لمياء الجلاهمة
03-01-2003, 08:26 PM
العرافة والكهانة والتنجيم والسحر ومعارف أصحاب الفأل والودع والخط في الارض والحجب والتمائم والدخن من علوم الجاهلية ، ومن علوم قوم ليس لهم علم بما جائت به الرسل - صلوات الله وسلامه عليهم
وقد ورث هذه العلوم عن المشركين أناس سلكوا سبيل الكهانة ويدعون انهم اولياء الله بلسان الحال او المقال ويدعون انهم يعلمون مافي ضمائر الناس مع ان دعواهم نفسها دليل على كذبهم لان في دعواهم الولاية تزكية نفوسهم المنهي عنها بقول الله تعالى ((فلا تزكوا انفسكم ))
وليس هذا من شأن الاولياء بل شأنهم الازدراء على نفوسهم ومراقبتها وعيبها وخوفهم من ربهم.
دوافع العرافين ومقاصدهم:
وتتضمن ادعاءات هؤلاء طلب المنزلة في قلوب الخلق وبعضهم يقتنص الاموال بهذه الامور وهم اهل تلبيس وكذب وخداع ومكر ونصب وابتزاز لاموال السذج والغفلين والجهلة .
.ولولا وجود هؤلاء السذج والغافلين لما راج سوق الشعوذة ..يقول الحافظ ابن عبد البر المتوفي عام 364هـ في كتابه الكافي في فقه أهل المدينة المالكي ، كتاب الاشربة ((من المكاسب المجمع على تحريمها ((اخذ الاجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب واخبار السماء وعلى الرمز واللعب والباطل كله))
ولا شك انهم يستعينون بالشياطين بعمل بعض الرسومات والطلاسم والعزائم ومن استعاون بالجن فيما يظن انه من الكرامات مثل يستعين بهم على ان يحملوه من مكان الى آخر او يدلوه على الاشياء المسروقة او الضائعة ونحو ذلك فهو مغرور قد مكروا به.
قال الله تعالى ((ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اوليائهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ماشاء الله ان ربك حكيم عليم))
فاستمتاع الانس بالجني في قضاء حوائجه وامتثال اوامره واخباره بشيء من المغيبات ونحو ذلك ..واستمتاع الجن بالانسي تعظيمه اياه واستعانته به واستغاثت وخضوعه له ، وبهذ تتعاظم الجن وتزداد طغيانا وجرأة وشرا لذا يحرم سؤال الجن عن شيء كما يحرم سؤال العراف والكاهن ولا يجوز الذهاب اليهما على وجه التعظيم لحديث معاوية بن الحكم السلمي قال : قلت قلت يا رسول الله امورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان!
قال صلى الله عليه وسلم (( فلا تأتوا الكهان)) اخرجه مسلم...____________________
بقلم الشيخ ابراهيم الخدري
وقد ورث هذه العلوم عن المشركين أناس سلكوا سبيل الكهانة ويدعون انهم اولياء الله بلسان الحال او المقال ويدعون انهم يعلمون مافي ضمائر الناس مع ان دعواهم نفسها دليل على كذبهم لان في دعواهم الولاية تزكية نفوسهم المنهي عنها بقول الله تعالى ((فلا تزكوا انفسكم ))
وليس هذا من شأن الاولياء بل شأنهم الازدراء على نفوسهم ومراقبتها وعيبها وخوفهم من ربهم.
دوافع العرافين ومقاصدهم:
وتتضمن ادعاءات هؤلاء طلب المنزلة في قلوب الخلق وبعضهم يقتنص الاموال بهذه الامور وهم اهل تلبيس وكذب وخداع ومكر ونصب وابتزاز لاموال السذج والغفلين والجهلة .
.ولولا وجود هؤلاء السذج والغافلين لما راج سوق الشعوذة ..يقول الحافظ ابن عبد البر المتوفي عام 364هـ في كتابه الكافي في فقه أهل المدينة المالكي ، كتاب الاشربة ((من المكاسب المجمع على تحريمها ((اخذ الاجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب واخبار السماء وعلى الرمز واللعب والباطل كله))
ولا شك انهم يستعينون بالشياطين بعمل بعض الرسومات والطلاسم والعزائم ومن استعاون بالجن فيما يظن انه من الكرامات مثل يستعين بهم على ان يحملوه من مكان الى آخر او يدلوه على الاشياء المسروقة او الضائعة ونحو ذلك فهو مغرور قد مكروا به.
قال الله تعالى ((ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اوليائهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ماشاء الله ان ربك حكيم عليم))
فاستمتاع الانس بالجني في قضاء حوائجه وامتثال اوامره واخباره بشيء من المغيبات ونحو ذلك ..واستمتاع الجن بالانسي تعظيمه اياه واستعانته به واستغاثت وخضوعه له ، وبهذ تتعاظم الجن وتزداد طغيانا وجرأة وشرا لذا يحرم سؤال الجن عن شيء كما يحرم سؤال العراف والكاهن ولا يجوز الذهاب اليهما على وجه التعظيم لحديث معاوية بن الحكم السلمي قال : قلت قلت يا رسول الله امورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان!
قال صلى الله عليه وسلم (( فلا تأتوا الكهان)) اخرجه مسلم...____________________
بقلم الشيخ ابراهيم الخدري