بتال
29-11-2002, 12:35 AM
لماذا نتحدث عن التفكير ؟
1. نظرا لأهميته التفكير في حيات الناس ، و يتضح ذلك من جلال :
· ما الفرق بين الإنسان و بمن يعيش حيات نباتية ، أكل و شرب و تنفس و نوم و تكاثر ؟ لا شك أنه العقل ، و
بالعقل يفكر الإنسان .
· يقول الفيلسوف الفرنسي ( ديكارت ) : " أنا أفكر إذن أنا موجود " .لو سلمنا جدلا بصدق هذه المقولة ، كأنه
يريد أن الذين عطلوا ملكة التفكير لديهم لا يوجد دليل على أنهم أحياء .
2. الكتاب العزيز جاء حافلا بالآيات التي تحث على التفكير .
قال تعالى : " إن في خلق السموات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض " .
قال تعالى : " فاقصص القصص لعلهم يتفكرون " .
3. أن كثرة المشاكل الحادثة بالنسبة للفرد و المجتمع لا تخلو من سبب تعطيل هذه المهارة ، أو بسبب المنهجية الخاطئة في التفكير .
من أمثلة المشاكل في المجتمع :
· نسبة الفقر في العالم الإسلامي .
· نسبة الأمية بين المسلمين تتراوح ما بين 50 % و 80% . بمتوسط يقرب من 58% على حين تقل نسبة الأمية في دول الشمال عن 2% و لا تتعدى هذه النسبة 45% .
· نسبة إنتاجية المثقفين البارعين ضعيفة مقارنة بالنسبة للدول الصناعية الأخرى . مما يجعل هجرة النابغين و الناشطين ضربة لازب ، إذا ما أرادوا أن يرتقوا بعلومهم و ثقافتهم … و أسباب هذا الخلل كثيرة يأتي في مقدمتها خطل في مناهج التفكير المتبعة في معالجة المشكلات و الأزمات .
من أمثال المشاكل على الصعيد الفردي :
· ازدياد المواقف المبنية على ردود الأفعال .
· البرم بكل ما هو قائم و نقد دون أي تمييز .
· ضيق الأفق و الحيرة و اليأس من انسداد السبل .
· تدهور المناخ الفكري و انعدام الحوار .
· عدم قبول وجهة نظر المخالف ، انعدام مهارة حل المشكلات ، العجز عن اتخاذ القرار السليم وعدم معرفة
المنهجية في ذلك …….
4. التفكير من أجل التأمل في مخلوقات الله و من أجل اكتشاف السنن . مثال بسيط : لو كان قانون إحراق النار
أو الجاذبية الأرضية غير مطرد . ماذا سيحدث .
5. من أجل تعلم هذه المهارة ، و تعليمها .
6. من أجل معرفة المنهجية في حل المشكلات .
أن في التفكير و قاية من اليأس و القنوط و كثير من المشاكل .
1. نظرا لأهميته التفكير في حيات الناس ، و يتضح ذلك من جلال :
· ما الفرق بين الإنسان و بمن يعيش حيات نباتية ، أكل و شرب و تنفس و نوم و تكاثر ؟ لا شك أنه العقل ، و
بالعقل يفكر الإنسان .
· يقول الفيلسوف الفرنسي ( ديكارت ) : " أنا أفكر إذن أنا موجود " .لو سلمنا جدلا بصدق هذه المقولة ، كأنه
يريد أن الذين عطلوا ملكة التفكير لديهم لا يوجد دليل على أنهم أحياء .
2. الكتاب العزيز جاء حافلا بالآيات التي تحث على التفكير .
قال تعالى : " إن في خلق السموات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض " .
قال تعالى : " فاقصص القصص لعلهم يتفكرون " .
3. أن كثرة المشاكل الحادثة بالنسبة للفرد و المجتمع لا تخلو من سبب تعطيل هذه المهارة ، أو بسبب المنهجية الخاطئة في التفكير .
من أمثلة المشاكل في المجتمع :
· نسبة الفقر في العالم الإسلامي .
· نسبة الأمية بين المسلمين تتراوح ما بين 50 % و 80% . بمتوسط يقرب من 58% على حين تقل نسبة الأمية في دول الشمال عن 2% و لا تتعدى هذه النسبة 45% .
· نسبة إنتاجية المثقفين البارعين ضعيفة مقارنة بالنسبة للدول الصناعية الأخرى . مما يجعل هجرة النابغين و الناشطين ضربة لازب ، إذا ما أرادوا أن يرتقوا بعلومهم و ثقافتهم … و أسباب هذا الخلل كثيرة يأتي في مقدمتها خطل في مناهج التفكير المتبعة في معالجة المشكلات و الأزمات .
من أمثال المشاكل على الصعيد الفردي :
· ازدياد المواقف المبنية على ردود الأفعال .
· البرم بكل ما هو قائم و نقد دون أي تمييز .
· ضيق الأفق و الحيرة و اليأس من انسداد السبل .
· تدهور المناخ الفكري و انعدام الحوار .
· عدم قبول وجهة نظر المخالف ، انعدام مهارة حل المشكلات ، العجز عن اتخاذ القرار السليم وعدم معرفة
المنهجية في ذلك …….
4. التفكير من أجل التأمل في مخلوقات الله و من أجل اكتشاف السنن . مثال بسيط : لو كان قانون إحراق النار
أو الجاذبية الأرضية غير مطرد . ماذا سيحدث .
5. من أجل تعلم هذه المهارة ، و تعليمها .
6. من أجل معرفة المنهجية في حل المشكلات .
أن في التفكير و قاية من اليأس و القنوط و كثير من المشاكل .