عرض الإصدار الكامل : اللقاءات السرية للسيدات العربيات في البيت الأبيض !


درة
22-12-2002, 11:13 PM
اللقاءات السرية للسيدات العربيات في البيت الأبيض أمريكا تسعي لتشكيل طابور خامس..



السيدات العرب اللاتي شاركن في اللقاءات الأمريكية لها أون لاين - القاهرة :

في مؤتمر ضم العديد من الشخصيات النسائية العربية، عقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمراً تم دعوة 49 سيدة عربية من الناشطات في العمل النسائي والصحفي من 14 دولة عربية بعد استثناء الدول التي تصنفها أمريكا كدول شريرة وراعية للإرهاب مثل ليبيا والسودان والعراق.
أكدت الولايات المتحدة من خلال المؤتمر سعيها الدءوب لتغيير نظام الحكم بالعراق ولو بالقوة, بالإضافة إلى القيام بهجمات أكثر شراسة في المرحلة المقبلة لتغير معظم الأنظمة العربية الحاكمة أخطرها ما يعتمد علي "القوة الناعمة النسائية" باختراق المثقفين وفي مقدمتهم الصحفيات في دول المنطقة، ومحاولة تغيير أفكارهن ومد جسور "التعاون" بينهن وبين الإدارة الأمريكية ليبدين وكأنهن طابور خامس لها.


خمسة مليارات دولار للسيطرة على العقول وفي هذا الإطار تقدمت ابنة نائب الرئيس الأمريكي تشيني إليزابيث بفكرة حازت إعجاب الإدارة الأمريكية التي تحاول ليس السيطرة على المنطقة العربية فحسب بل تسعى للسيطرة على العقول وفرض ثقافتها بالقوة على الدول العربية، حيث تم إقرار البرنامج تحت عنوان "الإصلاح الديمقراطي بمنطقة الشرق الأوسط" رصدت له الإدارة الأمريكية خمسة مليارات دولار تشرف عليه اليزابيث بنفسها، بزعم تحسين أوضاع المرأة والديمقراطية والتعليم، بالإضافة لما هو معلن إلى برنامج آخر رصدت له عشرين مليون دولار بهدف توسيع هامش الديمقراطية والمشاركة في الإصلاح بالمنطقة والذي يعتمد علي استضافة شخصيات عربية معروفة بانتمائها النقابي والحزبي والثقافي وتبادل الآراء بينها وبين الخبراء والمستشارين بالإدارة الأمريكية أخرها جولة بين 19أكتوبر و7 نوفمبر تم فيها دعوة السيدات عربيات.
وقد نظم للمدعوات رحلات على مدى 14يوما بخمس ولايات هي ديترويت ونيوهامشير وفلوريدا ونورث كارولينا وواشنطن.


عقد لقاء في واشنطن بين المدعوات وبين اليزابيث تشيني وعدد من زوجات نواب الكونجرس من المنتميات إلى جماعات الضغط الصهيونية في حضور شارلوت بيرس مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للعلاقات العامة.


وقد بدأت السيدات العربيات سرد حالات الإحباط السياسي والقهر التي يعانين منها في بلادهن.
وتناولت وسائل الإعلام الأمريكية اللقاء خاصة صحيفة "الواشنطن بوست" في عددها الصادر في الرابع من نوفمبر، حيث كتب بيتر سلفين مقالاً بعنوان "الإعداد للديموقراطية" لخص فيه الهدف من الندوة وجاء فيه أن قرابة خمسين امرأة عربية تحدثن في واشنطن عن إحباطهن من السياسات في دولهن، ويشعرن بالإحباط والقهر في ظل الأنظمة العربية القائمة زاعمة أنه يتم قمع رغباتهن في العمل السياسي، وأعربت السيدات عن استيائهن من سياسة بلادهن التي تمنعهن من مزاولة أي نشاط، وابتكار حكوماتهن العراقيل بينهن وبين وصولهن للسلطة.


وقد آثار هذا المقال ذعر النساء العربيات اللواتي احتججن لدى إليزابيث تشيني على الصحفي الأمريكي باعتباره "يتحدث عن أشياء لم يشاهدها مباشرة"، وقلن إن المقال كاذب ويحمل انعكاسات خطرة عليهن في بلادهن إذ إنهن لم يحضرن إلى واشنطن لكي يشتكين من حكوماتهن وإنما لشرح أوضاع النساء الصعبة. وقد ذكر ذلك الاستاذ محمد جمال عرفة في مجلة المتجمع 1528.


نريدكن معنا وتوالت الكلمات من المدعوات وتساءلت أستاذة جامعية تونسية "هل من الأفضل للمرأة في المجتمعات غير الديمقراطية مثل بلادنا أن تبقى بالمنزل؟" وعلى الفور جاءت إجابة اليزابيث تشيني بالعربية: لا.. لا، وأكملت حديثها بالإنجليزية نريدكن معنا وعليكن مواصلة العمل فأنتن الخيار الوحيد أمامنا لبداية عملنا وبرامجنا الخاصة بدعم الديمقراطية والإصلاح بالعالم العربي وأعتقد أن كل هذه المعوقات والاضطهاد السياسي من قبيل حكوماتكم ستتغير؛ فإدارة الرئيس بوش ترى أنه حان الوقت للتغير وإدخال الديمقراطية ببلادكم لهذا دعوناكن.


وضمن البرنامج "التعليمي الديمقراطي" نظمت لقاءات للسيدات العربيات مع السيدات الفائزات في انتخابات الكونجرس حيث طالبت عضوات الكونجرس السيدات العربيات بمقاومة الأنظمة الملكية والديكتاتورية التي تحكم بلادهن، ولضمان أكبر استفادة حشدت الخارجية الأمريكية عدداً هائلا من المترجمين من العرب الأمريكان وكذلك المصريين والفلسطينيين لتوصيل الكيفية التي يريدها الأمريكيون من النساء العرب للاستمرار في حربهن ضد الاضطهاد السياسي الموجه نحوهن وكذلك الحصول علي المعلومات بدقة حول طرق تفكير ومنهجية كل عضوه منهن.


جسور التعاون بين النساء وأمريكا وقد سمعن النساء العربيات تأكيدات من كولن باول وزير الخارجية الأمريكي تؤكد على أن البرنامج الأمريكي يهدف إلى مد جسور التعاون بين الإدارة الأمريكية وبين النسوة العربيات المقهورات على - حد زعمه - في الأنظمة العربية لتحقيق الهدف الطموح الذي تسعى إليه الإدارة الأمريكية.


من جانبها أوضحت الصحف الأمريكية أن وزير الخارجية الأمريكي أوضح للوفد النسائي أن مسألة تغيير صدام وعرفات محسومة وأن ذلك جزء من مشروعات الإصلاح الديمقراطي بالمنطقة، وأنه في حالة عدم استجابة الأنظمة العربية فإن نظام المعونات المالية للدول العربية سيتغير في إشارة إلي العنجهية الأمريكية في طريقة التعامل مع الدول والمنح المقدمة لبعض الدول العربية.


وقد طالب أحد المسئولين بالخارجية الأمريكية النساء العربيات بتخفيف حدة العداء بين العرب والسياسات الأمريكية بشكل خاص في الشارع العربي مقترحاً هنا استضافة المزيد من السيدات العربيات سواء من البرلمانيات أو المثقفات والصحفيات طبعا مؤكدا بكل وقاحة ضرورة الحفاظ على أمن إسرائيل والدفاع عنها وضمان حصول أمريكا علي البترول بأرخص الأسعار.


وقد اعترضت بعض النساء العربيات على التهجم الأمريكي على القضية الفلسطينية مما دفع الإدارة الأمريكية إلى تنظيم اجتماع لحوالي 30 امرأة عربية من الوفد الأردني واليمني مع إحدى السيدات الأمريكيات وتدعى "كأتي ألين".


خلافات حادة وقد ظهرت بوادر الخلاف مع احتجاج الوفد المصري والسوري واللبناني والفلسطيني علي تقسيم الوفد الفلسطيني إلي قسمين هما "غزة" و"الضفة الغربية" وبعد تهديد هذه الوفود بالانسحاب غيرت الإدارة الأمريكية التسمية إلى وفد الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما حدث ما يشبه الصدام في اجتماع كولين باول حيث اعترضت الصحفية المصرية هبة عمر بشدة علي ما جاء في حديثه موضحة له أنه يتعامل مع الأمور بوجهة نظر تتناقض تماماً مع حقائق الواقع.


كما اعترض الوفد اللبناني بشدة على محاولة الأمريكان سواء في اجتماعات كوندليزا راس أو كولين باول أو ابنت ديك تشينى توجيه أي اتهام لحزب الله أو للحركات الفلسطينية بالإرهاب وهو نفس موقف الوفد السوري من الاتهامات الموجهة لبلده برعاية الإرهاب؛ لأنها تحتضن قيادات ومكاتب الجهاد الإسلامي.


كما أشارت الصحفية المصرية هبة عمر أنهن ذهبن في إطار برنامج أعدته الخارجية الأمريكية تحت عنوان النساء ( كقيادات سياسية) تشرف عليه اليزابث تشينى بصفتها نائبة مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى، الهدف منه دعم مهارات النساء للوصول إلى المراكز القيادية وكشفت هبة لـ ( لها أون لاين ) عن التوتر الشديد الذي ساد لقاءاتهن بكل من كولن باول وكوندليزا رايس والاعتراضات الحادة من أعضاء وفد مصر.. وبعدها سوريا ولبنان وفلسطين على السياسات الأمريكية وشعاراتها عن الديمقراطية التي يخضع كل شئ فيها للمساومة، مشيرة هنا إلى تصادمهن مع كوندليزا رايس بسبب إدانتها للانتفاضة والفدائيين الفلسطينيين ووصفها لهم بالإرهابيين، وعلى الفور هددن بالانسحاب متضامنين مع الوفد الفلسطيني ومع إحدى عضواته التي استشهد أحد أبناء عمومتها قبل دخولنا الاجتماع مباشرة فما كان من كوندليزا إلا أن اعتذرت وطالبتها بتقليل عدد الشهداء.


أسماء السيدات العربيات ونحن ننشر أسماء السيدات العربيات المشاركات في اللقاءات الأمريكية من مصر زينب عبد الحميد عضو مجلس الشعب ببنى سويف، وفايزة الطنطاوى عضو المجلس عن المنيا، وإيفا مكار كولوس وفوقية طمان عضوات بالمجلس المحلى بأسيوط والإسكندرية، والصحفية هبة عمرو المحررة البرلمانية بجريدة أخبار اليوم .


وضم الوفد الفلسطيني كلا من نيفين مجالى أبو سليم رئيس الاتحاد العام الفلسطيني للمنطقة الوسطى وهى من غزة، وعفت الجبارى مديرة مركز الخليل للفتيات، وسمر هواش منسقة جمعية النساء الفلسطينيات العاملات في نابلس، وهيثم مناصرة مديرة معسكر اللاجئين برام الله، ونبيال ثوابة صحفية ومحاضرة إعلامية بجامعة بيرزيت.


وضم الوفد الجزائري أربع سيدات هن مريم بلعلا رئيس جمعية النساء في معاناة، وعائشة دهمان نائبة رئيس العلاقات والمجتمع المدنى بالجمعية الشعبية الوطنية، والأستاذة الجامعية سامية معلفلى عضو البرلمان ونائبة رئيس المجموعة البرلمانية وعضو جبهة التحرير الوطني يمنية رزق رئيس تحرير لجنة الأنوثة .


وضم الوفد الأردني أربع سيدات هن فردوس إسماعيل مصرى رئيس تحرير صحيفة الوادى الأسبوعية، وسلوى جميل ناصر منسقة المنظمات غير الحكومية للجنة الوطنية الأردنية للنساء، وناريمان الروسان محاية ووجدان تكهونى ساكت رئيس نادى عمان لسيدات الأعمال والنساء المهنيات.


الوفد اللبنانى ضم خمس سيدات وهن بولا الحايك رئيس رابطة النساء العاملات بلبنان، وغادة اليافى طبيبة وأخصائية فى أمراض الدم ومرشحة سابقا للبرلمان، وسلمى سفير أستاذة الأدب العربي ورئيس نقابة النساء التقدميات، ومعهن هدى الخطيب محامية وأستاذة قانون بجامعة سان جوزيف، وعايدة الخطيب حكيم مدير مدرسة دار بيروت.


و ضم الوفد المغربى خمس سيدات من أبرزهن حرية حواط مستشارة بحزب اليسار الاشتراكي الموحد ومرشحة سابقة بانتخابات 2002، وطيفة مصرونحى رئيسة جمعية مسار الرابطة المغربية لتعزيز مشاركة النساء في السياسة، وعائشة المراكينى محامية وعضو بالحزب الاشتراكي التقدمي، ونادية برلوس أستاذة القانون الدستوري بمدرسة الإدارة الوطنية وأخيرا زهرة رشيق رئيسة جمعية عمل المرأة.


وضم الوفد السوري ثلاث سيدات هن سناء الإمام صحفية ومراسلة جريدة النهار اللبنانية وعدد من المحطات الفضائية، ومنى غانم ممثلة مساعدة لمنظمة الـ UNFBA ووعد موسى محامية.
وضم الوفد التونسى ثلاث سيدات هن دلال قرشين عضو= برلمان دائرة صفاقس، ومنية درويش عمدة دندن، وأستاذة جامعية تعذر الحصول على اسمها.


وضم الوفد الكويتى ليلى عيسى العوضى رئيسة المراجعة والتدقيق بوزارة التخطيط، وفاطمة العبدلى أخصائية صحة وسلامة بيئة بشركة نفط الكويت وزميلاتها نادية الشراح كبيرة محللة تكلفة والميزان بالشركة، ورولا عبد الله دشتى رئيسة شركة فارو الدولية.


ومثلت سلطنة عمان سيدة واحدة وهى رفيعة سلمان الصحفية بجريدة عمان اليوم، ومن قطر سيدة واحدة هي جيهان عبد الله أستاذ الكيمياء الحيوية
وسيدتان من السعودية لم نتمكن من الحصول على اسميهما إحداهن سيدة أعمال والأخرى صحفية بجريدة المدينة.


وضم الوفد الإماراتي سيدة وحيدة هي ابتسام محمد سهيل أستاذ علوم سياسة وأخيرا. ضم الوفد اليمنى سيدات هن ابتهاج سعيد أحمد عضو المؤتمر الشعبي العام ورشيدة الحمداني عضو مجلس الوزراء ورئيسة رابطة اللجنة الوطنية للمرأة وأمة الرزاق على أستاذ بجامعة صنعاء ونور محمد بأعياد نائبة مساعدة بقسم الرعاية الاجتماعية بصنعاء.

:shock: