خالد الحارثي
30-12-2002, 01:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم / عوده وهيب
يجمع كل المراقبين والمحللين السياسيين المتابعين للشأن العراقي على ان الولايات المتحده الأمريكيه ستقدم حتما على تنفيذ تهديداتها بضرب العراق ومن اجل اسقاط نظام الحكم القائم فيه . ويتعلق الأمر فقط باختيار التوقيت الذي ستراه امريكا مناسبا.ورغم انها ستسعى الى بناء تحالف دولي ضد نظام الحكم القائم في العراق الا ان اكثر من مسؤول امريكي قد اشار الى ان الولايات المتحده قد تقدم منفرده على ضرب العراق اذا اقتضى الأمر..... وصار واضحا ان المعترضين على ضرب العراق سواء كانوا عربا او اجانب عاجزون عن ثني الولايات المتحده عن تنفيذ ماتريد بشأن العراق
فهل هناك جهة في الكون قادرة على دفع هذا المصير المجهول النتائج عن العراق ؟ نعم هناك جهة واحده قادره على هذا الأمر وهذه الجهه هي نظام الحكم القائم في العراق ، نعم نظام الحكم في العراق يملك هذا الحل السحري وهو ليس قادرا فقط على ارجاع احتمالات الحرب الى درجة الصفر بل هو قادر ايضا على جعل العراق دولة تحضى باحترام المجتمع الدولي وجعل الشعب العراقي مثار حسد بين شعوب الأرض
غير ان هذه المكاسب الوطنيه العظمى وغيرها لايمكن تحقيقها من خلال قيام النظام بزج ملايين اخرى بالقوه في جيش القدس ، ولايتم من خلال توسيع الأجهزة الأمنيه او توسيع صلاحيات القتل لديها، كما انه لايتم من خلال رفع وتيرة الأدعاءات الفارغه بالقدرة على التصدي وتحقيق النصر على الأمريكان ، ولاحتى من خلال الأستزاده بأنواع اخرى من الأسلحه العاديه او ذات الدمار الشامل
ان هذه الأساليب والاجراءات لن تنقذ العراق ولن توصله الى بر الأمان
ان الطريق الوحيد الذي سيفضي بالعراق الى بر الأمان ويخرجه من دهليز ام المعارك المظلم هو الطريق الوطني
ان السير على هذا الطريق لايستوجب تقديم اي ثمن على حساب مصلحة الوطن ولايحتاج الى التضحية بشيء غير الأنانيه وحب التسلط على الأخرين... يحتاج فقط الى قدر عال من الشعور بالمسؤليه الوطنيه وحب العراق ، وتقديم مصلحتة على كل المصالح الذاتيه
وتفاصيل رحلة هذا الطريق تبدأ من خطوةلا بد منها وهي اعلان رئيس النظام صدام حسين " ان العراق في خطر ، ومن اجل انقاذه قررنا التخلي عن السلطه وارجاعها الى الشعب العرقي ليتدبر امره بنفسه ، ومن اجل ذلك تقرر تأسيس جمعيه تأسيسيه وطنيه تضم كل الفعاليات العراقيه بلا استثناء وستكون مهمتها وضع دستور ديمقراطي دائم للعراق وتهيئة الأجواء لأنتخابات برلمانيه ورئاسيه تحت اشراف الأمم المتحده ، وان الحكومه القادمه المنتخبه ستتولى انهاء كل الملفات العالقه مع المجتمع الدولي " ..... ولابد ان يرافق هذا الأعلان الوطني اتخاذ الأجراءات التاليه : اولا الغاء كل القوانين والأوامر التي تعرقل تنفيذ هذا القانون .... ثانيا : الغاء كل ألأجهزه الأمنيه وايكال مهمة الأمن الداخلي الى الشرطه لطمأنة المواطنين ... ثالثا : الغاء كل الأحكام وأوامر ألقاء القبض التي صدرت ضد المواطنين لأسباب سياسيه ...... رابعا : اعلان العفو العام واسقاط كل التهم الموجهه ضد المعارضين .... خامسا: اطلاق حرية العمل السياسي والأعلامي للأعداد للأنتخابات ....... سادسا : ستلتزم الجمعيه التأسيسيه وكل الأطراف الوطنيه باصدار عفو شامل عن اركان وأعوان النظام الحالي والتعهد بعدم مطاردتهم قضائيا بسبب الجرائم التي ارتكبوها خلال عملهم في عهد النظام الحالي
ترى ماذا سيتبقى للولايات المتحده من ذرائع لو فعل صدام ذلك ؟ في اغلب الضن ستبادر امريكا الى مباركة هذا التوجه
ولاشك ان هذا التوجه لن ينقذ العراق فقط من احتمالات التعرض الى دمار واسع بل سينقذ القرار الوطني ويعيد الكرامه الوطنيه ويبعد اي احتمال لمجيء حكومة مشكوك في ولائها للعراق
اليس هذا الحل وطنيا خالصا ؟ اليس الأقدام عليه لايلحق اي ضرر بالمصلحة الوطنيه او بالمواطنين ؟ الا يجعل هذا الحل من العراق واحة خضراء آمنه ؟ نعم هو كل هذا ولكنه خيار الوطنيين الصادقين لا خيار ادعياء الوطنية والعروبه
ولأن صدام وزمرته ادعياء أفاقون فانهم لن يلتفتوا الى حل وطني كهذا
ان صدام لم يبحث يوما عن حل وطني صادق وكل مايعنيه هو مصلحته الذاتيه المجسده في البقاء بالسلطه، اما مصلحة العراق فليس لها حيز في تفكير صدام.... فهو يرى انه العراق ، فأن قال قال العراق وأن انتصر انتصر العراق وأن عاش عاش العراق وان مات او سقط مات وسقط العراق ......... اما الدمار الذي حل ويحل بسبب وجوده في السلطه فهذا مجرد جرح سيشفيه بقاء صدام في السلطه
وعلى خلفية هذه الهلوسات السياسيه فسر طه الجزراوي معنى ادعاء النظام النصر على دول التحالف في عام1991 رغم فداحة الحجم المنظور للهزيمة العسكريه التي حلت بالعراق حيث قال ما معناه : بما ان هدف الولايات المتحده كان اسقاط النظام ، وبما ان النظام خرج من تحت رماد العراق حيا فهذا يعني اننا انتصرنا
فهل يرتجى من مثل هؤلاء التضحيه بمصالحهم من اجل مصلحة العراق ؟
مجنون من يرتجي هذا
بقلم / عوده وهيب
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم / عوده وهيب
يجمع كل المراقبين والمحللين السياسيين المتابعين للشأن العراقي على ان الولايات المتحده الأمريكيه ستقدم حتما على تنفيذ تهديداتها بضرب العراق ومن اجل اسقاط نظام الحكم القائم فيه . ويتعلق الأمر فقط باختيار التوقيت الذي ستراه امريكا مناسبا.ورغم انها ستسعى الى بناء تحالف دولي ضد نظام الحكم القائم في العراق الا ان اكثر من مسؤول امريكي قد اشار الى ان الولايات المتحده قد تقدم منفرده على ضرب العراق اذا اقتضى الأمر..... وصار واضحا ان المعترضين على ضرب العراق سواء كانوا عربا او اجانب عاجزون عن ثني الولايات المتحده عن تنفيذ ماتريد بشأن العراق
فهل هناك جهة في الكون قادرة على دفع هذا المصير المجهول النتائج عن العراق ؟ نعم هناك جهة واحده قادره على هذا الأمر وهذه الجهه هي نظام الحكم القائم في العراق ، نعم نظام الحكم في العراق يملك هذا الحل السحري وهو ليس قادرا فقط على ارجاع احتمالات الحرب الى درجة الصفر بل هو قادر ايضا على جعل العراق دولة تحضى باحترام المجتمع الدولي وجعل الشعب العراقي مثار حسد بين شعوب الأرض
غير ان هذه المكاسب الوطنيه العظمى وغيرها لايمكن تحقيقها من خلال قيام النظام بزج ملايين اخرى بالقوه في جيش القدس ، ولايتم من خلال توسيع الأجهزة الأمنيه او توسيع صلاحيات القتل لديها، كما انه لايتم من خلال رفع وتيرة الأدعاءات الفارغه بالقدرة على التصدي وتحقيق النصر على الأمريكان ، ولاحتى من خلال الأستزاده بأنواع اخرى من الأسلحه العاديه او ذات الدمار الشامل
ان هذه الأساليب والاجراءات لن تنقذ العراق ولن توصله الى بر الأمان
ان الطريق الوحيد الذي سيفضي بالعراق الى بر الأمان ويخرجه من دهليز ام المعارك المظلم هو الطريق الوطني
ان السير على هذا الطريق لايستوجب تقديم اي ثمن على حساب مصلحة الوطن ولايحتاج الى التضحية بشيء غير الأنانيه وحب التسلط على الأخرين... يحتاج فقط الى قدر عال من الشعور بالمسؤليه الوطنيه وحب العراق ، وتقديم مصلحتة على كل المصالح الذاتيه
وتفاصيل رحلة هذا الطريق تبدأ من خطوةلا بد منها وهي اعلان رئيس النظام صدام حسين " ان العراق في خطر ، ومن اجل انقاذه قررنا التخلي عن السلطه وارجاعها الى الشعب العرقي ليتدبر امره بنفسه ، ومن اجل ذلك تقرر تأسيس جمعيه تأسيسيه وطنيه تضم كل الفعاليات العراقيه بلا استثناء وستكون مهمتها وضع دستور ديمقراطي دائم للعراق وتهيئة الأجواء لأنتخابات برلمانيه ورئاسيه تحت اشراف الأمم المتحده ، وان الحكومه القادمه المنتخبه ستتولى انهاء كل الملفات العالقه مع المجتمع الدولي " ..... ولابد ان يرافق هذا الأعلان الوطني اتخاذ الأجراءات التاليه : اولا الغاء كل القوانين والأوامر التي تعرقل تنفيذ هذا القانون .... ثانيا : الغاء كل ألأجهزه الأمنيه وايكال مهمة الأمن الداخلي الى الشرطه لطمأنة المواطنين ... ثالثا : الغاء كل الأحكام وأوامر ألقاء القبض التي صدرت ضد المواطنين لأسباب سياسيه ...... رابعا : اعلان العفو العام واسقاط كل التهم الموجهه ضد المعارضين .... خامسا: اطلاق حرية العمل السياسي والأعلامي للأعداد للأنتخابات ....... سادسا : ستلتزم الجمعيه التأسيسيه وكل الأطراف الوطنيه باصدار عفو شامل عن اركان وأعوان النظام الحالي والتعهد بعدم مطاردتهم قضائيا بسبب الجرائم التي ارتكبوها خلال عملهم في عهد النظام الحالي
ترى ماذا سيتبقى للولايات المتحده من ذرائع لو فعل صدام ذلك ؟ في اغلب الضن ستبادر امريكا الى مباركة هذا التوجه
ولاشك ان هذا التوجه لن ينقذ العراق فقط من احتمالات التعرض الى دمار واسع بل سينقذ القرار الوطني ويعيد الكرامه الوطنيه ويبعد اي احتمال لمجيء حكومة مشكوك في ولائها للعراق
اليس هذا الحل وطنيا خالصا ؟ اليس الأقدام عليه لايلحق اي ضرر بالمصلحة الوطنيه او بالمواطنين ؟ الا يجعل هذا الحل من العراق واحة خضراء آمنه ؟ نعم هو كل هذا ولكنه خيار الوطنيين الصادقين لا خيار ادعياء الوطنية والعروبه
ولأن صدام وزمرته ادعياء أفاقون فانهم لن يلتفتوا الى حل وطني كهذا
ان صدام لم يبحث يوما عن حل وطني صادق وكل مايعنيه هو مصلحته الذاتيه المجسده في البقاء بالسلطه، اما مصلحة العراق فليس لها حيز في تفكير صدام.... فهو يرى انه العراق ، فأن قال قال العراق وأن انتصر انتصر العراق وأن عاش عاش العراق وان مات او سقط مات وسقط العراق ......... اما الدمار الذي حل ويحل بسبب وجوده في السلطه فهذا مجرد جرح سيشفيه بقاء صدام في السلطه
وعلى خلفية هذه الهلوسات السياسيه فسر طه الجزراوي معنى ادعاء النظام النصر على دول التحالف في عام1991 رغم فداحة الحجم المنظور للهزيمة العسكريه التي حلت بالعراق حيث قال ما معناه : بما ان هدف الولايات المتحده كان اسقاط النظام ، وبما ان النظام خرج من تحت رماد العراق حيا فهذا يعني اننا انتصرنا
فهل يرتجى من مثل هؤلاء التضحيه بمصالحهم من اجل مصلحة العراق ؟
مجنون من يرتجي هذا
بقلم / عوده وهيب