عرض الإصدار الكامل : سلسلة صيام الحيوانات ....


خالد الحارثي
13-11-2002, 04:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تصدق بأن هذا الحيوان الصغير يصوم في رمضان ؟؟؟؟؟!!!
http://www.islamonline.net/Arabic/ramadan/2001/animals/images/pic6.jpg
نصحبك إلى رحاب آية من آيات الله العجيبة، تلك هي حقيقة صيام حيوان "اللمنج". هذا الحيوان حيوان ثديي في حجم الفأر، يكسو جسمه فراء بُنِّي ضارب إلى الصُّفْرة، وله أرجل قصيرة بالنسبة إلى حجمه، وله أذنان رفيعتان تختفيان خلال فرائه السميك، كما أن ذنبه قصير.

ويعيش هذا الحيوان في بلاد النرويج، ويتكاثر بدرجة فائقة؛ ذلك لأن إناث هذا الحيوان تلد في السنة ثلاث مرات أو أربع مرات، وهذا على خلاف ما نشاهده في الحيوانات الثديية التي تلد في العام مرة واحدة؛ فهذا الحيوان يعتبر من الحيوانات الثديية، كما أن الأنثى تلد في العام 27 فردًا، بواقع تسعة أفراد في كل بطن؛ ولذلك فإننا نتوقع أن تتضاعف أعداد هذا الحيوان أضعافًا مضاعفة خلال فترة وجيزة من الزمن، إلى حد أن ذريته تغطي وجه الأرض التي تقطنها بأكملها، وهذه صورة تذهل العقل.

وعندما تصل أعداد هذا الحيوان إلى هذا الحد فإنها تترك هذه المنطقة، والتي هي بمثابة منطقة نفوذ لها، وتقوم برحلة شاقة؛ فتضرب في الوديان، متجهة إلى الجنوب، مخترقة الغابات والحقول. إنه زحف رهيب؛ فهذه الأفراد، التي تُعَدُّ بالملايين، يندفع بعضها وراء بعض في أسراب يزيد عرض السرب فيها على نحو ثلاثة أميال، وتستمر في اندفاعها في سير متواصل ليل نهار، وقد يمتد ذلك نحو سنتين، ولا شك أنه يلحقها الضعف والوهن، وتطاردها الحيوانات الجارحة والمفترسات.

وأخيرًا تصل هذه الحيوانات الصائمة إلى شاطئ البحر، فتنتهي حياتها بشكل مأساوي؛ حيث تلقي بنفسها في لجة الماء، لتودع الحياة على هذا النحو الغريب، وليسدل الشتاء على هذه الحيوانات، وتترك أهل الدنيا يكدون ويكدحون، وكأنها تلقنهم درسًا مؤداه: هذه هي النهاية، طالت الحياة أم قصرت.

ولنا أن نعقب على هذا من الناحية العلمية فنقول: "إن السر وراء هذه الأحداث جميعًا، والدخول في فترة صيام طويل يصل إلى نحو عامين متواصلين، لا في حالة سكون، ولكن في حالة حركة واضطراب، وسعي إلى المجهول، السر وراء ذلك كله هو الآثار التي تنتج عن التنافس الحاد والشديد بين الأعداد الغفيرة والجيوش الوفيرة، التي تتولد عنها هذه الحالة الحادة من السأم والتوجه إلى هذا المعبر المحتوم على هذا النحو، كما أنها تعتبر نوعًا من التوازن البيئي، فلو استمرت هذه الأنواع في هذا التكاثر المتواصل لأمكن أن تملأ وجه الأرض؛ فتهدِّد المحاصيل، وتهدِّد كل ما تصادفه؛ ولهذا فإن الله قدر عليها هذا النمط المعيشي كنوع من ضبط أعدادها، ولعلَّ البشر يدركون مدى إنعام الله عليهم بنعمة الصيام العبادي المنظم".
http://www.islamonline.net/Arabic/ramadan/2001/animals/images/pic5.jpg


تحياتي لكم
الفاهـــم ...

خالد الحارثي
13-11-2002, 04:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكم المزيد من صيام الحيوانات .. وهذه المره .. نقف مع صيام الضفادع .. فسبحان الله العظيم .. ولله في خلقه شئون ..

http://www.islamonline.net/Arabic/ramadan/2001/animals/images/pic7.jpg

إن الضفادع من الحيوانات البرّمائية، أي التي تستطيع أن تعيش على اليابس وفي لُجّة المياه؛ ذلك لأنها تتنفس الهواء الجوي عن طريق رئتيها، وإن كانت حركتها في الماء أسرع؛ فقد هيأها الله (سبحانه وتعالى) عن طريق طرفيها الخلفيين؛ فهما طويلان، ولكل منها قدم مُكَفَّف يعمل على المجداف في السباحة والعوم.

وهي من الحيوانات ذوات الدم البارد، التي تتأثر كثيرًا بدرجة حرارة البيئة أو الوسط الخارجي الذي يحيط بها؛ ومن أجل ذلك فإننا نلاحظ هذه الحيوانات طوال فصلي الربيع والصيف وشطرًا من فصل الخريف وهي تتجول هنا وهناك حول المجاري المائية وفي الحقول الزراعية؛ حيث تصدر أصواتًا مميزة يطلق عليها نقيق الضفادع، وتمارس أوجه نشاطها المختلفة من تغذية وتكاثر؛ حيث تتغذى على الحشرات والكائنات الحية الدقيقة والصغيرة التي تصادفها في محيطها، مستعينة في ذلك بلسان عجيب، مثبت من الأمام، سائب من الخلف، فإذا صادفت فريسة أسرعت بفرد هذا اللسان إلى الخارج فلا تخطئ فريستها ما دامت في مَرْمَى اللسان.

ومما لا شك فيه أنها تلتهم غذاء يفوق احتياجاتها، الأمر الذي يتيح لها اختزان المقادير الزائدة منه على هيئة أجسام دهنية بداخل جوفها، وتكون هذه الدهون من الكثرة والوفرة بحيث تبهر الإنسان، وتصيبه بالدهشة إذا ما قام بتشريح واحدة من هذه الحيوانات في أواخر فصل نشاطها.

وبحلول فصل الشتاء؛ حيث تنخفض درجة حرارة الجو المحيط، فيكون من المحتم على هذه الحيوانات أن تحفر لأنفسها حفرًا عميقة في وحل المجاري المائية، أو تخلد إلى السكون في الأماكن الرطبة الهادئة، وتعلن إمساكها عن الطعام والشراب طيلة فصل الشتاء، معتمدة على مقدار الدهن الذي اختزنته في أجوافها أثناء فترات النشاط. ولا شك أن هذا المقدار يكفيها طيلة هذه الفترة، علمًا بأنها تقتصد في استخدامه، فتنخفض معدلات العمليات الحيوية في أجسامها إلى حدودها الدنيا، فهذه الفترة يطلق عليها "البيات الشتوي".

فإذا ما بدأت أحوال الجو تأخذ في التحسن في بداية الربيع التالي، فإن هذه الحيوانات الساكنة لا تلبث أن تشعر بتحسين الجو، ثم يدب فيها النشاط، فتخرج من مخابئها، وتتناول ما تجده من طعامها، متحلِّلة بذلك من صوم طال مداه.

والطريف في هذا المجال أن هذه الأفراد التي تخلصت من أوزانها الزائدة تتحرك في خفة ورشاقة، وقد استعدت للقيام بعملية حيوية هامة، فهي مُقْدمة على فترة التكاثر والتزاوج، فتصدر الذكور أصوات الغزل التي لا تلبث الإناث أن تنجذب إليها لتلبية نداء الغريزة الجنسية، وكأنها بأصواتها هذه تحاكي بني البشر حينما يتحلَّلون من صيامهم مبتهجين مسرورين، وصدق رسول الله؛ إذ يقول عن أيام الأعياد: "إنها أيام أكل وشرب وبعال".


سبحان الله العظيم ..

اخوكم الفاهم ...

خالد الحارثي
13-11-2002, 04:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه المره نتوجه للطيور البطريق .. وكيفية صيامها .. فأتمنا ان تعجبكم ..

http://www.islamonline.net/Arabic/ramadan/2001/animals/images/pic1.jpg

إن طيور البطريق من الطيور المغرمة بسكن المناطق الباردة؛ حيث تستهويها الحياة بين الثلوج، فيوجد من هذه الطيور نحو 17 نوعًا في العالم، ويعيش نوع واحد منها فقط في المناطق القطبية الشمالية، بينما تنتشر الأنواع الباقية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية موزَّعة في البحار الممتدة بين جنوب أستراليا وأفريقيا وأمريكا.

وتختلف هذه الأنواع اختلافات بيِّنة في سلوكها نحو وضع البيض وتفريخه، فأنواع المنطقة الجنوبية تقضي بها فصل الشتاء. وعند حلول الربيع تعود هذه الطيور قافلة إلى وطنها في الشمال، قاطعة مئات الأميال حتى تصل إلى بقعة الإِنْسال والتكاثر، وما إن ينتهي بها المطاف، وتلقي عصا التَّسيار، حتى تخرج إلى اليابس لتبني أعشاشها من قطع الصخور، وبعد نحو ثلاثة أسابيع من وصولها تكون قد هيأت الأعشاش وأتمت التكاثر، فتضع الأنثى بيضتين ذواتي لون أبيض مشوب بالزرقة، فيتولى الذكر مهمة حضانة البيض بدلاً من الأنثى التي تكون مشغولة بالبحث عن الطعام في مياه البحار العميقة، في حين يظل الذكر صائمًا لمدة أسبوعين حتى تخرج الصغار، وعندئذ ينطلق الذكر إلى البحر فيشق ريقه على بعض مائه، وعلى ما يجود الله به له من غذاء فيتناوله بسعادة، في حين ترجع الأنثى فتغذِّي تلك الصغار النضرة.

وأما نوع البطريق المعروف باسم الإمبراطور، فإنه لا يبني أعشاشًا؛ فهو على عكس الأنواع الأخرى، فهو يقضي فترة الشتاء في المناطق المتجمدة الشمالية، وهناك يضع بيضه في تلك البيئة الجليدية؛ فتضع الأنثى بيضها، لا على الثلج، ولكن على قدميها الخلفيتين، وقد يتناوب معها الذكر في بعض الأحيان، وتستمر على هذا الوضع صائمة طيلة فصل الشتاء.

وعندما يحل الربيع وتذوب الثلوج؛ فإن البيض يفقس عن هذه الصغار.

والسر في هذا الصيام القاسي هو احتياج البيض إلى الحضانة على هذه الدرجة المنخفضة من الحرارة. ثم إن الطيور الصغار إذا بلغت حدَّ كمال نموها فإنها تصوم عن الطعام، فلا تقربه حتى يسقط عنها الزغب الذي يشبه الشعر اللبني في الثدييات، ويكتسي جسمها بالريش؛ فتنزل الماء، وتعلن نهاية هذا الصوم بتناول الطعام والشراب.

أما الطيور الكبار فإنها تصوم هي الأخرى عن الطعام مرة ثانية فترة تكفي لتبديل ريشها القديم بريش آخر زاهٍ نضير؛ فتعود إلى البحر سعيدة مسرورة، وكأنها تقلد الآدميين حينما يلبسون الملابس الجديدة عند حلول أعيادهم المرتبطة بالصيام، أو كأن الآدميين يقلدون هذه المخلوقات، وإن شئنا الدقَّة فلنقل: "إنها سُنَّةٌ سارية في خلق الله".

(ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم).

http://www.islamonline.net/Arabic/ramadan/2001/animals/images/pic12.jpg


تابعونا للمزيد ...

اخوكم الفاهم ...

بيلسان
13-11-2002, 04:29 AM
الحيوان يصوم..سبحان الله..!!
أين أنت أيها العاصي ..يامن غرته الدنيا ..ومتاعها الزائف..فترك الصلاة والصيام..أعجزت أن تكون ..مثل هذه الحيوانات..
بل اني أسأل والله..ما فضلك عليهم..؟؟

(( ان هم كالانعام..بل هم أضل ..))


شكرا مرة أخرى ..

خالد الحارثي
13-11-2002, 04:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي بيلسان ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وبارك في كلماتك ..

بالفعل انه سؤال لو تمعنا فيه كثيراً .. لوجدنا ان الحيوانات هي افضل من بعض البشر .. الذين ميزهم الله بالعقل .. والتفكير .. بل وانعم عليهم بنع كبيره .. لم يهبها لأي كان حي ..

ولكن ان الله يهدي من يشاء ...

تحياتي لك ..

اخوك الفاهم .. [/b]