عرض الإصدار الكامل : ~~دعاءْ أبي حمزة الثُمالي~~


شذى النجيع
09-11-2002, 10:01 PM
عن أبي حمزة الثمالي قال :

كان علي بن الحسين زين العابدين يصلي عامة ليلة في شهر رمضان فإذا كان في السحر دعا بهذا الدعاء :



بسم الله الرحمن الرحيم

إلهي لا تؤدبني بعقوبتك و لا تمكر بي في حيلتك من أين لي الخير يا رب و لا يوجد إلا من عندك و من أيس لي النجاة و لا تستطيع إلا بك لا الذي أحسن استغنى عن عونك و رحمتك و لا الذي أساء و اجترأ عليك و لم يرضك خرج عن قدرتك يا رب يا رب يا رب حتى ينقطع النفس بك عرفتك و أنت دللتني عليك و دعوتني إليك و لولا أنت لم أدر ما أنت . ألحمد لله الذي أدعوه فيجيبني و إن كنت بطيئاً حين يدعوني و الحمد لله الذي أسأله فيعطيني و إن كنت بخيلاً حين يستقرضني و الحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي و أخلو به حيث شئت لسري بغير شفيع فيقضي لي حاجتي . الحمد لله الذي لا أدعو غيره و لو دعوت غيره لم يستجب لي دعائي و الحمد لله الذي لا أرجو غيره و لو رجوت غيره لأخلف رجائي و الحمد لله الذي تحبب إلي و هو غني عني و الحمد لله الذي يحلم عني حتى كأني لا ذنب لي فربي أحمد شيء عندي و أحق بحمدي .

أللهم إني أجد سبل المطالب إليك مشرعةً و مناهل الرجاء إليك مترعةً و الإستعانة بفضلك لمن أملك مباحة و أبواب الدعاء إليك للصارخين مفتوحة و أعلم إنك للراجي بموضع إجابة و للملهوفين بمرصد إغاثةٍ و إن و أن في اللهف إلى جودك و الرضا بقضائك عوضاً من منع الباخلين و مندوحة عما في أيدي المستأثرين و أن الراحل إليك قريب المسافة و أنك لا تحتجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الأعمال دونك و قد قصدت إليك بطلبتي و توجهت إليك بحاجتي و جعلت بك استغاثني و بدعائك توسلي من غير استحقاق لاستماعك مني و لا استيجاب لعفوك عني بل لثقتي بكرامتك و سكوني إلى صدق وعدك و لجئي إلى الإيمان بتوحيدك و يقيني بمعرفتك مني أن لا رب لي غيرك و لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك .




أللهم أنت القائل و قولك حق و وعدك صدق {و اسألوا الله من فضله إن الله كان بكم رحيماً } و ليس من صفاتك يا سيدي أن تأمر بالسؤال و تمنع العطية و أنت المنان بالمعطيات على أهل مملكتك و العائد عليهم بتحنن رأفتك .

إلهي ربيتني في نعمتك و إحسانك صغيراً و نويت باسمي كبيراً فيا من رباني في الدنيا بإحسانه و تفضله و نعمه و أشار لي في الآخرة إلى عفوه و كرمه معرفتي يا مولاي دليلي عليك و حبي لك شفيعي إليك و أنا واثق من دليلي بدلالتك و ساكن من شفيعي إلى شفاعتك أدعوك يا سيدي بلسان قد أخرسه ذنبه رب أناجيك بقلبً قد أوبقه جرمه أدعوك يا رب راهباً راغباً راجياً خائفاً إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت و إذا رأيت كرمك طمعت فإن عفوك فخير راحمٍ و إن عذبت غفير ظالم حجتي يا الله في جرأتي على مسألتك مع إتياني ما تكره جودك و كرمك وعدتي في شدتي مع قلة حيائي رأفتك و رحمتك و قد رجوت أن لا تخيب بين ذين و ذين منتي فحقق رجائي و اسمع دعائي يا خير من دعاه داعٍ و أفضل من رجاه راجٍ عظم يا سيدي أملي و ساء عملي فأعطني من عفوك بمقدار أملي و لا تواخذني بأسوإ عملي فإن كرمك يجل عن مجازاة المذنبين و حلمك يكبر عن مكافاة المقصرين و أنا يا سيدي عائذ بفضلك هارب منك إليك متنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظناً و ما أنا يا رب و ما خطري هبني بفضلك و تصدق على بمعفوك أي رب جللني بسترك و اعف عن توبيخي بكرم وجهك فلو اطلع اليوم على ذنبي غيرك ما فعلته و لو خفت تعجيل العقوبة لا جتنبته لا لأنك أهون الناظرين و أخف المعطين بل لأنك يا رب خير السائلين و أحكم الحاكمين و اكرم الأكرمين ستار العيوب غفار الذنوب علام الغيوب تستر الذنب بكرمك و تؤخر العقوبة بحلمك فلك الحمد على حلمك بعد علمك و على عفوك بعد قدرتك و يحملني و يجرئني على معصيتك حلمك عني و يدعوني إلى قلة الحياء سترك علي و يسرني إلى التوثب على محارمك معرفتي بسهة رحمتك و عظيم عفوك يا حليم يا كريم يا حي يا غافر الذنب يا قابل التوب يا عظيم المن يا قديم الإحسان .

أين سترك الجميل أين عفوك الجليل أين فرجك القريب أين غياثك السريع أين رحمتك الواسعة أين عطاياك الفاضلة أني مواهبك الهنيئة أين صنائعك السنية أين فضلك العظيم أين منك الجسيم أين إحسانك القديم أين كرمك يا كريم فاستنقذني و برحمتك فخلصني يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل لسن أتكل في النجاة من عقابك على أعمالنا بل بفضلك علينا لأنك أهل التقوى و أهل النغفرة تبيء بالإحسان نعماً و تعفو عن الذنب كرماً فما ندري ما نشكر أجميل ما تنشر أم قبيح نا تستر أم عظيم ما أبليت أم كثير ما منه نجيت و عافيت يا حبيب من تحبب إليك و يا قرة عين من لاذ بك و انقطع إليك أنت المحسن و نحن المسيئون فتجاوز يا رب عن قبيح ما عندنا بجميل ما عندك و أي جهلٍ يارب لا يسعه جودك و أي زمان اطول من أناتك و ما قدر أعمالنا في نعمتك و كيف نستكثر أعمالنا نقابل بها كرمك بل كيف يضيق على المذنبين ما وسعهم من رحمتك يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة فوعزتك يا سيدي لو مهرتني ما برحت من بابك و لا كفت عن تملقك لما انتهى إلى المعرفة بجودك و كرمك و أنت الفاعل لما تشاء تعذب من تشاء بما تشاء و ترحم من تشاء بما تشاء كيف تشاء لا تسأل عن فعلك و لا تنازع في ملكك و لا تشارك في أمرك و لا تضاد في حكمك و لا يعترض عليك أحد في تدبيرك لك الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين .





يا رب هذا المقام من لاذبك و استجار بركمك و ألف إحسانك و نعمتك و أنت الجواد الذي لا يضيق عفوك و لا ينقص فضلك و لا تقل رحمتك و قد توثقنا منك بالصفح القديم و الفضل العظيم و الرحمة الواسعة أفتراك يارب تخلف ظنوننا أو تخيب آمالنا كلا طويلاً كثيراً إن لنا فيك رجاء عظيماًُ عصيناك و نحن نرجو أن تستر علينا و دعوناك و نحن نرجو أن تستجيب لنا فحقق رجاءنا مولانا فقد علمنا ما نستوجب بأعمالنا و لكن علمك فينا و علمنا بأنك لا تصرفنا عنك و إن كنا غير مستوجبين لرحمتك فأنت أهل أن تجود علينا و على المذنبين بفضل سعيك فامنن علينا بما أنت أهله وجد فإنا محتاجون إلى نبلك يا غفار بنورك أهتدينا و بفضلك استغنينا و بنعمتك أصبحنا و أمسينا ذنوبنا بين يديك نستغفرك اللهم منها و نتوب إليك صاعد و لم يزل و لا يزال ملك كريم يأتيك عنا بعمل قبيح فلا يمنعك ذلك من أن تحوطنا بنعمك و تتفضل علينا بآلائك فسبحانك ما أحلمك و أعظمك و أكرمك مبدئاً و معيداً تقدست أسماؤك و جل ثناؤك و كرم صنائعك و فعالك أنت إلهي أوسع فضلاً و أعظم حلماً من أن تقاسيني بفعلي و خطيئتي فالعفو العفو العفو سيدي سيدي سيدي .

أللهم اشغلنا يذكرك و أعدنا من سخطك و أجرنا من عذابك و ارزقنا من مواهبك و أنعم علينا من فضلك و ارزقنا حج بيتك و زيارة قبر نبيك صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك عليه و على أهل بيته إنك قريب مجبيب و ارزقنا عملاً بطاعتك و توفنا على ملتك و سنة نبيك صلى الله عليه و آله .أللهم اغفر لي و لوالدي و ارحمهما كما ربياني صغيرا و اجزهما بالإحسان إحساناً و بالسيئات غفراناً . أللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات و تابع بيننا و بينهم بالخيرات أللهم اغفر لحينا و ميتنا و شاهدنا و غائبنا ذكرنا و أنثانا ضغيرنا و كيبرنا حرنا و مملوكنا كذب العادلون بالله و ضلوا ضلالاً بعيداً و خسروا خسراناً ميبناً .

أللهم صل على محمد و آل محمد و اختم لي بخير و اكفني ما أهمني من أمر دنياي و آخرتي و لا تسلط علي من لا يرحمني و اجعل علي منك وقيةً باقيةً و لا تسلبني صالح ما أنعمت به علي و ارزقني من فضلك رزقاً واسعاً حلالاً طيباً . أللهم احرسني بحراستك و احفظني بحفظك و اكلاني بكلاءتك و ارزقني حج بيتك الرحام في عامي هذا و في كل عام و زيارة قبر نبيك و الأئمة عليهم السلام و لا تخلني يا رب من تلك المشاهد الشريفة و المراقف الكريمة . أللهم تب علي حتى لا أعصيك و ألهمني الخير و العمل به و خشيتك بالليل و النهار ما أبقيتني يا رب العالمين .

أللهم إني كلما قلت قد تهيأت و تعبأت و قمت للصلاة بين يديك و ناجيتك ألقيت علي نعاساً إذا إنا صليت و سلبتنني مناجاتك إذا أنا ناجيت ما لي كلما قلت قد صلحت سريرتي و قرب من مجالس التوابين مجلسي عرضت لي بلية أزالت قدمي و حالت بيني و بين خدمتك سيدي لعلك عن بابك طردتني و عن خدمتك نحيتني أو لعلك رأيتني مستخفاً بحقك فأقصيتني و لعلك رأيتني معرض عنك فقليتني أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني و لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرتني أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني أو لعلك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني أو لعلك رأيتني آلف مجالس الباطلين فبيني و بينهم خليتني أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني أو لعلك بجرم و جريرتي كافيتني أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني فإن عفوت يا رب فطال ما عفوت عن المذنبين قلبي لأن كرمك أي رب يجل عن مكافاة المقصرين و أنا عائد بفضلك هارب منك إليك متنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظناً .





إلهي أنت أوسع فضلاً و اعظم حلماً من إن تقايسني بعملي أو تستزلني بخطيئتي و ما أنا يا سيدي و ما خطري هبني بفضلك سيدي و تصدق علي فعفوك و جللني بسترك و أعف عن توبيحي بكرم وجهك سيدي أنا الصغير الذي ربيته و أنا الجاهل الذي علمته و أنا الضال الذي هديته و أنا الوضيع الذي رفعته و أنا الخائف الذي آمنته و الجائع الذي أشبعته و العطشان الذي أرويته و العاري الذي كسوته و الفقير الذي أغنيته و الضعيف الذي قويته و الذليل الذي أعززته و السقيم الذي شفيته و السائل الذ أعطيته و المذنب الذي سترته و الخائ الذي أقلته و أنا القليل الذي كثرته و المستضعف الذي نصرته و أنا الطريد الذي آويته أنا يا رب الذي لم أستحيك في الخلاء و لم أراقبك في الملاء أنا الصاحب الدواهي العظمى أنا الذي على سيده إجترأ أنا الذي عصيت جبار المساء أنا الذي أعطيت على معاصي الجليل الرشا أنا الذي حين بشرت بها خرجت إليها أسعى أنا الذي أمهلتني فما ارعويت

و سترت علي فما استحيت و عملت بالمعاصي فتعديت و اسقطني من عينك فما بليت فبحلمك أمهلتني و بسترك سترتني حتى كأنك اغفلتني و من عقوبات المعاصي جنبتني حتى كأنك استحيتني إلهي لم أعصك حين عصيتك و أنا بربربيتك جاحد و لا بأمرك مستخف و لا لعقوبتك متعرض و لا لوعيدك متهاون لكن خطيئة عرضت و سولت لي نفسي و غلبني هواي و أعانني عليها شقوتي و غزني سترك المرخى علي فقد عصيتك و خالفتك بجهدي فالآن من عذابك من يستنقذني و من أيدي الخصماء غداً من يخلصني و بحبل من أت

صل إن أنت قطعت حبلك عني فواسوأتا على ما أحصى كتابك من عملي الذي لولا ما أرجو من كرمك وسعة رحمتك و نهيك إياي عن القنوط لقنطت عندما أتذكرها يا خير من دعاه داعٍ و أفضل من رجاه راجٍ .

أللهم بذمة الإسلام أتوسل إليك و بحرمة القآن أعتمد إليك و بحبي للنبي الأمي القرشي الهاشمي العربي التهامي المكي المدني أرجو الزلفة لديك فلا توحش استيناس إيماني و لا تجعل ثوابي ثواب من عبد سواك فإم قوماً آمنوا بألسنتهم ليحقنوا به دماءهم فأدركوا ما أملوا و إنا آمنا بك بألسنتنا و قلوبنا لتعفو عنا فأدركنا ما أملنا و ثبت رجاءك في صدورنا و لا تزغلا قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب فوعزتك لو انتهرتني ما برحت من بابك و لا كففت عن تملقك لما ألهم قلبي من المعرفة بكرمك و سعت رحمتك إلى من يذهب العبد إلا إلى ممولاه و إلى من يلتجئ المخلزق إلا إلى خالقه إلهي لو ققرنتني بالأصفاد و معتني سيبك من بين الأشهاد و دللت على فضائحي عيون العباد و أمرت بي إلى النار و حلت بيني و بين الأبرار ما قطعت رجائي منك و ما صرفت تأميلي للعفو عنك و لا خرج حبك من قلبي أنا لا أنسى أياديك عندي و سترك علي في دار الدنيا سيدي أخرج حب الدنيا من قلبي و اجمع بيني و بين المصطفى خيرتك من خبقك و خاتم النبيين محمد صلى الله عليه و آله و انقلني إلى درجة التوبة إليك و أعني بالبكاء على نفسي فقد أفنيت بالتسويف و الآمال عمري و قد نولت منزلة الآيسين من خيري فمن يكون أسوأ حال مني إن أنا نقلت على مثل حالي إلى قبري لم أمهده لرقدتي و لم أفرشه بالعمل الصالح لضجعتي و ما لي لا أبكي و لا أدري إلى ما يكون مصيري و أرى نفسي تخادعني ة أيامي تخاتلني و قد خفقت عند رأسي أجنحة الموت فما لي لا أبكي أبكي لخروج نفسي أبكي لظلمة قبري أبكي لضيق لحدي أبكي لسؤال منكر و نكير إياي أبكي لخروجي من قبري عرياناً ذليلاً حاملاً ثقلي على ظهري أنظر مرةً عن يميني و أخرى عن شمالي إذ الخلائق في شأنٍ غير شأني لكل امريءٍ منهم يومئذٍ شأن يغنيه وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة نستبشرة و وجوه يومئذ عليهه غبره ترهقها قترة و ذلة سيدي عليك معولي و معتمدي و رجائي و توكلي و برحمتك تعلقي تصيب برحمتك من تشاء و تهدي بكرامتك من تحب فلك الحمد على ما نقيت من الشرك قلبي و لك الحمد على بسط لساني فبلساني هذا الكال أشكرك أم بغاية جهدي في عملي أرضيك و ما قدر لساني يا رب في جنب شكرك و ما قدر عملي في جنب نعمك و إحسامك إلي .





إلهي إن جودك بسط أملي و شكرك قبل عملي سيدي إليك رغبتي و إليك رهبتي و إليك تأملي و قد ساقني إليك أملي و عليك يا واحدي عكفت همتي و فيما عندك انبسطت زغبتي و لك خالص رجائي و خوفي و بك أنست نحبتي و إليك ألقيت بيدي

و بحبل طاعتك مددت رهبتي يا مولاي بذكرك عاش قلبي و بمناجاتك بردت ألم الخوف عني فيا مولاي و يا مؤملي و يا منتهى سؤلي فرق بيني و بين ذنبي المانع من لزوم طاعتك فإنما أسألك لقديم الرجاء فيك و عظيم الطمع منك الذي أوجبته على نفسك من الرأفة و الرحمة فالأمر لك وحدك لا شريك لك و الخق كلهم عيالك و في قبضتك و كل شيء خاضع لك تباركت يا رب العالمين .

إلهي ارحمني إذا انقطعت حجتي و كل عن جوابك لساني و طاش عند شؤالك إياي

لبي فيا عظيم رجائي لا تخيبني إذا أشتدت فاقتي و لا تردني لجهلي و لا تمنعني لقلة صبري أعطني لفقري و ارحمني لضعفي سيدي عليك معتمدي و معولي و رجائي و توكلي و برحمتك تعلقي و بفنائك أحط رحلي و بجودك أقص طلبي و بكرمك أي رب أستفتح دعائي و لديك أرجو فاقتي و بغناك أجبر عيلتي و تحت ظل عفوك قيامي و إلى جودك و كرمك إرفع بصري و إلى معروفك أديم نظري فلا تحرقني بالنار و أنت موضع أملي و لا تسكني الهاوية فإنك قرة عيني يا سيدي لا تكذب ظني بإحسانك و معروفك فإنك ثقتي و لا تحرمني ثوابك فإنك العارف بفقري إلهي إن كان قد دنا أجلي و لم يقربني منك عملي فقد جعلت الإعتراف إليك بذنبي و سأئل عللي إلهي إن عفوت فمن أولى منك بالعفو و إن عذبت فمن أعدل منك في الحكم ارحم في هذه الدنيا غربتي و عند الموت كربتي و في القبر وحدتي و في اللحد وحشتي و إذا نشرت للحساب بين يديك ذل مرقفي و اغفر لي ما خفي على الآدميين من عملي و دام ما به سترتني و ارحمني صريعاً على الفراش تقلبني أيدي أحبتي و تفضل على ممدوداً على المغتسل يقلبني صالح جيرتي و تحنن على محمولاً قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي وجد علي منقولاً قد نزلت بك وحيداً في حفرة و ارحم في ذلك البيت الجديد عربتي حتى لا أستأنس بغيرك يا سيدي إن وكلتني إلى نفسي هلكت سيدي فبمن أستغيث إن لم تقلني عثرتي فإلى من أفزع إن فقدت عنايتك في ضجعتي و إلى من ألتجيء إن لم تنفس كربتي سيدي من لي و من يرحمني إن لم ترحمني و أفضل من أومل إن عدمت فضلك يوم فاتني و إلى من الفرار من الذنوب إذا إنقضى أجلي سيدي لا تعذبني و أنا أرجوك إلهي حقق رجائي و آمن خوفي فإن كثرة ذنوبي لا أرجو فيها إلا عفوك .

سيدي أنا أسألك ما لا استحقه و انت أهل التقوى و أهل المغفرة فاغفر لي و ألبسني من نظرك ثوباً يغطي علي التبعات و تغفرها لي و لا أطالب بها إنك ذو منٍ قديمٍ و صفحٍ عظيمٍ و تجارزٍ كريم إلهي أنت الذي تفيض سيبك على من لا يسألك و على الجاحدين بربربيتك فكيف سيدي بمن سألك و أيقن أن الخلق لك و الأمر إليك تباركت و تعاليت يا رب العالمين سيدي عبدك ببابك أقامته الخصاصة بين يديك يقرع باب إحسانك بدعائه فلا تعرض بوجهك الكريم عني و اقبل مني ما أقول فقد دعوت بهذا الدعاء و أنا أرجو أن لا تردني معرفة مني برأفتك و رحمتك إلهي أنت الذي لا يحفيك سائل و لا ينقصك نائل أنت كما تقول و فوق ما نقول . أللهم إني أسألك صبراً جميلاً و فرحاً قريباً و قولاً صادقاً و أجراً عظيماً أسألك يا رب من الخير كله ما علمت منه و ما لم أعلم .

أسألم أللهم من خير ما سألك عبادك الصالجون يا خير من سئل و أجود من أعطى أعطني سؤلي في نفسي و أهلي و والداي و ولدي و أهل حزانتي و إخواني فيك و أرغد عيشي و أظهر مروتي و أصلح جميع أحوالي و اجعلني ممن أطلت عمره و حسنت عمله و أتممت عليخ نعمتك و رضيت عنه و أحييته حياة طيبة في أدوم السرور و أسبغ الكرامة و أتم العيش إنك تفعل ما تشاء و لا يفعل ما يشاء غيرك . أللهم خصني منك بخاصة ذكرك و لا تجعل شيء مما إقترب به فيه آناء الليل و أطراف النهار رياء و لا سمعةً و لا أشراً و لا بطراً و اجعلني لك من الخاشعين . أللهم أعطني السعة في الرزق و الأمن في الوطن و قرة العين في الأهل و المال و الولد و المقام في نعمك عندي و الصحة في الجسم و القوة في الدبن و السلامة في الدين و استعملني بطاعتك و طاعة رسولك محمد صلى الله عليه و آله أبداً ما استعمرتني و اجعلني من أوفر عبادك عندك نصيباً في كل خيرٍ أنزلته في شهر رمضان ليلة القدر و ما أنت منزله في كل سنة من رحمةٍ تنشرها و عافيةٍ تلبسها و بليةٍ تدفعها و حسنات ٍ تتقبلها و سيئاتٍ تتجاوز عنها و ارزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا و في كل عام و ارزقني رزقاً واسعاً من فضلك الواسع و اصرف عني يا سيدي الأسواء و اقض عني الدين و الظلامات حتى لا أتاذى بشيء منه وخذ عني بأسماع أضدادي و أبصار أعدائي و حسادي و الباغين علي و آنصرني عليهم و أقر عيني و فرح قلبي و اجعل لي من همي و كربي فرجاً و مخرجاً و اجعل من أرادني بسوء من جميع خلقك تحت قدمي و اكفني شر الشيطان و شر السلطان و سيئات عملي و طهرني من الذنوب كلها و أجرني من النار بعفوك و أدخلني الجنة برحمتك و زوجني من الحور العين بفضلك و ألحقني بأوليائك الصالحين محمد و آله الأبرار الطيبين الطاهرين الأخيار صلواتك عليهم و على أجسادهم و أرواحهم و رحمة الله و بركاته .

إلهي و سيدي و عزتك و جلالك لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك و لئن طالبتني بلومي لأطالبنك بكرمك و لئن أدخلتني النار لأخبرن أهل النار بحبي لك إلهي و سيدي إن كنت لا نغفر إلا لأوليائك و أهل طاعتك فإلى من يغفر المذنبون و إن كنت لا تكرم إلا أهل الوفاء بك فبمن يستغيث المسيئون . إلهي إن أدخلتني النار ففي ذلك سرور عدوك و إن أدخلتني الجنة ففي ذلك سرور نبيك و أنا و الله أعلم أن سرور نبيك أحب إليك من سرور عدوك . إللهم إني أسألك أن تملأ قلبي حباً لك و خشيةً منك و تصديقاً بكتابك و إيماناً بك و فرقاً بك و شوقاً إليك يا ذا الجلال و الإكرام حبب إلي لقاءك و أحبب لقائي و اجعل لي في لقائك الراحة و الفرج و الكرامة . أللهم ألحقني بصالح من مضى و اجعلني من صالح من بقي وخذ بي سبيل الصالحين و أعني على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم و اختم عملي بأحسنه و اجعل ثوابي منه الجنة برحمتك و أعني على صالح ما أعطيتني وثبتني يا رب و لا تردني في سوء استنقذتني منه يا رب العالمين . أللهم إني أسألك إيماناً لا أجل له دون لقائك أحيني ما أحييتني عليه و توفني إذا توفيتني عليه و ابعثني إذا بعثتني عليه و أبرىء قلبي من الرياء و الشك و السمعة في دينك حتى يكون عملي خالصاً لك .

أللهم أعطني بصيرةً في دينك و فهماً في حكمك و فقهاً في علمك و كفلين في رحمتك و ورعاً يحجزني عن معاصيك و بيض وجهي بنورك واجعل رغبتي فيما عندك و توفني في سبيلك و على ملة رسولك صلى الله عليه و آله . أللهم إني أعوذ بك من الفشل ( و الكسل ) و الهم و الجبن و البخل و الغفلة و القسوة و المسكنة و الفقر و الفاقة و كل بلية و الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و أعوذ بك من نفس لا تقنع و بطنٍ لا يشبع و قلب لا يخشع و دعاء لا يسمع و عمل لا ينفع و أعوذ بك يا رب على نفسي و ديني و مالي و على جميع ما رزقتني من الشيطان الرجيم إنك أنت السميع العليم. أللهم إنه لا يجيرني منك أحد و لا أجد من دونك ملتحداً فلا تجعل نفسي في شيء من عذابك و لا تردني بهلكةٍو لا تردني بعذاب إليكم . أللهم تقبل مني و أعل ذكري و ارفع درجتي و حط وزري و لا تذكرني بحطيئتي و اجعل ثواب مجلسي و ثواب منطقيو ثواب دعائي رضاك و الجنة و أعطني يا رب جميع ما سألتك و زدني من فضلك إني راغب يا رب العالمين .

أللهم إنك أنزلت في كتابك أن نعفو عمن ظلمنا و قد ظلمنا أنفسنا فاعف عنا فإنك أولى بذلك منا و أمرتنا أن لا نرد سائلاً عن أبوابنا و قد جئتك سائلاً فلا تردني إلا بقضاء حاجتي و أمرتنا بالإحسان إلى ما ملكت أيماننا و نحن أرقاؤك فاعتق رقابنا من النار يا مفزعر عند كربتي و يا غوثي عند شدتي إليك فزعت و بك استغثت و لذت لا ألوذ بسواك و لا أطلب الفرج إلا منك فأغثني و فرج عني يا من يفك الأسير و يعفو عن الكثير إقبل مني اليسير و اعف عني الكثير إنك أنت الرحيم الغفور .أللهم إني أسألك إيماناً تباشر به قلبي و يقيناً حتى ألعم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي و رضني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين .
_________والحمدلله رب العالمين ونسألكم الدعاء________

هديل
10-11-2002, 07:41 AM
بارك الله فيك يا اختي السباقة لكل خير

ان هذا الدعاء يحوي الكثير من الدروس القيمة المؤثرة فيستحق بذلك تكرار قرائته مع الاستطاعة و هذه السطور هي التي كثيراًَ ما اتوقف عندها:

ارحمني صريعاً على الفراش تقلبني أيدي أحبتي و تفضل على ممدوداً على المغتسل يقلبني صالح جيرتي و تحنن على محمولاً قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي وجد علي منقولاً قد نزلت بك وحيداً في حفرة و ارحم في ذلك البيت الجديد عربتي حتى لا أستأنس بغيرك يا سيدي إن وكلتني إلى نفسي هلكت سيدي فبمن أستغيث إن لم تقلني عثرتي فإلى من أفزع إن فقدت عنايتك في ضجعتي و إلى من ألتجيء إن لم تنفس كربتي سيدي من لي و من يرحمني إن لم ترحمني

اللهم صل على محمد وآل محمد

شذى النجيع
11-11-2002, 02:24 PM
اختي الغالية هديل00

اشكرك على هذه المداخلة00 واني بعد احب هالمقطع اللي خليتيه انت000

وصلى الله على محمد وآل محمد الاطهار00