لمياء الجلاهمة
31-12-2002, 12:24 PM
جاء في مجلة الشقائق في العدد الرابع والأربعين مقال بعنوان "كيف يفتك التلفاز بعقول أطفالنا؟"،
وُذكر فيه شكوى الآباء من التأثير السيئ لوسائل الإعلام على أبنائهم، وهذه ليست أول مرة يشكو فيها الآباء من التأثير السلبي لوسائل الإعلام المرئية على الأطفال ولن تكون الأخيرة ما دامت هذه الأجهزة تدأب في تقديم الإثارة والعنف في عصر تزداد فيه حاجتنا للتمسك بالأخلاق الفاضلة والمثل العليا قبل أن تصبح الأخلاق والمثل عادات قديمة ولى زمانها.
ثم قال كاتب هذا المقال: "ويرى بعض الخبراء -خبراء الإعلام- أن دور الأسرة بدأ يتأخر قليلاً عما قبل ذلك بسبب الغزو الإعلامي للبيوت ونتيجة للساعات الطويلة التي يقضيها الأبناء بين وسائل الإعلام،
ولكن دور الأسرة ما زال قائماً وفعالاً وله التأثير الأقوى والأهم في عملية التربية. فالمعركة بين الأسرة ووسائل الإعلام قائمة، وإن كانت خفية لا يعرف أحد مداها والأيام كفيلة بأن تحدد لمن تكون الغلبة.
بعض الآباء ينشغلون عن أبنائهم، خصوصاً في سنوات التكوين الأولى ولا يعطونهم حقهم من الرعاية والتأديب بل و ربما وفروا لهم شتى وسائل الترفيه والتسلية ظناً منهم أن ذلك فيه سعادتهم.
وهنا يجد الأبناء الفرصة متسعة للتعرض لمواد درامية من أفلام ومسلسلات وغيرها مما يعرضه التلفزيون أو الفيديو".
ثم يواصل كاتب هذا التقرير والبحث قوله :"لقد أحصيت مجموعة من الأفلام التي تعرض على الأطفال عالمياً وكانت النتيجة :
أن 29.6 % منها تتناول موضوعات جنسية،
وأن 27.4 % منها تعالج الجريمة،
كما تدور 15 % منها حول مواقف درامية للابتزاز والانتقام والحرب على الكراهية والمقت.."
إلى أن قال: "ونختم بكلمة لابن القيم رحمه الله يقول فيها: يجب أن يجنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل والغناء وسماع الفحش والبدع ومنطق السوء،
فإنه إذا علق بسمعه عسر عليه مفارقته في الكبر وعز على وليه استنقاذه منه، فتغيير العوائد من أصعب الأمور، هدانا الله لما فيه الخير وحمى أطفالنا من كل سوء".
وُذكر فيه شكوى الآباء من التأثير السيئ لوسائل الإعلام على أبنائهم، وهذه ليست أول مرة يشكو فيها الآباء من التأثير السلبي لوسائل الإعلام المرئية على الأطفال ولن تكون الأخيرة ما دامت هذه الأجهزة تدأب في تقديم الإثارة والعنف في عصر تزداد فيه حاجتنا للتمسك بالأخلاق الفاضلة والمثل العليا قبل أن تصبح الأخلاق والمثل عادات قديمة ولى زمانها.
ثم قال كاتب هذا المقال: "ويرى بعض الخبراء -خبراء الإعلام- أن دور الأسرة بدأ يتأخر قليلاً عما قبل ذلك بسبب الغزو الإعلامي للبيوت ونتيجة للساعات الطويلة التي يقضيها الأبناء بين وسائل الإعلام،
ولكن دور الأسرة ما زال قائماً وفعالاً وله التأثير الأقوى والأهم في عملية التربية. فالمعركة بين الأسرة ووسائل الإعلام قائمة، وإن كانت خفية لا يعرف أحد مداها والأيام كفيلة بأن تحدد لمن تكون الغلبة.
بعض الآباء ينشغلون عن أبنائهم، خصوصاً في سنوات التكوين الأولى ولا يعطونهم حقهم من الرعاية والتأديب بل و ربما وفروا لهم شتى وسائل الترفيه والتسلية ظناً منهم أن ذلك فيه سعادتهم.
وهنا يجد الأبناء الفرصة متسعة للتعرض لمواد درامية من أفلام ومسلسلات وغيرها مما يعرضه التلفزيون أو الفيديو".
ثم يواصل كاتب هذا التقرير والبحث قوله :"لقد أحصيت مجموعة من الأفلام التي تعرض على الأطفال عالمياً وكانت النتيجة :
أن 29.6 % منها تتناول موضوعات جنسية،
وأن 27.4 % منها تعالج الجريمة،
كما تدور 15 % منها حول مواقف درامية للابتزاز والانتقام والحرب على الكراهية والمقت.."
إلى أن قال: "ونختم بكلمة لابن القيم رحمه الله يقول فيها: يجب أن يجنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل والغناء وسماع الفحش والبدع ومنطق السوء،
فإنه إذا علق بسمعه عسر عليه مفارقته في الكبر وعز على وليه استنقاذه منه، فتغيير العوائد من أصعب الأمور، هدانا الله لما فيه الخير وحمى أطفالنا من كل سوء".