13-12-2002, 01:40 AM
هذه قصة قصيرة من تأليفي.. أتمنى أن تعجبكم..
ولكن أود أن أقول لكم ان هذه القصة خيالية ولم أعشها وانما هي من خيالي المتواضع..
ولكم هذه القصة..
أنا وصديقتي..
دائما هكذا.. متفاهمات لدرجة اننا مختلفات..
كنت دائما اعاتبها.. عندما تخطئ في حق نفسها..
وكانت دائما تعاتبني.. عندما أخطأ في حق نفسي..
فهي تريد لي الافضل وانا اريد لها الافضل..
رغم اختلافنا فنحن متفاهمات..
ورغم تفاهمنا فنحن مختلفات..
ذات يوم.. ومثل كل يوم.. رأيت الصحيفة بيدها..
نفس الموضوع في كل يوم.. تحب ان تقرأه.. وبعد قرائتها للموضوع..
يتحول وجهها الجميل الى وجه حزين..
مابك.. ماذا حل بك.. قبل ثوان كنتي مبتسمة؟ لماذا هذا الشحوب في وجهك..؟
ادركت انها كالعادة.. قرأت صفحة (الوفيات)
ترد علي بصوت حزين..
سيأتي يوما وسنرحل فيه ولا اعلم من منا سوف تقرأ اسم الأخرى..
خنقتني العبرة.. وأبديت لها شجاعتي.. ولم اظهر لها ضعفي وخوفي من فقدانها..
واجبتها بصوت مخنوق ((توكلي على الله)) ربما نموت في نفس اليوم.. فنحن متفاهمتان..
تركتها.. ورحلت.. ابدي لها عدم اهتمامي .. بكيت ولكن لم تراني.. ورحلت..
بعدها.. شغلتني الايام.. وشغلت صديقتي.. فلم نعد نلتقي كثيرا..
الكل منا في دوامة الحياة.. فالحياة تأخذ منا الوقت والراحة فلم يعد هناك وقت لنلتقي فيه..
وفي ذلك الصباح.. اشتقت لها.. وللحديث معها..
سقطت عيناي على الصحيفة التي كانت مرمية على الطاولة انتهى والدي من قرائتها وكالعادة رماها..
وانا لا اقرأها لانني اتشاؤم منها بعكس صديقتي..
ولكن في غمرة شوقي لها.. قلت لنفسي لما لا أقرأ صفحة الوفيات فربما هي الآن تقرأها لما لا أتفق معها بهذه اللحظة رغم بعد المسافات بيننا..
فتحت الصحيفة وعلى صفحة الوفيات بالذات.. وبدأت أقرأ الاسامي.. ياالهي..
غير معقووووووووول..
اسم ص د ي ق ت ي من ضمن الاسامي..
كانت الصدمة الكبيرة لي .. أنا .. أنا .. التي لم أقرأ هذه الصفحة منذ ولدت أقرأها اليوم واجد اسم من؟ اسمك انتي يا حبيبتي من ضمن الاسامي..
بكيت وبكيت و أدركت اننا لله واننا اليه لراجعووون.
وجف قلمي بعدها..
اختكم..
السنافية
ولكن أود أن أقول لكم ان هذه القصة خيالية ولم أعشها وانما هي من خيالي المتواضع..
ولكم هذه القصة..
أنا وصديقتي..
دائما هكذا.. متفاهمات لدرجة اننا مختلفات..
كنت دائما اعاتبها.. عندما تخطئ في حق نفسها..
وكانت دائما تعاتبني.. عندما أخطأ في حق نفسي..
فهي تريد لي الافضل وانا اريد لها الافضل..
رغم اختلافنا فنحن متفاهمات..
ورغم تفاهمنا فنحن مختلفات..
ذات يوم.. ومثل كل يوم.. رأيت الصحيفة بيدها..
نفس الموضوع في كل يوم.. تحب ان تقرأه.. وبعد قرائتها للموضوع..
يتحول وجهها الجميل الى وجه حزين..
مابك.. ماذا حل بك.. قبل ثوان كنتي مبتسمة؟ لماذا هذا الشحوب في وجهك..؟
ادركت انها كالعادة.. قرأت صفحة (الوفيات)
ترد علي بصوت حزين..
سيأتي يوما وسنرحل فيه ولا اعلم من منا سوف تقرأ اسم الأخرى..
خنقتني العبرة.. وأبديت لها شجاعتي.. ولم اظهر لها ضعفي وخوفي من فقدانها..
واجبتها بصوت مخنوق ((توكلي على الله)) ربما نموت في نفس اليوم.. فنحن متفاهمتان..
تركتها.. ورحلت.. ابدي لها عدم اهتمامي .. بكيت ولكن لم تراني.. ورحلت..
بعدها.. شغلتني الايام.. وشغلت صديقتي.. فلم نعد نلتقي كثيرا..
الكل منا في دوامة الحياة.. فالحياة تأخذ منا الوقت والراحة فلم يعد هناك وقت لنلتقي فيه..
وفي ذلك الصباح.. اشتقت لها.. وللحديث معها..
سقطت عيناي على الصحيفة التي كانت مرمية على الطاولة انتهى والدي من قرائتها وكالعادة رماها..
وانا لا اقرأها لانني اتشاؤم منها بعكس صديقتي..
ولكن في غمرة شوقي لها.. قلت لنفسي لما لا أقرأ صفحة الوفيات فربما هي الآن تقرأها لما لا أتفق معها بهذه اللحظة رغم بعد المسافات بيننا..
فتحت الصحيفة وعلى صفحة الوفيات بالذات.. وبدأت أقرأ الاسامي.. ياالهي..
غير معقووووووووول..
اسم ص د ي ق ت ي من ضمن الاسامي..
كانت الصدمة الكبيرة لي .. أنا .. أنا .. التي لم أقرأ هذه الصفحة منذ ولدت أقرأها اليوم واجد اسم من؟ اسمك انتي يا حبيبتي من ضمن الاسامي..
بكيت وبكيت و أدركت اننا لله واننا اليه لراجعووون.
وجف قلمي بعدها..
اختكم..
السنافية