خالد الحارثي
10-11-2002, 03:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا كان شهر رمضان هو شهر الصيام في الدرجة الاولى فان اهتمام الصائمين ينصب على تنويع المآكل عند الافطار بحيث اصبح ذلك جزءا من العادات والتقاليد المتوارثة في الدول الاسلامية العربية منها على وجه التحديد. لكن معظم الصائمين لا يتقيدون بالتقاليد الصحية والغذائية السليمة حيث يأخذ احتياجاته الغذائية باسراف او لا يأخذها بالكامل ولا يوزعها بين الافطار ووقت الامساك، فهناك من يكثر من تناول الحلويات والسكريات والاطباق المغربية الشهية فيلتهم منها طوال الليل اكثر مما تتسع له معدته مما يسبب له اضطرابا في عمليات الهضم.
ويقول الدكتور محمد امين مدير عام مراكز علاج الطبية، ان الاكثار من السكريات والمواد النشوية يسبب عادة السمنة وما يصاحبها من اضطراب، وقد اثبتت جميع دراسات علم التغذية ان للسكريات اثرا في تصلب الشرايين، فالافراط في التهام السكريات المتمثلة في الحلويات والأرغفة المغربية يسبب العديد من المشاكل الصحية في حين لا يحتاج الجسم في الصيام إلا للخضروات واللحوم والقليل من النشويات خلال الفترة ما بين الافطار والسحور وهي حوالي ثماني ساعات.
ويرى ان الاميركيين والاوروبيين يأكلون خمس مرات في اليوم لكنهم يختلفون في طريقة واسلوب اعداد الطعام، وبسبب هذا الاختلاف نصاب نحن العرب عموما بالتخمة رغم كوننا لا نأكل الا وجبتين او ثلاثا في اليوم نظرا للوجبات الثقيلة وللكميات الهائلة من الدهون الموجودة في غذائنا. ويؤكد على ضرورة مراعاة الحدود المعقولة في مائدة الافطار وعدم المبالغة في الطعام، حيث ان المسرفين في وقت الافطار معرضون للاصابة بالدوار الحركي (الدوخة) خاصة في الايام الاولى من رمضان، اذ ان الاكل الكثير يدفع الجسم الى زيادة اتساع الاوعية الدموية في الجهاز الهضمي وتوجيه نشاط الدورة الدموية الى هذا الجزء من الجسم في حين يقل نشاط الدورة في بقية اجسام الجسم لذلك يصاب الصائم بالصداع والقابلية للغثيان بعد الافطار، فنتيجة الافراط في تناول الطعام اثناء الافطار، يصبح الجسم في حالة خمول شديد وانهيار وهذا يرجع لكون الحالة الوظيفية للجسم تنتقل فجأة من النقيض الى النقيض مما يحدث ارتباكا في عملية تمثيل الخلية وفي انتاج الطاقة.
كذلك يحرص بعض الصائمين على الاكل بشكل متقطع ومستمر منذ لحظة الافطار حتى السحور، مما يربك المعدة ويسبب لصاحبها متاعب كالاسهال والقيء وعسر الهضم والارهاق، لذلك يوصي خبراء الصحة بضرورة تناول الطعام في فترات محددة ثابتة وبكيفية معتدلة حتى ينتظم افراز المعدة ويصبح الهضم سليما فيحتفظ الجسم بطاقته. ويؤكد محمد امين هنا، ان المعمرين الذين يتمتعون بصحة جيدة يحرصون على الاقلال من الطعام واختصاره الى ما هو مطلوب واساسي للجسم مع عدم الاسراف، وبالنسبة للصائم يستحسن ان يتناول في البداية طعاما سائلا ثم بعد دقائق يستكمل طعامه فذلك يشجع المعدة على القيام بوظيفتها بطريقة طبيعية بعد حصولها اثناء الصيام وبالتالي تنبيه افرازاتها بطريقة صحية اذ ان بداية الافطار الناجحة هي التي لا تسبب ايقاظ المعدة ودفعها الى النشاط والحركة مرة واحدة.
ويرى انه يجب ان يكون طعام الافطار متنوعا ليغطي لاحتياجات الغذائية للجسم فيشمل على طبق السلطة الخضراء الطازجة لما تحتويه من املاح معدنية وفيتامينات وكذلك على الياف الفاكهة والتمر التي تحتفظ بكميات من الماء داخل انسجة الجسم وتعمل على ترطيب العضلات مما يجعل الجسم يحتفظ باحتياطي كبير للطاقة.
" الشرق الأوسط"
اخوكم الفاهم ...
اخوتي الأحبه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا كان شهر رمضان هو شهر الصيام في الدرجة الاولى فان اهتمام الصائمين ينصب على تنويع المآكل عند الافطار بحيث اصبح ذلك جزءا من العادات والتقاليد المتوارثة في الدول الاسلامية العربية منها على وجه التحديد. لكن معظم الصائمين لا يتقيدون بالتقاليد الصحية والغذائية السليمة حيث يأخذ احتياجاته الغذائية باسراف او لا يأخذها بالكامل ولا يوزعها بين الافطار ووقت الامساك، فهناك من يكثر من تناول الحلويات والسكريات والاطباق المغربية الشهية فيلتهم منها طوال الليل اكثر مما تتسع له معدته مما يسبب له اضطرابا في عمليات الهضم.
ويقول الدكتور محمد امين مدير عام مراكز علاج الطبية، ان الاكثار من السكريات والمواد النشوية يسبب عادة السمنة وما يصاحبها من اضطراب، وقد اثبتت جميع دراسات علم التغذية ان للسكريات اثرا في تصلب الشرايين، فالافراط في التهام السكريات المتمثلة في الحلويات والأرغفة المغربية يسبب العديد من المشاكل الصحية في حين لا يحتاج الجسم في الصيام إلا للخضروات واللحوم والقليل من النشويات خلال الفترة ما بين الافطار والسحور وهي حوالي ثماني ساعات.
ويرى ان الاميركيين والاوروبيين يأكلون خمس مرات في اليوم لكنهم يختلفون في طريقة واسلوب اعداد الطعام، وبسبب هذا الاختلاف نصاب نحن العرب عموما بالتخمة رغم كوننا لا نأكل الا وجبتين او ثلاثا في اليوم نظرا للوجبات الثقيلة وللكميات الهائلة من الدهون الموجودة في غذائنا. ويؤكد على ضرورة مراعاة الحدود المعقولة في مائدة الافطار وعدم المبالغة في الطعام، حيث ان المسرفين في وقت الافطار معرضون للاصابة بالدوار الحركي (الدوخة) خاصة في الايام الاولى من رمضان، اذ ان الاكل الكثير يدفع الجسم الى زيادة اتساع الاوعية الدموية في الجهاز الهضمي وتوجيه نشاط الدورة الدموية الى هذا الجزء من الجسم في حين يقل نشاط الدورة في بقية اجسام الجسم لذلك يصاب الصائم بالصداع والقابلية للغثيان بعد الافطار، فنتيجة الافراط في تناول الطعام اثناء الافطار، يصبح الجسم في حالة خمول شديد وانهيار وهذا يرجع لكون الحالة الوظيفية للجسم تنتقل فجأة من النقيض الى النقيض مما يحدث ارتباكا في عملية تمثيل الخلية وفي انتاج الطاقة.
كذلك يحرص بعض الصائمين على الاكل بشكل متقطع ومستمر منذ لحظة الافطار حتى السحور، مما يربك المعدة ويسبب لصاحبها متاعب كالاسهال والقيء وعسر الهضم والارهاق، لذلك يوصي خبراء الصحة بضرورة تناول الطعام في فترات محددة ثابتة وبكيفية معتدلة حتى ينتظم افراز المعدة ويصبح الهضم سليما فيحتفظ الجسم بطاقته. ويؤكد محمد امين هنا، ان المعمرين الذين يتمتعون بصحة جيدة يحرصون على الاقلال من الطعام واختصاره الى ما هو مطلوب واساسي للجسم مع عدم الاسراف، وبالنسبة للصائم يستحسن ان يتناول في البداية طعاما سائلا ثم بعد دقائق يستكمل طعامه فذلك يشجع المعدة على القيام بوظيفتها بطريقة طبيعية بعد حصولها اثناء الصيام وبالتالي تنبيه افرازاتها بطريقة صحية اذ ان بداية الافطار الناجحة هي التي لا تسبب ايقاظ المعدة ودفعها الى النشاط والحركة مرة واحدة.
ويرى انه يجب ان يكون طعام الافطار متنوعا ليغطي لاحتياجات الغذائية للجسم فيشمل على طبق السلطة الخضراء الطازجة لما تحتويه من املاح معدنية وفيتامينات وكذلك على الياف الفاكهة والتمر التي تحتفظ بكميات من الماء داخل انسجة الجسم وتعمل على ترطيب العضلات مما يجعل الجسم يحتفظ باحتياطي كبير للطاقة.
" الشرق الأوسط"
اخوكم الفاهم ...