عرض الإصدار الكامل : .. مساكين نحن ..


عازف نغم
24-12-2002, 07:30 PM
.. مساكين نحن ..

نحن في حرب .. لكن حرب باردة .. بدأت تسخن علينا وليس لنا .. وفي القريب ستقوم الملحمة الكبرى التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم .. أخبر أنها ستقع قرب سوريا وأنها من علامات قرب الساعة .. وها نحن نرى جنود الكفر تجتمع في بلاد المسلمين لهذه الحرب .. في السعودية وفي قطر وفي الكويت وفي تركيا ...الخ .. ولا أحد منا يحرك ساكناً ولا حتى يفكر أن يتجند أو يراجع حساباته وخططه سواء على المستوى الشخصي أو الحكومي ..
الحرب منذ فترة بدأت .. لكنها حرب فكر وحرب إعلام ! ليس الخوف من هذه الحرب الفكرية الإعلامية لأننا أصلاً خسرنا فيها من بدايتها .. لكن الخوف من حرب السلاح على أرض الواقع ..

مساكين نحن .. نسينا الحكمة التي تقول : من لا يغزوا فسوف يُغزى أو من لم يحارِب فسوف يحارَب ..
وهذا الحكمة .. أخبر عنها النبي صلى الله لعيه وسلم في أحد أحاديثه حينما ذكر فيما معناه أنه لم يترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا سلط الله عليهم ذلاً ... الخ

إخواني .. هذه نصيحة من قلب محب لكم .. أرجوا أن تصل لقلوبكم ..

جددوا التوبة إلى الله عز وجل واعملوا لما بعد الممات .. واعلموا أنما الدنيا لهو ولعب ولدار الآخر خير وأبقى .. ولو تفكر الإنسان منا في عمره الدني في الدنيا وعمره الممتد والذي لا نهاية له في الآخرة لما والله تواني في عمل الطاعات وترك المعاصي .. بل سابق وجاهد نفسه على ذلك ...

تخيل أخي وتخيلي أختي .. أن عمر الإنسان وصل للـ 70 ثم مات ! ولم يقدم عمل صالح ينفعه في آخرته ! بسبب كسل أو تسويف وتأجيل ! أو بسبب رفقة سوء .. فسوف يعيش بعد الدنيا في نار الجحيم التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيها حديثاً معناه أن رجلاً كان من أنعم أهل الأرض فغمسه الله في نار جهنم ثم أخرجه فقال له هل وجدت نعيماً قط ؟ قال لا ! يا سبحان الله .. سرعان ما تناسى هذا الآدمي لذاته التي مارسها وتمتع بها في حياته الدنيا من جنس ومطعم ومشرب وسماع ونوم .. فكيف بالله يرضى العاقل أن يضيع عمراً قصيراً قد لا يتجاوز الـ 100 عام في ملذات الدنيا والتثاقل في الطاعات وهو يعلم أن بعد الدنيا حياة لا نهاية لها إلا ما شاء الله وقد تكون وبالاً عليه إن لم يقض هذه الـ 100 عام في طاعة الله !

أي عاقل يضيع جهد 100 عام بنعيم لا نهاية له ! نعم لا نهاية له !
لا أظن هذا إلا غافل أحمق مجنون !

فاغتنوا أوقاتكم إخواني .. وجددوا النية للعمل بما يحبه الله ويرضاه من قول أو عمل وجاهدوا أنفسكم في ملذاتها وكسلها عن الطاعة .. فنحن نحتاج للمجاهد المؤمن القوي على ساحة القتال وكيف يكون مجاهداً على ساحة المعركة وهو لم يجاهد نفسه في صلاة الفجر و باقي الفروض ! وفي السنن الرواتب التي تكمل ما ينقص من الفروض أجراً ! وفي الأذكار اليومية ! والسلوكيات الأخلاقية العامة في التعامل مع الناس ! ..
إحرصوا إخواني على أنفسكم .. فلن ينفعكم غيركم ! قال تعالى : (( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره . ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ))

خاطرة قصيرة جالت في خاطري نصحت بها نفسي فأحببت أن أنصح بها إخواني ..

جزاكم الله خير ... أخوكم : العازف أنس

لمياء الجلاهمة
24-12-2002, 08:04 PM
جزاك الله الف الف خير ..وشكرا لك على تذكيرنا فنحن نحتاج من يوقضنا من سباتنا العميق ...والله المستعان

القوة المبدعة
24-12-2002, 08:36 PM
أخي عازف نغم

جزاك الله خيرا على موضوعك الطيب

لكن هناك عبارة لي عنده وقفة

وهي قولك :

(( .. وفي القريب ستقوم الملحمة الكبرى التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم .. أخبر أنها ستقع قرب سوريا وأنها من علامات قرب الساعة .. ))

من أخبرك أخي الفاضل أن ما سيقوم هو الملحمة الكبرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا من علم الغيب

يمكن أن تقول ولعل ذلك ............

أو تضع عبارة ظنية

أما بهذا الاسلوب الجازم !!!!!!!!!!!!!!

وعموما جزاك الله خيرا على موضوعك

مرآة نفسي
01-06-2004, 09:41 PM
لجنة التنقيب عن الذهب :P