المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أطفالنا والإنترنت.. مزايا وأخطار .....


خالد الحارثي
21-12-2002, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل يمكن أن نتحدث عن "أطفال الإنترنت" عندنا فيما لا يزال الغالبية العظمى من الكبار في عالمنا العربي لم تسمع أو لم تستخدم شبكة الإنترنت؟ ربما يكون الحديث عن "أطفال الإنترنت" من قبيل التطلع إلى المستقبل القريب؟

أمنية "أطفال الإنترنت" عندنا أصبحت واقعاً عند الآخرين، فقد أظهرت إحصائية أن عدد الأطفال الأمريكيين الذين يستخدمون الإنترنت، قد تضاعف أكثر من ثلاث مرات خلال عامين، ففي عام 1997م بلغ عدد الأطفال مستخدمي الإنترنت 8 ملايين طفل قفزوا إلى 25 مليون طفل خلال عام 1999م، ويتوقع الدارسون أن يزداد الرقم بحلول عام 2005م نحــــو 70%.

وفي عالمنا العربي تسير مصر على طريق إدمان الإنترنت، فهي تمتلك واحداً من أسرع معدلات النمو في عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط. ويتوقع الخبراء أن تشهد السنوات الخمس القادمة نمواً كبيراً في أعداد مستخدمي الإنترنت يربو على عشرة أمثال ما كان موجوداً.

هذا النمو المتزايد الذي يشهده عالم الإنترنت لا يفرق بين الكبار والصغار، وقد أرجع الباحثون السبب الرئيسي في ازدياد إقبال الأطفال على الإنترنت إلى ارتفاع عدد الأمهات اللائي يدخلن الشبكة العالمية.

لكن هذا الإقبال المتزايد للأطفال على شبكة الإنترنت لم يخل من الأخطار، فقد اختلف زمن الأبناء عن زمن الآباء! فصار بإمكان أطفالنا ممارسة العديد من الأنشطة العصرية كالمحاورة مع الأصدقاء، وإرسال الرسائل الفورية، والاستماع إلى الكثير من الصوتيات على الإنترنت، بالإضافة إلى مشاهدة الأفلام وممارسة الكثير من الألعاب. فالإنترنت وسعَّت عالم الأطفال ومداركهم ووضعت بين أيديهم مختلف المعلومات الوافدة من أنحاء العالم كافة ، فهي تثري حياتهم بصورة عامة.

غير أنه في ظل غياب الرقابة الأبوية على الأطفال يزداد حجم المخاوف الناجمة عن الإنترنت، وهو ما أكدته دراسة بريطانية نشرها مركز بحوث أوربا، انتهت إلى أن واحداً من بين كل سبعة آباء في بريطانيا ليس لديه أي فكرة عما يتعرض له أطفاله بالدخول إلى عالم الإنترنت. وفي الولايات المتحدة الأمريكية قامت دراسات في عام 1995م بتوثيق مليون من الصور الإباحية للأطفال على الإنترنت.

وتفيد دراسة نشرها المركز الوطني للأطفال المفقودين صيف 2000م بأن واحدًا من كل أربعة أطفال يستخدمون الإنترنت يقاد ( دون قصد منه) إلى مواقع للصور الإباحية. ومن ثم أضحى من المألوف أن نقرأ الكثير في وسائل الإعلام الغربية عن الأخطار التي تهدد الأطفال نتيجة استخدام الإنترنت، مثل التخريب، وإرهاب البريد الإلكتروني، والتهديد على الإنترنت، والتصوير الإباحي للأطفال، وغير ذلك .

مواقع.. ومواقع
ومن المؤسف أن المواقع العربية على شبكة الإنترنت لم تولِ عناية مناسبة للطفل، فمواقع الأطفال - على قلتها ـ تقتصر على الترفيه والصداقات وبعض القصص، وبعضها يتيح للطفل إنشاء صفحة ويب. لكنها قلما تعتني بالناحية التعليمية بقدر ما تعتني بالترفيه، في حين ان المواقع الإنكليزية الخاصة بالطفل تسعى إلى ربط كل أوجه حياة الأطفال بالإنترنت، كالمجال الدراسي، والصداقات، وممارسة الهوايات، والوسائل الترفيهية، والتحاور مع الآخرين، وإمكانات البحث، والمساعدة في القيام بالواجبات المدرسية، هذا بالإضافة المواقع التي تنشر بعض نماذج الأثاث والغرف والملابس والألعاب وغيرها مما يثرى حياة الأطفال وينمي لديهم القدرات الإبداعية.

ومع ضعف اهتمام المواقع العربية بالأطفال، وفي ظل غياب الرقابة الأبوية، يكون الحديث عن أخطار الإنترنت على الأطفال أمراً مبرراً ومهماً، بل إننا وأطفالنا لسنا بمنأى عن خطر المواقع الإباحية وما تقدمه باستمرار، خصوصاً أنّها من الأعمال النشطة على الشبكة، كما أن الدخول إليها سهل جداً، بل إنها تبحث عن زبائن في مجال لا تحكمه ضوابط أو قيود.



من هنا تجدر الإشارة إلى أنه ينبغي على الاباء توحيه أبنائهم وإرشادهم للاستخدام الصحيح للإنترنت ومتابعتهم في هذا الشأن، كما أنه يمكن للآباء ضبط الإنترنت وتقييدها من خلال الحاسوب الخاص بهم، بواسطة برامج الترشيح (الحجب) العديدة المتاحة، التي تقوم بحجب الاتصال بمواقع الويب غير الملائمة، مثل برنامـج Net Nanny، بالإضافة إلى برامج التصفح التي تسمح للأطفال بتصفح الإنترنت بطريقة آمنة من خلال قائمة محددة مسبقاً بالمواقع الجيدة.


"معتز الخطيب"

تحياتي للجميع



اخوكم الفاهم ..

جميلة
23-12-2002, 07:35 PM
:?: تحية طيبة وبعد
ان من اهم المخاطر حسب ما اراه ان الشباب في عمر ال13وما فوق يتجهون الى الانترنت حيث كما نعلم ان الشباب يشكلون %50من المجتمع ويتميزون بالقدرة العالية والطاقة وتقبل التغير والتطور
وحيث تعتبر هدة المرحلة من اهم المراحل واخطرها ومن خلال عملي مع الشباب وجدت ان نسبة كبيره تتجه للانترنت لان وسيلة الاتصال والتواصل مع الانترنت هي اسهل وبناء علاقات دون رقابة اجتماعية ..والخصوصية
ولكن للانترنت مخاطر كبيرة وخاصة توجة الشباب لمقاهي الانترنت لعدم وجودرقابة من الاهل مما يزيدنا خوفا ما المواقع التي يتابعها الشباب وما نوعية الصداقات التي يبنيها
لدا ارى ان :
وعلى الاهل حسب ما اراه هو ان يتابعوا اولادهم متابعة قوية
عدم الضغط عليهم وخاصة ان العالم يتطور بشكل مخيف
الاتفاق على ساعتين باليوم لمتابعة الانترنت
معرفة الاصدقاء ومتابعة العلاقات
نحن لا نقدر ان نغلق على اولادنا الابواب ونقول لا يوجد عندي مشاكل وخاصة ان الشباب والاطفال يتطورون ومعنى ان نتطور اي ان نتعلم ونخطء ونجرب ونقع

خالد الحارثي
23-12-2002, 09:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي جميلة ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضافه رائعه .. :D
اتمنا المزيد من هذا الأبداع ...

تحياتي لك ..
اخوك الفاهم ...

جميلة
24-12-2002, 08:28 PM
شكرا
ولكن كنت اود ان اسالك سؤال مرجعية الاحصائيات كيف اقدر ان اتواصل معها
حدثني اكثر عن الدراسات التي تتحدث عن الموضوع او عناوين لان الموضوع يهمني كثيرا

لمياء الجلاهمة
24-12-2002, 09:13 PM
اخي الفاهم واختي جميلة موضوع ورد رائعين ومهمين جدا

وبرايي ايضا من المهم ان يكون جهاز الكمبيوتر موضوع في مكان عام بالمنزل مثل غرفة المعيشة بحيث يكون هناك اشراف غير مباشر من الاهل على الاولاد

تحياتي لكم وشكرا

خالد الحارثي
26-12-2002, 12:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي في الله ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي جميله ..
اشكرك كثيراً على مرورك الكريم ..
ولكني اتمنا ان يجيب على اسئلتك من هم اعلم مني .. واهل الأختصاص
شكراً لك

اختي لمياء ..
اشكرك كثيراً على مرورك واضافتك الرائعه ..

تحياتي لكن ..
اخوكم الفاهم ..