المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مين حير مين؟


ابو عزام
26-11-2002, 02:45 PM
كل صباح يشرق اقول ان شاء الله تتعدل الأحوال وارى الناس قانعين بما قسم الله لهم من نعم ولكن يقول لي زماني لاتحلم ولا تتمنى فما ابعد المسافه الى مرادك لكن لم أيأس ولم اتهاون
ولا ازال مؤمن بقضاء الله وقدره.
فاخذت اتأمل في احوال الناس فلم اجد احدا يعجبه حاله ولاما اعطاه الله ورزقه فهذا صغير السن يريد ان يكبر ويصبح مثل والده. وياللعجب وهذا والده اذا سأله احد عن عمره (غير الموضوع) ويصبغ الدقن والشوار0000000000الخ يتمنى لو يكون بعمر ولده يعني ما اعجبه حاله
وهذا العاطل عن العمل كل صباح يخرج ويدور على المؤسسات والدوائر الحكوميه يبحث عن وظيفه كي لا يكون عاله على اهلة ويفتح بيت لكي يكمل نصف دينه ولكن (طل) ما فيه امل والي عندة وظيفة محترمه يتضجر من مديره المتسلط البيروقراطي الدكتاتور 00000000الخ ومن زملائه ومن عدم الترقيه ومن عدم تقدير مجهوداته مع العلم اذا سأله احد عن خروجه من العمل المتكرر قال الدوام لله (سبحانه) لكن ياخي اقعد على مكتبك لو ساعة وحدة.
وهذا الغني صاحب الأموال كل يوم في دوله هذي طلبيه وهذا اجتماع مجلس اداره واستقبالات وتوديع وكمبيالات ومحاسبات ومتابعة موظفين 0000000الخ على فكره عيالة ما يشوفونه ودايم يشتكي من التعب والارهاق وعلى فكره تراه ما يدري وش احوال أسرته دايم مشغول وتعبان
والأخر الفقير ياللمفارقه يشتكي ايضا من التعب ولكن من قلة الحيله ومن قلة الماعه فهو لا يستطيع ان يحضر الأكل والشرب لأسرته ولا لنفسه فهو متعب ومتعب اسرتة معه .
ويعجبني تصوير الأديب الكبير رحمة الله الشاعر محمود مصطفى العقاد عندما ختم القصيده بأستفهام لكي يدع من يقرئها يحرك افكاره ويسترجع طاقاته للأجابه على هذا الأستفهام

حيث يقول:
صغير يطلب الكبرا وشيخ ود لو صغرا
وخال يشتهي عملا وذو عمل به ضجرا
ورب المال في تعب وفي تعب من افتقرا
فهل حاروا على الأقدار ام هم حيروا القدرا

ولكن ارى ان نقف عند هذة الأبيات لكي نتعرف على سبب الأعتراض حيث من الممكن ان تكون :
1_ عدم الأيمان بالقضاء والقدر.
2_ عدم الرضاء والقناعه.
3_ هذه سنة الحياة.



النهاية0000000000000000000000

لمياء الجلاهمة
26-11-2002, 03:21 PM
اخي صح لسانك ..كلام سليم ولكن الملاحظ ان الناس في هذا الشأن في ازدياد مستمر

اسأل الله القناعة والرضا ففيهما راحة القلب والبال...شكرا لك كلام جميل