البيادر
01-11-2002, 01:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تسمح لي أخي القارىء أن اتدرج في تفاصيل الحقيقة !!:confused:
والخيال
هناك عدة اسس تنبني عليها الحقيقة عند الناس ,
أنواع من الحقائق :
1- (( الحقيقة الحسية العقلية )) وهذه الحقيقة لا يمكن أن يكذبها أي إنسان وهي ما يلامسه حسياً وعقلياً مثل المشي على الأرض .
2- (( الحقيقة العقلية )) وهذه الحقيقة قد يكذبها إنسان ويصدقها آخر وذلك بالعقل والفطرة مثل وجود خالق ومصرف لهذا الكون وذلك لأن الذي صدق بذلك أدرك وجود الله بالعقل هو لم يرى الله سبحانه ولكن رأى مخلوقاته فأدرك ذلك بعقله ولأن الشيطان يجري بابن ادم مجرى الدم فقد يصده عن التصديق .
3- (( الحقيقة العقدية )) وهذه الحقيقة قد يكذبها إنسان ويصدقها آخر وذلك بالاعتقاد بما أمن به مثل وجود ملك من الملائكة يملا ما بين السماء والأرض , فهذا لم ندركه بالعقل ولا بالحس ولكن أدركناه بما أمنا به من المعتقد فقد يأتي انسان لا يؤمن بمعتقدنا فيكذبنا في ذلك فيقول إن هذا كذب أو خيال .
4- (( الحقيقة الحسية )) وهذه الحقيقة يمكن أن يكذبها إنسان ويصدقها آخر وذلك بالحاسة مثل المشاهدة والسماع وغيرها وهذا الشيء كما هو حاصل في مسألة الكهرباء والتلفاز فالجاهل بها قد يكذبها و يقول عنها إنها سحر كما حصل من بعض الناس .
ويهمني من تلك المقدمة عن الحقيقة هي أخر ما ذكرت من الحقائق وهي ( الحقيقة الحسية ) وما علاقتها بالخيال !!
:confused: فعندما نتتكلم عن الخيال فإن الفكر غالباً ما يذهب الى التفكير الواسع الذي يملا الأفق من الإتساع التصوري ,
وفي حقيقة الأمر أن خيال الأنسان يختلف من شخص لآخر باختلاف الأعمار والأجناس ,
ثم نأتي الى مسألة تصديق ذلك الخيال وإمكانية تطبيقه على أرض الواقع , وهذه المسألة أيضاً تختلف من شخص لآخر حسب نضج العقل ,
فالطفل ليس كالبالغ .
وهنا أطرح سؤال ,
هل يمكن أن يتحول الخيال الى حقيقة !!!؟
نعم ممكن كما هو الحاصل في عصرنا هذا , فلقد كان البعض يتخيل أنه يفتح باب منزله قبل الوصول ,, وهناك آخر كان يتخيل أن يشغل جهاز التكييف الذي في منزله وهو في العمل ,, وهناك آخر ....... الخ .
وهنا اضع خلاصة أو قاعدة إذا صح التعبير في مسألة الحقيقة والخيال بما يتناسب مع الأنسان ككل بغض النظر عن المعتقد أو الفكر ,
( الحقيقة (( الحسية العقلية )) لا تحتمل التكذيب ولا تحويلها الى خيال ) كما في المثال الأول من المقال
و
( الخيال يحتمل التكذيب ويحتمل تحويله الى حقيقة في حدود القدرة الإلهية التي وهبها الله للأنسان ) كما هو في المسألة الرابعة من المقال
انتهى
هذا وإن اصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان والله ورسوله صلى الله عليه وسلم بريان مما كتبت .
أخوكم في الله البيادر
:p :p
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تسمح لي أخي القارىء أن اتدرج في تفاصيل الحقيقة !!:confused:
والخيال
هناك عدة اسس تنبني عليها الحقيقة عند الناس ,
أنواع من الحقائق :
1- (( الحقيقة الحسية العقلية )) وهذه الحقيقة لا يمكن أن يكذبها أي إنسان وهي ما يلامسه حسياً وعقلياً مثل المشي على الأرض .
2- (( الحقيقة العقلية )) وهذه الحقيقة قد يكذبها إنسان ويصدقها آخر وذلك بالعقل والفطرة مثل وجود خالق ومصرف لهذا الكون وذلك لأن الذي صدق بذلك أدرك وجود الله بالعقل هو لم يرى الله سبحانه ولكن رأى مخلوقاته فأدرك ذلك بعقله ولأن الشيطان يجري بابن ادم مجرى الدم فقد يصده عن التصديق .
3- (( الحقيقة العقدية )) وهذه الحقيقة قد يكذبها إنسان ويصدقها آخر وذلك بالاعتقاد بما أمن به مثل وجود ملك من الملائكة يملا ما بين السماء والأرض , فهذا لم ندركه بالعقل ولا بالحس ولكن أدركناه بما أمنا به من المعتقد فقد يأتي انسان لا يؤمن بمعتقدنا فيكذبنا في ذلك فيقول إن هذا كذب أو خيال .
4- (( الحقيقة الحسية )) وهذه الحقيقة يمكن أن يكذبها إنسان ويصدقها آخر وذلك بالحاسة مثل المشاهدة والسماع وغيرها وهذا الشيء كما هو حاصل في مسألة الكهرباء والتلفاز فالجاهل بها قد يكذبها و يقول عنها إنها سحر كما حصل من بعض الناس .
ويهمني من تلك المقدمة عن الحقيقة هي أخر ما ذكرت من الحقائق وهي ( الحقيقة الحسية ) وما علاقتها بالخيال !!
:confused: فعندما نتتكلم عن الخيال فإن الفكر غالباً ما يذهب الى التفكير الواسع الذي يملا الأفق من الإتساع التصوري ,
وفي حقيقة الأمر أن خيال الأنسان يختلف من شخص لآخر باختلاف الأعمار والأجناس ,
ثم نأتي الى مسألة تصديق ذلك الخيال وإمكانية تطبيقه على أرض الواقع , وهذه المسألة أيضاً تختلف من شخص لآخر حسب نضج العقل ,
فالطفل ليس كالبالغ .
وهنا أطرح سؤال ,
هل يمكن أن يتحول الخيال الى حقيقة !!!؟
نعم ممكن كما هو الحاصل في عصرنا هذا , فلقد كان البعض يتخيل أنه يفتح باب منزله قبل الوصول ,, وهناك آخر كان يتخيل أن يشغل جهاز التكييف الذي في منزله وهو في العمل ,, وهناك آخر ....... الخ .
وهنا اضع خلاصة أو قاعدة إذا صح التعبير في مسألة الحقيقة والخيال بما يتناسب مع الأنسان ككل بغض النظر عن المعتقد أو الفكر ,
( الحقيقة (( الحسية العقلية )) لا تحتمل التكذيب ولا تحويلها الى خيال ) كما في المثال الأول من المقال
و
( الخيال يحتمل التكذيب ويحتمل تحويله الى حقيقة في حدود القدرة الإلهية التي وهبها الله للأنسان ) كما هو في المسألة الرابعة من المقال
انتهى
هذا وإن اصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان والله ورسوله صلى الله عليه وسلم بريان مما كتبت .
أخوكم في الله البيادر
:p :p