كلنا عبيد لله
30-12-2002, 07:35 AM
اخوتي الافاضل
اعلنت العالمة الفرنسية بريجييت بواسولييه عن ولادة اول طفلة بالاستنساخ من ام امريكية عمرها 31 سنة
وقد ولدت الطفلة في 29/12/2002 الساعة الحادية عشر بتوقيت البلد الذي ولدت فيها
من المعلوم ان جماعة رائيل تشجع الاستنساخ فيما تحرمه الاديان والدول
هذه الجماعة تعتقد ان الاستنساخ يمد الانسان بالعمر الى مئات الاعوام
للموضوع تتمة ان شاء الله
كلنا عبيد لله
06-01-2003, 01:18 AM
هل فكر احد ما في ان يكون له عدد اب واحد و عدد 2 ام ....هذه احدى قصص الاستنساخ
وقبل ذلك اعلنت بواسيليه عن ظهور طفل اخر قريبا....
آه وكأني أعلن عن منتج لا انسان !!!!!!!!!!
بواسيليه هي مندوبة لتلك الشركة وليست بروفسورة كما ذكرت سابقا
مصطلح الاستنساخ ..الخطر الذي يتهددنا جميعا نحن البشر
لماذا الموضوع مهم وهل يهمنا نحن ؟هل الموضوع مبالغ فيه؟
حسنا, العالم الغربي في سعيه وراء العلم المجرد بالاضافة الى رغبته الجامحة وراء الحصول على التطور وان اظهرت النتائج ان سلبيات التطور غلبت على ايجابياته ....لكن كيف؟
:arrow: الاختلال في النظام البيئي
:arrow: انقراض بعض الحيوانات
:arrow: قلة بعض الموارد
:arrow: ثقب الاوزون
:arrow: و........و......و..
وُضعت الارض كلها هي مختبر كبير :idea:
والان اللعب بالانسان .......حسنا الى ماذا سيصلون ؟
الى انسان غير كامل او الى كائنات لا هي بشر ولا هي حيوانات (والله قد كرمه)
احساس نقص الذي قد يسيطر عليه. هذا ان تمت الحياة له .....
ولماذا نذهب بعيدا... الجيش الامريكي يضم بين صفوفه اولاد الزنا وهم بشر كاملون لكنهم ناقمون و لذلك هم قاسون يبطشون بالكل... ..
(ربما الموضوع كله من باب التجربة ليس إلا وربما بدايته كانت لاهداف نبيلة !.......
اخوتي كنت قد لخصت عدة مواضيع عن الاستتنساخ .... للفائدة....فارجوا ان اكون وفقت ...
الاستنساخ حرام ...هذا ما صرح به الطنطاوي ......لماذا ؟
هو محَّرم من الناحية
الاجتماعية: من اب تلك البنت ...العرق الانساني النقي
الاخلاقية: كرم الله الانسان ......وهو اللان حقل تجارب
للاستزادة
بعض الاخبار عن الاستنساخ
لم استطع الا اذكر القصة كاملة هنا فاعذروا اطالتي ولكنها قصة غريبة فعلا.........
آخر الابتكارات العلمية : ثلاثة في إنتاج مشترك لطفل جديد !
(الشبكة الإسلامية)محمود المراغي----- الثلاثاء : 01/01/2002
في دول غربية عديدة لا يهم الدولة ان تعرف اسم الأب؟ فيكفي ان تقول الأم ان هذا الطفل ابن لها فيتم تسجيل ذلك والاعتراف به. ومع ذلك فان اصدار شهادة ميلاد للطفل الذي انجبته الفرنسية «جيانين سالومون» أخيرا لن يحل المشكلة التي نحن بصددها وهو انتاج طفل من خلال علاقة ثلاثية: حيوان منوي من رجل فرنسي، وبويضة من سيدة أميركية، ورحم سيدة فرنسية! إنه «انتاج مشترك» بكل المعايير وصاحبة الابتكار سيدة فرنسية بلغت من العمر (62 عاما) وأصرت على الانجاب، ولو كان بالمراسلة ودون زواج أو جماع، انه زواج المعامل الذي لم يستخدم الأحدث في الهندسة الوراثية أو الاستنساخ، لكنه استخدم تكنولوجيا، باتت عادية، وهي تكنولوجيا التخصيب الصناعي!
القصة مثيرة فقد حصلت (جيانين).. وهذا هو اسم السيدة الفرنسية المسنة، على حيوان منوي من شقيقها البالغ من العمر أيضا (52 عاما)، ثم حصلت على بويضة من سيدة أميركية ليتم إخصابها بالحيوان المنوي ، لشقيقها ثم أجرت عملية بسيطة لزرع ذلك داخل رحمها، واتمام مدة الحمل! وبقية القصة ان السيدة الأميركية قد تقاضت ثمن ما فعلته في شكل حيوان منوي آخر استخدمته للانجاب، ونجحت المهمة، وبات لها طفلة نصف شقيقة للطفل الفرنسي الذي انجبته جيانين! أما سبب ذلك كله، وكما تقول السيدة الفرنسية فهو انها تريد ان تنجب وريثا للعائلة، ومن ثم ذهبت إلى لوس انجلوس لاتمام العملية بعيدا عن القانون الفرنسي الذي قد يوجه لها تهمة التحايل واستغلال شقيقها المضطرب نفسيا. الحدث اثار ضجة في فرنسا، ولابد ان يثير لدينا تساؤلات حول ما سوف يفعله بنا التقدم العلمي، فقد قبلنا ان يحملنا العلم وتطبيقاته إلى الفضاء الخارجي والكواكب الأخرى،وغير ذلك قبلنا الكثير، ولكن هل نقبل لعبة المعامل إلى هذا الحد !.. نحن أمام ثلاثة أطراف: الشقيق الفرنسي، وربما لم يعرف ما هو مطلوب منه.. وهو بالتأكيد لم يفعل ذلك من خلال زواج رسمي، والأرجح انه ليس من خلال علاقة جنسية، الفرنسي لم يفعل ذلك وكانت مهمته: انتاج البذور المنتقاة التي ستتعامل بها سيدتان احداهما: شقيقته! والطرف الثاني هو السيدة الأميركية، وهي ايضا لم تلتق بصاحب البذور المنتقاة لكنها انتجت البويضة وقبلت فكرة (معمل التلقيح) الذي يتم فيه اللقاء بين رجل وامرأة.. في انبوبة! أما الطرف الثالث، وهي السيدة الفرنسية صاحبة الابتكار فقد لعبت دور معمل التفريخ، فاستخدمت الرحم كوعاء دافئ ينمو فيه الجنين، وحتى يصبح منتجا نهائيا.. طفلا مجهول الهوية. وأظن ان هذه هي القضية والتي تثير جدلا علميا، ودينيا واجتماعيا. لقد خرج إلى الحياة طفل جديد لا يعرف له عائلة مكتملة، يرضع من ثدي أمه، وعندما يكبر سوف يقولون له لكن الأم الحقيقية أميركية الجنسية! وهنا يحدث الخلاف.. فمن هي الأم؟.. تلك التي اضافت من عندها بويضة تحولت إلى جنين.. أم تلك التي أخذت البويضة ودستها في جسدها ثم انجبت بعد الستين؟ وطبقا للنظام المعمول به في معامل أوروبا وأميركا، فان المرأة التي تحصل على حيوان منوي لا تعرف مصدره أو ان كان معلوما في حالتنا تلك.. ولكن المرأة هنا تعرف لمن اعطت البويضة .
ابن من هذا الطفل ؟
ومن ثم يصبح السؤال: ابن من. ذلك الطفل الفرنسي الذي اجتهدت في انجابه سيدتان؟.. وماذا نقول له عندما يصل إلى سن الادراك ويعرف القصة.. ناهيك عن سؤاله الصعب عن اب مجهول، وأم ثرية تريد ان تمنحه ثروتها فاذا زالت أمومتها زال الميراث ايضا!
و.. لأن العلاقات الأسرية مثل خيوط العنكبوت، متشابكة لكنها تمثل خطوط اتصال واضحة.. لان الأمر كذلك فسوف يثار السؤال أمام مسز (جيانين): هل انجبت بالفعل من شقيقها فتكون قد ارتكبت اثما وجرما دينيا؟.. أم انها سوف تتذرع بانها لم تنجب على الاطلاق، وانها قد حملت بالنيابة عن صديقتها الأميركية، ومن ثم فلا جناح عليها، وان كانت الأخرى سوف تحمل وزر الانجاب غير المشروع من اب لا تعرفه! القضية اجتماعية ودينية، وسوف يقوم رجال الدين بالافتاء لغير صالح الاطراف الثلاثة: الأب الفرنسي (إلا إذا كان غير واع بما يفعل) والأم الفرنسية صاحبة الابتكار.. والأم الأميركية. سوف يقول الدين إسلاميا كان أو مسيحيا، كلهم عصاة، فالقصة كلها خارج مؤسسة الزواج الرسمية، ولا يعفي الامرأتين انهما لم يقدما على علاقة محرمة، ولم يشاركا رجلا في فراشه، فحكمة النظام الأسري، الحفاظ على الانساب وليس مجرد الحفاظ على الاخلاق أو احترام العلاقة الجنسية فحسب . والحكمة في هذه الحالة قد سقطت، فلا الابن يستطيع ان يقول: (هذا أبي).. ولا الأب يستطيع ان ينسب لنفسه أبوة شاركت فيها امرأتان احداهما شقيقته والتي تقف في حالة انجاب شقيقها موقف (العمة)! أيضا، فإن الامرأتين قد تتنازعان الطفل، وان كانت السيدة الفرنسية هي آخر حلقة في الانتاج والتوزيع، أي التقدم للمجتمع بطفل خرج من بطنها على أي حال.
وقد نزيد الأمر تعقيدا ونحن نتحدث عن الجانب الأسري، فالطفل سوف يكبر وقد تستمر الصداقة بين السيدة الفرنسية، والسيدة الأميركية، [color=indigo]فهل يستطيع، وقد اصبح شابا الزواج من شقيقته في التلقيح «ماري»، والتي سوف تصبح أيضا شابة منسوبة لأم أخرى؟ والأسئلة هنا ليست مجرد رياضة ذهنية، وليست مما نسميها (تخاريف) لكنها أسئلة حقيقية حول حدث فرضته علينا سيدة فرنسية مسنة، ومعامل علمية وطبية.. تحت الطلب! و.. للقوانين الفرنسية والتي تخضع لها (جيانين سالومون) فإن اجراء عمليات التلقيح الصناعي ممنوعة على السيدات اللاتي تخطين سن الانجاب، ورغم ان سالومون تقول انها ليست الأولى التي تنجب فوق الستين فسوف تظل ــ أمام القانون الفرنسي ــ مدانة ومسؤولة عما فعلت. وهو ما دفعها للهروب إلى لوس انجلوس لتتم ما تريد في سلام، ولكن، وبالرغم من ذلك، وكما تقول الانباء، فان القضاء الفرنسي سوف يوجه لها تهمة التحايل على القانون واستغلال شقيقها الذي يعاني من اضطرابات نفسية للحصول منه على الحيوان المنوي.. وان كانت قد أهدت نصف ما حصلت عليه لصديقتها الأميركية. والقضية هنا ليست القانون، فربما أخذ القاضي بعوامل الرأفة فعفا عنها، أو ربما تشدد فأعطاها وطفلها معها حكما بالسجن بضعة شهور.. وربما يذهب القاضي إلى ما هو أبعد من ذلك فيبحث عن الشركاء وهم: معمل أميركي مجهول، وسيدة أميركية متطوعة أو أخذت الأجر عينا، وطبيب أرشد لكل ذلك! المحكمة قد تغوص في الأمر.. وليست هذه هي القضية فالأخطر.. كما قلت ــ هو الجانب الديني والمجتمعي ــ الأخطر هو ما تفعله بنا (تكنولوجيا الانسان) ان جاز التعبير
كلنا عبيد لله
08-01-2003, 04:21 AM
بعض الاخبار عن الاستنساخ
:arrow: ......استنساخ أجنة البشر يثير جدلا وانتقادات كبيرة في الأوساط الطبية
إعلن الطبيب الإيطالي سيفيرينو أنتينوري المتخصص في أمراض الخصوبة, عن استعداده للبدء في استنساخ أجنة للأزواج غير القادرين على الإنجاب العام الحالي 100
وتتمثل هذه العملية , في حقن خلايا من الأب في البويضة الأنثوية التي تتم زراعتها في ما بعد داخل رحم الأم , ويكون الطفل الناتج عن العملية مماثلا لأبيه تماما ويحمل سماته وصفاته الجسدية.
وقد أعرب الفاتيكان عن استيائه من تلك الخطط وطالب بوقفها فورا, معتبرا الاستنساخ عملية لا أخلاقية تزيل الفوارق والسمات الوراثية الفردية التي يتميز بها إنسان عن آخر.
:arrow: ...........الاسترالي فرانك هانسفورد ميلر فوق الثمانين مصاب بسرطان البروستاتا : صرخ قائلا استنسخوني من فضلكم
وكان قد قال انه حان الاوان لان يصبح أبا بأسهل الطرق. واضاف وقال لرويترز "انا لا اتطلع فقط لان اصبح أبا بل لان اصبح جدا ايضا..... سيكون ابنا ذكيا.. جيناتي الوراثية جيدة للغاية."
كلنا عبيد لله
18-02-2003, 09:33 AM
تابع أخبار الاستنساخ
استنساخ المسيح
(الشبكة الإسلامية)
وآخر هذه المفارقات ما نشره مجموعة من العلماء النصارى عن عزمهم على استنساخ المسيح عليه السلام!!!ففي موقع لها على شبكة الإنترنت أعلنت مجموعة من العلماء تسمي نفسها" العاملون علي تسريع العودة الثانية " عزمها على استنساخ المسيح عليه السلام
وتعتمد طائفة تسريع العودة الثانية للمسيح:
:arrow: علي قطعة من القماش مثيرة للجدل والمسماة " بلاتينية الكنيسة الفاتيكانية " أو 'القماش المبلل بالعرق المقدس'
وبعد أكثر من مائة عام من العثور علي القماشة بدأت تلوح عليها _وفقا للروايات المسيحية_معالم جثة لرجل ملقي علي موضع ما، وعلي رأسه إكليل شوك وجروح في اليدين والقدمين والخصر (!!!)، تشبه إلي حد بعيد ما وصفته الأناجيل عن صلب السيد المسيح وساد الاعتقاد من وقتها بأن هذه القماشة هي التي تم لف جسد المسيح بها بعد صلبه ووفاته وإلي أن اتضح منذ 4 سنوات عند إجراء الفحوص عليها بالكربون 14 بأنها من قطن يتأخر عن عصر المسيح بحوالي 800 سنة، مما يشير إلي إن أحدهم استخدم القماشة ليبدو عليها المسيح مصلوبا، وربما يكون مصدر الرسم فنانا أراد أن يرسم لوحة عن مشهد الوفاة بعد الصلب، فوضع التصميم المبدئي ثم عدل عن الفكرة ..
فظل الفاتيكان يصــر علي موقفه ووصل صدي إصراره إلي طائفة (العاملون علي تسريع العودة الثانية) في الولايات المتحدة، والذين كانت رؤيتهم كالتالي: ما دامت التكنولوجيا الحيوية أصبحت متاحة، فلماذا ننتظر ونحن قادرون علي أخذ عينة من خلايا المسيح لنستنسخه ونسرع في عودته المرتقبة إلي الأرض، وبذلك ننقذ سكانها من خطاياهم، وتتحقق نبوءة الإنجيل بعودة المسيح مرة ثانية للأرض!!
وتطلب عبر صفحاتها علي الإنترنت أنثي تتبرع بأن تكون أم المسيح الذي يأملون في ولادته قبل ميلاد العام المقبل ويري أعضاء الطائفة أنه لا يوجد مبرر أخلاقي أو قانوني (دون نظر إلى رأي الدين ) يمنع محاولة استنساخ المسيح حتي يعود إلي الأرض وينقذ العالم من خطيئته.
كلنا عبيد لله
18-02-2003, 09:45 AM
تابع أخبار الاستنساخ
بدأ عصر استنساخ البشر ؟
الشبكة الإسلامية(ميدل إيست أونلاين)الخميس : 09/08/2001
عالمان يعلنان رسميا عن استنساخ أول إنسان مطلع العام القادم رغم أنف مجلسي الشيوخ والنواب الاميركيين ، والأسلوب مشابه لاستنساخ النعجة دوللي .
كشف طبيبان متخصصان في الاخصاب عن خطط لتخليق أجنة مستنسخة وزرعها في أرحام أمهات عقيمات .
فقد أعلن الدكتور بانوس زافوس والدكتور سيفيرينو انتينوري - وكل منهما يحمل درجة بروفيسور - خلال مناقشة في الاكاديمية الاميركية الوطنية للعلوم أنهما يستعدان للبدء في برنامج الاستنساخ خلال 30 يوما بزوجين عقيمين اتصلا بهما من قبل ، وأن أول حمل بالاستنساخ قد يتحقق في أوائل عام 2002.
وتشمل العملية نقل الحمض النووي من نواة خلايا حية إلى بويضات بشرية لتخليق جنين بشري . ثم يتم زرع الجنين في رحم الام ، ويكون الطفل الناتج عن ذلك نسخة وراثية طبق الاصل من الواهب سواء الام أو الاب.
:arrow: وقالت بريجيت بواسولييه مندوبة منظمة "كلونايد" الدينية أن تقرير استخدام العلم في استنساخ البشر يلقي مسؤولية على عاتق الجنس البشري.
:arrow: وأكدت كذلك ان البشر المستنسخين معرضون بشدة للتشوه الخلقي والعيوب عند الولادة.
:arrow: وقال رودولف يانيش الخبير في معهد التكنولوجيا في ولاية ماساشوستس "ليس هناك في الوقت الحاضر وسيلة للتنبؤ بما إذا كان كائن مستنسخ سيتطور إلى إنسان طبيعي أم غير طبيعي".
:arrow: وأوضح يانيش أن محاولة الاطباء استنساخ بشر دون فهم تام لعوامل الخطر تدل على اندفاع ولا مسؤولية.
:arrow: وأكدت بريجيت أنه لا يمكن استنساخ كائن بشري مع توقع بعض العيوب.
:arrow: وكانت انتقادات قد وجهت لاستنساخ الحيوانات لانه يتسبب في معدل مرتفع من التشوه الخلقي
:arrow: جدير بالذكر أن علماء الإسلام يحرمون هذه العمليات العبثية ويحذرون من عواقبها الشرعية والأخلاقية والإنسانية، كما حرمتها المرجعيات الدينية الأخرى ، وعدد من الدول كالولايات المتحدة .
كلنا عبيد لله
18-02-2003, 10:00 AM
:arrow:- (((الشبكة الإسلامية)وكالات السبت : 05/01/2002 )
و كانت دولي المولودة في تموز/يوليو 1996 أول حيوان مستنسخ من خلية راشدة من فصيلة الثدييات لكن ولادتها لم تعلن قبل فبراير من العام 1997.
ولقد صدم العلماء ، عندما اكتشفوا أن النعجة المستنسخة "دوللى"، أصيبت مبكرًا، بالعديد من الأمراض والشيخوخة المبكرة، وهو الأمر الذى دعاهم إلى التأنى فى موضوع استنساخ البشر الذين يسعون إليه حاليًا، وكذلك فى موضوع نقل أعضاء حيوانية إلى الإنسان. وصدق عز من قائل: "هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ [لقمان آية: (11)]. سبب الشيخوخة يرجع الى إلى أن عمر الصبغيات (كروموزم) لدى دولي ليس ثلاث سنوات بل تسع، إذ أضيف إلى عمرها الفعلي ست سنوات وهو عمر النعجة التي اخذت منها الخلية التي سمحت بأن ترى دولي النور.
هذا ادى الى الخوف من خطورة الاستنساخ البشري وحتى على خطورة زرع أعضاء حيوانية لدى الإنسان على المدى القصير.
وتأتي هذه المخاوف في الوقت الذي أعلنت فيه شركة "بي بي ال تيرابوتيكس" التي تقف وراء استنساخ النعجة دولي الأربعاء أنها أنتجت خمسة خنازير صغيرة مستنسخة خالية من الجينة التي تعتبر مسؤولة عن رفض جسم الإنسان لعضو خنزير مزروع.
وفي مقالة لاخي الحبوب سترون انها ماتت
http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=61865#61865
:arrow: :: اتفاقية دولية ضد الاستنساخ البشري(
الشبكة الإسلامية) دمشق ـ عبد الرحمن الحاج-- الثلاثاء : 30/07/2002
طلبت فرنسا وألمانيا من لبنان المشاركة في الصياغة الخطية لمشروع مشترك سيطرحانه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 23 أيلول المقبل
يذكر أن "الاستنساخ" يعتبر أخطر اكتشاف بيولوجي تم في نهاية القرن الماضي يمس الإنسان ، ولا يزال حتى اليوم بدون معاهدات وقوانين دولية تحمي البشرية من سوء الاستخدام . ومعظم القوانين التي أنشئت محلية، وتتردد بين إباحته ومنعه.
:arrow: :: قدم البروفيسور ايان ولمت مبتكر تقنية الاستنساخ طلبا للحكومة البريطانية بالسماح له باستنساخ البشر خلال الأشهر الستة المقبلة .وستساعد هذه الخطوة الباحثين على تسريع حركة البحث في معالجة الأمراض العصبية والعقم وأمراض القلب والشرايي 13/10/2002
:arrow: أميركا منقسمة حول استخدام الأجنة البشرية في الاستنساخ
أظهر قرار أصدره مستشارون للرئيس الأميركي جورج بوش مدى الانقسام داخل المجتمع الأميركي حول استخدام الأجنة البشرية في الاستنساخ.
وقال التقرير إن الأعضاء اتفقوا على أن "الاستنساخ من أجل الأغراض التوالدية" يجب أن يتوقف فورا. ويعني هذا النوع من الاستنساخ استخدام خلية بشرية "لإنتاج شخص آخر مستنسخ" بنفس الشفرة الجينية "مثل توأم ولد أحدهما بعد الآخر بوقت طويل".
كلنا عبيد لله
18-02-2003, 10:30 AM
من الناحية العلمية v
في ندوة بعنوان (الاستنساخ جهد علمي أحد تحديات المستقبل)
لا مانع من الاستنساخ لحفظ أنواع حيوانية أو نباتية من الانقراضv
لا يجوز شرعا وأخلاقيا واجتماعيا استنساخ الانسان كامل:
ان ماهية الاستنساخ من الناحية الشرعية ليس خلقا وانما هو عملية دمج لخلية موجودة اصلا
فالشرع لا يمانع الاستنساخ في النبات والحيوان لان فيه تحقيقا لمصلحة الانسان من حيث تحسين مستوى التنمية الزراعية والانمائية ولكن هذه الاستباحة مشروطة بشرطين الاول البعد عن العبث وعن كل مالا فائدة منه للانسان لان التعديل الذي لا يحقق فائدة ولا يصنع مصلحة فهو عبث اما الثاني ان لا يتحول الشيء المطور الى سموم قاتلة او ضارة او مؤدية الى امراض خطيرة.
فقال الدكتور الفقي ففي مسألة استنساخ الانسان الكامل فانه لا يجوز شرعا ولا اخلاقيا ولا اجتماعيا استنساخ الانسان كاملا.
:arrow: اما الصورة الثانية من الاستنساخ البشري التي تحدث عنها الدكتور الفقي وموقف الشرع منها فهي مسألة استنساخ بعض اعضاء الانسان كالكبد والكلى وغيرها فقال: ان الشرع لا يحرم هذا النوع من الاستنساخ نظرا لحاجة بعض الافراد اليه في انقاذ حياتهم.
:arrow: والصورة الثالثة من الاستنساخ البشري هي صورة تعديل بعض الصفات الوراثية المرضية في الانسان كالسرطان والتشوه وتعدد العاهات والتخلف العقلي والعمى ونحو ذلك وعن موقف الشرع منها قال الدكتور الفقي: ان هذا النوع من الاستنساخ يندرج تحت التصرفات الشرعية لانه يعد من باب التداوي فيجوز التعديل اذا كان بقصد التداوى فهذا مشروع.
اما الصورة الرابعة في مسألة الاستنساخ البشري فهي مسألة تحسين النسل كخصائص الدماغ والاعضاء ولون البشرة والعيون وحول موقف الشرع في هذا النوع من الاستنساخ قال الدكتور الفقي: انه لا يجوز شرعا هذا النوع من الاستنساخ وهو تحسين النسل لانه تغيير لخلق الله سبحانه وتعالى فتغيير الخلقة مخالفة للسنن الآلهية واستجابة لما يأمر الشيطان به.اما في مسألة تغيير نوع الجنين وموقف الشرع من ذلك فقال الدكتور الفقي: ان الشرع يحرم تغيير نوع الجنين والتدخل في ذلك من ذكر الى انثى او من انثى الى ذكر لان ذلك يؤدي الى اختلال التوازن بين تعداد الذكور والاناث وايضا لان نوع الجنين ليس مرضا حتى يعدل.
وختم الدكتور الفقي ورقته بالقول: ان الشرع لا يقف في مواجهة المختبرات العلمية او التجارب العلمية بل ان الشرع مع العلم الذي يخدم البشرية ويحقق مصلحة الانسان وقال: اذا كان الاستنساخ يحقق مصلحة للانسان فلا مانع منه وان كان العكس من ذلك فيجب مقاومة ذلك والتصدى للاخطار الناتجة عنه
حكم الشرع :
واستنساخ الإنسان يكون بوجود ذكر وأنثى في عملية الاستنساخ، وذلك بأن تؤخذ خلية من جسد ذكر، وتنزع منها نواتها، لتدمج مع بويضة أنثى بعد إفراغها من نواتها، ثمّ تنقل هذه البويضة بعد دمجها بنواة الخلية إلى رحم امرأة، لتتكاثر وتنمو وتتحول إلى جنين، ثمّ إلى وليد، يكون نسخة طبق الأصل عن الذكر الذي أخذت الخلية من جسده
كما يكون الاستنساخ بين إناث فحسب، دون أن يكون معهن ذكر، وذلك بأن تؤخذ خلية من جسد أنثى، ثمّ تنزع منها نواتها لتدمج مع بويضة أنثى، ثمّ تنقل هذه البويضة إلى رحم أنثى بعد دمجها مع نواة الخلية، لتتكاثر وتنمو وتتحول إلى جنين ثمّ إلى وليد يكون نسخة طبق الأصل عن الأنثى التي أخذت الخلية من جسدها، كما حصل بالفعل في الحيوانات مع النعجة ((دوللي))، فقد أخذت النواة من خلية نعجة، أخذت من ثديها، ونزعت من هذه النواة عوامل اختصاصها بالثدي، ثمّ وضعت داخل غلاف بويضة نعجة بعد نزع نواة هذه البويضة، ثمّ زرعت هذه البويضة في رحم نعجة، لتتكاثر وتنمو وتتحول إلى جنين، ثمّ إلى وليدة، هي النعجة دوللي، وكانت نسخة طبق الأصل عن النعجة الأولى التي أخذت الخلية من ثديها
وهذا الاستنساخ عن الذكور أو الإناث من الإنسان، سواء أريد منه تحسين النسل وانتخاب النسل الأذكى والأقوى والأشجع والأكثر صحة والأكثر جمالاً، أو أريد بالاستنساخ تكثير النسل، لزيادة عدد أفراد الشعب لتقويته وتقوية الدولة، فإن هذا الاستنساخ إن حصل، سواء أريد به التحسين أو التكثير، سيكون بلاءً على العالم، ومصدر شر فيه، وهو محرّم لا يجوز القيام به، وذلك لما يلي
ا
كلنا عبيد لله
18-02-2003, 10:51 AM
مقالات علمية v
:arrow: v الاستنساخ يقود إلى تشوهات خفية
(الشبكة الإسلامية)الشرق الأوسط
واشنطن :ايرل لين*
الأحد : 08/07/2001
الفئران المستنسخة التي تم توليدها بالاعتماد على الخلايا الجذعية الجنينية، قد تبدو طبيعية الا انها قد تحمل تشوهات خفية تؤثر في عمل بعض مورثاتها....لماذا؟ لان علاماتها الجينية لا تكون في حالة مستقرة البتة....لكن كيف تتم العملية ؟ببساطة تؤخذ هذه الخلايا الجذعية عادة لزرعها داخل بويضة من الفأرة لتنفيذ عملية الاستنساخ......... ما هي الخلايا الجذعية ؟ ان الخلايا الجذعية الجنينية،هي الخلايا التي يمكنها تكوين اي خلايا متخصصة لاصلاح الانسجة والاعضاء.
كل ما سبق يفسر النسبة العالية للاخفاقات في عملية استنساخ الحيوانات اللبونة، وفقا لاحدث دراسة علمية جديدة.
وتعتمد ابحاث الخلايا الجذعية البشرية الجنينية على مبدأ عزل هذه الخلايا من الاجنة في مراحل نموها الاولى، حينما تتمتع بقدرتها على التكاثر من دون حدود، مؤدية الى ظهور خلايا متخصصة
ويؤكد مناصرو هذه الابحاث انها ستقود، يوما ما، الى علاج امراض شتى منها مرض السكري، واصابات العمود الفقري ومرض الزهايمر.
:arrow: : الاستنساخ البشري
هل هو قادم ؟
الدكتور حسان شمسي باشا
تعريف الاستنساخ: والاستنساخ باختصار هو الحصول على عدد من النسخ طبق الأصل من نبات أو حيوان أو إنسان بدون حاجة إلى تلاقح خلايا جنسية ذكرية أو أنثوية .
الاستنساخ موجود اصلا في النبات كما في الصفصاف والتين البنغالي والتوت وغيرها من النباتات التي يمكن فيها أخذ جزء من النبات وزرعه ، فنحصل على نبات كامل مماثل للأصل .ولكن ما اراده العلماء اخذ بعدا اخر
كيف تمت عملية استنساخ " دولي " ؟
باختصار أخذت خلية من ثدي شاة عمرها ست سنوات . ثم نزعت نواة هذه الخلية . ثم غرسوا هذه النواة في ببيضة من شاة أخرى مفرغة من نواتها . وبعد ذلك زرعت هذه البييضة بالنواة الجديدة في رحم شاة ثالثة بعد أن مرت بعملية حضانة مخبرية .
بعد عملية الاستنساخ وظهور دولي
طُرِحت عدة اسئلة ؟
فهل يعتبر هذا العمل تحديا للقدرة الإلهية ، وهل أصبح الإنسان خالقا ؟
فالاستنساخ ليس خلقا جديدا لان العالم الاسكتلندي لم يخلق خلية ولا نواة ولا كروموسوما ( صبغيا ) واحدا . ولكنه وفريقه ، فقد درسوا قوانين الخلق الإلهي ووعوها ، وقاموا بتطبيق ما علموا على ما عملوا . وما عملية الاستنساخ إلا صورة فوتوغرافية للأصل
قال تعالى : { أم جعلوا لله شرعا خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار } الرعد 16 .
هل يمكن استنساخ الموتى ؟
فمن قائل باستنساخ هتلر وأنشتاين والمتنبي ومارلين موزو + باستنساخ فراعنة حصر من المومياء !!
وغيرهم من الرجال والنساء
ما هي ردود الفعل العالمية تجاه الاستنساخ ؟
ما أن تم الإعلان عن بلوغ " دولي " شهرها السابع وانتشرت صورها في أرجاء العالم حتى أصدر البرلمان النرويجي قرارا يمنع منعا باتا إجراء التجارب أو القيام باستنساخ الإنسان .
ودعا رئيس الجمهورية الفرنسية في نفس اليوم المجلس الاستشاري القومي للأخلاق إلى دراسة القانون الفرنسي ليطمئن على سلامته من وجود ثغرات يمكن للباحثين الفرنسيين أن يقوموا في يوم من الأيام بالاستنساخ البشري . وتباينت الآراء من الاستنساخ البشري إلى ثلاثة موافق :
:!: الأول يشجعه ، وهو موقف المتخصصين في علاج العقم .
:!: والثاني يعارضه ، وهو الموقف الذي اتخذته حكومات إنجلترا وألمانيا وفرنسا .
:!: والثالث يرى عدم التسرع في الرفض أو القبول ، بل تحديد فترة مؤقتة توقف فيها الأبحاث حتى تستكمل دراسة النواحي الاجتماعية والأخلاقية للاستنساخ . وبعدها يقرر استئنافه أو توقيفه . وهو موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي دعت إلى إيقاف تمويل الأبحاث المستخدمة في الاستنساخ البشري لمدة خمس سنوات . وستحدد هذه المواقف الثلاثة الفترة الزمنية التي ستمر قبل أن يصبح الاستنساخ البشري حقيقة .
الاستنساخ الحيواني " الاستنساخ البشري " :
" الاستنساخ الحيواني " غير " الاستنساخ على البشر " .
فمن مزاياه أنه يمكن استنساخ أعداد هائلة من الخراف والبقر لتوفير الغذاء في العالم ، واستنساخ أبقار تنتج حليبا ربما يعادل حليب الأم مثلا ، وقد يسهل الاستنساخ عند الحيوان الدراسات الجارية الآن للتعرف على مسببات السرطان وعلاجه .
" الهندسة الوراثية " و " الاستنساخ " :
وهناك أيضا فرق هام جدا بين " الهندسة الوراثية " و " الاستنساخ " .
فالهندسة الوراثية في النبات والحيوان تهدف إلى التعرف على المورثات وعلاقتها بالأمراض الوراثية ومن ثم معالجتها . وهذا عمل جيد ومحمود . كما أنه يمكن بواسطة الهندسة الوراثية الحصول على عقاقير جديدة ومفيدة للإنسان ، كالأنسولين البشري الذي تم الحصول عليه وغيره من الأدوية كالسوماتاستاتين ، والأنترفيرون المستخدم في علاج السرطان والأمراض الفيروسية وغيرها .
ما هي الاستخدامات التي يقترحها أنصار الاستنساخ البشري ؟
يقول أنصار الاستنساخ البشري بأن هناك استخدامات متوقفة للاستنساخ البشري ومنها :
:arrow: 1. 1.زوجان مصابان بالعقم ولا يصلحان لطفل الأنابيب .
:arrow: 2. 2.أبوان لهما طفل واحد أصيب بمرض خطير وتوفي ، أو سنهما لا يسمح بالإنجاب بعد ذلك .
:arrow: 3. 3.زوجان مصابان بمرض وراثي واحتمال حدوثه عال جدا عند الأبناء .
:arrow: 4. 4.طفل أصيب بمرض خطير ويلزمه نقل نخاع عظمي ( مثلا ) دون أي فرصة أن يرفض جسمه النخاع الجديد .
وهذه بعض الأمثلة للاستخدامات المحتملة للاستنساخ البشري . وبما كان هناك الكثير من الاستخدامات الأخرى والخطيرة .
ما هي مخاطر الاستنساخ البشري ؟
ظهور الانسان البشري يرافق بمشاكل عديدة اجتماعية وإنسانية ونفسية .
هناك اضطراب في الأنساب اضطراب في المجتمع
وقد يضطرب أعداد الذكور أو الإناث ، فتخيلوا مثلا أن المستنسخين كلهم كانوا جميعا من الذكور
ولن يكون هناك مفهوم الفرد بذاته ، بل ستميع ذاتية الفرد ، وتختل المواريث ، ويتزلزل كيانالأسرة
يلجأ في الاستنساخ إلى طرق إجرامية كاستنساخ شخص بدون إذنه ، أو بيع أجنة مستنسخة ، أو الحصول على نسخ متماثلة من أشد المجرمين عنوة ووحشية ، أو اختيار سلالة متميزة تعتبر هي الجنس الأرقى ، وسلالة أخرى من العبيد ، وهكذا ..
الموقف الشرعي من الاستنساخ البشري :
كثرت التساؤلات عن حكم الشرع في الاستنساخ البشري دعت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية إلى عقد ندوة تضم فريقا من الفقهاء الأجلاء ، والأطباء المتخصصين لدراسة أمر الاستنساخ البشري .
وقد عقدت الندوة في الدار البيضاء في المملكة المغربية ما بين 14 - 17 يونيو ( حزيران ) 1997 ، وصدر في ختامها التوصيات التالية :
:!: " أولا : تجريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحما أم بويضة أم حيوانا منويا أم خلية جسدية للاستنساخ .
:!: ثانيا : منع الاستنساخ البشري العادي ، فإن ظهرت مستقبلا حالات استثنائية عرضت لبيان حكمها الشرعي من جهة الجواز .
:!: ثالثا : مناشدة الحكومات من التشريعات القانونية اللازمة لغلق الأبواب المباشرة وغير المباشرة أمام الجهات الأجنبية والمؤسسات البحثية والخبراء الأجانب للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية ميدانا لتجارب الاستنساخ البشري والترويج لها .
:!: رابعا : متابعة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وغيرها لموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية وضبط مصطلحاته ، وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به .
:!: خامسا : الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة في مجال الأخلاقيات الحياتية لاعتماد بروتوكولات الأبحاث في الدول الإسلامية إعداد وثيقة عن حقوق الجنين .