-2003, 12:28 AM
ان الضغط النفسي هو رد فعل الجسم على خطر خارجي. أما القلق فهو رد فعل على منبه أو مثير داخلي. والضغط النفسي يمكن أن يكون ملائما ومفيدا أو غير ملائم ومؤذيا. ولكن القلق هو دائما سيئ التكيف وغالبا مؤذيا. وإذا كان الضغط النفسي هو الهرب أو الصراع، فان القلق هو الرعب.
وسواء أحببنا أو لم نفعل، فالقلق هو نتيجة حتمية للحياة المعاصرة. ونحن جميعا نعانيه أحيانا ولكن قد لا نستطيع دائما أن نعرف أعراضه. وبعيدا عن عدم وجود خطر واضح، فإن القلق يقلد الضغط النفسي. فأعراضه الذهنية تتراوح بين تشوش البال والنزق والعدائية ومشاعر الخوف، أو السأم أو الرعب. فالعضلات تتوتر، مؤدية إلى التململ، وانقباض عضلات الوجه، وآلام الرأس أو الرقبة وألم الظهر. ويجف الفم كما يترافق ذلك بالإحساس بوجود كتلة في الحلق تجعل البلع صعبا. ويمكن أن تسبب عضلات الفك المشدودة ألما في الفك إضافة إلى آلام الرأس. ويمكن أن يصفر الجلد، ويعرق، ويندى. أما أعراض الأمعاء فتتراوح من ارتعاش المعدة إلى حرقة المعدة، أو التشنج أو الإسهال. ويكون النبض السريع مألوفا، شأنه شأن ضيق الصدر. وكذلك يكون التنفس السريع نموذجيا، ويمكن أن يترافق أحيانا بالتأوه أو السعال المتكرر. وفي الحالات القصوى يستطيع فرط التنفس أن يؤدي إلى تنمل الوجه والأصابع، وتشنج العضلات، وخفة الرأس، وحتى إلى الإغماء.
ويبدو القلق في غاية السوء، ويستطيع أن يجعلنا نشعر على نحو أسوأ. ولحسن الحظ أن معظم نوبات القلق تكون قصيرة وملطفة، والخوف المسرحي هو مثال جيد، فما أن يفتح الستار حتى يزول؛ وكذلك فإن نوبات القلق الخفيفة تزول تلقائيا أو بنتيجة تحسن الظروف، أو التشتت الذهني أو التمارين البدنية. ولكن عندما يكون القلق طويل الأمد أو قاسيا فإنه يمثل مشكلة أكثر خطرا وتتطلب تدخلات أكثر حدة .










أختكم إبداع عيون

خالد الحارثي
18-01-2003, 01:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي ابداع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع اختي الكريمه ..
اشكرك على طرحه ..

عندي اضافه بسيطه اتمنا تفيدكم ..

أساليب التعامل مع الضغوط وآليات الدفاع

نوجز بعض أساليب التعامل مع الضغوط بما يلي:

- التصدي للمشكلة.

- طلب الإسناد الاجتماعي.

- طلب الإسناد الانفعالي.

- ضبط النفس.

- الخيال والتمني.

- التجنب والهروب.

- العدوان.

- الإبدال.

أما آليات الدفاع أو (الحيل) أو ميكانيزمات الدفاع فهي:

- الكبت.

- التعويض.

- التبرير.

- التحويل.

- التكوين العكسي.

- النكوص.

- التوحد (التقمص).

- التسامي.

- الخيال.

- الإسقاط.

إن التصور العام عن أساليب التعامل (Coping) مع الضغوط شامل ويحتاج إلى تفصيل أكثر وخاصة إذا استخدم مع آليات الدفاع اللاشعورية.. فيرى بعض علماء النفس بأن أساليب التعامل مع الضغوط تعتمد على أنها:

أ) وسيلة تعديل أو محو الموقف الذي يزيد من حدة المشكلة التي تسبب الضغط.

ب) وسيلة التحكم الإدراكي واستدعاء الخبرات لتحييد المشكلة.

ج) وسيلة التحكم بالنتائج الانفعالية للمشكلة ضمن حدود الاستجابة الناجحة للحل.

وعموماً فإننا نرى بأن التعامل مع الضغوط عبارة عن أساليب تختلف باختلاف الأفراد أنفسهم. وبناءً على ذلك فسنستعرض تلك الأساليب بشكل مفصل:

التصدي للمشكلة:

وهو أسلوب من أساليب التعامل مع الضغوط، يلجأ إليه بعض الناس وفقاً لنمط الشخصية. ويهدف هذا الأسلوب إلى تخفيف العقبات التي تحول بينه وبين التكيف والاتزان أو تحقيق الأهداف الآنية.. ويكون واضحاً جداً في حالات الأزمات أو الكوارث. فعندما يواجه بعض الناس الضغوط المستمرة، طويلة الأمد، ويعمل البعض ما يقارب العشرين ساعة يومياً بهدف جمع ثروة أو لتحقيق مركز اجتماعي أو سياسي أو لتحسين المستوى المادي للعائلة.. فلا بد من أن يلجأ الإنسان إلى هذا النوع من الأساليب، ويقوم هذا الأسلوب على ثلاث عمليات هي:

1- التعامل النشط.

2- كفّ الأنشطة المتنافسة.

3- الكبح.

وبينت الدراسات النفسية أن هذا الأسلوب من أساليب التعامل يلجأ له المثقفون كاستجابة لآلية التعامل مع الضغط، إضافة إلى المعرفة المسبقة لمصدر الضغط لدى الفرد. ويعتمد هذا الأسلوب أساساً على قوة الشخصية والشجاعة في مواجهة المواقف النفسية والتوترات الناجمة عن مصدر الضغط وشدته.
اضافه منقوله ..

تحياتي لكم ..
اخوك الفاهم ..

ALMOHANNAD
20-04-2003, 06:34 PM
اخي فاهم بعد التحية

أرجو التكرم في اكمال ما بدأته انت واختنا الكريمة عن موضوع الضغوط
واتمنى عليك ان توافينا بالمراجع التي تستقي منها كلماتك

مع خالص المودة