عرض الإصدار الكامل : كلمات من تأليف اخي الصغير ، اتمنى قرائتها لو سمحتم ..


شذى النجيع
26-12-2002, 11:14 PM
هذه كلمات من تأليف اخي الصغير واعرف فيها اخطاء نحوية ولكن لابأس اتمنى الاطلاع عليها وابداء رأيكم ..

في يوم من الأيام كانت فلسطين الحبيبة ترقد في أحضان الدفء والحنان كانت نسماتها ندية رقيقة تهب عليها من كل الجهات ،فتحرك هذا السكون بأصوات عذبة من حفيف الأوراق كأنها
لحن ناي يتردد من بعيد .
كانت من بين آلاف الأسر أسرة ياسين الذين اضطروا إلى الهجرة منذ سنتان قبل الاحتلال ورجع ياسين مع أمه بعد وفاة أبيه الذي بلغ من العمر 65 عاماً ،سكنوا في بيت عمته فاقدة نعمة البصر التي تجاوز عمرها 72 عاماً . و في يوم الاحتلال وبالضبط ساعة الاحتلال وضع الصهاينة أرجلهم النجسة على أرض مهبط الديانات وأرض النبوات و الرسالات و حينها فارقت عمة ياسين الحياة و انتقلت إلى أرض الخلود إلى جوار ربها.
فكانت مأساة حقيقية على ياسين حيث كان نفس اليوم الذي توفي فيه أبيه كانت علامات الحزن و الأكتئاب على وجه الصغير ، تفجر وجهه بالبكاء على أبيه و عمته يا للمسكين في نفس الوقت ارتدى العصبة الخضراء مكتوب عليها الله أكبر،و حمل معه كيس أحجار نعم أحجار الغضب لرميها على عدوه الأول و الأخير و هو اليهود.
فتح باب غرفته وهو في شدة الحماس سألته أمه أين أنت ذاهب؟
أجابها:أنا ذاهب لنصرة بلدي فلسطين.
فتح باب البيت وهو يردد :الموت لكل ظالم ظلم و الموت لكل محتل أحتل والموت لكل قاتل قتل.
خرج من الحي الذي سكن فيه طوال 4أعوام، رأى دخان أسود فتذكر ما قبل الاحتلال كيف كان الجو صافياً والغيوم بيضاء و تغريد طائر البلبل و غيره من العصافير فقال في نفسه: أن الاحتلال لا يجعل البيت صالح للسكن لان المرء لا يكون مطمئناً.
وما أن تحرك من مكانه رأى أطفالاً في الثالثة و الرابعة و ما فوق يكافحون عدوهم و هو اليهود.قال في نفسه:كل هؤلاء الأطفال مصيرهم واحد وهو الشهادة.
أنضم معهم في رمي الأحجار والزجاجات النارية مقارنة مع أسلحة العدو فهي لا تساوي شيءً لأنهم يملكون أقوى المسدسات و الدبابات التي لا ترحم أحدا و المضادات و غيرها من الأسلحة .
رأى ياسين أن مكان وقوفه غير مناسب فذهب أعلى بيت لم يبقى منه إلا جزء بسيط وقذف حجرة أخطأ تصويبها تلك الحجرة لفتت نظر أحد الصهاينة فلما رأى الصهيوني ياسين تحدث مع زملائه المجرمين وكان كلامه كنهيق الحمير ونظر إلى ياسين كنظرة صقر لفريستها وما أن حاول الهروب سقط و أصيب بالتواء في ساقه النحيفة فحاول المشي لكنه لم يستطع فرأى أمامه صهيوني قلبه خالي من الشفقة والرحمة كان وجهه أشبه بالكلاب وجسمه أشبه بالخنزير الميت. و ما أن حاول ياسين الوقوف هرب الصهيوني كالأرنب الهارب من الثعلب ، فحاول ربط جراحه المملوءة على جسده وما أن رفع رأسه رأى أربعة من الصهاينة واقفين أمامه مصوبين مسدساتهم نحوه فارتجف ، وحينما حاول النهوض أطلقت تلك الرصاصة السوداء نحو جبينه الأبيض و ثقبته فسالت الدماء الطاهرة التي اندمجت مع العصبة الخضراء.
مات ياسين مودعاً الحياة.

ولكن هناك ألف ياسين يحيا كل يوم ..
ولم تمت فينا فلسطين ..
فلسطين عربية ..
وستبقى
عربية اسلامية
للأزل..

خالد الحارثي
27-12-2002, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي شذى النجيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. كلمات جداً رائعه ..
من قلب طفل احس بما يصارعه احبتنا في فلسطين الحبيبه ..
قلب صغير .. لم يعرف الكره قط ..
قلب صغير .. لم يعرف الحقد قط ..
قلب صغير قد احزنه ما يراه في فلسطين ..
ويشاهد ما يفعل بأبناء فلسطين ..

اعاد الله الينا قدسنا ..
واعاد الحريه لأهل القدس المسلمين ..

تحياتي لك ولأخيك ..
اخوك الفاهم ..

شذى النجيع
27-12-2002, 12:41 AM
شكراااااااا اخي الكريم الفاهم

وهو شاف كلامك وطار من الفرحة (( وتشقق )) :lol:

انتظر المزيد من الاعضاء

أبوعبد الكافي
28-12-2002, 04:26 PM
السلام عليكم و رحمة الله
في الحقيقة أنني تركت الكتابة منذ وقت و أحسب أن ذلك كان من عام أو أقل, لكن هذه المحاولة الجميلة الممزوجة بروح الجهاد و العاطفة الأبية من صغير جعلتني أكتب و أحيي كاتبها سائلا المولى أن يرزقنا الشهادة في سبيله , و لأخي الصغير أقول :رب كلمة فتحت مغاليق ألأبواب و كان لها ألف شأن , فواصل الكتابة واعرضها على الكبار ومن هم أهل في أن سياعدوك و يوجهوك.................... أخوك أبوعبدالكافي

لمياء الجلاهمة
29-12-2002, 12:04 AM
ماشاء الله تبارك الله ..لما قرأت اللي كتبه قلت الحمد لله ان مازال في اطفال فيهم الخير للمستقبل

ان شاء الله نشوفك كاتب كبير ومشهور ..

ويسلم من رباك وعلمك ..

من خلال قصتك شعرت ..بالقوة .. والغضب ...والحزن مع كل وصف قرأته فيها ..بارك الله فيك

بس لا تنسانا لما تكبر ,,, تذكر احنا من اللي شجعناك لما كنت صغير .. :)

شذى النجيع
29-12-2002, 03:36 PM
أبو عبد الكافي \ لمياء الغالية ،،

اشكركما من قلبي لمشاركتكما اللطيفة 00

بالفعل في هذه العالم العربي او الكرة الارضية كلها مشاعر لأطفال

هي مشاعر أسى

مشاعر حزن

مشاعر شفقة

مشاعر غضب

آآآآآآآآه لهذه الدنيا

إلى متى ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
:cry:

زهرة المدائن
30-12-2002, 03:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله
لا اعرف كيف اعبر عن سعادتي بهذه الكلمات التي صدرت عن طفل صغير السن ولكن مشاعره دافئة وعميقة......لقد وصلت كلماتك فلسطين اخي العزيز....... وسعدنا بها جميعا انا وكل من قرأها هنا.. وربما ننشرها في لوحة الحائط في جامعتنا قريبا باذن الله
الاطفال هنا يقاومون الاحتلال كما الكبار ويحملون مشاعر الكبار ويضيفون من صدق مشاعرهم وبرأتها ما يجعل عمل اي منهم يساوي اعمالهم واكثر
عزيزي استمر في كتابتك وارسل لنا وحدث زملائك عن فلسطين لم يبقى لنا الا التاريخ فقط وذاكرتكم

شذى النجيع
30-12-2002, 07:24 PM
عزيزتي وغاليتي زهرة المدائن 00

كم أفرحني هذا الخبر ان تنشر على حائط جامعتكم واذا كان كذلك فأني كذلك لدي كتابات عن فلسطين لكن ما في احد يعبرني :( 0000

وانا على ثقة اني عندما أخبر أخي الصغير بهذا وامي سيفرحون وحتى أبي الآن عندما اخبرته فرح كثيرااااااااااا000000

تحياتي الحاااااارة لك ولمن حولك 00000000000

تقبلي تحياتيي واشواقي الخاصة لأهل فلسطين 0