ابو امل
07-01-2003, 08:46 PM
شاهدت ببصيرتي البارحة فلم امريكي وهو يتحدث عن اعتداء اثنان من جنود البحرية الأمريكية على زميل لهم وقتله بواسطة امر من قائد الفرقة العسكرية التي يعملون تحت لوائها
وكيف ان ذلك القائد اراد ان يخفي في المحاكمة في قتل الجندي انه صاحب الأمر وأن اولئك الجنود قد تصرفوا من تلقاء انفسهم وكيف انه في المحاكمة العسكرية وبواسطة ذلك الجندي الذي عين محاميا عن الجنديين القاتلين قد استطاع ان يجرجر ذلك القائد الكبير الى المحكمة وكيف ان القضاء قد حكم على القائد دون اعتبار لكبر رتبته واهميته العسكرية .. ونصر الضعفاء رغم تدني رتبتهما واصلهم اجتماعيا
ذلك العمل الذي رصد له مبالغ ضخمة وحصل على جوائز عدة وذلك لتحقيق هدف ما وهو الانبهار بالفلم وبالأشخاص وبالحضارة التي انتج فيها ذلك الفلم ولعمل مقارنات عدة بين الحضارات المختلفة اذن نعلم ان لذلك العمل هدف مشروع من وجهة نظرهم وهو الدفاع عنهم وعن اخلاقهم وعن حضارتهم وبالنسبة الينا نعد ذلك العمل كغزو فكري يريد ان ينقل الينا واقعا اخلاقيا غير موجود على ارض الواقع
ذلك العمل لكثير من المتابعين سيبدوا مدهشا ...
ولكن ستكون تلك الحضارة عضيمة جدا لولا ان .....
لولا ان الفتيات يرمين في الشوارع وعلى ارصفة الدعارة وفي سلات الادمان وعلى نواصي الفواحش منذ ان تبلغ الثامنة عشر وتجبر على الاعتناء بنفسها دون مساعدة من احد الا مساعدة في افشاء الرذيلة حيث يساعدون الفتاة على الاقتران بالفحش ومن تبتعد عن ذلك يبحثون لها عن طبيب نفسي وتعتبر من المتخلفين ... ( الاسلام جعل من الفتاة مكفولة ومصانة منذ ان تلد من قبل ابويها الى ان تتزوج من قبل زوجها الى ان تموت من قبل اولادها )
ولو لا ان الكبير في السن منهم يوضع في مراكز للاعتناء بهم بعد ان ادوا رسالتهم سواء للأولاد او للأسرة الصغيرة او اسرته الكبيرة المتمثلة في المجتمع وجزائه وضعه في مركز العجزة دون الالتفات الى ماقدمه او لكبر سنه والكبير لديهم دائما مزدرى من قبل الجميع وينتظر الخلاص منه بوفاته ومن ثم الجنازة التي ربما لن تجد من يحضرها وقد لايعرف الأبناء بوفاة ابيهم الا بعد اعوام من وفاته ( مبدأ الاسلام ... انت وماتملك لأبيك .. والجنة تحت اقدام الأمهات .... وبالوالدين احسانا )
ولولا ان ان الرذائل لديهم
مباحة في شرعهم ومسن لها في قوانينيهم ومرخصة عندهم بأوراق رسمية
ولولا انهم
قويهم دائما له الحق في الحياة وضعيفهم دائما تحت الأرجل الا من فلتات قليلة قد يحصل فيها العدل
لا اطيل عليكم
الخلاصة
ان ذلك الفلم حسب بصري جدا رائع بكل ماتعني الكلمة
ولكن ارض الواقع حسب بصيرتي
جدا ساقطةوسيئة بل متناهية في السوء والرذالة
الواقع شيء وما يردون صوله الينا والى عقول ابنائنا شيء آخر
................................؟
وكيف ان ذلك القائد اراد ان يخفي في المحاكمة في قتل الجندي انه صاحب الأمر وأن اولئك الجنود قد تصرفوا من تلقاء انفسهم وكيف انه في المحاكمة العسكرية وبواسطة ذلك الجندي الذي عين محاميا عن الجنديين القاتلين قد استطاع ان يجرجر ذلك القائد الكبير الى المحكمة وكيف ان القضاء قد حكم على القائد دون اعتبار لكبر رتبته واهميته العسكرية .. ونصر الضعفاء رغم تدني رتبتهما واصلهم اجتماعيا
ذلك العمل الذي رصد له مبالغ ضخمة وحصل على جوائز عدة وذلك لتحقيق هدف ما وهو الانبهار بالفلم وبالأشخاص وبالحضارة التي انتج فيها ذلك الفلم ولعمل مقارنات عدة بين الحضارات المختلفة اذن نعلم ان لذلك العمل هدف مشروع من وجهة نظرهم وهو الدفاع عنهم وعن اخلاقهم وعن حضارتهم وبالنسبة الينا نعد ذلك العمل كغزو فكري يريد ان ينقل الينا واقعا اخلاقيا غير موجود على ارض الواقع
ذلك العمل لكثير من المتابعين سيبدوا مدهشا ...
ولكن ستكون تلك الحضارة عضيمة جدا لولا ان .....
لولا ان الفتيات يرمين في الشوارع وعلى ارصفة الدعارة وفي سلات الادمان وعلى نواصي الفواحش منذ ان تبلغ الثامنة عشر وتجبر على الاعتناء بنفسها دون مساعدة من احد الا مساعدة في افشاء الرذيلة حيث يساعدون الفتاة على الاقتران بالفحش ومن تبتعد عن ذلك يبحثون لها عن طبيب نفسي وتعتبر من المتخلفين ... ( الاسلام جعل من الفتاة مكفولة ومصانة منذ ان تلد من قبل ابويها الى ان تتزوج من قبل زوجها الى ان تموت من قبل اولادها )
ولو لا ان الكبير في السن منهم يوضع في مراكز للاعتناء بهم بعد ان ادوا رسالتهم سواء للأولاد او للأسرة الصغيرة او اسرته الكبيرة المتمثلة في المجتمع وجزائه وضعه في مركز العجزة دون الالتفات الى ماقدمه او لكبر سنه والكبير لديهم دائما مزدرى من قبل الجميع وينتظر الخلاص منه بوفاته ومن ثم الجنازة التي ربما لن تجد من يحضرها وقد لايعرف الأبناء بوفاة ابيهم الا بعد اعوام من وفاته ( مبدأ الاسلام ... انت وماتملك لأبيك .. والجنة تحت اقدام الأمهات .... وبالوالدين احسانا )
ولولا ان ان الرذائل لديهم
مباحة في شرعهم ومسن لها في قوانينيهم ومرخصة عندهم بأوراق رسمية
ولولا انهم
قويهم دائما له الحق في الحياة وضعيفهم دائما تحت الأرجل الا من فلتات قليلة قد يحصل فيها العدل
لا اطيل عليكم
الخلاصة
ان ذلك الفلم حسب بصري جدا رائع بكل ماتعني الكلمة
ولكن ارض الواقع حسب بصيرتي
جدا ساقطةوسيئة بل متناهية في السوء والرذالة
الواقع شيء وما يردون صوله الينا والى عقول ابنائنا شيء آخر
................................؟