اسماعيل رفندي
11-10-2002, 06:34 PM
أن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم
قول بليغ وذو تأثير حقيقي وواقعي وصدق لا ريب فيه من الرسول (صلى الله عليه وسلم)
في مواضع متعددة قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الشيطان له القدرة والإمكانية أن يجري من بني آدم مجرى الدم.
وهذه القدرة أعطاه الله عز وجل لسرٍ مطويٍ في غيبه ولعملية الاختبارية لبني البشر ولعملية الصراع الابدي بين الحق والباطل ... الخ.
ولكن رأيت بان هذه المسالة يحتاج الى تحليل وتوضيح اكثر لأن هناك خلط بين تصورات البعض وعدم المعرفة بذاتية عناصر الصراع.
ذكر القرآن حقيقة الجن والشياطين عشرات المرات بالتفصيل من حيث الخلق والحياة والنوعية وتحديد المهمة والممارسة العملية في هذا الكون.
ولكن في هذه المقالة المتواضعة فقد نذكر إمكانية الشيطان لعداوة الإنسان بالطرق الفسلجية المباشرة وكيفية التأثير على ذوق ونفسية الإنسان وذلك بأسلوب تحليلي.
(طبيعة الخلقة)
كل من يؤمن بالقرآن يعتقد بان الجن خلقوا من النار (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) والشياطين بصريح القرآن من الجن (كان من الجن ففسق عن أمر ربه) اذاً لا نختلف في التسمية في تحديد عنصر الصراع والعداوة سواءً كان شيطاناً وهي اخبث وأضر وأفسد مرحلة يبلغه بعض الجن أو جناً عادياً انحرف في السلوك والتصرف والمقصد يشارك في عمليات الفساد سواءً يشعر او لا يشعر وهو بتصرفه يصبح عدواً للإنسان في ميدان خاص ومحدد بالمقابل يقوي جبهة الإبليس في عملية الصراع.
مع أن الدراسة الدقيقة يؤكد بأن عالم الجن يشبه عالم الإنس في مسألة المذاهب والأديان والتصورات والتجمعات والتبعية، ولا شك أن هذه المسألة مهمة أيضا في العداوات الثأرات والصراع الأبدي بين بني آدم والشيطان.
(الجن والطاقة الحرارية)
الإنسان خلق من الطين ولكن كمخلوق أساسي وفيه مجموعة من العناصر الأساسية المتكونة من الطين وبعد الحركة والحيوية والحياة التي وهبها الله له بالروح والتكوين الباطني والنفسي (من تفاعل الهرمونات والغدد والدم وكهربائية الدماغ والخلايا المنتشرة في كافة أنحاء الجسم) فيه قدر كبير من الحرارة وبهذه الحرارة يفعل الكثير وينتج الكثير نتيجة التفاعل الحراري.
إذا كان هذا شأن الإنسان فما بالك بمخلوق مثل الجن خلق من النار والحرارة، ومن طبيعة الحرارة الصفة النافذة في كثير من العناصر الأخرى من الطبيعة.
وما الجن إلا وهو متكون من هذه الصفة النافذة الخارقة وهي أيضا من تعابير المفسرين من تفسير (نار السموم).
إذاً إمكانية دخول الجن والشياطين في جسم الإنسان سهل وطبيعي وممكن وفق طبيعة التكوين في كليها.
فالرسول (صلى الله عليه وسلم) حين يؤكد بان الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم، بهذه العبارة النبوية البليغة المختصرة، يعتمد على المصدر الأساس في الهامه وهو الوحي الإلهي ويعتمد في تفسيراته الغيبية على خالق الغيب والشهادة وخالق الجن والإنس.
(إمكانية التلبس والمس)
وما التلبس والمس واستحواذ الشيطان على الإنسان إلا من هذا القبيل.
فالشيطان قدرة بحكم تكوينه النفاذ الدخول إلى الجملة العصبية ومواقع التحكم في جسم الإنسان والعضلات الإرادية واللاإرادية، وهكذا يجري من بني آدم مجرى الدم.
والوسواس في صدور الناس مثل ذلك والاستحاضة ركضة من ركضات الجن والطاعون أيضا للجن فيه مساهمة كما أكد الرسول (صلى الله عليه وسلم) في العبارات السالفة أن الجن قدره لأضرار الإنسان.
ولكن مع هذا أن الله سبحانه وتعالى قد أعطى الإنسان سلاحاً دفاعياً ومضاداً للشيطان. بحيث يقيهم من كل شر وضر وكل ما يأتيه من قبل الشيطان وذلك المنهج الروحي المتكامل والتربية الربانية الشاملة وبرامج تزكية النفس في الكتاب والسنة وتجارب الصالحين ولا يأتي ذلك إلا بالاستمرارية والتواصل والالتزام الدقيق والاستقامة الواعية واستشعار عظمة الله خالق كل مخلوق.
(تصحيح مفهوم التلبس)
يتصور كثير من الناس بل كثير من الشيوخ بان التلبس معناه أن الشيطان يصبح عباءً ولباساً أو غطاءً في ذات الإنسان وذلك ليس صحيحاً ولكن الشيطان بذاته يدخل في المكان المعين المقصود استغلاله وبحكم تشكله وقدرته يسيطر على الجهاز المعني استعماله لأغراضه الشيطانية.
وذلك هو التلبس أي السيطرة على الخلايا الأساسية في الدماغ وفي ذلك الحين باستطاعته أن يخرس اللسان ويعمى العيون ويصم الأذن ويشل الأيدي والأرجل وذلك بدنياً ومعنوياً.
واخيرا أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يقينا من الشيطان وكيده ونعوذ بالله من شر نفس ومن شر الشيطان وشركه.
والحمد لله رب العالمين
قول بليغ وذو تأثير حقيقي وواقعي وصدق لا ريب فيه من الرسول (صلى الله عليه وسلم)
في مواضع متعددة قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الشيطان له القدرة والإمكانية أن يجري من بني آدم مجرى الدم.
وهذه القدرة أعطاه الله عز وجل لسرٍ مطويٍ في غيبه ولعملية الاختبارية لبني البشر ولعملية الصراع الابدي بين الحق والباطل ... الخ.
ولكن رأيت بان هذه المسالة يحتاج الى تحليل وتوضيح اكثر لأن هناك خلط بين تصورات البعض وعدم المعرفة بذاتية عناصر الصراع.
ذكر القرآن حقيقة الجن والشياطين عشرات المرات بالتفصيل من حيث الخلق والحياة والنوعية وتحديد المهمة والممارسة العملية في هذا الكون.
ولكن في هذه المقالة المتواضعة فقد نذكر إمكانية الشيطان لعداوة الإنسان بالطرق الفسلجية المباشرة وكيفية التأثير على ذوق ونفسية الإنسان وذلك بأسلوب تحليلي.
(طبيعة الخلقة)
كل من يؤمن بالقرآن يعتقد بان الجن خلقوا من النار (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) والشياطين بصريح القرآن من الجن (كان من الجن ففسق عن أمر ربه) اذاً لا نختلف في التسمية في تحديد عنصر الصراع والعداوة سواءً كان شيطاناً وهي اخبث وأضر وأفسد مرحلة يبلغه بعض الجن أو جناً عادياً انحرف في السلوك والتصرف والمقصد يشارك في عمليات الفساد سواءً يشعر او لا يشعر وهو بتصرفه يصبح عدواً للإنسان في ميدان خاص ومحدد بالمقابل يقوي جبهة الإبليس في عملية الصراع.
مع أن الدراسة الدقيقة يؤكد بأن عالم الجن يشبه عالم الإنس في مسألة المذاهب والأديان والتصورات والتجمعات والتبعية، ولا شك أن هذه المسألة مهمة أيضا في العداوات الثأرات والصراع الأبدي بين بني آدم والشيطان.
(الجن والطاقة الحرارية)
الإنسان خلق من الطين ولكن كمخلوق أساسي وفيه مجموعة من العناصر الأساسية المتكونة من الطين وبعد الحركة والحيوية والحياة التي وهبها الله له بالروح والتكوين الباطني والنفسي (من تفاعل الهرمونات والغدد والدم وكهربائية الدماغ والخلايا المنتشرة في كافة أنحاء الجسم) فيه قدر كبير من الحرارة وبهذه الحرارة يفعل الكثير وينتج الكثير نتيجة التفاعل الحراري.
إذا كان هذا شأن الإنسان فما بالك بمخلوق مثل الجن خلق من النار والحرارة، ومن طبيعة الحرارة الصفة النافذة في كثير من العناصر الأخرى من الطبيعة.
وما الجن إلا وهو متكون من هذه الصفة النافذة الخارقة وهي أيضا من تعابير المفسرين من تفسير (نار السموم).
إذاً إمكانية دخول الجن والشياطين في جسم الإنسان سهل وطبيعي وممكن وفق طبيعة التكوين في كليها.
فالرسول (صلى الله عليه وسلم) حين يؤكد بان الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم، بهذه العبارة النبوية البليغة المختصرة، يعتمد على المصدر الأساس في الهامه وهو الوحي الإلهي ويعتمد في تفسيراته الغيبية على خالق الغيب والشهادة وخالق الجن والإنس.
(إمكانية التلبس والمس)
وما التلبس والمس واستحواذ الشيطان على الإنسان إلا من هذا القبيل.
فالشيطان قدرة بحكم تكوينه النفاذ الدخول إلى الجملة العصبية ومواقع التحكم في جسم الإنسان والعضلات الإرادية واللاإرادية، وهكذا يجري من بني آدم مجرى الدم.
والوسواس في صدور الناس مثل ذلك والاستحاضة ركضة من ركضات الجن والطاعون أيضا للجن فيه مساهمة كما أكد الرسول (صلى الله عليه وسلم) في العبارات السالفة أن الجن قدره لأضرار الإنسان.
ولكن مع هذا أن الله سبحانه وتعالى قد أعطى الإنسان سلاحاً دفاعياً ومضاداً للشيطان. بحيث يقيهم من كل شر وضر وكل ما يأتيه من قبل الشيطان وذلك المنهج الروحي المتكامل والتربية الربانية الشاملة وبرامج تزكية النفس في الكتاب والسنة وتجارب الصالحين ولا يأتي ذلك إلا بالاستمرارية والتواصل والالتزام الدقيق والاستقامة الواعية واستشعار عظمة الله خالق كل مخلوق.
(تصحيح مفهوم التلبس)
يتصور كثير من الناس بل كثير من الشيوخ بان التلبس معناه أن الشيطان يصبح عباءً ولباساً أو غطاءً في ذات الإنسان وذلك ليس صحيحاً ولكن الشيطان بذاته يدخل في المكان المعين المقصود استغلاله وبحكم تشكله وقدرته يسيطر على الجهاز المعني استعماله لأغراضه الشيطانية.
وذلك هو التلبس أي السيطرة على الخلايا الأساسية في الدماغ وفي ذلك الحين باستطاعته أن يخرس اللسان ويعمى العيون ويصم الأذن ويشل الأيدي والأرجل وذلك بدنياً ومعنوياً.
واخيرا أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يقينا من الشيطان وكيده ونعوذ بالله من شر نفس ومن شر الشيطان وشركه.
والحمد لله رب العالمين