عرض الإصدار الكامل : الإدارة الأمريكية تفكر في منح إسرائيل 14 مليار دولار كمساعدا


أ.د. امل
04-12-2002, 08:41 PM
مجلـس العـلاقات الإسـلامية الأمـريكية - كير

قـسم الشـؤون العـربية

-------

كير: الإدارة الأمريكية تفكر في منح إسرائيل 14 مليار دولار كمساعدات إضافية

وتحرم موظفي الحكومة من زيادة رواتبهم

كير تدعو المسلمين والعرب إلى الاتصال بالمسئولين الأمريكيين للاحتجاج على الفكرة

(كير – واشنطن: 3/12/2002) أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) – وهو منظمة معنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين والدفاع عن صورة الإسلام في الولايات المتحدة – عن معارضته لتفكير الحكومة الأمريكية في منح 14 مليار دولار أمريكي في صورة مساعدات إضافية لإسرائيل - على هيئة منح وضمانات قروض - في الوقت الذي خفضت فيه الإدارة الزيادات السنوية في رواتب موظفي الحكومة بسبب القيود المفروضة على الميزانية الأمريكية في الفترة الحالية.

وكانت صحيفة هارتس الإسرائيلية قد ذكرت يوم الأربعاء 3 ديسمبر أن الحكومة الإسرائيلية سوف تقدم طلبا بمساعدات إضافية تقدر بأربعة عشر مليار دولار أمريكي إلى مستشارة الأمن القومي الأمريكي كوندليزا رايس في نفس اليوم، وقالت الصحيفة أنه من المتوقع أن يوافق الرئيس الأمريكي على المساعدات وأن يمررها الكونجرس في فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة شهور.

وذلك في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عزمه خفض الزيادات السنوية في أجور موظفي الحكومة الأمريكية بسبب القيود المفروضة على ميزانية الولايات المتحدة في الفترة الراهنة، وقال بوش أنه سوف يستخدم سلطته في تغيير أجور العمال في وقت "الطوارئ القومية وفي الأوضاع الاقتصادية الصعبة".

وذكر بوش في رسالة بعث بها إلى بعض قادة الكونجرس الأمريكي (الأسوشياتد برس 30/11/2002) أنه "لقد وجدت حالة من الطوارئ القومية منذ 11 سبتمبر 2001 ... علاوة (زيادة) الغلاء (في أجور العمال) أما ستهدد جهودنا في مكافحة الإرهاب أو تدفعنا إلى إجراء تخفيضات عميقة في نفقاتنا أو في الوظائف الفيدرالية لكي نبقى ضمن الميزانية. وكلا الأمرين غير مقبولين".

هذا إضافة إلى العجز المالي الذي يهدد ميزانيات عدد كبير من الولايات الأمريكية والذي قد يصل في مجموعه إلى 68 مليار دولار أمريكي في شهر يونيو القادم كما تقول مجلة تايم في عددها الصادر في 9 ديسمبر.

وتعليقا على هذه الأنباء ذكر نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أنه "لا ينبغي على أية سياسي أنتخبه الشعب الأمريكي أن يوافق على استخدام أموال دافع الضرائب الأمريكي وثمرة تعبه في الإنفاق على دولة أخرى (إسرائيل) تمارس الاحتلال القمعي في حق شعب أعزل وهو الشعب الفلسطيني في الوقت الذي تحتاج فيه أمريكا بشدة لهذه الأموال".

وطالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) مسانديه في أمريكا وخارجها بالتعبير عن معارضتهم لقرار الرئيس – من خلال حملة ضغط جماهيرية فورية – مستخدمين رسائل جاهزة أعدها المجلس لهذا الغرض.

-------

نص رسالة الاعتراض:

I am writing to urge you to decline a new Israeli request for more American tax dollars. Israel is already the single highest recipient of US foreign assistance, and it is unconscionable to ignore the needs of Americans while sending additional aid to one of the richest countries in the world.

Israel's request for more tax-payer dollars, on top of the billions that already go to that country, comes as citizens in many American states face service reductions due to massive budget deficits. According to the Dec. 9 issue of Time magazine: "The states are running an aggregate deficit that is expected to reach $ 68 billion by June 30…In the meantime, the states have pressed Washington for money to pay for things it has demanded--among them, homeland-security initiatives, election reform and broader Medicaid benefits for the poor." Under current budget constraints such assistance to the states is unlikely.

You also recently cited budget constraints behind your decision to reduce the pay increase for government workers. At the same time we are sending billions of dollars to support what the World Bank classifies as a 'high income country.'

With increasing costs of implementing new security procedures at home, potential costs of a war in Iraq, the need to rebuild Afghanistan, and an economic slowdown, American taxpayers can ill-afford to further subsidize the Israeli occupation of the West Bank and Gaza Strip.

Again, I urge you to decline further American taxpayer-funded assistance to Israel.

يرجى توجيهها إلى الرئيس الأمريكي ونائبه على العناوين التالية:

president@whitehouse.gov

vice.president@whitehouse.gov

ملحوظة هامة: أية عبارات غاضبة سوف تضر بالحملة وبجهود المسلمين لتعبير عن وجهة نظرهم بطريقة منظمة ولائقة.