القوة المبدعة
02-11-2002, 09:27 PM
نشرت جريدة الوطن هذا المقال :
الأحداث المتسارعة والخطيرة التي مرت بها منطقتنا تحتاج منا إلى نوع من المشاركة الإيجابية لإدارة الأزمة الراهنة على المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية على أساس من لغة الحسابات إلى جانب توظيف الحالة الانفعالية الإيجابية التي أظهرتها شعوب الأمة العربية التي وصلت رسالة في غاية القوة للخصوم والأعداء لها وزنها تقول
إن أمتنا أمة فتية أبية عزيزة لا تقبل الهوان أو الاستسلام للظلم والعدوان مهما كان جبروت المعتدين، وهي أمة مستعدة للتضحية في سبيل إعلاء كرامتها الوطنية التي لا تقبل أن تمس.... ولقد ضرب الشعب الفلسطيني أروع الأمثلة في التضحية والفداء والذود عن قراب الوطن. والنقطة المحورية في هذا المقال تتعلق بسؤال الكيفية أي بلغة الحسابات بمعناها الواسع الذي يأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات وأفضل البدائل وتجنب الانفعالات السلبية والعويل والندب الخاطئ أو إدارة الأزمة بنفسية النكبات وروح الانهزام التي يريد العدو بثها في النفوس من هنا أرصد ما يلي من ملفات تفاعل الأزمة:
1- ماذا عن التصدي لاستراتيجيات الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل حيث تعد الحرب النفسية أو ما يعرف علميا بالبرمجة اللغوية العصبية وأسلحتها من المحاور الرئيسية الحيوية في إدارتها للصراع مع العرب على مدار الجولات المتعددة. والمقصود بالبرمجة اللغوية النفسية العصبية هو استخدام اللغة على مستويين أحدهما يعنى بإشباع وبتعبئة المرسل بمفاهيم بعينها تؤدي إلى مسارات عديدة لتحقيق الهدف نفسه الذي يسعى لتحقيقه مع استغلال الحالة النفسية للآخرين أو تطويرها إلى جهة تساعد المرسل على تحقيق أهدافه اللغوية والعلمية معا.
ولقد برع العدو في "استراتيجيات البرمجة اللغوية النفسية" على المستويين بشكل منهجي على الصعد الداخلية الإسرائيلية وعلى الصعيد الدولي وعلى صعيد توجيه الحالة النفسية في الواقع العربي واستغلال سليبات تفاعلية بعينها. والسؤال هل نحج العدو تماما في الجولات السابقة وفي الجولة الراهنة؟ وللكشف عن أساليب هذا العدو من أجل احتواء أهدافه... وقلب المشهد على رأسه ونحن نملك العقول والطاقات اللازمة لذلك بعون الله.
>>>>
>>>>
>>>>
والاستراتيجيتان الرئيسيتان على مستوى الإرسال الإسرائيلي تتمثلان فيما يلي:
أ- إحداث قناعات داخلية إسرائيلية بتذكير المجتمع الإسرائيلي "بعسكريته" وبأنه "جيش" يعيش في هذه المنطقة من العالم. وبمفهوم "حرب الاستقلال الإسرائيلية"!! وفي خلفية ذلك "إسرائيل الكبرى" أو كما قال حمامة السلام الإسرائيلية الكبيرة الراحل رابين: "إسرائيل العظمى من المحيط إلى الخليج..." كلامه حرفيا!! ودليل هذا التوجه التذكيري هو أنه عندما خرج العرب بمبادرتهم السليمة الواضحة تماما كان هناك 57% من الإسرائيليين يوافقون عليها...
ثم بعد أن تمت برمجة هذا المجتمع بأهمية الخروج لجولة عسكرية لمجازر جماعية ضد الفلسطينيين وهي بمثابة الرد الفعلي على المبادرة تحول الإجمالي الإسرائيلي إلى تأييد حكومته وشارونه ولذلك فإن أول دلالة للعرب من هذا المشهد الحزين أن يفهموا ويتحركوا على أساس بناء القوة الجماعية مع السلام... وكنت أتصور مثلا تفعيل القيادة العسكرية العربية الجماعية وتفعيل السوق الاقتصادية مع إعلان تلك المبادرة. لأنه من المفروض أنه قد ثبت إذا كان لهذا العدو المتعسكر دائما حرب هو "الحرب...".
ب- السعي لإحداث تطابق شديد بين الخطاب الإسرائيلي مع الخطاب الأمريكي خاصة الموجه للرأي العام على الساحة الدولية، وهنا كان السعي الإسرائيلي ومنذ 11 سبتمبر أن تتخفى عملية البرمجة اللغوية النفسية للعدوان وللإعداد المنهجي له خلف "محاربة الإرهاب" وجذب قوة "الحرب الجديدة" ضد الإرهاب التي تشنها أمريكا لإحداث التطابق التام معها. وهنا أرى من الخطأ أن نسمح لهذا التطابق بأن يتكامل إلى آخر مدى، ومن الخطأ الكبير عند بعض ممن "همتهم العالية" دون قصد أساسا لمساعدة إسرائيل في سعيها التطابقي هذا بعدم محاولة فهم الساحة الأمريكية بدقة مطلوبة وأن هناك من يتصدى في أمريكا بضراوة لهذا الربط وأصبحت إسرائيل في موضع النقد وهذا من العوامل التي أدت إلى تغيير جزئي على الرغم من منهج الإدارة الأمريكية التي أصبحت شبه إسرائيلية فيما يتعلق بالشرق الأوسط أخيراً...
وإذا كانت هناك فلسفات بتوحد أمريكا وإسرائيل، فإنه من الأفضل عدم الخوض فيها لأن واجبنا ليس التأكيد على ذلك بل السعي للفصل فيما بينهما دائما وإسرائيل تتحرك بكل همة ودون توقف على الساحة الأمريكية لأنها تدرك أن الفصل وانقلاب الأوضاع قد يحدث يوما ما... ولا شك أن تحركنا ولو كان ضعيفا على الساحة الأمريكية أفضل بكثير من ترك مساحات مهجورة للتفاوض والحركة في هذا الاتجاه كي يملأها العدو الذي يحاول برمجة الأمريكيين بأن فلسطين هي أفغانستان وياسر عرفات هو ابن لادن...
وهذا ما لم يوافق عليه كثير من الأمريكيين... فلماذا نترك هذا السيناريو الرديء الذي يمكننا محوه بالتحرك السليم بدلا من موجة زيادة الاستعداء ضدنا وترك الانفعالات وسيادة "الفلسفات" الخاطئة، لقد أفاد بعض أصحاب الخطاب الانفعالي العربي بالدعوة بأن تتحول فلسطين إلى أفغانستان... فماذا تريد إسرائيل بعد ذلك؟.
ج- التحرك على الساحة العربية هنا، اتسمت الاستراتيجية الإسرائيلية بختم السفاح شارون الذي هو منتج أساسي من منتجات هذا المجتمع المتعسكر والعدواني على الدوام، فكان الهدف ليس فقط تدمير السلطة الفلسطينية ورمزها القائد أبو عمار... "إنما هدفت البرمجة النفسية الإسرائيلية إلى إيجاد روح من المهانة والإذلال والإحباط ليس لعرفات وللفلسطينيين فقط بل للأمة العربية والإسلامية كلها فها هو زعيم منكم نفعل به ما نفعل..." ولو نلاحظ كم الأخبار الكبير جدا عن الطلقات من الطائرات والدبابات والرشاشات على مقر عرفات. والقول إنه أمامه ساعة ثم عشر ساعات ثم... ثم.
ومن المعروف أن طلقة واحدة دقيقة لكانت قد أطاحت عرفات و"أطعمته الشهادة التي يريدها"
ولكن هدف البرمجة واضح هو ألا يقتل عرفات بل المطلوب أن تزداد صور حظه والطلقات من حوله كفلم سخيف ممل له أهداف معروفة للنيل منا... ولكن ماذا حدث؟ بالفعل حاصر عرفات شارون وظهر كزعيم بطل جسور فجر كل طاقات المقاومة والصمود العظيم للشعب الفلسطيني البطل... وتحركت الأمة الإسلامية والعربية في مظاهرات شعبية جارفة تعبر بحقيقة عن رفض الهوان وإرسال رسالة قوية ترفض ما تريد أن تحققه السياسة النفسية الإسرائيلية التي تهدف إلى إحباطنا وإرباكنا حتى لا تكون هناك أية ردود أفعال.
والمطلوب اليوم التحرك العربي لإبطال السلاح اللغوي النفسي الإسرائيلي يتمثل في استغلال التوحد للجماهير العربية غير المسبوق الذي بعث الحياة في قلب هذه الأمة العربية الإسلامية، واستمرار الحملات الفاعلة لجمع التبرعات التي تتم في العواصم العربية وعلى رأسها الرياض بأهلها الذين ضربوا أروع الأمثلة في نصر المستضعفين، والتحرك الدولي لتعظيم رد فعل الشارع العربي وتحويله إلى قوة ضاغطة دبلوماسية تفضح ازدواجية المعايير في موضوع "الإرهاب" وتصوير المجازر الإسرائيلية البشعة مع استمرار دعم "مبادرة الأمير عبد الله" العربية التي أزعجت الدوائر الصهيونية وحاربتها وكان الرد عليها حرب شارون وإسرائيل.
كما لابد أن تتحرك الأمة نحو إعداد العدة لجهاد طويل على الصعد المختلفة واستنهاض خطاب جديد.
حسن محمد وجيه
الأحداث المتسارعة والخطيرة التي مرت بها منطقتنا تحتاج منا إلى نوع من المشاركة الإيجابية لإدارة الأزمة الراهنة على المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية على أساس من لغة الحسابات إلى جانب توظيف الحالة الانفعالية الإيجابية التي أظهرتها شعوب الأمة العربية التي وصلت رسالة في غاية القوة للخصوم والأعداء لها وزنها تقول
إن أمتنا أمة فتية أبية عزيزة لا تقبل الهوان أو الاستسلام للظلم والعدوان مهما كان جبروت المعتدين، وهي أمة مستعدة للتضحية في سبيل إعلاء كرامتها الوطنية التي لا تقبل أن تمس.... ولقد ضرب الشعب الفلسطيني أروع الأمثلة في التضحية والفداء والذود عن قراب الوطن. والنقطة المحورية في هذا المقال تتعلق بسؤال الكيفية أي بلغة الحسابات بمعناها الواسع الذي يأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات وأفضل البدائل وتجنب الانفعالات السلبية والعويل والندب الخاطئ أو إدارة الأزمة بنفسية النكبات وروح الانهزام التي يريد العدو بثها في النفوس من هنا أرصد ما يلي من ملفات تفاعل الأزمة:
1- ماذا عن التصدي لاستراتيجيات الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل حيث تعد الحرب النفسية أو ما يعرف علميا بالبرمجة اللغوية العصبية وأسلحتها من المحاور الرئيسية الحيوية في إدارتها للصراع مع العرب على مدار الجولات المتعددة. والمقصود بالبرمجة اللغوية النفسية العصبية هو استخدام اللغة على مستويين أحدهما يعنى بإشباع وبتعبئة المرسل بمفاهيم بعينها تؤدي إلى مسارات عديدة لتحقيق الهدف نفسه الذي يسعى لتحقيقه مع استغلال الحالة النفسية للآخرين أو تطويرها إلى جهة تساعد المرسل على تحقيق أهدافه اللغوية والعلمية معا.
ولقد برع العدو في "استراتيجيات البرمجة اللغوية النفسية" على المستويين بشكل منهجي على الصعد الداخلية الإسرائيلية وعلى الصعيد الدولي وعلى صعيد توجيه الحالة النفسية في الواقع العربي واستغلال سليبات تفاعلية بعينها. والسؤال هل نحج العدو تماما في الجولات السابقة وفي الجولة الراهنة؟ وللكشف عن أساليب هذا العدو من أجل احتواء أهدافه... وقلب المشهد على رأسه ونحن نملك العقول والطاقات اللازمة لذلك بعون الله.
>>>>
>>>>
>>>>
والاستراتيجيتان الرئيسيتان على مستوى الإرسال الإسرائيلي تتمثلان فيما يلي:
أ- إحداث قناعات داخلية إسرائيلية بتذكير المجتمع الإسرائيلي "بعسكريته" وبأنه "جيش" يعيش في هذه المنطقة من العالم. وبمفهوم "حرب الاستقلال الإسرائيلية"!! وفي خلفية ذلك "إسرائيل الكبرى" أو كما قال حمامة السلام الإسرائيلية الكبيرة الراحل رابين: "إسرائيل العظمى من المحيط إلى الخليج..." كلامه حرفيا!! ودليل هذا التوجه التذكيري هو أنه عندما خرج العرب بمبادرتهم السليمة الواضحة تماما كان هناك 57% من الإسرائيليين يوافقون عليها...
ثم بعد أن تمت برمجة هذا المجتمع بأهمية الخروج لجولة عسكرية لمجازر جماعية ضد الفلسطينيين وهي بمثابة الرد الفعلي على المبادرة تحول الإجمالي الإسرائيلي إلى تأييد حكومته وشارونه ولذلك فإن أول دلالة للعرب من هذا المشهد الحزين أن يفهموا ويتحركوا على أساس بناء القوة الجماعية مع السلام... وكنت أتصور مثلا تفعيل القيادة العسكرية العربية الجماعية وتفعيل السوق الاقتصادية مع إعلان تلك المبادرة. لأنه من المفروض أنه قد ثبت إذا كان لهذا العدو المتعسكر دائما حرب هو "الحرب...".
ب- السعي لإحداث تطابق شديد بين الخطاب الإسرائيلي مع الخطاب الأمريكي خاصة الموجه للرأي العام على الساحة الدولية، وهنا كان السعي الإسرائيلي ومنذ 11 سبتمبر أن تتخفى عملية البرمجة اللغوية النفسية للعدوان وللإعداد المنهجي له خلف "محاربة الإرهاب" وجذب قوة "الحرب الجديدة" ضد الإرهاب التي تشنها أمريكا لإحداث التطابق التام معها. وهنا أرى من الخطأ أن نسمح لهذا التطابق بأن يتكامل إلى آخر مدى، ومن الخطأ الكبير عند بعض ممن "همتهم العالية" دون قصد أساسا لمساعدة إسرائيل في سعيها التطابقي هذا بعدم محاولة فهم الساحة الأمريكية بدقة مطلوبة وأن هناك من يتصدى في أمريكا بضراوة لهذا الربط وأصبحت إسرائيل في موضع النقد وهذا من العوامل التي أدت إلى تغيير جزئي على الرغم من منهج الإدارة الأمريكية التي أصبحت شبه إسرائيلية فيما يتعلق بالشرق الأوسط أخيراً...
وإذا كانت هناك فلسفات بتوحد أمريكا وإسرائيل، فإنه من الأفضل عدم الخوض فيها لأن واجبنا ليس التأكيد على ذلك بل السعي للفصل فيما بينهما دائما وإسرائيل تتحرك بكل همة ودون توقف على الساحة الأمريكية لأنها تدرك أن الفصل وانقلاب الأوضاع قد يحدث يوما ما... ولا شك أن تحركنا ولو كان ضعيفا على الساحة الأمريكية أفضل بكثير من ترك مساحات مهجورة للتفاوض والحركة في هذا الاتجاه كي يملأها العدو الذي يحاول برمجة الأمريكيين بأن فلسطين هي أفغانستان وياسر عرفات هو ابن لادن...
وهذا ما لم يوافق عليه كثير من الأمريكيين... فلماذا نترك هذا السيناريو الرديء الذي يمكننا محوه بالتحرك السليم بدلا من موجة زيادة الاستعداء ضدنا وترك الانفعالات وسيادة "الفلسفات" الخاطئة، لقد أفاد بعض أصحاب الخطاب الانفعالي العربي بالدعوة بأن تتحول فلسطين إلى أفغانستان... فماذا تريد إسرائيل بعد ذلك؟.
ج- التحرك على الساحة العربية هنا، اتسمت الاستراتيجية الإسرائيلية بختم السفاح شارون الذي هو منتج أساسي من منتجات هذا المجتمع المتعسكر والعدواني على الدوام، فكان الهدف ليس فقط تدمير السلطة الفلسطينية ورمزها القائد أبو عمار... "إنما هدفت البرمجة النفسية الإسرائيلية إلى إيجاد روح من المهانة والإذلال والإحباط ليس لعرفات وللفلسطينيين فقط بل للأمة العربية والإسلامية كلها فها هو زعيم منكم نفعل به ما نفعل..." ولو نلاحظ كم الأخبار الكبير جدا عن الطلقات من الطائرات والدبابات والرشاشات على مقر عرفات. والقول إنه أمامه ساعة ثم عشر ساعات ثم... ثم.
ومن المعروف أن طلقة واحدة دقيقة لكانت قد أطاحت عرفات و"أطعمته الشهادة التي يريدها"
ولكن هدف البرمجة واضح هو ألا يقتل عرفات بل المطلوب أن تزداد صور حظه والطلقات من حوله كفلم سخيف ممل له أهداف معروفة للنيل منا... ولكن ماذا حدث؟ بالفعل حاصر عرفات شارون وظهر كزعيم بطل جسور فجر كل طاقات المقاومة والصمود العظيم للشعب الفلسطيني البطل... وتحركت الأمة الإسلامية والعربية في مظاهرات شعبية جارفة تعبر بحقيقة عن رفض الهوان وإرسال رسالة قوية ترفض ما تريد أن تحققه السياسة النفسية الإسرائيلية التي تهدف إلى إحباطنا وإرباكنا حتى لا تكون هناك أية ردود أفعال.
والمطلوب اليوم التحرك العربي لإبطال السلاح اللغوي النفسي الإسرائيلي يتمثل في استغلال التوحد للجماهير العربية غير المسبوق الذي بعث الحياة في قلب هذه الأمة العربية الإسلامية، واستمرار الحملات الفاعلة لجمع التبرعات التي تتم في العواصم العربية وعلى رأسها الرياض بأهلها الذين ضربوا أروع الأمثلة في نصر المستضعفين، والتحرك الدولي لتعظيم رد فعل الشارع العربي وتحويله إلى قوة ضاغطة دبلوماسية تفضح ازدواجية المعايير في موضوع "الإرهاب" وتصوير المجازر الإسرائيلية البشعة مع استمرار دعم "مبادرة الأمير عبد الله" العربية التي أزعجت الدوائر الصهيونية وحاربتها وكان الرد عليها حرب شارون وإسرائيل.
كما لابد أن تتحرك الأمة نحو إعداد العدة لجهاد طويل على الصعد المختلفة واستنهاض خطاب جديد.
حسن محمد وجيه