عرض الإصدار الكامل : الحـــــــــج
لمياء الجلاهمة 04-01-2003, 11:53 PM http://209.130.27.215/postcards/images/postcardsimages/isl_007.jpg
إليك قصـدي رب البيت والحجــر
.................فـأنت سؤلي من حجي ومن عمري
إليك قصـدي قـبل البيت والأثــر
................وقبل سعـيي بأركـان وبالحجــر
صفـاء دمعي الصفا لي حين أعبره
...............وزمـزمي دمعة تجري من البصـر
عرفــانكم عرفــاتي إذ منى منن
.............وموقفي وقفـة في الخوف والحـذر
وفيك سعيـي وتطوافـي ومزدلفـي
..........والهدي جسمي الذي يغني عن الجزر
ومسجد الخيف خوفي من تبـاعدكم
..............ومشعـري ومقـامي دونكم خطـري
زادي رجائي لكم , والشرق راحلتي
...............والمـاء من عبراتي والهوى سفري
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
اخوتي سأقدم هنا كل ما اجمعه من معلومات عن الحج بلغنا الله ورزقنا الحج ان شاء الله فلا تبخلو انتم ايضا بالمعلومات عن الحج ومايتعلق به ...
ريماا 10-01-2003, 01:12 PM ..ننتظر غاليتي
لمياء الجلاهمة 10-01-2003, 07:34 PM دعاء
اللهم يا عظيم يا غفور يارحيم اني اسألك ان تصلي على سيدنا محمد وعلى آل محمد وان تكتبني في هدا العام من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور دنبهم المكفر عنهم سيءاتهم آمين يارب العالمين ....
http://zizooo.ws/gallery/04/01/010.jpg
لمياء الجلاهمة 10-01-2003, 10:05 PM تحياتي لك اختي ريمااا :) الله يرزقك ومن تحبين الحج ان شاء الله
لمياء الجلاهمة 10-01-2003, 10:06 PM الحــج خطــــوة خطـــوة :
http://www.tohajj.com/data/steps/hajj-steps.htm
لمياء الجلاهمة 10-01-2003, 10:27 PM الروحانية في الحج...
رحلة إيمانية
الشيخ محمد أبو زهرة-نشر عام 1957م
.
إن الروحانية تبتدي فتسيطر على مشاعر وأحاسيس مريد الحج عندما يبتدي بالإحرام،
إذ ينوي الحج في ميقاته، وميقات الحج هو المكان الذي يُحرِم منه، ويلبس ثياب الإحرام فيه،
وكل بلد له ميقات، أي مكان معلوم، وكأن هذه الأماكن التي تحيط بالحرم المقدس إحاطة هالة الشمس بها هي حدود بين متاع الدنيا وأعراضها؛
وحياة الروح ونعيمها، فهي حدود للمكان الذي جعله الله- تعالى- لضيافته الروحية، يستضيف فيه عباده المؤمنين الذين جاءوا إليه من مشارق الأرض ومغاربها، نازعين من قلوبهم وأجسامهم كل مظاهر المادية ليتجردوا بأرواحهم وينالوا شرف الضيافة على تلك المائدة الربانية؛ وذلك الغذاء الروحي.
لقد أُثرت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- عبارات في نيته الإحرام، يعلمنا بها كيف نتخلص من أهواء الدنيا، والطبائع الأرضية في نفوسنا، لنتعلق بأسباب السماء،
فقد أُثر عنه –صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول في إحرامه: "اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة"، وقد كرر ذلك؛ لنتعلم منه- عليه السلام- كيف نخلص أنفسنا من الرياء والسمعة. والرياء آفة العبادة، وهو الذي يبعدها عن الدرجات العالية في الروحانية،
بهذا الإحرام يدخل المؤمن في محيط الرُّوح، وفي متسع الضيافة، ولذلك وجب عليه أن يعلن أنه قد دخل في هذا الوادي المقدس، وادي الرُّوح، وادي الضيافة الإلهية، ولذلك يقول: "لبيك اللهم، لبيك، لا شريك لك، لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك، لا شريك لك"
بهذا النداء الذي هو إعلان الحج، أو مظهر الروحانية فيه، يكون الشخص قد دخل في مقام الضيافة، وانتقل من دركات الأرض إلى المنازل الرُّوحية، وكأنه بحجه قد أجاب داعي الله- تعالى- إذ دعاه إلى تلك المائدة المقدسة؛ وإنه ليكرر تلك التلبية في كل مرتفع وكل منخفض؛ ليكون في تذاكر دائم، ولكيلا ينسى أنه في الحضرة الإلهية، وفي الضيافة الرحمانية.
إن المسلم إذ يحل في تلك الضيافة الرُّوحية يجب أن يترك مظاهر الزينة وما اختصت به الحياة الأرضية؛
فلا يتطيب ولا يتزين ولا يقص شعره ولا يحلقه،
وذلك لأنه في حال تجرد رُوحي؛ فلا يصح أن يُشغَل عنه بمظاهر مادية؛ ولأن حياة الرُّوح توجب المساواة؛ إذ الجميع سواء أمام عظمة الخالق، ولا فضل لعربي على أعجمي، ولا لقوي على ضعيف، ولا لغني على فقير.
وبعد أن يقطع الحاج الفيافي والقفاز، وقد تجرد من الشهوات واللذات ومطالب الجسد، ولم يبقَ له منها إلا الضروري الذي يقيم الأَوَدَ – يتجه أول ما يتجه إلى البيت الحرام والمشعر الحرام، والركن والمقام،
فتقوم في نفسه الذكريات النبوية، يتذكر في هذا المقام محمدًا- صلى الله عليه وسلم- وقد ابتدأ دعوته وجهر بها في أعلى الصفا،
ويتذكر محمدًا وقد كان يجوس خلال تلك الديار داعيًا إلى دين التوحيد وتحطيم الأوثان، وأهل الشرك يؤذونه وهو يجادلهم بالصبر والحلم والرفق،
ويجادلهم بالتي هي أحسن، ويتذكر عندما يقف عند مقام إبراهيم باني البيت وواضع قواعده – وحدة الديانات السماوية التي لا تحريف فيها، وأنها شرع واحد؛ لأن منزلها واحد، وهو الله الواحد الأحد الذي ليس بوالد ولا ولد.
عندئذ تتجلى له عظمة ذلك البيت، ويتذكر دعاء النبي- صلى الله عليه وسلم- في هذا المقام؛ إذ قال: "اللهم زد بيتك هذا تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا ومهابةً ورفعةً وبرًّا، وزد يا رب مَن شرَّفه وكرَّمه وعظَّمه ممن حجه واعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا ومهابةً ورفعةً وبرًّا".
وفي ذلك المنزل المبارك لا يكون بين العبد وربه حجاب؛ إذ يتخلص من أدران الهوى والفساد، ويصير خالصًا مخلصًا؛ ولذلك بشرنا النبي- صلى الله عليه وسلم- بإجابة الدعاء، في ذلك المقام الرُّوحاني، إذ قال- عليه الصلاة والسلام-: "تُفتَح أبوابُ السماءِ وتُستجابُ دعوةِ المسلمِ عندَ رؤيةِ الكعبةِ".
إن المؤمن إذا أتم الطواف بالبيت المعظَّم، وسعى بين الصفا والمروة، وأقام في منازل الوحي ما شاء الله- تعالى- له أن يقيم، اتجه من بعد ذلك إلى المشهد الأعظم والمجتمع الأكبر، حيث عرفة الذي أعلن من فوقه محمد بن عبد الله ختام رسالته إلى أهل الأرض في حجة الوداع،
وهنالك في ذلك المجتمع الرُّوحاني المقدس تتلاقى أرواح المسلمين من كل بقاع الأرض، وتتناجى، ويحسون بنداء الرحمن الذين هم في ضيافته. "إنَّ هذهِ أمتكم أمة واحدة وأنا ربُّكُم فاعبدونِ"، وكأنهم في ذلك المشهد العظيم قد علوا من الأرض إلى الملكوت الأعلى، متسامين عن منازع الخلاف، قد طهرت نفوسهم وألسنتهم وأعمالهم منه.
فإذا أتموا حجهم بعرفات وما حوله، أفاضوا إلى مِنى، حيث تكون آخر معركة بينهم وبين الشيطان، وقد تسلَّحوا بسلاح رُوحاني، وسموا عن الطبائع الأرضية التي ينفذ منها إلى نفوسهم، وقد كان رمز الانتصار أن أخذوا يرمونه بالحصى، ويقول كل واحد منهم: "بسم الله، الله أكبر، رجمًا للشيطان، ورضًا للرحمن، اللهم اجعله حجًّا مبرورًا وسعيًا مشكورًا"،
ثم يتحللون لينزلوا من ذلك المقام الروحي إلى المعترك الأرضي، وقد تسلَّحوا فيه بقوة، وغسلوا نفوسهم من الذنوب، كما يُغسَل الثوب من الدَّنَس؛ ويتحقق فيهم قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "من حج فلم يرفث، ولم يفسق، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
ريماا 11-01-2003, 01:48 PM ان شاء الله تفيديني
بمعلوماتك لاني حاجه السنه هذي بإذن الله
:rolleyes:
لمياء الجلاهمة 11-01-2003, 02:25 PM مرحبا ريماا
ان شاءالله حج مبرور وذنب مغفور ...الله يسر لك الحج
وانا بأذن الله رايحة الحج ايضا ..فاذا عندك اي معلومة لا تبخلين علينا بها :)
ريماا 11-01-2003, 08:41 PM السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
هذا معلومات عن الحج اتمنى تفيدكِ اختي لمياء وكل حاج ياغالية..
الإحرام أول الأركان ، وهو نية الدخول في النسك ، وليس هو لبس ثياب الإحرام . لأن لبسها تهيئ للإحرام الذي لا ينعقد إلا بالنية . وسمي الدخول في النسك إحراماً لأن المحرم بإحرامه حرم على نفسه أشياء كانت مباحة له من النكاح والطيب وأشياء من اللباس ونحو ذلك .
فإذا وصل الحاج أو المعتمر الميقات يستحب له أن يغتسل ويأخذ من شعره وأظفاره ما يحتاج إلى أخذ ، وليس هذا من خصائص الإحرام ولكنه مطلوب عند الحاجة إلا إن كانت له أضحية فلا يأخذ .. ، والمرأة الحائض والنفساء تفعل كما تفعل الطاهرة من الغسل والإحرام . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( ويستحب أن يغتسل للإحرام ولو كانت نفساء أو حائضاً ) . [مجموع الفتاوى]
ثم يتطيب في رأسه ولحيته بأطيب ما يجد ويلبس إزاراً ورداءً أبيضين نظيفين ونعلين . فإن لم يجد إزاراً ولا ثمنه فليلبس السراول ومن لم يجد ثمنهما فليلبس خفيه لقول ابن عباس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات : ( ومن لم يجد إزاراً فليلبس سروال . ومن لم يجد نعليه فليلبس خفيه ) . [أخرجه البخاري ومسلم]
والمرأة تحرم بما شاءت من الثياب بشرط ألا تكون ملابس زينة تلفت النظر فإن ذلك ينقص الأجر . وليس لإحرام المرأة ملابس مخصوصة كما تظنه بعض النساء ، ويستثنى من ذلك الثوب الذي مسه ورس أو زعفران أو غيرهما من أنواع الطيب لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تلبسوا من الثياب شيئاً مسه زعفران أو ورس ) . [أخرجه البخاري ومسلم]
والمرأة كالرجل في منع الطيب إجماعاً كما نقله الحافظ ابن حجر رحمه الله . [فتح الباري]
ولا تلبس المرأة المحرمة النقاب ولا القفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين ) . [أخرجه البخاري]
والقفاز : هو ما تلبسه المرأة في يدها وهو لليد كالخف للرجل ، وهو المعروف بشراب اليدين لكن تستر يديها بثوبها عن الأجانب .
والنقاب : هو ستر الوجه كله وظهور محجر العين .
ويجب على المرأة أن تغطي وجهها إذ مر بها رجال أجانب . ولها أن تحرم بشراب الرجلين بل ذلك استر لقدميها . وإحرام الصغير كإحرام الكبير ويجب على وليه أن يجنبه المخيط وسائر محظورات الإحرام إلا أن عمده خطأ فإذا فعل شيئاً من محظورات الإحرام فلا فدية عليه ولا على وليه ، وإن كان الأولى عدم إحرام الغير بحج أو عمرة مع كثرة الناس وشدة الزحام لوجود المشقة عليهم وعلى أوليائهم مع أن الأمر فيه سعة .
ثم بعد الغسل ولبس ثياب الإحرام والطيب في بدنه إن تيسر يصلي ركعتين إن كان وقت فريضة ليحرم بعدها . وإلا صلى ركعتين بنية سنة الوضوء ولو كان وقت نهي على القول الراجح . وليس للإحرام سنة تخصه والله أعلم .
فإذا فرغ من الصلاة نوى بقلبه الدخول في النسك الذي يريده من عمرة أو حج أو هما معاً فيقول : لبيك حجاً . أو لبيك حجاً وعمرة . وإن قال بعد أن يركب سيارته أو بعد إحرامه في الطائرة : سبحان الله والحمد لله والله أكبر لبيك عمرة مثلاً فحسن لحديث أنس رضي الله عنه وفيه : ( ثم ركب - أي رسول الله صلى الله عليه وسلم - حتى استوت به البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج ومرة ) . [أخرجه البخاري] ، قال الحافظ ابن حجر : ( وهذا الحكم وهو استحباب التسبيح و ما ذكر معه قبل الإهلال قلّ من تعرض لذكره مع ثبوته ) . [فتح الباري]
وأما الاشتراط عند الإحرام فقد جاء في الاختيارات الفقهية : ( ويستحب للمحرم الاشتراط إن كان خائفاً وإلا فلا جمعاً بين الأخبار ) [مجموع الفتاوى] ، فإن اشترط وقال : إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني . وعاقه عائق من مرض ونحوه حل من إحرامه ولا شيء عليه .
ويكثر من التلبية يرفع بها الرجل صوته وتخفيها المرأة وهي من شعائر الحج لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أمرني جبريل برفع الصوت في الإهلال . فإنه من شعائر الحج ) [أخرجه احمد وصححه الألباني كما في الصحيحة] . ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من شجر وحجر حتى تنقطع الأرض من هنا وهناك - يعني عن يمينه وشماله - ) . [أخرجه ابن خزيمة والبيهقي بسند صحيح]
والأفضل أن يقتصر على تلبية الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) وعليه أن يكون حال التلبية مقبلاً على ما هو فيه بسكينة ووقار وليشعر نفسه أنه يجيب ربه تبارك وتعالى ، فليكن مقبلاً على الله بقلبه مخلصاً قوله وعمله خائفاً راجياً ويبتعد عن أمور يفعلها بعض الناس من الضحك واللعب ونحو ذلك .
وإن كان المحرم نائباً عن غيره فإنه يقول : لبيك عمرة عن فلان أو حجاً عن فلان . وإن نسي اسمه ونسبه نوى من دفع إليه المال ليحج عنه . والأفضل أن يحرم متمتعاً لا سيما من قدم مكة مبكراً حيث يتمتع بالحل فيما بين العمرة والحج .
والتمتع معناه : أن يحرم بالعمرة ثم يفرغ منها ثم يحرم بالحج في عامه ومما يدل على فضل التمتع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة لما طافوا وسعوا أن يجعلوها عمرة إلا من ساق هدياً ، وثبت هو على إحرامه لسوقه الهدي وتأسف . ولا ينقلهم إلا إلى الأفضل ولا يتأسف إلا عليه . ولأن التمتع أكثر عملاً لأنه يأتي بأفعال العمرة كاملة ، وأفعال الحج كاملة .
ويجب بالتمتع هدي شكران للترفه بسقوط أحد السفرين ، فإن لم يجد صام ثلاثة أيام في الحج لا يتجاوز بهن الأيام بعد العيد ، وسبعة إذا رجع .
القران : أن يحرم بالحج والعمرة جميعاً . أو يحرم بالعمرة وحدها ثم يدخل الحج عليها . ويجب على القارن هدي كالمتمتع فإن لم يجد صام . [انظر فتح الباري]
والإفراد : أن يحرم بالحج وحده .
والأفضل لمن لبى بالحج مفرداً أو قارناً ولم يسق هدياً أن يتحلل بعمرة ولو بعد أن طاف للقدوم وسعى للحج . ثم يلبي بالحج يوم التروية لأمره صلى الله عليه وسلم الصحابة بالفسخ كما تقدم ولهذا قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : ( من طاف بالبيت فقد حل سنة نبيكم وإن رغبتم ) .[انظر زاد المعاد] . ولهذا يرى بعض العلماء وجوب الفسخ . [انظر فقه الإمام البخاري]
ريماا 11-01-2003, 08:52 PM محظــــــورات الاحـــــرام ؛؛؛؛
وهي ما يحرم على المحرم فعله بسبب الإحرام . وهي ثلاثة أقسام :
القسم الأول : عام في كل محرم ذكراً كان أو أنثى وهي ثمانية :
إزالة شعر الرأس : بحلق أو غيره . قال تعالى : ( ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله ) [البقرة : 196] . وألحق أهل العلم بالرأس سائر البدن لأنه في معناه كشعر الإبط والعانة ونحوهما مما يسن أو يباح إزالته لغير المحرم .
إزالة الظفر من اليدين أو الرجلين : لأنه إزالة جزء من بدنه تحصل به الرفاهية فأشبه إزالة الشعر . هكذا قال أهل العلم والله أعلم .
استعمال الطيب في بدنه أو ثيابه أو المأكول أو المشروب . لأنه صلى الله عليه وسلم أمر يعلى بن أمية بغسل الطيب . وقال في المحرم الذي وقصته راحلته : ( لا تحنطوه ) وفي رواية : ( ولا تمسوه بطيب ) . [أخرجه البخاري]
لبس القفازين : وهما شراب اليدين كما تقدم .
المباشرة لشهوة : سواء في ذلك القبلة والغمز والوطء دون الفرج وغير ذلك .
وهذه المحظورات الخمسة فديتها على التخيير .
وقد ورد النص بفدية حلق الرأس قال تعالى : ( فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) . [البقرة : 196]
فهو مخير بين صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع أو ذبح شاة ، ويفرق الطعام واللحم على مساكين الحرم أو في مكان فعل المحظور . دل على هذا البيان قوله صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة : ( لعلك آذاك هوام رأسك ؟ قال : نعم يا رسول الله . قال : احلق رأسك وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك شاة ) . [أخرجه البخاري]
وقاس أهل العلم على حلق الرأس وتقليم الأظافر واللبس والطيب والمباشرة فأوجبوا فيها هذه الفدية ، لأن ذلك يحرم في حال الإحرام لأجل الترفه فأشبه حلق الرأس والله أعلم .
الجماع في الفرج : فإن كان قبل التحلل الأول فسد النسك ووجب المضي فيه وعليه بدنه يفرقها على المساكين في مكة أو في مكان الجماع ، والقضاء من العام القادم . ولا يفسد الإحرام بشيء من المحظورات غير الجماع قبل التحلل الأول . فهو أكبر المحظورات ، لذا وجبت فيه الكفارة العظمى والقضاء .
عقد النكاح : فلا يتزوج المحرم ولا يزوج غيره بولاية ولا وكالة . وليس فيه فدية لكن يفسد النكاح . لقولة صلى الله عليه وسلم : ( لا ينكح المحرم ولا ينكح ) . [أخرجه مسلم]
قتل صيد البر المتوحش : لقولة تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ) وعليه جزاؤه وهو ذبح مثله يفرقه على فقراء الحرم أو تقويمه بطعام يفرقه على فقراء الحرم أو يصوم عن إطعام كل مسكين يوماً قال تعالى : ( ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هدياً بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياماً ) [المائدة : 95]
القسم الثاني : من المحظورات ما يختص بالذكر وهو شيئان :
تغطية الرأس بملاصق : كالطاقية لنهيه صلى الله عليه وسلم المحرم عن لبس العمائم والبرانس .
فأما غير الملاصق كالسيارة والخيمة والشجرة والشمسية فلا بأس به . وكذلك حمل المتاع على الرأس إذا لم يقصد تغطيته . وقد روت أم الحصين قالت : حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالاً وأحدهما آخذ بخطام ناقته والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة . [أخرجه مسلم]
لبس المخيط : وهو كل ما خيط على قدر البدن أو على جزء منه أو عضو من أعضائه كالقميص والسراويل والجوارب والخفين ونحو ذلك .
وللمحرم لبس خاتم الفضة ونظارة العين وساعة اليد ووعاء النفقة وغير ذلك .
القسم الثالث : من المحظورات ما يختص بالأنثى :
وهو تغطية الوجه على أي صفة كانت وقال العلماء : المحظور عليها النقاب فقط وهو أن تغطي وجهها بغطاء منقوب لعينيها فيه والأولى أن لا تغطيه مطلقاً . لكن إن مر بها رجال أجانب وجب عليها تغطيته لعموم الأدلة على وجوب ستر المرأة وجهها .
وفدية هذه المحظورات الخاصة على التخيير كفدية المحظورات الخمسة السابقة على ما قرره أهل العلم والله أعلم .
حكم فاعل هذه المحظورات :
لفاعل المحظورات السابقة ثلاث حالات :
: أن يفعله بلا عذر ولا حاجة . فهذا آثم وعليه فدية على ما تقدم .
: أن يفعله لحاجة فليس بآثم وعليه الفدية . لقصة كعب ابن عجرة كما تقدم . فلو حلق رأسه لجرح أو غطى رأسه لبرد فعليه الفدية .
: أن يفعله وهو معذور بجهل أو نسيان أو إكراه أو نوم فلا إثم عليه ولا فدية . ومتى زال العذر تخلى عن المحذور فوراً . لقوله تعالى : ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) [البقرة : 286] . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) [أخرجه ابن ماجه والبيهقي والحديث له شواهد من الكتاب والسنة تدل على صحته] .
فمن أحرم ونسي السروال أو الفنيلة أو غطى رأسه أو قلم أظافره ناسياً أو جاهلاًً فلا إثم عليه ولا فدية وعليه التخلص من المحذور في الحال .
وإذا أراد المحرم أن يستدفئ من برد أو يتقي حراً ، فلا حرج عليه أن يفعل ذلك ولو بثوب مخيط . كعباءة ونحوها بأن يطرحها على بدنه طرحاً . من غير أن يدخل يديه في كمها لأنه لا يعد في هذه الحال لا بساً لها . شأنه في ذلك شأن من يغطى جسمه بلحاف أو أي غطاء آخر والله أعلم .
ريماا 11-01-2003, 08:55 PM واتمنى اكون افدتك ولو بشيء بسيط..
وعذرا على تطفلي في موضوعك..
وهذا للاستزادة
http://www.braik.net/dulhijja/hajj.htm
..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمياء الجلاهمة 11-01-2003, 10:51 PM شكرا ريماا على اضافتك القيمة ..واتمنى من الكل ان يفيدنا بمشاركات عن الحج ...
لمياء الجلاهمة 12-01-2003, 09:22 AM المرأة والحج
احذري .... من التبرج ولتكن ثيابك سابغة ساترة بدنك . ومتى ما مر بك رجال أجانب وجب عليك ستر الوجه ولو كنت محرمة .
احذري .. الاختلاط بالرجال الأجانب في جميع مناسك الحج –قدر الإمكان – واجتهدي في أداء المناسك في الأوقات التي يقل فيها الزحام نسبياً مثل الرمي في المساء .
احذري .. الابتداع في الدين وتقليد الجهلة في أخطائهم وعليك أن تتعلمي أحكام النسك الذي تريدين أداءه قبل القيام به وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( خذوا عني مناسككم )) ولذا ننصحك باقتناء أحد كتب المناسك .
احذري .. الغيبة والنميمة والمراء والجدل وكثرة الكلام في امور الدنيا ، خاصة وأنت في هذه البقاع الطاهرة والأيام الفاضلة فأكثري فيها من الذكر والدعاء .
احذري .. استفتاء العوام من الناس ممن ليست لهم معرفة بالعلم الشرعي وليكن سؤالك عما أشكل عليك من الاحكام الشرعية لأهل الذكر الذين أمرنا الله تعالى بسؤالهم قال تعالى (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) الأنبياء، الآية 7.
احذري .. الطواف بالبيت وأنت على غير طهارة . كما يحرم عليك دخول المسجد وأنت حائض أو نفساء أو جنب ولا يمنعك حياؤك أن تخبري محرمك بذلك .
احذري .. إضاعة الوقت فيما لا ينفع ولا تكثري من التجول في الأسواق فإن كان و لا بد للحاجة فاحرصي على قضائها بأسرع وقت وليكن محرمك معك .
احذري .. التكبر على أخواتك المسلمات والسخرية منهن وتعرفي على النساء الصالحات معك في المخيم ( أو الحملة ) وطدي صلتك بهن لكي يكّن عوناً لك على طاعة الله قال صلى الله عليه وسلم (( المرء على دين خليله )) .
احذري .. التسخط والتبرم والتشكي من متاعب المناسك ومصاعب الحج واعلمي أنك في جهاد تؤجرين عليه بتكفير السيئات ورفع الدرجات . قال صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها في عمرتها ( إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك ) الحديث صحيح رواه الحاكم وقال صلى الله عليه وسلم ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه ) متفق عليه .
احذري .. الاغترار بما اديت من الطاعات والتفاخر بما عملت من القربات واعلمي أن الرياء محبط للعمل قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر : الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم (( اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء )) الحديث صحيح
لمياء الجلاهمة 13-01-2003, 10:19 AM ـــــــ أدوية لا تخلو منها حقيبة الحاج ـــــــــ
ـ
هناك نوعان من الأدوية يجب أن تضمها حقيبة الحاج:
أولاهما:
الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة وهذه لا بد أن تتوافر لدى الحاج بكميات كافية، وتؤخذ جميع تعليمات تعاطيها من الطبيب المعالج قبل السفر إلى الحج،
أما النوع الثاني:
فهو الأدوية العامة التي قد يحتاجها الحاج للتعامل مع بعض الأعراض البسيطة، كما يستخدمها حتى يصل إلى أحد المراكز الصحية وأهم هذه الأدوية:
1 - أملاح الإرواء بالفم: وتوجد على هيئة مساحيق أو أقراص فوارة يمكن وضعها في ماء معقم واستخدامها لتعويض فقدان السوائل أثناء نوبات الإسهال والإنهاك الحراري.
2 - خافض للحرارة ومسكن للألم مثل الباراسيتامول
3 - مضاد للسعال وطارد للبلغم، على ألا يستخدم أكثر من يومين، فإذا استمر السعال يجب التوجه إلى المركز الصحي.
4 - أدوية للرشح والزكام.
5 - مرهم للحروق الجلدية مثل "فلامازين".
6 - أدوية للحموضة والتهابات المعدة الخفيفة.
7 - مسكنات للمغص ولآلام الجهاز الهضمي "قرص عند اللزوم".
8 - شاش وقطن طبي ومطهر للجروح مثل الديتول أو صبغة اليود.
لمياء الجلاهمة 13-01-2003, 10:23 AM مشاكل صحية وحلولها ــــــــــــــ
وإليك أيها الحاج بعض المشاكل الأكثر شيوعًا التي قد تواجه الحاج أثناء حجه والنصيحة لكيفية علاجها وهي:
التشنج والإنهاك الحراري، وضربات الشمس، والحروق الجلدية الشمسية، والنزلات المعوية.
التشنج والإنهاك الحراري:
يحدث نتيجة نقص الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما، ويصاحبه إحساس بالإرهاق والعطش وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة، وتشنج في عضلات البطن والرجل.
وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على فترات، مع تدليك العضلة المتشنجة برفق ونقل المصاب إلى مكان مظلل، وتبريد جسمه برشه بالماء .
ضربات الشمس:
أكثر الحجاج إصابة بها هم سكان المناطق الباردة وكبار السن ومرضى السكري والفشل الكلوي والإسهال.
وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم.
وعلاجها يكون بالمحافظة على تنفس المصاب؛ لأنه عادة يكون فاقدًا للوعي، مع عدم إعطائه أي سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين، وينبغي نقله إلى أقرب مركز لعلاج ضربات الشمس.
الحروق الجلدية الشمسية:
تحدث نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة فتبدأ بالاحمرار يتلوها ظهور فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد.
وعلاجها يتم بنقل المصاب إلى مكان مظلل مع استخدام الكمادات الباردة، ووضع مرهم الحروق وتغطيتها بشاش طبي معقم جاف.
النزلات المعوية:
تحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم، ففي موسم الحج يقل اهتمام الحجاج بنظافة الأطعمة، ولهذا تكثر الإصابة بهذه النزلات المعوية.
أعراضها: حدوث قيء أو إسهال، أو قيء وإسهال معًا مصحوبة بالألم في البطن.
علاجها: هو الإكثار من شرب السوائل والعصائر، واستخدام محلول معالجة الجفاف بإذابته في ماء معقم وشربه وغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام لمنع انتقال العدوى، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال لأكثر من 24 ساعة أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى.
عزيزتي لمياء الله يكتب لك الحج انتي واختي ريما..
هذا موضوع كامل عن الحج.. انقله لكم وان شاء الله افيدكم فيه..
__________________________________________________ _________________
تعريف الحج :
¨ الحج لغة القصد وكثرة التردد وقال الخليل بن أحمد : القصد إلى معظم .
¨ والحج في الشرع هو القصد إلى بيت الله الحرام لأداء عبادة مخصوصة بشروط مخصوصة 1، أو هو قصد البيت لأداء ركن من أركان الدين 2، أو هو قصد الكعبة للنسك 10 .
¨ وهو من الشرائع القديمة ، وروى أن آدم عليه الصلاة والسلام لما حج قال له جبريل : إن الملائكة كانوا يطوفون قبلك بهذا البيت بسبعة آلاف سنة . وقال صاحب التعجيز : إن أول من حج آدم عليه السلام . وقال أبو إسحاق : لم يبعث الله نبياً بعد إبراهيم إلا وقد حج البيت . 10
دليل مشروعية الحج :
¨ من الكتاب : قوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) 3. وقوله تعالى : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) 4. ( ومن هذه الآية الكريمة نأخذ أن العمرة مطلوبة على خلاف في حكمها هل هي سنة واجبة أو فرض .
¨ ومن السنة حديث ابن عمرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ني الاسلام على خمس :شهادة ان لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان ) 5.
¨ الإجماع قائم على أن الحج فرض وأن جاحده منكر شئ معلوم من الدين بالضرورة فهو كافر إلا أن يكون حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة عن العلماء 10 .
¨ وهو فرض في العمر مرة لحديث أبي هريرة (ض) قال : خطبنا رسول الله (ص) فقال : أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ، فقال رجل : أكل عام يا رسول الله ؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً ، فقال رسول الله (ص) : لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ، ثم قال : ذروني ما تركتكم ، فإنما أهلك من كان بكثرة سؤالهم وإختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شئ فدعوه ) رواه مسلم .
فوائد الحج :
1. منافع آخروية :
¨ الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة كما أخبرنا بذلك المصطفى (ص) ، ومعنى الحج المبرور، قال ابن خالويه : المبرور المقبول وقال غيره الذي لا يخالطه شئ من الإثم ، وقال القرطبي : هو الحج الذي وفيت أحكامه ووقعت موقعاً لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل 6 .
¨ عن أبي هريرة (ض) قال : سمعت النبي (ص) يقول : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) الرفث : الجماع ، والفسق : المعصية 7.
¨ عن عائشة (ض) أنها قالت : يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد ؟ قال : (لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور ) 8 .
¨ وعن أبي هريرة (ض) قال : سئل النبي (ص) : أي الأعمال أفضل ؟ قال : إيمان بالله ورسوله ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : جهاد في سبيل الله ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : حج مبرور .9
2. منافع دنيوية :
¨ التعلم على الصبر وقوة التحمل ومنه الصبر على السفر ومفارقة الأهل والولد ، والصبر على مشقة النسك والمشي ولذا سماه المصطفى (ص) جهاد ، والصبر على أذى الناس وكظم الغيظ مما فيه تربية روحية عالية حيث يرجع المسلم بروح جديدة وكأنه مولود من جديد خفيف من أثقال الذنوب والخطايا ويبدأ حياة جديدة في رحاب الإيمان والتوبة إلى الله تعالى .
¨ فيه منافع بدنية بتقوية الجسم على السعي والحركة ، ومنافع للفقراء من لحوم الهدى ومظاهر التكافل الإجتماعي .
¨ فيه إجتماع المسلمين من كل أنحاء العالم وبث روح الإلفة والأخوة الإسلامية والمساواة(1) حيث لا فرق بين فقيرهم وغنيهم وضعيفهم وغنيهم وحاكمهم ومحكومهم ، فلم يجمع الناس من كل بلاد الدنيا إلا هذا الدين وكلهم أتوا بروح الرغبة إلى الله منيبين إليه وراجعون إليه يلبون نداءه ويرغبون في رضوانه قولهم بقلوبهم ربنا أتيناك يا رحمان نقف ببابك ونرجو غفرانك وتقبلنا ربنا في عبادك الصالحين .
¨ يوم عرفة أشبه بيوم الحشر لإجتماع الناس بمختلف أجناسهم وألوانهم بعدد هائل فكان أحرى بالمسلم بتخيل نفسه في ذلك اليوم ولتنظر نفس ماذا قدمت لغد فيكون عظة للعاصي ونعمة من الله تعالى ذلك أنه لم تزل في العمر بقية وباب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً .
¨ الحج يذكر المسلم بأبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل عليه السلام حنما بنيا البيت وحينما صدقا الرؤيا وأسلما تله للجبين وحينما عارض الشيطان ورجمه بالحصباء في منى عند الجمرات والسيدة هاجر عليها السلام وهي تطلب الماء لولدها بين الصفا والمروة واستحضار صورة المصطفى (ص) وهو يقبل الحجر الأسود (1)كل هذا يجعل العيون تذرف من تخيل هذه المواقف الحبيبة إلى قلب كل مؤمن تعلق قلبه بحب الله وحب أنبياؤه وأولهم الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
أنساك الحج وشروطه
أنساك الحج الثلاثة :
1. الافراد : وهو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة من الميقات ثم يبقى على إحرامه إلى يوم النحر وليس على المفرد هدي .
2. القران : وهو أن يحرم بالحج والعمرة جميعاً ولا يحل من الإحرام إلا بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير وعليه هدي يذبحه .
3. التمتع : وهو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم يحل منها ثم يحرم بالحج يوم التروية في نفس العام وعليه الهدي ، وهو أفضل الأنساك الثلاث على الراجح لأن النبي (ص) أمر به أصحابه وفي الأمر خلاف .موقع العبادات المصورة.14
شروط وجوب الحج :
1. الإسلام : فلا يجب على غير المسلم حتى يقبل الإسلام .
2. العقل : فالمجنون لا يجب عليه لقوله (ص) : رُفع القلم عن ثلاث : عن الصبي حتى يبلغ ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن المجنون حتى يبرأ ) رواه ابن حبان والحاكم وصححاه .
3. البلوغ : فلا يجب على غير البالغ لعدم تكليفه وللحديث السابق .
4. الحرية : فلا يجب من العبد لأنه لا يملك مال بل هو وماله ملك لسيده .
5. أمن الطريق : فلو خاف على نفسه و ماله لم يجب لقوله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) .
6. الإستطاعة : قال تعالى : ( ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ) وقد روى أبو داوود والترمذي عن الإستطاعة فقال الزاد والراحلة ) وبين الإمام مالك أنها طاقة الرجل فإن وجد الزاد والراحلة ولم يكن له قدرة على الحج فلا يجب أخذاً من الآية . ومن الإستطاعة إذا كان لا يقدر على الحج بنفسه أن يجد من ينوب عنه في أداء الحج أو يملك المال الذي يستأجر به من ينوب عنه لأداء الحج في حياته أو بعد مماته .
7. وجود محرم للمرأة يسافر معها وإن كان في المسألة خلاف بالنسبة لحج الفريضة للمرأة بدون محرم مع نسوة ثقات . 1،11.
شروط صحة الحج :
1. الإسلام : فلا تصح عبادة دون إسلام .
2. التمييز : وهي درجة من النباهة للطفل تجعله قادر على أن يستقل بطهارته وإصلاح شأنه.
3. أن يحرم به في الميقات الزمني للحج : وهو شوال وذو القعدة والعشر الأوائل من ذي الحجة .
4. أن يكون وافى الأركان .1
أركان الحج :
الركن هو ما يلزم فعله ويتوقف عليه الحج ولا يجبر بدم . والفرق بينه وبين الفرض هو أن الفرض يمكن جبره وأما الركن فتركه يبطل الحج (12) وللحج أركان أربعة هي :
1. الإحرام 2.الوقوف بعرفة 3.طوف الإفاضة 4. السعي بين الصفا والمروة.
وبعضهم أضاف الحلق كركن خامس .
الإحرام :
¨ الإحرام هو نية الدخول في النسك ، الحج والعمرة المقارنة للتجرّد والتلبية . 13
¨ مواقيت الحج :
أ. الميقات الزماني : وهو زمن الحج وهو شوال وذو القعدة والعشر الأوائل من ذي الحجة
ب. الميقات المكاني : وهي عبارة عن حدود معروفة تحيط بالحرم حددها النبي (ص) ليبدأ بها الحجاج إحرامهم وهي :
1. ذو الحليفة ( أبيار علي ) للمدينة .
2. الجحفة لأهل مصر والشام والمغرب .
3. يلملم لأهل اليمن .
4. قرن المنازل لأهل نجد .
5. ذات عرق لأهل العراق .
وهذه المواقيت لكل من مر بها حسب القرب من بلده .1
¨ واجبات الإحرام :وهي التي يطالب فاعلها بدم لجبرها وهي :
1. الإحرام من الميقات .
2. التجرد من المخيط .
3. التلبية عند المالكية لفعله (ص) وإن كان الجمهور يرى أنها سنة .
¨ سنن الإحرام :
1. الاغتسال ولو لنفساء أو حائض .
2. الإحرام في رداء وإزار أبيضين نظيفين لفعله (ص) .
3. وقوعه بعد صلاة نافلة أو فريضة لأنه (ص) صلى الظهر فركب راحلته فلما علا البيداء أهل ، وأما صلاة ركعتين كسنة للإحرام كما مذكور في بعض الكتب فليس صحيح .
4. تقليم الإظافر ، وحلق العانة ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، ومس الطيب .
5. تكرار التلبية وتجديدها لفعله (ص) .
6. الدعاء والصلاة على النبي (ص) لحديث ثابت : أن النبي (ص) كان إذا فرغ من التلبية ( سأل الله عز وجل رضوانه والجنة ، واستعاذ برحمته من النار ) رواه الشافعي .15
¨ محظورات الإحرام :
1. حلق الشعر وقصه . 2.تغطية الرأس للرجل . 3. قتل الصيد .
4. قص الأظافر . 5.الخطبة وعقد الزواج . 6.مس الطيب .
5. عقد الزواج . 8. مقدمات الجماع كالقبلة واللمس والنظر فشهوة . 9.لبس المخيط . 10. الجماع قال تعالى : ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) .
¨ فمن فعل واحد من هذه المحظورات فعليه فدية وهي : صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع ( حفنتين مما يتيسر من القوت ) أو نسك وهو ذبح شاة ، قال تعالى : ( فمن كان منكم مريضاً ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) .من سورة البقرة
وإذا كان المحظور صيد فعلى قاتله جزاؤه مثل ما قتل من النعم وشروطه : المثلية ، الحكمان العدلان من المسلمين ، أن يكون الجزاء هدياً يهدى إلى الحرم ليطعمه فقراءه ، وإن لم يجد حيوان مثل يقوم ويتصدق بقيمته طعام فإن لم يجد فليصم عن كل يوم مد .
وإذا كان المحظور جماع إن كان قبل الوقوف بعرفة فسد حجه وعليه الإستمرار فيه إلى أن يتمه وأن يذبح بدنة وأن يقضيه من عامه المقبل ، وإن لم يجد بدنة صام عشرة أيام .
وإذا كان المحظور من مقدمات الجماع كالقبلة والمباشرة فإن في ذلك دماً .
وإن كان خطبة أو نكاح فقد أثم صاحبه فليتب وليستغفر ولا فدية عليه .
¨ يجوز للمحرم قتل الحدأة والفأرة والكلب العقور والعقرب والحية وغيرها مما يؤذي .15
¨ من آداب دخول مكة : يستحب للداخل الإغتسال لأنه (ص) كان يغتسل بذي طوى ، وأن يدخلها من أعلاها عن طريق المعلاة ، وأن يخرج منها من أسفلها عن نهج الشبيكة . أما المسجد الحرام فيستحب أن يدخل من باب بني شيبة المعروف الآن بباب السلام ويقول عندها : بسم الله اللهم أفتح لي أبواب فضلك .
الطواف بالبيت :
¨ هو أحد أركان الحج ولعمرة ، وبالحج ثلاث أنواع من الطواف :
1. طواف القدوم : وهو سنة عند الجمهور وواجب عند المالكية
2. طواف الإفاضة : وهو ركن بالإجماع ، فلو ترك بطل الحج ، ويقع بعد الإفاضة من عرفات ومزدلفة ويسمى طواف الزيارة أيضاً .
3. طواف الوداع : وهو واجب عند الجمهور وسنة عند المالكية قبل مغادرة مكة ، غير أن من تركه لعذر ليس عليه دم لأن النبي (ص) رخص للحائض مغادرة مكة دونه بدون دم .
¨ العمرة لها طوافان هما طواف القدوم وهو ركن من أركانها وطواف الوداع وهو السنة وإن كان لم يثبت فيها عن النبي (ص) غير طواف القدوم .15
¨ شروط الطواف :
1. نية الطواف .
2. الطهارة من الحدث والخبث وستر العورة ، لقوله (ص) : ( الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون ، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير ) رواه الترمذي وابن حبان .
3. أن يكون الطواف حول البيت داخل المسجد وحول البيت ، فلا خارجه أوداخل الحجر مثلاً .
4. أن يطوف والبيت عن يساره ، فإن طاف والبيت عن يمينه لم يصح طوافه .
5. أن يكون الطواف سبعة أشواط ، وأن يبدأ عند الحجر الأسود فلو بدأ بعده أو أنهى شوطه قبله لم يحسب ذلك الشوط .
6. أن يوالي بين الأشواط ، فلو ترك الموالاة لغير عذر بطل طوافه .
¨ سنن الطواف :
1. الرمل وهو المشي مع إسراع الخطى ، في الأشواط الثلاث الأولى ويكون للرجال دون النساء والضعفى والعجزى ويسن لطواف القدوم خاصة .
2. الإضطباع : وهو جعل الرجل الرداء تحت إبطه الأيمن فيكشف كتفه الأيمن دون الأيسر وهو خاص بطواف القدوم أيضاً ويكون في الأشواط السبعة .
3. تقبيل الحجر الأسود عند بدء الطواف إن أمكن وإلا فلمسه أو الإشارة إليه .
4. قول بسم الله ، والله أكبر اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد (ص) عند بدء الشوط الأول بعد إستلام الحجر الأسود .رواه الطبراني بسند صحيح موقوفاً عن ابن عمر .
5. الدعاء أثناء الطواف وهو غير محدود ولا معين إلا ما كان من قول ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) حيث كان النبي (ص) يختم بها الشوط من طوافه . رواه أبو داوود بسند صحيح .
6. إستلام الركن اليماني باليد والحجر الأسود بالفم كلما مر بهما إن أمكن .
7. الدعاء بالملتزم عند الفراغ من الطواف .
8. صلاة ركعتين عند الفاغ من الطواف خلف مقام إبراهيم (س) يقرأ فيهما بالكافرون والناس .
9. الشرب من ماء زمزم بعد صلاة الركعتين والتضلع منه لفعله (ص) .
10. الرجوع إلى إستلام الحجر الأسود قبل الخروج من المسعى .15
آداب الطواف :
1. أن يكون بخشوع تام .
2. أن لا يتكلم فيه إلا لضرورة .
3. أن يكثر من الدعاء والذكر وقراءة القرآن .
4. أن لا يؤذي أحداً بمزاحمة .
5. أن يغض من بصره .15
السعي بين الصفا والمروة :
وهو أحد أركان الحج عند الجمهور وخالف الأحناف بقولهم أنه واجب ، والصحيح ما عليه الجمهور لقوله تعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) البقرة ، وقال (ص) : ( اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي ) رواه أحمد بسند حسن .
¨ شروط السعي :
1. أن يقع بعد طواف كطواف القدوم ، وإن لم يتبع طواف فعليه أن يعيده ، ولو نسي أو جهل لا إعادة .
2. أن يتم الأشواط إلى سبعة ، فلو نقص منها ولو ذراع لم يجزأ .
3. الموالاة بين الأشواط ، ولا يضر الفصل اليسير خاصة لضرورة كبول .
الوقوف بعرفة :
الأفضل للحاج أن يحرم يوم التروية أي الثامن من ذي الحجة ويذهب إلى منى ويقضي بها اليوم ويبيت ويصلي الصبح ثم يتوجه لعرفة ويسن له االنزول بمسجد نمرة ( ملاصق لعرفة ) حتى الزوال فيصلي فيخطب الإمام ويبين للحجاج أعمال ذلك اليوم الظهر والعصر قصرأ وجمعاً ثم يتوجه لعرفة (16)ويقف الحجاج بأي مكان بها عدا وادي عرنة لقوله (ص) : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرنة ) رواه الحاكم ، ويستحب للحاج أن يقف جبل عرفة متوجهاً نحو القبلة (17) ، وأما إن وقف خارج عرفة فلا حج له لقوله (ص) : ( الحج عرفة ) السنن الأربعة ، ويجتهد في الدعاء والذكر لقوله (ص) : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ) رواه الترمذي ، ويستحب أن يقف على دابته لفعله (ص) . وعليه أن يقف حتى غروب الشمس ، ولا يجوز أن يخرج من عرفة قبل غروب الشمس ، ويمتد الوقت الذي يمكن الوقوف فيه حتى فجر فإن طلع فقد فاته الحج فإن لم يكن إشترط في بداية الإحرام أن إذا حبسه حابس فمكانه حيث حبس فعليه أن يتحلل بعمرة ويقضي في العام المقبل ويذبح هدي (16). وبعد الغروب يتجه الحجاج إلى مزدلفة ليبيتوا فيها وهي ستفصل في الواجبات إنشاء الله تعالى .
منقوووووول..
__________________________________________________ _____________________
اختكم..
السنافية..
http://www.akhti-almuslimah.com/MADINA9.JPG
لمياء الجلاهمة 16-01-2003, 11:54 PM شكرا لكي من كل قلبي يا السنافية على اضافتك وتكرمك بالمشاركة وان شاء الله يعطيكي وييسر لكي الحج يارب ..
|