عرض الإصدار الكامل : انواع من البشر ....


فؤاد عبدالله الحمد
28-09-2001, 10:21 PM
موضوع جميل وجدته في أحد المنتديات وأحببت نشره للفائدة.......

الموضوع :

البشر فئات مختلفه ..فانظر الى ايها تنتمي ..واحرص على ان تكون الافظل دائما ....

هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لاصابتك بعدوى هذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بسهوله ..فيحاصرك بجيش من المشاعر المرفوضه ..ويفرض وجوده اللامرغوب على حياتك ...يمارس عليك غيرة غير مباحه ..لايعترف بمشاعرك الخاصه واحلامك الخاصه ..هو لايكتفي بان يحبك..بل يحملك جميل هذا الحب ..فيصبح لزما عليك ان تحبه وان تبارك هذا الحب ..وان لم تفعل فان ينعتك بقائمه من الصفات المرفوضه انسانيا ….

وهناك من تحبه بجنون ..فتكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون ..فيتفنن في ايذائك ..وكانه ينتقم منك لانك تحبه ..فيتمادى في الغياب ليذيقك مر افتقاده …ويتمادى في الهجر ليصبح ليلك اطول ..ويتفنن في تعذيبك ليصبح موتك ابطأ ..ثم يفاجاك بنهاية تكسرك وترضي غروره …

وهناك من يحبك بصدق …فيعاملك معامله الورد ..يحبك بصمت ..ويحترمك بصمت ..ويتمناك بينه وبين نفسه ..يمنعه اعتزازه بنفسه من الاقتراب منك اذا ماراك مشغولا بآخر ..فيكتفي بالحب من اجل الحب .. ويحتفظ بك صورة جميله في ذاكرة نقيه ... فاذا ما احبطته الايام في حلمه ..تمنى لك الخير صادقا ..وانسحب بهدوء الاحلام …..

وهناك من تبادله الحب ..فيضمك الى ممتلكاته الخاصه باسم الحب ..ويحاصرك بغيرته المبالغ بها ..فيسجنك بدائرة الممنوعات ..يحصي عليك انفاسك … وتمتد يد غيرته لتبعثر اشيائك الصغرى ..فيحاسبك على احلامك ان خلت منه …ويسلبك ابسط حقوقك في التعبير عن مشاعرك تجاه الاخرين …فيجعلك في حالة صراع دائم ..بين ما كان وما يجب ان يكون …

وهناك من يغادر حياتك ..فيترك خلفه فراغا باتساع السماء ..فتحاول جاهدا ملء الفراغ خلفه ..فتتعرف على من يستحق ومن لا يستحق ..وتتخبط في علاقاتك كي تنساه احيانا تنجح ..وفي معظم الاحيان …لا

وهناك من يجعلك تندم على معرفته ..فيسقيك الاحساس بالندم كلما التقيته او تحدثت معه ..مواقفه تخذلك ..وتصرفاته تخجلك …فتتمنى بينك وبين نفسك لو ان الزمان يعود الى الوراء كي لا تقترب منه.. ولا نكرر خطأك الفادح في التعرف عليه …

لكنك عند كل امنيه محبطه تكتشف ان الزمان لا يعود الى الوراء .. وان وجوده قد اصبح واقعا قد لايمكنك التخلص منه.. و عندها لا تملك سوى الاعتذار لنفسك على هذه المعرفه ..وتتجرع الندم بصمت …

و هناك من يطيل الوقوف امام بوابة احلامك يستجديك نبض قلبك ويلح باصرار فاذا ما اطماننت له ..ووثقت به ..واذنت له بالدخول ..عاث بمدينة احلامك فسادا ..وشوه اجمل الاشياء في قلبك ..وخلفك وراءه نادما على ثقة لم تكن في اهلها …

وهناك من يتسلل من حياتك بعد ان يملا حقيبته باحلامك وامانيك وسعادتك وايام عمرك ..ليفجعك في صباح اليوم التالي بكل هذه الاشياء …ويترك بداخلك احساسا متضخما بسذاجتك …

وهناك من يدخل حياتك بلا استئذان ..يقدم لك الحب فوق اوراق الورد ..يحملك الى عالم آخر …يحول حياتك الى عالم خرافي ..يشعر بمسؤوليته تجاهك ..يقوم اعوجاجك ..ويعلمك الصدق في الحب ..والاخلاص لهذا الحب ..يحول سوادك الى بياض ..وتلوثك الى نقاء ..وليلك الى نهار ..وظلمتك الى شمس ..يمتزج بك ..ويتحول مع الوقت الى قطعه منك ..فيكون عينك التي ترى بها ..وقلبك الذي تعشق به ..وحبلك السري الذي يربطك بالحياه …
هذا النوع من البشر يجعلك تعيش مسكونا بالرعب من فقدانه ..فاذا ما ضاع منك في الزحمه الايام ..بكيته بحرقه ..حتى خيل اليك انك ستبكيه العمر كله …

انواع من البشر فيا ترى من انا وانت وانتي من هذه الانواع اريد الرد والاختيار الموفق بكل صدق وامانه ...

** نقلاً من منتدى كووول UAE مشاركة العضو /هاجس عيوني.

حنان
01-10-2001, 01:58 PM
اخي المناجي
مشكور على هالموضوع المميز
..
ممكن يكون انسان واحد به اكثر الصفات التى ذكرت ..
يعني يكون اكثر من نوع ..
..
لكن الموضوع واقعي وتحصل كثيرا" وتكرر كل يوم
..
تحياتي

فؤاد عبدالله الحمد
01-10-2001, 06:31 PM
كما تفضلتي أختي حنان ... هذا واقع نتلمسه ... الله المستعان .... أشكرك على هذه المداخلة

ضياء
05-10-2001, 04:48 PM
أخي الفاضل: المناجي ...
تحية طيبة ... وبعد
جميل حقاً ما أوردت .. ولكن هل لي أن أضيف ??
تقول الكاتبة: د. فاتنة .. تحت عنوان الالتزام في الحب التالي:
حاولت أن أخترق بأحاسيسي حدود الدفاع عن النفس البشرية, حتى أتغلغل داخلها بحثاً عما يتعبها عندما تحب. علني بذلك أستجلي معالم الحقيقة وأتوصل إلى رؤية واضحة للحياة من حولي. ووجدتني أمسك بهذا الخيط من بنات أفكاري: إن الشعور بالحب يحتم على صاحبه تبعات ومسؤوليات كبيرة. وهذا يعني أنه تبعة ومسؤولية. أولاً: لابد على الإنسان أن يكتشف معالم هذا الحب في داخله ويتعرف عليها. وقد يكون الحب في داخل الإنسان لإنسان آخر أو ربما لكل الناس ... حبه لبيته, حبه لعمله ... والصور والاحتمالات تتعدد. ومجرد الاكتشاف لا يكفي. إذ لا يكفي أن يقف الإنسان "كالمجنون" صارخاً: انظروا إنني أحب! إن اكتشاف الإنسان لأحاسيسه هي فقط نقطة البداية. ولكن بداية في أي طريق؟ ونحو أي طريق؟ هنا يتأصل معنى التبعية والمسؤولية.
إن اكتشاف مشاعر الحب ما هي إلا البداية في طريق شاق وصعب, لا بد للإنسان من السير فيه إن هو أراد الحفاظ عليها. يجب على الإنسان أن يعرف كيف يتعامل مع الحب؟ كيف ينميه؟ كيف يغذيه ويحافظ عليه؟ كيف يستقبل عطاءه وفي نفس الوقت يعطيه؟ كيف يحميه؟ وكيف يوجهه ليكون نور الحياة في دروبها المختلفة؟
بعبارة بسيطة: إن الحب التزام. والالتزام في معظم الأحيان يقيد الإنسان وبالتالي يتعبه. ومن هنا جاءت شكوى الإنسان الدائمة من "تعب" الحب و"بلائه". إما لأنه لا يمتلك القدرة الكافية في داخله على الالتزام, وإما لأن الآخرين لا يقوون عليه. وبهذا يكون الوفاء في الالتزام هو المقياس الحقيقي الوحيد لوجود الحب أو عدم وجوده. كما أنه يكون بمثابة الفارق الأساسي الواضح بين العبث وبين الحب.
تحياتي .. ضياء

فؤاد عبدالله الحمد
05-10-2001, 06:08 PM
أشكرك يا أختي الفاضلة على هذه الكلمات المضيئة ....... جميلة هذه العبارة : إن اكتشاف مشاعر الحب ما هي إلا البداية في طريق شاق وصعب, لا بد للإنسان من السير فيه إن هو أراد الحفاظ عليها....... بورك فيك يا أخيه...