:) :) :)
البرمجة عند الأطفال 0000متى ، أين ، كيف ؟؟!!
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00وبعد
كتب الكثيرون عن علم البرمجة لدى البالغين ، ولكننا لم نتطرق للبرمجة لدى الأطفال بشكل كاف ٍ ، وهم عتاد المستقبل نساءً كانوا أم رجالاً ( LADIES FIRST )
وأود أن أطرح سؤالآ ً أتمنى أن أجد فيه المشاركة من الرواد سواء كانوا متخصصين أم لهم خبرة فعلية ، أو خبرة بالقراءة والمعرفة النظرية
والسؤال هو :- متىينبغي أن نبدأ في استخدام البرمجة اللغوية العصبية مع الأطفال ؟
وكيف وأين يتم ذلك ؟؟
في انتظار تفاعلكم ومشاركاتكم
ودمتم
:) :) :)
البدايات
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00وبعد
طرحت في المقالة السابقة تساؤلاً عن البرمجة عند الأطفال ، متى تبدأ ، وكيف تتكون ، وسأجيب في هذه المقالة عن الشق الأول من التساؤل
متى تتكون البرمج الذاتية لدى الفرد :-
قال د/ تاد جيمس و ويات ووسمول في كتابهما خط الحياة (( عندما نبلغ السابعة من عمرنا يكون أكثر من 90 % من قيمنا قد تخزنت في عقولنا ، وعندما نبلغ سن الواحدة والعشرين تكون جميع قيمنا قد اكتملت واستقرت في عقولنا ))
وبهذا نكون قد نشأنا منذ نعومة أظفارنا ، بل من لحظة الميلاد وقبل أن نشب الطوق نكون مبرمجين إما سلباً أو إيجاباً
ولوراجعنا ما هو موجود في شريعتنا لوجدنا أن هذا الكلام صحيح بدليل أن الشرع أمرنا أن تكون أول كلمة يسمعها المولود هي الأذان (( كلمات التوحيد )) فلماذا ؟؟!!
ولو فكرنا قليلا ً وآمنا أن كلام المصطفى عليه السلام هو من الوحي بدليل قوله تعالى (( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا ّ وحي ٌ يُوحى )) لعلمنا أن اسماع الطفل الأذان - بعد خروجه للدنيا مباشرة - مقصودة لتستقر في قلبه وفي عقله الباطن ليسترجعها عند الحاجة ما دامت الظروف مناسبة
بل الصحيح أن البرمجة تتم من قبل الولادة ونحن نطف في أرحام أمهاتنا لأن الجنين يتأثر بما تحمله أمه من مشاعر وأفكار أثناء الحمل وتؤثر على نفسيته بدرجة كبيرة ،ولذلك يطلب مراعاة الأم الحامل بدرجة كبيرة ، ولكن أين الأباء( 0وأعني الأزواج ) ليعوا مثل هذا لأمر ويتجنبوا مغبة تكوين المشاعر السلبية والنفسية المحطمة لدى الأم ؟؟!!! لأن الطفل يستقبلها مع غذائه عبر الأم
وأين من يرغب في الزواج من قوله صلى الله عليه وسلم (( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس )) وهذا يعني أنه ينبغي أن ينتقي المرء من ستكون أماً لأولاده مستقبلاً ، وكذا الحال بالنسبة للفتاة ، وهذا معنى البرمجة ليس من البداية فحسب ، بل هي البرمجة قبل البداية
الموضوع طويل ولم أغط ِ منه سوى جانب يسير ، والبقية في الحلقة القادمة
آمل تفاعلكم
تحياتي
في البداية احب ان اشكرك جزيل الشكر على المواضيع التي تأخرت في قراءتها..
لدي بعض التساؤلات وهي :نعيش في الوقت الحالي في عالم التطور والأنفتاح على العالم الخارجي من خلال الدش والأنترنت ،فكيف نستطيع استخدام البرمجة العصبية لهم خصوصا ان الجيل الحالي يختلف في طريقة تفكيرة ويتأثر بالأخرين .وهل هناك كتب تساعدنا على ذلك.
ولك الف تحية;)
فؤاد عبدالله الحمد
02-10-2001, 11:45 PM
أختي الأستاذة سمر..
أشكرك على هذا الموضوع المميز ..... ووفقك الله في جميع مساعيك..... نحن في حاجة إلى أشخاص من أمثالك بارك الله فيك... ونحن في إنتظار المزيد من هذه المواضيع....
تحياتي لك..... أخوك // المناجي
.
:confused: :) :confused:
احتياجات الطفولة
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00وبعد
أود أن أذكر أهم احتياجات الطفولة لتتم البرمجة بصورة إيجابية سليمة ، ولا نتحدث هنا عن الحاجات المادية مثل الطعام والشراب ولكننا هنا بصدد التحدث عن الحاجات النفسية ومن أهمها :-
1-الحاجة للأمان
2- الحاجة للحب والحنان
3- الحاجة للشعور بالثقة بنفسه وبمن حوله
4- الحاجة للتقدير والاحترام
5-الحاجة لسلطة ضابطة وموجهة
6- الحاجة للانتماء والاشتراك مع الجماعة
نتائج نقص هذه الاحتياجات أو بعضها :-
1- الشعور بأنه شخص غير مرغوب فيه ، وهذا سيسبب له الشعور بالوحدة والضياع والألم
2-ماسبق يدفعه للتصرف بعدائية نحو المجتمع والمحيطين به على وجه الخصوص
3-التصرفات السلبية مثل العناد ، العنف ، العدوان ، البكاء دون سبب حقيقي ، الشقاوة المفرطة 000الخ وكل ذلك بهدف جذب الانتباه اتعويض النقص الحاصل لديه
وللأخت علياء أقول :- قد أكتب مقالاً مستقلاً عن آثار القنوات الفضائية لأنه مرتبط بالتربية والمتابعة من الوالدين أكثر مما هو مرتبط بالبرمجة
كما أشكر للأخ المناجي تقديره لما أورد من مقالات
وللحديث بقية
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00وبعد
ولكي تكون البرمجة إيجابية لدى الأبناء ينبغي أن يحرص الآباء والأمهات لأبناءعلى السمات التالية :-
1- تقبل مسئولية الأبوة والأمومة وتحملها على الوجه المطلوب
2-الحرص على بناء القيم الدينية لأنها أساس الغرس الطيب والبرمجة البناءة
3-بناء القيم الاجتماعية ليعيش في المجتمع بطريقة إيجابية ويتكيف مع ظروفه المختلفة
4-المرونة في التعامل مع الأبناء لأن الشخص الأكثر مرونة هو الأكثر نجاحاً في حياته وفي بنائه للشخصيات السليمة
5-الفصل بين السلوك الخاطىء والشخص ،وعندما ينتقد أو يوجه فعليه أن يقيّم السلوك وليس الشخص حتى لا يحس الطفل بأنه مكروه أو منبوذ أو مرفوض ، فهنا سيشعر الطفل أن سلوكه الخاطىء مرفوض وليس هو شخصياً
6- التحكم في الشعور والأحاسيس ، فلا ينبغي أن تكون ضغوط الحياة سبباً لاضطهاد الأبناء أو عدم الاستماع لهم ، أو معاملتهم بضيق أو ضجر بسبب الظروف التي لا ذنب لهم فيها
7-الفصل بين الحب والعقاب ، فينبغي أن يشعر الطفل بحب أبويه حتى وهو ينال عقابهم ، وينبغي أن يٌشعر الآباء أبناءهم بالحب حتى وهم يعاقبوهم وينبغي أن يحرصوا على ذلك كثيراً قبل إنزال العقوبة وإشعار الطفل أنه محبوب وهو معاقب ، والعقوبة للسلوك وليس لشخصه
8- منحهم الحب والحنان بصورة كافية لأنه الحصن الذي يحمي الأبناء من تلقي الرسائل السلبية من المجتمع - متى ما خرج له وبدأ في تلقي البرمجة منه - وبرمجتها داخل العقل بسلبية بل سيكون محاطاً بسياج ٍ من الحب يمنع تسرب السلبيات إلى داخله بدرجة كبيرة على قدر الحب والحان الذي أخذه من المحيطين به وعلى وجه الخصوص والديه
9- أن يكون الآباء هم قدوة ً في سلوكهم وتصرفاتهم مع الجميع وخاصة ً في تعاملهم مع أبنائهم ، فالسلوك أقوى وأسرع معلم للطفل
تحياتي
فؤاد عبدالله الحمد
09-10-2001, 02:25 AM
أختي الفاضلة ... سمر جزاك الله خيراً وجعل الله هذا العمل في ميزان حسانتك... موفقة إنشاء الله...
لك مني التحية...
:) :) :)
تجنب السلبيات السبعة
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0وبعد
ما أكثر الرسائل السلبية التي يوجهها الآباء لأبنائهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً وينصحون أبنائهم ، فللنصيحة والتوجيه أسلوب وطريقة ، بل هو فن ينبغي أن يحرص الآباء على تعلمه
ففي دراسة غربية أن المرء من ميلاده حتى يبلغ الثامنة عشر من عمره يتلقى من 50000 إلى 150000 رسالة سلبية
بينما يتلقى 600 رسالة إيجابية
وذلك في أكثر الأسر إيجابية
فكيف الحال في الأسر الأكثر سلبية ؟؟!! لكم أن تتخيلوا رقم الرسائل السلبية
وعليه ، وحتى نخفف من عدد الرسائل السلبية الموجهة لأبنائنا علينا الحرص على مبادىء البرمجة الإيجابية والتي سبق طرح معظمها من السابق وأضيف هنا :-
تجنب السلبيات السبعة :-
1-النقد بحيث تحرص على نقد الفكرة أو السلوك وليس الشخص ، حتى لا يتحول الأمر إلى عناد
2-اللوم بل نستبدله بتوضيح سلبيات السلوك الخاطىء
3-المقارنة لأنه يولد لدى الطفل الشعور بالنبذ وأنه غير محبوب وقد يولد لديه الكراهية للشخص الذي قورن به
4-السخرية لأنه يسبب الإحباط والشعور بالفشل وقد يولد الكراهية
5- السيطرة المطلقة وعدم ترك شيء من حرية الرأي والتعبير لدى الأطفال مما يوللد شخصية غير قادرة على اتخاذ قراراتها وحدها مستقبلاً
6-التعميم عند ارتكاب أي خطأ والحكم عليه بأنه مجموعة من الأخطاء المركبة
7- عدم الإنصات له لأنه يولد لديه الشعور بالهامشية وبالتالي عدم تقديره لذاته مستقلاً ، بالإضافة إلى شعوره بعدم حب والديه له
وهناك الكثير من السلبيات المترتبة على السلبيا ت السبعة السابقة الذكر غير ما تم إيضاحه ولكن يقصر المجال عن ذكرها كلها
تحياتي
SAMAR
11-08-2002, 07:59 PM
:) :) :)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل أن أكتب أحب أن أوضح أن سمر= SAMAR وشرح السبب لا يفيدكم في شيء هنا
والآن أكمل موضوعاً كتبته من فترة ولأهميته القصوى اعاود الكتابة فيه لأن مشكلة التربية أصبحت في عصرنا الحاضر عي مشكلة المشكلات
ولكن :-
لماذا لم تكن كذلك في القدم ؟؟
لماذا لم يجد آباؤنا وأجدادنا الصعوبة التي يجدها الآباء والأمهات في الوقت الحاضر ؟؟
هل هو بسبب تغير الزمان ؟؟
أم تغيرنا نحن ؟؟
موضوع يطول شرحه
ولكن أحب أن أضيف لكم فيه مداخلة جيدة نقلها الأخ أصيل في منديات الفيفي المتخصصة في البرمجة اللغوية العصبية
كتب يقول (( مبرمجون بالفطرة
بسم الله الرحمن الرحيم
العرب الأقدمون و برمجة الأطفال
الأولاد هم الأكباد0 والولد ريح من ريح الجنة ، عبارتان طالما رددها العربي في معرض حديثه عن الأبوة والبنوّة، والبنين والبنات الذين ذكرهم القرآن الكريم أنهم زينة الحياة 0
ورووا عن عبد الله بن عمر أنه كان له ولد اسمه سالم، وكان يذهب به كل مذهب حتى لامه الناس فيه فأجاب :
يلومونني في سالم وألومهم ***** وجلدة بين العين والأنف ســـــــالم
هكذا نظر العرب إلى الأولاد وأحبوهم على هذا النحو ، وكان من مظاهر الحب أنهم كرهوا للطفل أن ينام وهو يبكي، وحبذوا تدليله وإرقاصه حتى تطيب نومته0 نستدل على ذلك من قول ليلى الأخيلية الشاعرة للحجاج حين سألها عن ولدها وقد أعجبه ما رأى من شبابه: والله ما أنمته مئقاً 0
وقد فسّر الجاحظ مقولتها : ( أما قولها في المأقة فإن الصبي يبكي بكاءً شديداً متعباً موجعاً ، فإذا كانت الأم جاهلة، حركته في المهد حركة تورثه الدوار ، أو نوّمته بأن تضرب بيدها على جنبه، ومتى نام الصبي وتلك الفزعة أو اللوعة أو المكروه قائم في جوفه ، ولم يعلل ببعض ما يلهيه ويضحكه ويسرّه ، فإن ذلك مما يعمل الفساد0
والأم الجاهلة إذا لم تعرف ما بين هاتين الحالتين كثر منها ذلك الفساد وترادف حتى يخرج الصبي ما ئقاً ) انتهى كلامه 0 - كتا ب الحيوان-
سبحان الله مبرمجون منذ الأزل
والموضوع يطول ويحتمل الإضافات والشواهد منكم
........... ولكم التعليق ))
SAMAR
18-08-2002, 09:14 PM
:) :) :)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستكمل معكم عقد البرمجة عند الأطفال بإضافة ٍ هي الروعة ذاتها لأنها من التربية المحمدية والسيرة النبوية المطهرة
وقد كتبها في الأصل الأخ عبدالله في المنتدى العربي الموحد
وهذا نص ما كتبه
(( يسعدني جداً أن أقف مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ونتعلم منها الشيئ الكثير ، ومن ذلك معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع صغار الصحابة وكيف يتحدث اليهم وكيف ينمي فيهم الشعور بالوصول إلى المعالي في المستقبل ، نظرة قوية ورسالة يرسمها لهؤلاء الصغار من الصحابة والذي أصبح لهم شأن بعد فترة قصيرة من الزمن:
يحدثنا ابن عباس رضي الله عنهما يقول كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي (ياغلام إني أعلمك
كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، اذا سألت فاسأل الله ، واذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيئ لم ينفعوك إلا بشيئ قد كتبه الله لك ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيئ لم يضروك إلا بشيئ قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف)
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس وقال ( اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل).
ولكم أن تتخيلوا التالي :
- ركوب ابن عباس مع سيد ولد آدم على الدابة.
- كيفية مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعليمه لابن عباس.
- تثبيت قواعد وأصول في قلب الغلام اعتقادات يسير عليها لا يضل.
- رسم رسالة واضحة لمسيرة الحياة أمامه ليعرف كيف يسير الغلام معها.
- وضع رسالة لابن عباس ليسلك طريق العلم (((( وأصبح حبر الأمة)))).
-الطريقة في التعليم كانت بالصيغة الإيجابية وتضمنت عمل ومكافأة (( أي هناك تحفيز))؟؟؟؟.
- لو تأملنا هذا الحديث لخرجنا بكتب ولكم أن تنظروا وتشعروا بكل أحاسيسكم والنبي صلى الله عليه وسلم راكب على البغلة وابن عباس الغلام رديفه ويعلمه هذه الكلمات.... أي تواضع هذا التواضع ... لا إله إلا الله.
( لن يفعل ذلك سوى نبي )
ــــــــــــــــــــــــــ
روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال : خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات لم يقل مرة : لم فعلت كذا ، ولم لم تفعل ذلك .
ولكم أن تتأملو عشر سنوات لم يؤنبه ولم يتكلم معه بلغة سلبية أبداً.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يا أبا عمير ما فعل النغير ... كلمات صدرت من فم النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الغلام الصغير عندما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه هذا الطائر وبعد أن رآه يبكي بعد فقده لهذا الطائر . كلمات تحبيبية لهذا الغلام وتخفيف عن ما في قلبه لله در هذا الغلام الذي وجد التحبب من الحبيب:
للمعلومية استخرج العلماء من هذا الحديث أكثر من 70 فائدة
ــــــــــــــــــــــــ
أحد صغار الصحابة كان يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تطيش يده هنا وهناك ، ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم (( ياغلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ))
لم يتخلل التوجيه كلمة سلبية واحدة ( تأملوا000أليس هذا ما نادى به أخيراً علم البرمجة ؟؟!!)
(أي والله إنها التربية المحمدية وفوق كل علم ٍ للبرمجة )
ــــــــــــــــــــــــ
أمامة بنت العاص كانت على عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فإذا ركع وضعها وإذا رفع رفعها))
أي خلق هذا الخلق (( وإنك لعلى خلق عظيم ))
يقول نبينا صلى الله عليه وسلم (( من يلي من هذه البنات شيئاً فأحسن كن له ستراً من النار ))أي أحسن تربيتهن
ـــــــــــــــــــــــــــ
كان الحبيب يخطب على المنبر في يوم الجمعة فإذا به يرى الحسن والحسين يتخطيان المصلين فنزل من المنبر وأخذهما واحتضنهما وصعد بهم معه إلى المنبر.
ــــــــــــــــــــــــ
قبل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ، وقال الأقرع بن حابس عندي عشرة من الولد ما قبلت أحداً منهم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من لا يرحم لا يرحم).
ــــــــــ
نعم القائد ونعم الأسوة الحسنة بأبي أنت وأمي يارسول الله
اللهم اجمعنا معه في الجنان ، اللهم أوردنا حوضه وأسقنا من يده الشريفة.
ـــــــــــــــــــ
لا تلوموني عندما أطيل فأنا أتحدث عن الحبيب صلى الله عليه وسلم لذلك تطرب النفس وأنسى كل من حولي في ذلك لا تلوموني 00))
وقد أضفت بعض العبارات لما كتبه الأخ عبدالله فلا تلوموني أيضاً في ذلك فنحن نتحدث عن الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أنتظر مشاركتكم يامن تحملون نفس الحب لهذا الحبيب
دمتم طيبين
اختكم سمر = SAMAR