ام حنان
28-10-2002, 09:03 AM
الاستشهادي رفيق محمد حماد
منفذ عملية تل الربيع البطولية تعانق دمه مع شهداء مذبحة المركز
خاص/قسام
تاريخ 10/10/1956 له ذاكرة مؤلمة في ذاكرة اهالي قلقيلية ، ففي مثل هذا التاريخ كانت القوات الصهيونية تستعد لتنفيذ مذبحة بشعة ضد اهالي المدينة الصامدة ، حيث دخلت قوة صهيونية تحت قيادة السفاح شارون انذاك وتسللت الى مركز كان تابعا للشرطة الاردنية وقامت بذبح كل من تواجد فيه وبعدها تم نسف المركز واستشهد في هذه المذبحة 48 شهيدا الا ان الصهاينة تكبدوا 18 جنديا وهذا ما اعترف به احد كتابهم في الاونة الاخيرة عندما طالب شارون بتحمل المسؤولية لادارته الفاشلة في معركة المركز وقتها .
الاستشهادي رفيق .. وتعانق الدم
في صباح الخميس الموافق 10/10/2002م كان دم رفيق يتعانق مع الدم المسفوح في مذبحة المركز ولم يعلم اهالي قلقيلية ان الانفجار التي تناقلته وسائل الاعلام الذي وقع في حافلة صهيونية في تل ابيب كان سببه ابنهم الذي جعل من جسدة قنبلة مزقت اجساد الصهاينة .
رفيق … الاب الحنون
يقول اصدقاء الشهيد ان سلوك رفيق قبل استشهاده انقلب راسا على عقب فعندما يشاهد الذبح والقتل كان يحزن حزنا شديدا ويقول لا بد من الانتقام ويكرر هذه الجملة الا ان الاصدقاء كانوا يقولون له نحن كبار وعندنا اولاد وزوجات فكان يرد عليهم قائلا : الشهادة ليس لها قانون ولا يقوم بها من هو صغير او كبير وهي مطلوبة من كل مسلم سماء كان متزوجا او اعزبا او شيخا .
ترك الشهيد اربعة اطفال وزوجه وكان يحبهم كثيرا ولا يقدر على فراقهم الا ان نداء الشهادة كان اقوى من حنان الاب .
محطات .. في حياة الشهيد
ولد الشهيد رفيق عام 1971 سماه والده رفيق اسوة بصديق له يقول والده : كان رفيق من صغره عطوفا حنونا معطاءا والتحق بركب الانتفاضة الاولى وسجن وقتها اكثر من ثلاثين شهرا وادخل التحقيق وقهر السجان وظلمة السجن والزنازين وبقيت روح المثابرة والمقاومة والتضحية موجودة .
ادى العمرة عام 1998م وكانت امنيته زيارة البيت الحرام ورجع وكل شيء تغير فيه وازداد تقربا الى الله واصبح حديثه عن الجهاد والشهادة منذ ذلك الوقت وشرع بالصيام والاستغفار والتسبيح والاكثار من الصلاة والبكاء وقراءة القران وقيام الليل ويحث اخوانه وجيرانه على الصلاة والصيام .
والتحق قبل اسابيع من استشهاده خرج مع رجال الدعوة لكثرة تعلقه للعمل لدين الله
ويضيف والده : كان في الاونة الاخيرة يكثر عن الاستفسار عن اصحاب العلم وعن الكتب الدينية ويكثر من صلة الرحم لجميع افراد العائلة .
اما الطفلة سنابل وهي بنت الشهيد دائما تسال عن والدها وتقول هل خرج في سبيل الله عند صديقه الشهيد عبد الرحمن حماد وهو احد قادة القسام الذي اغتيل على يد قوة صهيونية خاصة بتاريخ 14/10/2002م
اما زوجته فقد قالت بكلمات ايمانية نابعة من قلب امراة مؤمنة : حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهي تنظر الى اطفالها الاربعة
بعد العملية البطولية احتسبته كتائب الشهيد عزالدين القسام في بيان خاص وزع على وسائل الاعلام
منفذ عملية تل الربيع البطولية تعانق دمه مع شهداء مذبحة المركز
خاص/قسام
تاريخ 10/10/1956 له ذاكرة مؤلمة في ذاكرة اهالي قلقيلية ، ففي مثل هذا التاريخ كانت القوات الصهيونية تستعد لتنفيذ مذبحة بشعة ضد اهالي المدينة الصامدة ، حيث دخلت قوة صهيونية تحت قيادة السفاح شارون انذاك وتسللت الى مركز كان تابعا للشرطة الاردنية وقامت بذبح كل من تواجد فيه وبعدها تم نسف المركز واستشهد في هذه المذبحة 48 شهيدا الا ان الصهاينة تكبدوا 18 جنديا وهذا ما اعترف به احد كتابهم في الاونة الاخيرة عندما طالب شارون بتحمل المسؤولية لادارته الفاشلة في معركة المركز وقتها .
الاستشهادي رفيق .. وتعانق الدم
في صباح الخميس الموافق 10/10/2002م كان دم رفيق يتعانق مع الدم المسفوح في مذبحة المركز ولم يعلم اهالي قلقيلية ان الانفجار التي تناقلته وسائل الاعلام الذي وقع في حافلة صهيونية في تل ابيب كان سببه ابنهم الذي جعل من جسدة قنبلة مزقت اجساد الصهاينة .
رفيق … الاب الحنون
يقول اصدقاء الشهيد ان سلوك رفيق قبل استشهاده انقلب راسا على عقب فعندما يشاهد الذبح والقتل كان يحزن حزنا شديدا ويقول لا بد من الانتقام ويكرر هذه الجملة الا ان الاصدقاء كانوا يقولون له نحن كبار وعندنا اولاد وزوجات فكان يرد عليهم قائلا : الشهادة ليس لها قانون ولا يقوم بها من هو صغير او كبير وهي مطلوبة من كل مسلم سماء كان متزوجا او اعزبا او شيخا .
ترك الشهيد اربعة اطفال وزوجه وكان يحبهم كثيرا ولا يقدر على فراقهم الا ان نداء الشهادة كان اقوى من حنان الاب .
محطات .. في حياة الشهيد
ولد الشهيد رفيق عام 1971 سماه والده رفيق اسوة بصديق له يقول والده : كان رفيق من صغره عطوفا حنونا معطاءا والتحق بركب الانتفاضة الاولى وسجن وقتها اكثر من ثلاثين شهرا وادخل التحقيق وقهر السجان وظلمة السجن والزنازين وبقيت روح المثابرة والمقاومة والتضحية موجودة .
ادى العمرة عام 1998م وكانت امنيته زيارة البيت الحرام ورجع وكل شيء تغير فيه وازداد تقربا الى الله واصبح حديثه عن الجهاد والشهادة منذ ذلك الوقت وشرع بالصيام والاستغفار والتسبيح والاكثار من الصلاة والبكاء وقراءة القران وقيام الليل ويحث اخوانه وجيرانه على الصلاة والصيام .
والتحق قبل اسابيع من استشهاده خرج مع رجال الدعوة لكثرة تعلقه للعمل لدين الله
ويضيف والده : كان في الاونة الاخيرة يكثر عن الاستفسار عن اصحاب العلم وعن الكتب الدينية ويكثر من صلة الرحم لجميع افراد العائلة .
اما الطفلة سنابل وهي بنت الشهيد دائما تسال عن والدها وتقول هل خرج في سبيل الله عند صديقه الشهيد عبد الرحمن حماد وهو احد قادة القسام الذي اغتيل على يد قوة صهيونية خاصة بتاريخ 14/10/2002م
اما زوجته فقد قالت بكلمات ايمانية نابعة من قلب امراة مؤمنة : حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهي تنظر الى اطفالها الاربعة
بعد العملية البطولية احتسبته كتائب الشهيد عزالدين القسام في بيان خاص وزع على وسائل الاعلام