ابو امل
17-11-2002, 11:10 PM
هذه المرة الثالثة التي اعيد فيها كتابة هذا الموضوع وهذا طبعا ببركة التجديدات الحديثة
المهم
ان حبيبتي التي تعرفونها جيدا او الغالبية منكم يعرفها وتعرف اليها مسبقا ضيفة عندي هذه الأيام وقد سعدت جدا بهذه الضيافة رغم تعاستها بضيافتي لها
والمسكينة قد قبلت بتلك الضيافة لبعض الأوهام في رأسها والتي كانت انها ستجد لدي بعض الاختراعات التي تعرفها في البيوت الأخرى او لدى الغير كانت تظن انها ستجدها لدي وأنتم تريدون ان تعرفوا تلك الاختراعات التي كانت امل تحلم بايجادها عندي
انها
السمبوسة والبسبوسة والكنافة والقطايف وغيرها مما لذ وطاب في هذا الشهر الكريم
ولكن للأسف خاب ظنها
ابنتي الحبيبة صائمة وان كان صوم اجباري فهي تصحى كعادتها مبكرا ثم تبحث في اطلال منزلنا العامر في الثلاجات وفي الأفران فلا تجد الا اوراق وكتب مكدسة لاتسمن ولاتغني من جوع
وان وجدت شيئا يؤكل فقليل من الجبن المعتق وفتات من الخبز ان جاز عليه لفظ الخبز وبعض البيض
المخضرم الذي مضى عليه جيلين او اكثر فتضطر حبيبتي الى الصيام انتظارا لصحياني
وعندما اصحى فتقابلني بابتسامة صفراء رحيمة بائسة على نفسها وعلى ابيها وتقول لي ابي اني صائمة وهي طبعا لا تعرف معنى الصيام فاستغل تلك الفرصة واقنعها بشيء ما انزل الله به من سلطان وهو ان الصيام لمن هم في سنها يكون فقط الى الساعة الحادية عشر او الى الثانية عشر تحسبا لصحياني فأنا في اجازة واستغل اكثرها في النوم
وعندها اذهب الى ساحة الوغى .. عفوا الى المطبخ ولكنه من الفوضى التي فيه يشبه ساحةالوغى او المعارك من شدة الفوضى ادخل الى ذلك المطبخ او الساحة مشمرا عن ساقي وعن يدي لأجهز لها ما اجده بين الأطلال وابيها مسكينة تلك الفتاة لا يعرف في شؤوون المطبخ او الطبيخ الا وضع قليل من الجبن وفتاتا من الخبز على طبق جميل ورائع ولكن جمال الطبق يغني احيانا عن عجف الطبيخ او الأكل
وآتي بطبقي ذلك اليها مقدما رجلا ومؤخرا اخرى من الحياء لما في يدي ولكنها تلتهمه مضطرة وتنهي صيامها الاجباري
ثم تنتظر معي الى وقت الافطار في انتظار ما اجلبه له
او مايجلبه الينا جار ا لم يجر الدهر على بقية من اخلاقه او قريبا يعطف علينا بسابقة لنا ايام العز الطبيخي او غيره ((( اعزائي انا لا اقول لكم هذا الكلام استدرارا لعطفكم وشفقتكم فترسلوا لنا ما تجود به انفسكم لا والعياذ بالله فأنا لست منهم .... وان كان اللبيب من الاشارة يفهم ...)))
ولكن لتروا وتسمعوا ضيافتي لحبيبتي والتي تعاهدت على اخباركم بأخبارها كل ما جد جديد ..
وسوف اضطر الى عدم اكمال القصة وذلك لأن هناك مناديا ينادي وعسى ان يكون مناديا بطبق ... :(
المهم
ان حبيبتي التي تعرفونها جيدا او الغالبية منكم يعرفها وتعرف اليها مسبقا ضيفة عندي هذه الأيام وقد سعدت جدا بهذه الضيافة رغم تعاستها بضيافتي لها
والمسكينة قد قبلت بتلك الضيافة لبعض الأوهام في رأسها والتي كانت انها ستجد لدي بعض الاختراعات التي تعرفها في البيوت الأخرى او لدى الغير كانت تظن انها ستجدها لدي وأنتم تريدون ان تعرفوا تلك الاختراعات التي كانت امل تحلم بايجادها عندي
انها
السمبوسة والبسبوسة والكنافة والقطايف وغيرها مما لذ وطاب في هذا الشهر الكريم
ولكن للأسف خاب ظنها
ابنتي الحبيبة صائمة وان كان صوم اجباري فهي تصحى كعادتها مبكرا ثم تبحث في اطلال منزلنا العامر في الثلاجات وفي الأفران فلا تجد الا اوراق وكتب مكدسة لاتسمن ولاتغني من جوع
وان وجدت شيئا يؤكل فقليل من الجبن المعتق وفتات من الخبز ان جاز عليه لفظ الخبز وبعض البيض
المخضرم الذي مضى عليه جيلين او اكثر فتضطر حبيبتي الى الصيام انتظارا لصحياني
وعندما اصحى فتقابلني بابتسامة صفراء رحيمة بائسة على نفسها وعلى ابيها وتقول لي ابي اني صائمة وهي طبعا لا تعرف معنى الصيام فاستغل تلك الفرصة واقنعها بشيء ما انزل الله به من سلطان وهو ان الصيام لمن هم في سنها يكون فقط الى الساعة الحادية عشر او الى الثانية عشر تحسبا لصحياني فأنا في اجازة واستغل اكثرها في النوم
وعندها اذهب الى ساحة الوغى .. عفوا الى المطبخ ولكنه من الفوضى التي فيه يشبه ساحةالوغى او المعارك من شدة الفوضى ادخل الى ذلك المطبخ او الساحة مشمرا عن ساقي وعن يدي لأجهز لها ما اجده بين الأطلال وابيها مسكينة تلك الفتاة لا يعرف في شؤوون المطبخ او الطبيخ الا وضع قليل من الجبن وفتاتا من الخبز على طبق جميل ورائع ولكن جمال الطبق يغني احيانا عن عجف الطبيخ او الأكل
وآتي بطبقي ذلك اليها مقدما رجلا ومؤخرا اخرى من الحياء لما في يدي ولكنها تلتهمه مضطرة وتنهي صيامها الاجباري
ثم تنتظر معي الى وقت الافطار في انتظار ما اجلبه له
او مايجلبه الينا جار ا لم يجر الدهر على بقية من اخلاقه او قريبا يعطف علينا بسابقة لنا ايام العز الطبيخي او غيره ((( اعزائي انا لا اقول لكم هذا الكلام استدرارا لعطفكم وشفقتكم فترسلوا لنا ما تجود به انفسكم لا والعياذ بالله فأنا لست منهم .... وان كان اللبيب من الاشارة يفهم ...)))
ولكن لتروا وتسمعوا ضيافتي لحبيبتي والتي تعاهدت على اخباركم بأخبارها كل ما جد جديد ..
وسوف اضطر الى عدم اكمال القصة وذلك لأن هناك مناديا ينادي وعسى ان يكون مناديا بطبق ... :(