القوة المبدعة
04-11-2002, 12:10 AM
أنقرة- (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/3-11-2002
حقق حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي فوزا كاسحا في الانتخابات التركية وفقا للنتائج الأولية التي أعلنت مساء الأحد 3-11-2002. قالت قناة التليفزيون التركية العامة "تي آر تي": إن الحزب حصل على نحو 350 من مقاعد البرلمان التركي الـ550.
وأعلن عبد الله جول نائب رئيس الحزب أن النتائج الأولية للانتخابات أكدت أن حزبه سيكون قادرا على أن يشكل وحده الحكومة التركية القادمة.
وقال جول في تصريحات بثتها وكالة أنباء الأناضول من مقر حزبه: "بحسب النتائج الأولية يبدو أننا سنصل إلى السلطة وحدنا"، مضيفا: "كنا نتوقع هذه النتائج".
وكانت مكاتب الاقتراع في تركيا قد أغلقت أبوابها عصر الأحد في ختام انتخابات تشريعية.
وقد دُعي حوالي 41 مليون ناخب تركي للإدلاء بأصواتهم أمام 172 ألف صندوق انتخابي في 81 محافظة تركية لانتخاب 550 عضوا برلمانيا، من بين 19 حزبا سياسياً تشارك بالانتخابات.
سنحل الأزمة الاقتصادية
ومن جهته أوضح "يشار ياكشن" نائب حزب العدالة أن النجاح الكبير الذي حققه حزبه لا يرجع للأزمة الاقتصادية التي تشهدها تركيا حالياً، وقال: "خيبة الأمل التي يشعر بها الشعب من الحكومة السابقة أدت لفوزنا...".
وفي رده على سؤال لمراسل قناة الجزيرة القطرية عما سيفعله حزبه لمواجهة الأزمة الاقتصادية لتركيا قال: "أعتقد أن الأزمة ليست مستعصية وقابلة للحل"، وأضاف: "الفساد والمرتشون هما السبب، وعندما نقضي على الفساد ونستغل موارد تركيا جيداً سنتخطى الأزمة".
ويقدم حزب العدالة والتنمية نفسه على أنه علماني ومؤيد لبرامج صندوق النقد الدولي والانضمام للاتحاد الأوروبي، لكن العديد من مؤسسات المجتمع المدني والعلماني والعسكري تخشى من أنه يخفي برنامجا مؤيدا للتيار الإسلامي.
ويرد ياكشن على ذلك قائلاً: إن 99 في المائة من الشعب التركي من المسلمين، وقيمه وتقاليده إسلامية، أما وصفنا بالحزب الإسلامي فيرجع إلى أننا نحترم تقاليد وقيم هذا المجتمع الإسلامي.
حقق حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي فوزا كاسحا في الانتخابات التركية وفقا للنتائج الأولية التي أعلنت مساء الأحد 3-11-2002. قالت قناة التليفزيون التركية العامة "تي آر تي": إن الحزب حصل على نحو 350 من مقاعد البرلمان التركي الـ550.
وأعلن عبد الله جول نائب رئيس الحزب أن النتائج الأولية للانتخابات أكدت أن حزبه سيكون قادرا على أن يشكل وحده الحكومة التركية القادمة.
وقال جول في تصريحات بثتها وكالة أنباء الأناضول من مقر حزبه: "بحسب النتائج الأولية يبدو أننا سنصل إلى السلطة وحدنا"، مضيفا: "كنا نتوقع هذه النتائج".
وكانت مكاتب الاقتراع في تركيا قد أغلقت أبوابها عصر الأحد في ختام انتخابات تشريعية.
وقد دُعي حوالي 41 مليون ناخب تركي للإدلاء بأصواتهم أمام 172 ألف صندوق انتخابي في 81 محافظة تركية لانتخاب 550 عضوا برلمانيا، من بين 19 حزبا سياسياً تشارك بالانتخابات.
سنحل الأزمة الاقتصادية
ومن جهته أوضح "يشار ياكشن" نائب حزب العدالة أن النجاح الكبير الذي حققه حزبه لا يرجع للأزمة الاقتصادية التي تشهدها تركيا حالياً، وقال: "خيبة الأمل التي يشعر بها الشعب من الحكومة السابقة أدت لفوزنا...".
وفي رده على سؤال لمراسل قناة الجزيرة القطرية عما سيفعله حزبه لمواجهة الأزمة الاقتصادية لتركيا قال: "أعتقد أن الأزمة ليست مستعصية وقابلة للحل"، وأضاف: "الفساد والمرتشون هما السبب، وعندما نقضي على الفساد ونستغل موارد تركيا جيداً سنتخطى الأزمة".
ويقدم حزب العدالة والتنمية نفسه على أنه علماني ومؤيد لبرامج صندوق النقد الدولي والانضمام للاتحاد الأوروبي، لكن العديد من مؤسسات المجتمع المدني والعلماني والعسكري تخشى من أنه يخفي برنامجا مؤيدا للتيار الإسلامي.
ويرد ياكشن على ذلك قائلاً: إن 99 في المائة من الشعب التركي من المسلمين، وقيمه وتقاليده إسلامية، أما وصفنا بالحزب الإسلامي فيرجع إلى أننا نحترم تقاليد وقيم هذا المجتمع الإسلامي.