القوة المبدعة
22-12-2002, 06:41 PM
ذكرت في موضوع سابق ان من أمراض اليهود النفسية
أ ) جنون العظمة ( البارنويا
وأتابع الآن ايضا :
من ذلك :
ب) الإنطوائية:
المجتمع الإسرائيلي خليط من مجموعة متنوعة من الثقافات، وهو ما يجعل عدم وجود هوية جامعة لهذا المجتمع، وهو ما يدعونا إلى تسمية إسرائيل باتحاد الحارات اليهودية –الجيتوات-.
ج) التوحد بالمعتدي:
(فرويد) يعتبر تجربة الأسر النازي ولدت صدمة نفسية شجعت آلية توحد اليهودي بالجلاد النازي –المعتدي-. وهذا ما يعلل انقلابها من الاستكانة والذل والاختناق في الجيتوات (حارات اليهود) في أوروبا، وتحولها إلى الشراسة والعنف والإرهاب تجاه العرب.
-فإذا ما راعينا رغبة التوحد لديهم أمكننا الاستنتاج بأنهم كانوا يعانون في هذه الفترة حالة من مظهر تفككي في الشخصية، هذا التفكك، يمكن رده إلى الجرح النرجسي الذي أصابهم لاضطرارهم لتغيير ديانتهم.
-بروز آلية التوحد بالمعتدي لديهم، في كل سلوكهم وممارساتهم الحياتية. وغاية القول بأن التوحد بالنازي ليس سوى حلقة من حلقات البارانويا اليهودية.
-ويؤكد (مينكوفيسكي) بأن الدراسات على الناجين من الأسر النازي تبين بأن هؤلاء الناجين إذا ما أتيحت لهم حرية التعبير عن عدوانيتهم، يصلون إلى درجة الاندفاعات العدوانية المتوحشة.
-ويعتبر(زيور) أن الاتزان الظاهر في العدوانية اليهودية أحياناً ما هو إلا تنظيم جديد للتوحد بالمعتدي (أي مجرد تغيير في اتجاه العدوانية) وليس تخليا عنها. حيث استنسخ اليهود سلوك النازي في مذابح (ديرياسين، وصبرا وشاتيلا، وحديثاً في جنين ونابلس) وغيرها.
- وآلية التوحد بالمعتدي لم تقتصر على خريجي المعتقلات النازية. بل ان هذه الالية قد انتشرت كالوباء بين اليهود عبر التعاطف مع الضحايا اليهود.حيث أن ما يجمع بين التجمعات اليهودية “الاسرائيلية” بالرغم من اختلافها في كل شيء انما يتلخص بهذا التوحد بالمعتدي الذي اتاح لليهود التحول من المذلة الى الطغيان ومن الخنوع الى السفاحية.
- شخصية المتوحد بالمعتدي تفقد تماسكها إن هي توقفت عن العدوان. لذلك فهي بحاجة لممارسة العدوان؛ لأنه يطمئنها مانعا تفجر موجات القلق والرعب فيها. وكأن حال لسانها يقول ما دمت أنا المعتدي فلا خوف علي من الارتداد إلى ما كنت عليه: يهوديا تائها رعديدا يفتك به الناس في كل مكان.
وهذا ما يفسر قول أحد العسكريين الإسرائيليين بأن إسرائيل تحتاج لخوض حرب كل حقبة زمنية. وهذا يعتبر من وجهة نظر علم النفس دليلاً على هشاشة الشخصية الإسرائيلية. وعدم قدرتها على تحمل أي إحباط. كون الإحباط يصيب هذه الشخصية بالتهاوي والتفكك مهددا بزوال الهوية الزائفة. لذلك فان القادة “الإسرائيليين” مجبرين على تأمين أفضل مستويات الروح المعنوية لديهم.
-والباحث (كينيون) يشير إلى أن اليهود أكثر عرضة للإصابة بهاجس مرض (الهايبوكوندريا) الذي يستند إلى اضطراب الشخصية من نوع (البارانويا)، وأن انغلاق اليهود في حاراتهم على مدى العصور هو عنصر تشخيصي من الدرجة الأولى لتصنيفهم في خانة مرضى (البارانويا).
-وعلى المستوى الشخصي خير مثال على التوحد بجنرالات النازية (شارون) الذي اكتملت فيه معالم شخصية السفاح النازي بكل أبعادها.
د) الاضطرابات الطفلية:
يعتبر (يونغ، وابراهام، وريخلن، وروهايم). بأنة ينبغي أن يكون للطابع القومي كينونة ثابتة عبر الأجيال، ترتكز على تكرار نفس الموقف الطفولي". لذلك فإن تكرار المذابح اليهودية عبر التاريخ لم يكن من قبيل الصدفة. ويمكن اعتبار ذلك التكرار مرتبطا بالموقف الطفلي. وهو الموقف المعتاد لمريض البارانويا حيث يجيد البدء من موقف الخنوع، ثم يعزز موقعه تدريجيا حتى يصل إلى الموقع الذي يتلاءم مع تصوره المرضي.
واجتياز هذه المراحل لا يمكنه أن يتم بدون تسخير كل أساليب الخداع الممكنة. واليهودي يصر على الاستمرار في هذا الموقع المغتصب وهو يملك إيمان مرضى البارانويا الذي يمنعه من مراجعة أساليبه الخاطئة بصورة موضوعية. وإصراره على هذا الموقف وعدم ملكيته لمرونة التراجع عند الحاجة عنه ينتهي به الأمر لذبحه.
هـ) العدوانية وتصريفها لدى اليهود:
إن الدافع الأساس لتبرير التعصب وإسقاط هذه المشاعر نحو شخص أو شعب ما ليصبح كبش الفداء ينبع أساساً من غريزة حفظ البقاء التي تسمى بالعامل النرجسي أي (حب الذات – الأنانية)؛ لذا فإن الصدى الداخلي الكامن لدى المتعصب في هذا السلوك هو الدفاع عن النفس، والدفاع عن النفس يعني من الناحية السيكولوجية بقاء الوضع الشخصي النفسي الراهن كما هو، حتى وإن كان كله أعوج وغير صحيح، مهما كلف الأمر، ومهما صاحبه من معاناة وشقاء ومتاعب نفسية.
لذا فإن الشخص الذي يتخذ من التعصب درعاً له، إنما يتقي به شر الآخرين، ويسقط ما بداخله من مشاعر أليمة من العدوان، وهو غير قادر على التخلص منها. فالتعصب إذن وسيلة للدفاع عن النفس، وهو أوهام تبعث للشعور بالأمان وتزويده بالطمأنينة.. اعتقاداً بوجود خطر خارجي، فبدلاً من انتظاره ومواجهته، يعجل بالهجوم عليه وإنهائه.. في حين لا أساس في الواقع لهذا الخطر، ولا داعي لهذا التوثب والتحفز الدائم للدفاع عن النفس، فهي مجرد تخيلات لدى الفرد المتعصب، يصنعها من خياله ويعتقد بها ويبدأ في ممارستها عملياً.
و) فقدان أو ضعف الحس الأخلاقي،
وعدم المسؤولية الأخلاقية عن أي سلوك لا أخلاقي ضد الأغيار: إن قدرة اليهودي مثل –الجاسوس بولارد- على خيانة البلد الذي يحتضنه ويعطيه جنسيته لصالح دولة إسرائيل دليل على فقدان اليهودي (للحس الاجتماعي والاخلاقي). ورد في سفر الخروج من (التوراة) قوله: "عندما ترحل لن تكون فارغ اليدين، بل إن كل امرأة سوف تقترض من جارتها، ومن تلك التي تقيم في بيتها جواهر من الفضة وجواهر من الذهب وأثوابا، وسوف تضعها على أجساد أبنائك وبناتك، ولسوف تسلب المصريين (سفر الخروج 22:403).
-وهذا يعكس سمة من السمات الرئيسية للشخصية اليهودية حيث تبرز نزعة التخصيص بحيث يكون اليهودي مسؤولا أمام الإله عن الأذى الذي يلحقه باليهود الآخرين. لكن بإمكانه أن يغش أو يسرق أو حتى يقتل غير اليهود دون أن يكون مسؤولا أمام الرب ودون أن يعتبر ذلك انتهاكا لتعاليم الدين. وهذا يفسر قيام إسرائيل بعمليات تأمين اللجوء والحماية لليهود الفارين من وجه العدالة مهما كان جرمهم في الدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة نفسها.
ح) الإغراق في النزعة المادية-النفعية:
ففي (التلمود) نجد هذه النزعة أكثر بروزا ووضوحا. مثل قوله: "الذهب والفضة يمكنان القدم من الثبات.. الثروة والقوة يفرحان القلب. سبع صفات تلائم الأخيار ومنها الثروة … حين يقوم الإنسان بالصلاة عليه أن يتوجه في صلاته لصاحب الثروة والممتلكات؛ لأنهما لا يتأتيان من العمل وإنما من الفضيلة".
ك) استنادا إلى التوراة يقول (نوبسنر) –أستاذ اللاهوت اليهودي في جامعة بارد الأمريكية- بأن المملكة التي تهم اليهودي ليست قائمة في السماء، ولكنها تلك التي نتواجد فيها الآن. والتي تتطلب حفظ الحياة وتقديسها.
ويعتبر (ماكس فيبر) أن موقف اليهود من فكرة العالم الآخر هو الذي يحولهم للإقبال على عالم المال والأعمال وصرفهم عن ركوب موجات الزهد، وهو ما حولهم إلى أقلية متخصصة في التجارة والربا والصيرفة والبورصات. وأنه عبر التاريخ اليهودي عندما يتضارب الدين مع المصالح الاقتصادية فإن الغلبة تكون للمصالح وليس للدين. وبرز ذلك بتقديمهم المادي على الحسي وبعدم استعدادهم للمخاطرة بمصالحهم أيا كانت الأسباب والظروف.
ومعذرة على الأطالة
أ ) جنون العظمة ( البارنويا
وأتابع الآن ايضا :
من ذلك :
ب) الإنطوائية:
المجتمع الإسرائيلي خليط من مجموعة متنوعة من الثقافات، وهو ما يجعل عدم وجود هوية جامعة لهذا المجتمع، وهو ما يدعونا إلى تسمية إسرائيل باتحاد الحارات اليهودية –الجيتوات-.
ج) التوحد بالمعتدي:
(فرويد) يعتبر تجربة الأسر النازي ولدت صدمة نفسية شجعت آلية توحد اليهودي بالجلاد النازي –المعتدي-. وهذا ما يعلل انقلابها من الاستكانة والذل والاختناق في الجيتوات (حارات اليهود) في أوروبا، وتحولها إلى الشراسة والعنف والإرهاب تجاه العرب.
-فإذا ما راعينا رغبة التوحد لديهم أمكننا الاستنتاج بأنهم كانوا يعانون في هذه الفترة حالة من مظهر تفككي في الشخصية، هذا التفكك، يمكن رده إلى الجرح النرجسي الذي أصابهم لاضطرارهم لتغيير ديانتهم.
-بروز آلية التوحد بالمعتدي لديهم، في كل سلوكهم وممارساتهم الحياتية. وغاية القول بأن التوحد بالنازي ليس سوى حلقة من حلقات البارانويا اليهودية.
-ويؤكد (مينكوفيسكي) بأن الدراسات على الناجين من الأسر النازي تبين بأن هؤلاء الناجين إذا ما أتيحت لهم حرية التعبير عن عدوانيتهم، يصلون إلى درجة الاندفاعات العدوانية المتوحشة.
-ويعتبر(زيور) أن الاتزان الظاهر في العدوانية اليهودية أحياناً ما هو إلا تنظيم جديد للتوحد بالمعتدي (أي مجرد تغيير في اتجاه العدوانية) وليس تخليا عنها. حيث استنسخ اليهود سلوك النازي في مذابح (ديرياسين، وصبرا وشاتيلا، وحديثاً في جنين ونابلس) وغيرها.
- وآلية التوحد بالمعتدي لم تقتصر على خريجي المعتقلات النازية. بل ان هذه الالية قد انتشرت كالوباء بين اليهود عبر التعاطف مع الضحايا اليهود.حيث أن ما يجمع بين التجمعات اليهودية “الاسرائيلية” بالرغم من اختلافها في كل شيء انما يتلخص بهذا التوحد بالمعتدي الذي اتاح لليهود التحول من المذلة الى الطغيان ومن الخنوع الى السفاحية.
- شخصية المتوحد بالمعتدي تفقد تماسكها إن هي توقفت عن العدوان. لذلك فهي بحاجة لممارسة العدوان؛ لأنه يطمئنها مانعا تفجر موجات القلق والرعب فيها. وكأن حال لسانها يقول ما دمت أنا المعتدي فلا خوف علي من الارتداد إلى ما كنت عليه: يهوديا تائها رعديدا يفتك به الناس في كل مكان.
وهذا ما يفسر قول أحد العسكريين الإسرائيليين بأن إسرائيل تحتاج لخوض حرب كل حقبة زمنية. وهذا يعتبر من وجهة نظر علم النفس دليلاً على هشاشة الشخصية الإسرائيلية. وعدم قدرتها على تحمل أي إحباط. كون الإحباط يصيب هذه الشخصية بالتهاوي والتفكك مهددا بزوال الهوية الزائفة. لذلك فان القادة “الإسرائيليين” مجبرين على تأمين أفضل مستويات الروح المعنوية لديهم.
-والباحث (كينيون) يشير إلى أن اليهود أكثر عرضة للإصابة بهاجس مرض (الهايبوكوندريا) الذي يستند إلى اضطراب الشخصية من نوع (البارانويا)، وأن انغلاق اليهود في حاراتهم على مدى العصور هو عنصر تشخيصي من الدرجة الأولى لتصنيفهم في خانة مرضى (البارانويا).
-وعلى المستوى الشخصي خير مثال على التوحد بجنرالات النازية (شارون) الذي اكتملت فيه معالم شخصية السفاح النازي بكل أبعادها.
د) الاضطرابات الطفلية:
يعتبر (يونغ، وابراهام، وريخلن، وروهايم). بأنة ينبغي أن يكون للطابع القومي كينونة ثابتة عبر الأجيال، ترتكز على تكرار نفس الموقف الطفولي". لذلك فإن تكرار المذابح اليهودية عبر التاريخ لم يكن من قبيل الصدفة. ويمكن اعتبار ذلك التكرار مرتبطا بالموقف الطفلي. وهو الموقف المعتاد لمريض البارانويا حيث يجيد البدء من موقف الخنوع، ثم يعزز موقعه تدريجيا حتى يصل إلى الموقع الذي يتلاءم مع تصوره المرضي.
واجتياز هذه المراحل لا يمكنه أن يتم بدون تسخير كل أساليب الخداع الممكنة. واليهودي يصر على الاستمرار في هذا الموقع المغتصب وهو يملك إيمان مرضى البارانويا الذي يمنعه من مراجعة أساليبه الخاطئة بصورة موضوعية. وإصراره على هذا الموقف وعدم ملكيته لمرونة التراجع عند الحاجة عنه ينتهي به الأمر لذبحه.
هـ) العدوانية وتصريفها لدى اليهود:
إن الدافع الأساس لتبرير التعصب وإسقاط هذه المشاعر نحو شخص أو شعب ما ليصبح كبش الفداء ينبع أساساً من غريزة حفظ البقاء التي تسمى بالعامل النرجسي أي (حب الذات – الأنانية)؛ لذا فإن الصدى الداخلي الكامن لدى المتعصب في هذا السلوك هو الدفاع عن النفس، والدفاع عن النفس يعني من الناحية السيكولوجية بقاء الوضع الشخصي النفسي الراهن كما هو، حتى وإن كان كله أعوج وغير صحيح، مهما كلف الأمر، ومهما صاحبه من معاناة وشقاء ومتاعب نفسية.
لذا فإن الشخص الذي يتخذ من التعصب درعاً له، إنما يتقي به شر الآخرين، ويسقط ما بداخله من مشاعر أليمة من العدوان، وهو غير قادر على التخلص منها. فالتعصب إذن وسيلة للدفاع عن النفس، وهو أوهام تبعث للشعور بالأمان وتزويده بالطمأنينة.. اعتقاداً بوجود خطر خارجي، فبدلاً من انتظاره ومواجهته، يعجل بالهجوم عليه وإنهائه.. في حين لا أساس في الواقع لهذا الخطر، ولا داعي لهذا التوثب والتحفز الدائم للدفاع عن النفس، فهي مجرد تخيلات لدى الفرد المتعصب، يصنعها من خياله ويعتقد بها ويبدأ في ممارستها عملياً.
و) فقدان أو ضعف الحس الأخلاقي،
وعدم المسؤولية الأخلاقية عن أي سلوك لا أخلاقي ضد الأغيار: إن قدرة اليهودي مثل –الجاسوس بولارد- على خيانة البلد الذي يحتضنه ويعطيه جنسيته لصالح دولة إسرائيل دليل على فقدان اليهودي (للحس الاجتماعي والاخلاقي). ورد في سفر الخروج من (التوراة) قوله: "عندما ترحل لن تكون فارغ اليدين، بل إن كل امرأة سوف تقترض من جارتها، ومن تلك التي تقيم في بيتها جواهر من الفضة وجواهر من الذهب وأثوابا، وسوف تضعها على أجساد أبنائك وبناتك، ولسوف تسلب المصريين (سفر الخروج 22:403).
-وهذا يعكس سمة من السمات الرئيسية للشخصية اليهودية حيث تبرز نزعة التخصيص بحيث يكون اليهودي مسؤولا أمام الإله عن الأذى الذي يلحقه باليهود الآخرين. لكن بإمكانه أن يغش أو يسرق أو حتى يقتل غير اليهود دون أن يكون مسؤولا أمام الرب ودون أن يعتبر ذلك انتهاكا لتعاليم الدين. وهذا يفسر قيام إسرائيل بعمليات تأمين اللجوء والحماية لليهود الفارين من وجه العدالة مهما كان جرمهم في الدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة نفسها.
ح) الإغراق في النزعة المادية-النفعية:
ففي (التلمود) نجد هذه النزعة أكثر بروزا ووضوحا. مثل قوله: "الذهب والفضة يمكنان القدم من الثبات.. الثروة والقوة يفرحان القلب. سبع صفات تلائم الأخيار ومنها الثروة … حين يقوم الإنسان بالصلاة عليه أن يتوجه في صلاته لصاحب الثروة والممتلكات؛ لأنهما لا يتأتيان من العمل وإنما من الفضيلة".
ك) استنادا إلى التوراة يقول (نوبسنر) –أستاذ اللاهوت اليهودي في جامعة بارد الأمريكية- بأن المملكة التي تهم اليهودي ليست قائمة في السماء، ولكنها تلك التي نتواجد فيها الآن. والتي تتطلب حفظ الحياة وتقديسها.
ويعتبر (ماكس فيبر) أن موقف اليهود من فكرة العالم الآخر هو الذي يحولهم للإقبال على عالم المال والأعمال وصرفهم عن ركوب موجات الزهد، وهو ما حولهم إلى أقلية متخصصة في التجارة والربا والصيرفة والبورصات. وأنه عبر التاريخ اليهودي عندما يتضارب الدين مع المصالح الاقتصادية فإن الغلبة تكون للمصالح وليس للدين. وبرز ذلك بتقديمهم المادي على الحسي وبعدم استعدادهم للمخاطرة بمصالحهم أيا كانت الأسباب والظروف.
ومعذرة على الأطالة