المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : طلب ضروري......إذا ما ساعدتوني راح ازعل


breath
18-11-2002, 11:47 PM
احبائي
احدى قريباتي كُلفت بعمل بحث حول ظاهرة الكذب عند الأطفال
وبما انه مافي افضل من الحصن .....فاني قررت اطلب منكم هذا الطلب
اريد موضوع عن الكذب عند الأطفال ((بالعربي او بالإنجليزي))

إلي يساعدني راح اكون ممتن له
تحياتي

العصيمي
19-11-2002, 12:28 AM
هو انحراف عن التزام الصدق في القول و العمل و السلوك

انواع
1ـ الكذب الاناني :ـ هونوع من انواع الكذب يلجأ اليه الطفل لتحقيق منفعة لنفسة
2ـ لكذب الادعائي :ـ يلجأ اليه الطفل الذي يعاني من نقص وذلك بهدف الحصول علىمركز مرموق
3ـ الكذب الخيالي : يلجأ اليه الطفل في سبيل المفاخرة بقيمته الذاتية .
4ـ الكذب الانتقامي : قد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على ألاطفال الآخرين و الكذب الانتقامي يرتبط بضعف الانا العليا التي تقوم بوظيفة الرقابة على السلوك .
5ـ الكذب الدفاعي: يكذب الطفل خوفا من العقاب .

وقد اجمعت الدراسات على ان حوالي 70% من انواع السلوك لدى الاطفال الذين يتصفون بالكذب يرجع الىالخوف من العقاب وان 10% يرجع الىميل الاطفال لاحلام اليقظة و الخيال وان 20 % يرجع الى اغراض الغش و الخداع.

الاسباب :
1ـ يكذب الطفل لانه تعلم الكذب من قدوة سيئة في الاسرة او المدرسة
2ـ يكذب خوف من العقاب
3ـ يكذب لاطفل لعدم تقدير الاخرين له وشعورة بالنقص
4ـ يكذب الطفل للهروب من المسؤولية او الواجب .

العلاج
1ـ تحاشي كافة الاسباب السابقة . واعداد نظام تربوي سلوكي للطفل تطبقة المدرسة و الاسرة
2ـ اعطاء الطفل الفرصة بعد التحذير الاول ، وتشجيعة على الاستقامة والامانه بدلا من الاستمرار في العقاب
3ـ سد احتياجات الطفل المادية الضرورية دون افراط و تفريط
4ـ استخدام العقاب بحجم العقاب
5ـ تبصير الطفل ارشاديا وباستمرار بقيمة الامانه و الصدق و ربطها بنجاحه . وبسمعته .

المراجع
1ـ اسس الطب النفسي الحديث تاليف ياسين ، عطوف محمود
2ـ القافلة ((( مجلة الخامس والاربعون
3ـ قراءات في مشكلة الطفوله منصول محمد جميل .
اخوك العصيمي

breath
19-11-2002, 12:31 AM
مشكور يا اخي
والله اني كنت متعشم فيك خير
:oops: :oops:

لمياء الجلاهمة
19-11-2002, 12:47 AM
مرحبا بريث ... انت جاهز للزعل والتهديد ..بس بدون زعل واتفضل :
:D :D
الكذب عند الأطفال
د. سلوى مرتضى
هل يثير قلق الأسرة؟ إن الأمانة في ذكر الحقيقة كالأمانة بشأن ممتلكات الآخرين، يكتسبها الطفل من البيئة التي يعيش فيها ويتفاعل معها نتيجة لما يحتاج له من فرص ومواقف يتدرب فيها على تمييز الوقائع، والتعرف إلى الحقائق، وأهمية الصدق فيما يفعل ويقول.
فقد يتهم الطفل أخاه بكسر إناء الزهور ويكون هو الفاعل.. وقد نسأله عن موضوع ما فلا يقول الحقيقة.. وأحياناً قد يكذب كذباً لا يضر ولا ينفع، وأحيانا أخرى يحمل كذبه ضرراً له وللآخرين ونتساءل لماذا يكذب الطفل؟
والحقيقة هنالك أجوبة متعددة لهذا السؤال.. فقد يكذب الطفل لكي يعوض عن نقص حقيقي أو خيالي في نفسه وقد يكذب لوقاية نفسه من الضرر أو للهرب من النتائج الحتمية والمؤولة لعمل قام به. أو لتجنب نقد يوجه إليه من عالم الكبار، تجاه سلوك قد سلكه. ان كثيراً من أكاذيب الأطفال سببها عالم الكبار فقد يكره الأب ابنه على الكذب دون أن يدري، فالطفل غير البارع في الرياضيات قد يخبر والده بأنه حصل على درجة عالية في المادة لأنه يعلم أن والده يسر بذلك وقد تنعكس بعض الطموحات الاجتماعية للراشدين من خلال مبالغات الطفل وأفكاره الخيالية، فيغدو الأب الذي يعمل موظفاً صغيراً في نظر الطفل مديراً لإحدى الشركات عندما يسأل عن مهنة والده.إن كثيراً من أكاذيب الأطفال سببها نمو التخيل عندهم وخاصة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ببين الرابعة والخامسة وهي لا تعد أكاذيب بالمعنى الحقيقي للكلمة، وإنما هي خيالات اختلطت بالواقع.
إذ ان خيال الطفل في هذه المرحلة يتصف بالمبالغة والغزارة والابتكار وعدم التقيد بالواقع المحسوس وتظهر تلك الظاهرة في ألعابه حيث يمتطي العصا كأنها حصان أو يتخيل الكراسي المصفوفة عربات قطار تنقله مع رفاقه وقد يروي قصة تدور حول قتله لذئب مفترس وكيف حمل البندقية وقضى على اللصوص الذين هاجموا منزله وبنموه يستطيع أن يدرك أن هذه خيالات وليست حقيقة.
إن الكذب هو إحدى الاستراتيجيات التي يستخدمها الطفل للحفاظ على احترامه لذاته إلا أنه ينبذ هذه الاستراتيجية عندما يكتسب القوة والثقة بالنفس. بيد أن بعض الأطفال يستمرون في ممارسة الكذب ويصبحون في نهاية الأمر غير قادرين على التمييز بينه وبين الصدق وقد يكون ذلك حالة خطيرة تستدعي اهتمام الأبوين حيث يجب البحث جديا عن سبب الكذب.. فقد يكون السبب ما يفرضه الراشدون على الطفل من مهمات.. أو قواعد معقدة جداً لا يستطيع الطفل تنفيذها بنجاح فيلجأ إلى الكذب.. وقد يشعر الطفل بعدم الأمان والأذى في المدرسة حيث يجد في القصص الكاذبة التي يؤلفها الطريقة الوحيدة للاحتفاظ بمركزه بين الآخرين فالكذب المناسب يحدد مدى قبول الآخرين له أو نبذهم للطفل الذي يكذب. إن الطفل الذي يحمل زاداً وافراً من الحب والحنان والتشجيع والنجاح )أي الصفات التي ينشأ عنها احترام الذات( نادراً ما يحتاج إلى الكذب. وقد يلجأ الطفل إلى نبذ معايير والديه عوضاً عن تبنيها إذا كانت علاقاته معهما مضطربة. وبهذا يكون كذبه شكلاً من أشكال عدم الاعتراف بما يريد الوالدان وقد يجبر بعض الأطفال على الكذب بسبب رغبة والديهما في الاطلاع الدائم والمستمر على أسرارهم وتفاصيل حياتهم وخاصة عندما يقترب هؤلاء الأطفال من مرحلة المراهقة. إنهم يرغبون في هذه الفترة باخفاء أسرارهم عن والديهم.
إن الوقاية من الكذب خير من علاجه وهذا يتوقف على أسلوب التعامل مع الطفل فهو يمتص الصدق من المربي )الأب أو الأم( أو من المحيطين به فالالتزام بالأقوال والأفعال شرط مهم في التعامل مع الطفل لأن الابن إذا نشأ على الخداع وعدم المصارحة من الآخرين فأكبر الظن أن مثل هذا الجو سوف لا يعمل على تكوين اتجاه الصدق عند الطفل لأنه سوف يدرك أن الكذب وسيلته لتحقيق أهدافه.إن الطفل بمقدوره أن يميز بين ما هو كاذب وما هو صادق لذلك على الكبار التزام الصدق قولاً وفعلاً ليكونوا قدوة حسنة لأبنائهم. لا بد أن نبصر الطفل بأهمية الصدق في القول والفعل وتشجيعه عليهما باستمرار ومعاقبته بعقوبة تناسبه في حالة الكذب عدة مرات دون الاكتراث بما ننصحه. علينا الا نزج الطفل في مواقف يضطر فيها للكذب وألا نبالغ في عدم تصديقه لكل عمل يقوم به ونضايقه في كل صغيرة وكبيرة، لأن هذا الأسلوب الصارم لا يجدي كثيراً في الاقلاع عن الكذب الذي لا يجد الطفل مفراً من اللجوء إليه كمحاولة للظهور بالمظهر الذي نريده. إن التربية الواعية تبحث عن الأسباب التي تدفع الطفل للكذب وتتفهم أوضاع الطفل الحياتية. وإذا استمر الطفل بكذبه دون مبرر وازدادت حدته مع النمو يوماً بعد يوم.. فلابد من استشارة الأخصائي النفسي من أجل المساعدة.

'جامعة دمشق كلية التربية رئيسة قسم تربية الطفل
http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/may/30/ar6.htm

لمياء الجلاهمة
19-11-2002, 12:49 AM
وايضا .........لا داعي لتشديد العقاب.. الأطفـال لا يكذبـون بـل يتجملـون

غالبا ما يروي الاطفال قصصا غير حقيقية من أجل الافلات من العقاب او عدم الاحراج او حتى التستر على شخص ما ومع ذلك فان الاطفال قد يكذبون لنفس الاسباب التي يكذب من اجلها الكبار، الا ان الكذب لدى الاطفال يكون مذموما اكثر منه لدى الكبار.


وتقول وندى جامبل خبيرة السلوك البشري في كلية التدبير المنزلي والمستهلك بجامعة اريزونا لابد ان نتناول اثر الكذب في العلاقات الاجتماعية لدى الاطفال لان له دلالات واثرا على سلوكهم عندما يكبرون.


وتقول ان الاتجاه للكذب لدى الاطفال يشكل علاقاتهم مع الآخرين فالامانة هي اساس الاتصال الاجتماعي والعلاقات السليمة ولابد ان نوصف رسالتنا الاجتماعية ونعترف بان الخداع يسود بشكل كبير في المجتمع بدلا من ادانته فقط.


وتقول جامبل ان الاباء والذين يتعاملون مع الاطفال لابد ان يناقشوا هذه القضية من حيث متى وعلى من يمكن ممارسة الكذب، بدلا من القول بان الكذب خطأ فادح في كل الاحوال. وتقول ان البيانات المتاحة تفيد بان الاطفال يستطيعون ان يميزوا بين هذه الحالات، ولابد ان تتوافق سياستنا العقابية مع درجة فهم الاطفال لهذا السلوك.


وتقول جامبل لابد من دراسة الكذب دون تحيز اخلاقي لنتعلم كيف يتوافق الاطفال اجتماعيا. وقد درست جامبل انواعا من الكذب الايجابي والسلبي عند98 تلميذا لتكتشف لماذا يكذب الاطفال وكيف يوظفون ذلك في العلاقات الاجتماعية. وافادت نتائج الدراسة بان قول الحقيقة يتغلب كثيرا على الكذب عند الاطفال، لكن معدل الكذب يتزايد بتقدم السن. وكانت انواع الكذب في العمر الصغير تهدف الى الافادة الاجتماعية، وقليل جدا منها من النوع الضار اجتماعيا يضر بالآخرين.


وليس هناك اختلاف بين الاناث والذكور في هذا المجال من حيث عدد وانواع الكذب. وتقول جامبل ان هناك نوعا من الكذب الابيض (ايجابي) مقبول بين الكبار، لكنهم يعتبرونه مذموما اذا جاء من الاطفال ويعزوه الى مشكلات سلوكية اخرى.


وتقول رغم ان الكذب يتزايد بتقدم العمر لدى الاطفال الا انهم يهدفون منه الى عدم ايذاء شعور الاخرين. وافادت الدراسة ان الكذب يتزايد بين الاطفال لاهداف ايجابية بين اقرانهم، لكنه لاغراض خبيثة عندما يكون على الامهات.


واثبتت دراسة اخرى ان الشباب في سن الجامعة يكذبون بمعدل اكبر على الامهات،وقالت جامبل هناك حاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة دور الاباء في ممارسة الاطفال للكذب وتحديد الفوارق الثقافية له، وقالت لابد ايضا من دراسة سبب كذب الاطفال حتى عندما لا يكون هناك اهداف ايجابية. وحددت الدراسة اربعة انواع من الكذب من حيث الهدف، هي عدم التعرض للاحراج وتجنب العقاب وحماية شخص ما او مساعدة الآخرين وهذه الانواع من الكذب لاتضر بالاخرين، بل قد تفيد البعض وهناك نوع من الكذب قد يسبب ضررا لشخص ما حتى لو كان غير مقصود، وهو النوع المذموم. لكن الباحثة تقول انه لا يجب معاقبة الاطفال عند رواية اقاويل غير حقيقية لم تشأ ان تسميها كذبا الا اذا كان الهدف منها ليس ضارا.



المصدر

http://www.albayan.co.ae/albayan/2001/07/12/mnw/24.htm


ماخلصنا بعد فيه انتظر شوي.. :)

لمياء الجلاهمة
19-11-2002, 12:59 AM
بس هذا اللي لقيته ... :? ان شاء الله يكون المطلوب

breath
19-11-2002, 01:28 AM
لمياء
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــر خاص لك من القلب يا اختي الغاليه
المقالين رائعين جدا جدا
والحمد لله انهم بيكفوا

بعدين انا حر اهدد على كيفي
لانكم ماتجو إلا بالعين الحمرة ......بتعرفي لو ما ساعدوتوني كان زعلت بصدق
ماخليت كلمة حلوه عن الحصن قدام قريبتي وبعدين ما الاقي بحث صغير لها.......شي غير منطقي

شكراً لكم
انقدوتنا من الفضايح
وبيضوا وجهي
ههههههههه

بريق الموج
19-11-2002, 08:17 AM
أخي في الله بريث:
في الحقيقة لدي مقال من مجلة فواصل (عدد قديم) ولكن لا يمكنني البحث عن الموضوع حاليا فلدي إختبار بعد ساعة ونصف وأضطر للذهاب إليه ولكنني أعدك بأن أسجل الموضوع لك في هذه الليلة بحول الله وقوته وأنتظرني. :lol:

breath
19-11-2002, 05:55 PM
thesunrises
اختي مشكورة على مساعدتك
ها
بشرينا
وش سويتي في الاختبار؟؟؟؟؟؟؟ :wink: :wink: :wink:

بريق الموج
20-11-2002, 04:55 AM
بالنسبة للإختبار تأجل لبعد العيد

وبالنسبة للموضوع قد تجد بعضا منه في ردود إخوتي.......ولكنني قد وعدتك بكتابته و "وعد الحر دين عليه"





متى يكون الكذب عند الصغار مرضا يجب علاجه؟ولماذا يلجأ إليه الصغار؟


المرء يولد على الفطرة.ولهذا فالتنشئة الأولى للصغير عليها عامل كبير،والكذب عند الصغار له أنواع كثيرة وأسباب متعددة.منها الكذب الخيالي وفيه يعتمد الطفل على وجود أحداث من صنع خياله.أو عندما يصنع قصة يتخيل نفسه بطلا لها.. ويدعى أنه قام بأعمال تدل على البطولة والإبهار.. وهذا شيء عرضي وقبول في سنوات العمر الأولى.


وهناك الكذب الدفاعي وهو نوع من الحيلة يلجأ إليها الصغار خوفا من عقاب الكبار.. كأن يقوم الصغير بفعل شيء ما.. وخوفه من توبيخ السلطة سواء في البيت أو المدرسة متمثلة في المسؤولين عنه.. يلجأ لإسقاط فعل هذا الشيء عن نفسه وقد ينسبه لشخص آخر.. وهذا يدخل ضمن السلوك المرضي أو العدواني. ولهذا فالقمع للأبناء ولآرائهم وشخصيتهم يدفع بالطفل دفعا لهذا النوع من الكذب وهو أخطر أنواعه.


وكذلك الكذب نتيجة الشعور بالنقص ويلجأ إليه الطفل ليجد لنفسه مساحة أكثر من الاهتمام بين أسرته أو بين أقرانه كأن يدعي أنه يملك ما لا يملكه في الواقع أو أن والده يملك سيارة أحدث موديل و أنه يقوم بتوصيله بها للمدرسة يوميا.. حتى يحظى بين أقرانه بمكانه مرموقة.


وقد يكذب الطفل لمجرد أنه أعتاد على الكذب داخل البيت لأن الكذب سلوك مقبول داخل أسرته والأب والأم يقومان به على مرأى ومسمع من أولادهما،ولا يجد الطفل ما يردعه أو ينهيه عن القيام بمثل هذا السلوك فيعتاده ويصبح عادة يسير عليها طيلة حياته.






هل هناك وسيلة علاج لكذب الصغار؟


لا شك أن الحوار الهادئ والمنطقي.. دون قمع لحرية الصغير في التعبير عن ذاته ووجهة نظره مع احترام مشاعره ورغباته يساعده في التخلص من الكذب.


وعدم الكذب على الصغير أو وعده بشيء ما وعدم تنفيذه.. بل حتى عندما يعجز الكبار عن الوفاء بالوعد مع أطفالهم.سواء عند الوعد بتقديم هدية مناسبة ما أو نزهة لمكان معين.. فلابد من توضيح الأسباب المنطقية والمقنعة من قبل الكبار للصغير حتى يقبلها ويرضى بها.


و أوضحت بعض الدراسات أن الأطفال الأكثر عرضة للكذب هم الأكثر عرضة للظلم والقسوة و السلطاوية من قبل الأهل والمدرسين والمسؤولين عنه.


ولهذا لابد من مراقبة سلوك الصغير ومعرفة أي أنواع الكذب يسلكه وعدم اتهامه مباشرة بكلمة "أنت كاذب".. خاصة في مراحل الطفولة الأولى.


أيضا أهمية أن يشعر الطفل بالأمان والطمأنينة وعدم الخوف حتى يستطيع الإفصاح عما بداخله بصدق دون مراوغة أو زيف.

الوردة الجميلة
20-11-2002, 09:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخي العزيز هواءالحياة... اهلا ومرحبا..بك ..

أتمنى أن تكون بخير وعافية ...

أخي أتمنى أن أساعدك... لكن لدي كتاب .. عن الأطفال ..وكيفية التعامل معهم .. وفي قسم كامل عن الكذب لكن للأسف الكتاب عند واحدة من صديقاتي ..

عندما تحضره لي .. سوف أعطيك المعلومات بإذن الله

أتمنى أن أكون قد ساعدتك ولو بشكل معنوي .. عندما تعطيني الكتاب..سوف أكتب لك .. المعلومات.. بإذن الله ..

أختك الكبرى الوردة الجميلة
:) :wink: :)

breath
20-11-2002, 09:51 PM
شكرا على المساعدة
ارجوا ان تكوني بخير في هذه الأيام المباركة