هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
إذا نسيت كلمة المرور اضغط هنا واتبع التعليمات.
لإرسال كود تفعيل العضوية على بريدك انقر هنــا
لتفعيل عضويتك انقر هنــا







قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. Top | #1

    تاريخ التسجيل
    27-07-2001
    اللقب
    مشرف عام سابق
    معدل المشاركات
    0.30
    المشاركات
    1,454
    شكراً
    0
    شُكر 43 مرة في 28 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    15

    التسامح



    في الكثير من الأحيان قد نسمع عن هذه المفردة ، أعني التسامح . فهي كلمة ربما تخرج من أفواه العديد من الناس ، كما أن البعض قد يستعذب نطقها ! إلاّ أن السؤال المحير الذي أود طرحه في هذه المقالة ، هو التالي : هل إننا جميعاً نعمل وفق هذه المفردة ؟ بمعنى آخر ، هل نحن كمسلمين نعمل بهذه الفضيلة الأخلاقية والقيمة الإنسانية التي دعت إليها فطرة الإنسان وعقله ، كما دعا إليها الدين الإسلامي في الكثير من نصوصه وآثاره ، وجميع الرسل الذين أُرسلوا بالحق ؟

    للإجابة على هذا السؤال نحتاج لاستقراء ردود فعل الناس والمجتمعات من حولنا ، قديماً وحديثاً .

    فنحن قد نقرأ الآيات القرآنية التي تحدثت عن ابني آدم بالحق { إذ قرّبا قُرباناً فُتُقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ، لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسطٍ يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين } (المائدة:27-28) .

    فما كان من قابيل إلاّ أن قتل أخاه ، ليصبح بعمله هذا مرتكب لأول جريمة قتل في التاريخ . وأثناء قراءتنا لهذه الآيات نشيد بموقف هابيل المتسامح ونشجب موقف قابيل الدموي العنيف . ولكن ، ماذا لو كنا نحن في موقفٍ كهذا ؟ هل سنُجيب كما أجاب هابيل أم سنُشمر عن أيدينا للقتال كما فعل قابيل ؟

    أعتقد بأننا سنُشمر عن أيدينا للقتال ، خاصة إذا كنا في موقف قوة ، بالرغم من أن القرآن أنزل للتطبيق وحكى لنا القصة لنتمثل دور هابيل لا دور قابيل !



    نعم ، قد يحفظ الكثير منا عن ظهر قلب مواقف رسولنا الكريم محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) مع أعدائه والتي تجلت فيها أسمى صور التسامح ، فمن منا ينسى موقفه المتسامح مع ( وحشي ) قاتل عمه حمزة ؟

    ومن منا ينسى موقفه مع مشركي مكة عندما فتحها ؟

    لكن السؤال هنا : هل نتمثل نحن مواقفه الشريفة ونحاول الإقتداء به ؟



    بعد عرضنا الموجز لموقفٍ من القرآن الكريم يحكي حالة العنف واللاعنف ، وآخر من السنة الشريفة، واستطراداً في الحديث ، أقول: قد نقرأ أيضاً للشاعر مقولته الرائعة التي يقول فيها :

    وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى *** وفارق ولكــن بالتي هي أحسن

    وقد يتغنى بعضنا بهذه المقولة ، إلاّ أنه عندما يجد من يعتدي عليه ، سواءٌ كان ذلك الاعتداء باللسان أو باليد أو .. فلا يتردد المعُتدى عليه بالرد بالتي هي أشد وأقسى ! وعندما يفارق من هم كانوا بالنسبة إليه أشرف الناس يغادرهم وهو يتحدث عنهم كنصابين ودجالين !

    كما أنه قد يقرأ المرء أبيات ( الشافعي ) التي يقول فيها :

    يخاطبني السفيه بكل قبحٍ *** وأكره أن أكون له مُجيبا

    يزيدُ سفاهةً وأزيدُ حلماً *** كعودٍ زاده الإحراق طيبا

    لكن ، ما الذي يحدث للواحد منا عندما يسمع كلمة نابية من شخصٍ ما ؟ ما الذي يحدث عندما يرد عليه أحد السفهاء بقبحٍ ؟ هل هو في مثل هذه الحالة يكره أن يكون مجيباً للسفيه ، أم أنه سيرد عليه بأقبح مما سمع ؟ وفي حالة ازدياد سفاهة السفيه ، هل سيزداد الحليم حُلماً ، أم ماذا ؟

    وقد يردد شخص ثالث ، ما قاله (الشافعي) أيضاً حول الصديق ، عندما أنشد :

    سامح صديقك إن زلت به قدمُ *** فليس يسلمُ إنسـان من الزللِ

    والمشكلة التي يقع فيها البعض أنه وبمجرد أن تزل قدم صديقه ، كأن يتفوه بكلمة جارحة في حقه وربما بدون قصدٍ تراه مزمجراً غضباناً بعد أن كان قطاً وديعاً !

    وربما سمع قارئي العزيز عن أشخاصٍ استخدموا سلاح القطيعة والجفاء لأصدقاء أعزاء عليهم ولسنين طوالٍ بسبب سوء فهم بينهم أو بسبب زلة لسان عفوية خرجت من أحدهم .

    فالكثير من الناس في حالة الغضب يتناسى هذه المفردة ( التسامح ) بالرغم من ترديده لها طوال الأوقات الهادئة التي يمر بها خصوصاً إذا كان في موضع الواعظ ! كأن يكون مدرساً في فصلٍ دراسي ، أو خطيباً في مسجد ، أو كاتباً في صحيفة ، أو … الخ .

    فهده حقيقة موجودة عند الكثير من المجتمعات ، فهم يتحدثون عن التسامح ليلاً ليمارسوا العنف صباحاً يؤمنون بالتسامح نظرياً ويكفرون به عملياً ، تراهم يقولون مالا يفعلون !


    • فلماذا يحدث ذلك ؟
    • لماذا نعيش - نحن المسلمين - بهذه الكيفية ؟
    • متى سنعمل وفق ما نقول ؟
    • أين نحن عن قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف ، وأعرض عن الجاهلين }
    • { وأن تعفوا أقرب للتقوى } (البقرة:237) وغير ذلك من آيات قرآنية .


    وللإجابة عن بعض ما طرح ، أقول - وعلى الله التسديد - إننا أصبحنا لا نمتلك لروح التسامح ، لسببٍ أساس وهو : غياب القدوات ، ولعدم استخدامنا لمبدأ التسامح كطريقة في التربية والتوجيه .

    فأين هي القدوات التي تمثل التسامح في مجتمعاتنا حالياً .. أين ؟

    فالمدير الذي يترأس مجموعة من الموظفين ، هل يتعامل معهم بمبدأ التسامح في حالة حدوث الخطأ من بعضهم ، أم ماذا ؟

    والمدرس الذي يفترض أن يكون قدوة لطلابه ، هل هو يتعامل معهم وفق هذا المبدأ عندما يخطئون في حقه ، أم يلجأ للعصا ؟

    وعلماء الدين الذين يفترض فيهم أن يكونوا قدوات للناس من حولهم ، هل يتسامحون ويعذر كل منهم الآخر في حالة الاختلاف ، أم يلجأ كل واحد منهم لسلاح التشهير والإسقاط ؟ .

    فلأننا نفتقد للقدوات التي تمتلك لهذه الروح في مجتمعاتنا أصبحنا غير متسامحين ، ومن المسلمات أن النتيجة تتبع أخس المقدمات ! وأنك لا تجني من الشوك العنب !

    فكيف نطلب من الطالب أن يكون متسامحاً وهو يرى بأم عينه ، أباه متعصباً ؟ كيف نريد منه أن يكون متسامحاً وهو يرى مدرسيه وقد أصبحوا أعداءً ؟

    فلكي نعيش هذه المفردة الجملية في حياتنا نحتاج إلى ممارستها عملياً طوال الأوقات ، في البيت ، في المدرسة ، في المتجر ، في المصنع ، في … الخ ، وليجعل كل شخصٍ منا من نفسه قدوة في التسامح ، مع زوجته ، مع أولاده ، مع أصدقائه ، مع معارفه ، مع جيرانه ، مع طلابه ، مع مخدوميه ، مع محاوريه … الخ .

    أخيراً ، ينبغي أن نؤمن بالتسامح كقيمة داخل ذواتنا لا أن نحمله كشعار أجوف فوق صدورنا ، وبهذه الكيفية ربما نتفيء من ظلال هذه الشجرة الباسقة الوارفة الظلال .

    نعم ، قد نكون قاب قوسين أو أدنى من أولئك الذين تحدث عنهم القرآن الكريم ، بقوله : {والكاظمين الغيظ ، والعافين عن الناس ، والله يحب المحسنين} (آل عمران:134)

  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many

     

  3. Top | #2

    تاريخ التسجيل
    06-05-2002
    اللقب
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    معدل المشاركات
    0.60
    العمر
    31
    المشاركات
    2,727
    شكراً
    0
    شُكر 28 مرة في 20 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    15

    التسامح...

    بسمه تعالى..
    اخى العزيز انسان انا اوافقك الرأى بشده لان الحياه لاتستحق منا ان نعيشها بحقد وكره فهى زائله فلو فكر الشخص فى انه مثلا لن يبقى فى حياته سوى يوم فمالذى سيفعله حينها .. وبماذا سيبدأ ومالذى يستطيع ان ينهيه..
    كم بائس هو من يموت دون ان يترك له اثرا طيبا او كلمه تمسح له كل اخطائه..
    فسبحان الرب جل جلاله كم هو المسامح عن التائب عن ذنبه ويكون كمن ولدته امه ناصعا بأعماله...
    افلا نكون على الاقل متسامحين ونمحى عنا كل الحقد...
    عفوا انا لم اتعود ان احقد على الناس ولكن حقدى على شارون لن يمحيه احد مهما كان
    مع محبتى لينا

    * ومازلت ابحث عن شيء ,,,في عالم ليس به شيء...


  4. Top | #3

    تاريخ التسجيل
    03-06-2002
    اللقب
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    معدل المشاركات
    0.20
    المشاركات
    887
    شكراً
    0
    شُكر 25 مرة في 12 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    13
    من قال اننا لا نطبق هذه الفضيلة من الفضائل التي حث عليها الاسلام...نحن نحاول جاهدين التسامح مع من حولنا و نسيان اساءتهم التي ربما لا يمكن محو اثارها من انفسنا ..نحاول و لكننا نجد "في الغالب" موقفا معاكسا من الطرف الاخر..لماذا يتعامل الناس مع من يتسامح معهم باللامبالاة بينما يحسبون الف حساب لمن يرد لهم الكيل؟؟
    اذا كان الاسلام امر بالتسامح فقد وضع له حدودا بحيث لا تمتهن كرامة الانسان لكننا ومع اقل حد من التسامح نجد نظرة الناس التي تتهمنا بالسذاجة و قلة الحيلة..
    حتى في البيت يمدح الوالدين الطفل المتسامح مع اخوته الذي يقدمهم على نفسه, لكنهم في الواقع يحرصون على رضا الاخ العصبي الذي يقيم الدنيا ويقعدها لاتفه الاسباب.. فلماذا هذا التناقض؟؟!


    (وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون)

  5. Top | #4

    تاريخ التسجيل
    19-07-2002
    اللقب
    عضو إيجابي جديد
    معدل المشاركات
    0.00
    المشاركات
    2
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله
    شكرا ايها الانسان
    ان موضوعك رائع لانه ينقل الانسان من مرحلة الغرائز البدائية<النفس البشرية> الىمرحلة النبل والسمو<الروح>,ولكن الست معي اخي ان التسامح مع المتكبر والذي يدفعه سوء ظنه بالله الى تفسير تسامحنا معه بانه نوع من القرابين التي يجب ان نقدمها زلفى بين يدي سطحيته<كبره> ,بل ان عدم التسامح معه هو ايمان بالله مهما دفعنا من ثمن اذكاء حقده,بل ان احب الناس الينا جعل الله في بعض طلاقنا منهم خيرا لكي تستمر الحياة,اخيرا اخي اذكر قول الصحابي الجليل الكريم الحكيم علي بن ابي طالب:< الكبر على اهل الكبر ايمان>
    اشكر لك طرحك لهذا الموضوع الرائع الذي يمس جزء اعظم من النفس الا وهو القلب
    طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس

  6. Top | #5

    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.06
    المشاركات
    295
    شكراً
    0
    شُكر 62 مرة في 39 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    13

    أحسنت

    أحسنت يا صديقي الإنسان على الموضوع الرائع و الفريد
    حقاً فكلما كان الإنسان متسامحاً كان أكثر إيجابياً لمجتمعه
    اللهم صلي على محمد و آل محمد

  7. Top | #6

    تاريخ التسجيل
    21-07-2002
    اللقب
    عضو إيجابي جديد
    معدل المشاركات
    0.00
    المشاركات
    1
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0

    القدوة في التسامح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكر لك ياعزيزي موضوعك عن التسامح ، وهذا الموضوع يحتاج الى تكرار لأنه عماد الأخلاق والمعاملة وغنيمة الدنيا والآخرة.
    تكلمت عن القدوة وللأسف القدوة شبه غائبة مع انها اساس التربية من الأب الذي لا يريد ابنه ان يكون ضعيفا ولا يريد هو نفسه ان يكون في موقف الضعف داخل منزله وبين عائلته وأولاده. مع انه في المجالس كما أشرت يتشدق بعبارات التسامح و و و وغيره من الصفات الحميدة التي يسمعها ابناؤه وهم يعلمون انها كلام مجالس لا غير.
    الى المدرس في المدرسة الذي يرفض ان يناقشه تلميذه أو ان يناقش هو تلميذه المشاغب او غيره بحجة انه هو المدرس الذي يجب ان يطاع بلا جدال .

    الى المدير في العمل الى الموظف المسؤول في اي دائرة رسمية
    حتى شيوخنا في الدين الذين يفترض بهم ان يكونوا دعاة للتسامح نراهم بينهم البين أو بينهم وبين من يخالفهم الرأي من الشيوخ الآخرين يتخلون عن هذا المبدأ

    يوجد خلل كبير في المجتمع سببه انعدام القدوة السليمة الموجهه للأبناء والطلبة والناس عموما .
    فأرجوا التركيز اكثر على هذا الموضوع ، وأنتم أهل له وجزاكم الله خيرا
    اخوكم بن هاشم
    بن هاشم

  8. Top | #7

    تاريخ التسجيل
    11-06-2002
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.03
    المشاركات
    143
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 3 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    13

    ايها الإنسان ...لديك قلب كبير ...فلتسامح إذن ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    واسعد الله اوقاتكم بكل خير ومسره ..
    -
    -
    يقول برايان تريسي :
    إن الشخصية السليمة التي تتمتع بالصحة النفسية هي التي تسامح ...
    بعض الناس يحملون في أنفسهم حقداً لمدة طويلة ولأمر قد يكون بسيطاً ....
    إن النفس لاتستطيع أن تتحرر من القيود وتتحرر من الضيق إلا بالمسامحه ...
    -
    -
    وأول شخص تسامحه : الأبوان ...
    لقد لاحظنا ..ان كثيراً من الناس لايزالون يشعرون بالغضب ضد ابويهم ...بسبب شئ فعلاه أو شئ حرماه منه ...
    السبب هو أننا في الطفوله كنا ننظر إلى الأبوين كشئ مقدس وفوق البشر ....
    ثم لانتصور كيف أنهما بشر من طين وأنهما يخطآن ...ويصدر عنهما شئ سخيف ....وهكذا يصعب على بعض الأفراد أن يسامحوا أبويهم ...
    غير أن علينا أن نسامحهما ....علينا أن نسامحهما مئه بالمئه ... لن نصل إلى النضوج حتى نسامحهما ...
    -
    -
    من علينا ان نسحامه بعد الأبوين ؟؟!!
    كل إنسان آخر ...كل من أزعجنا وآذانا ...نسامح بكرم ... نقبل المسؤوليه نحن ... كثير من الأشخاص عاشوا سنوات طويله وهم يحملون الاحقد ...
    بينما المسامحه مقياس صحيح للصحة النفسيه ...
    والمسامحه لاتعني المحبه ...إنما المهم أن تسامح ... هذا ضروري لتحقيق إمكاناتك ..
    -
    -
    والشخص الثالث الذي عليك أن تسامحه هو نفسك ... سامح نفسك عن كل حمق او سوء أخلاق أو ذنب .. سامح نفسك ...
    إنك إنسان لا أكثر ...
    لا تستطيع ان تتقدم بدون مسامحة الذات ... إننا حينما نتكلم ونتكلم عن اخطائنا فنحن نعتذر عن عدم قردتنا على التقدم ...نحن نرسخ عدم قدرتنا على التقدم ..
    -
    -
    يسألني الناس : كيف أكون شاعراً بالمسؤولية إذا كنت لا اقبل أن الوم نفسي ؟؟
    هنا ملاحظه هامه ... وهي أن الشعور بالمسؤوليه هو نظر إلى المستقبل ...بينما اللوم هو نظر إلى الماضي ...
    -
    -
    وإذا اخطأت بحق إنسان فعلاً فاذهب إليه وقل له : لقد أخطأت فسامحني ...
    هذا قد ينهي قطيعة طويله ...لماذا لايعتذر الناس ؟؟
    إنهم يظنون الاعتذار ضعفاً ...والحقيقه أن القوي هو الذي يعتذر حين يكون قد أخطأ فعلاً في حق إنسان
    -
    -
    انتهى حديث برايان ..
    اما اذا رأينا التسامح من الناحية الدينيه ...فنجد ان جميع الاديان السماوية تدعوا إليه ...وعلى رأسهم الإسلام ...متمثلاً بآيات قرآنيه ...تدعوا إلى التسامح ...
    يقول الله عزوجل )(وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم )(
    )( فأصفح عنهم وقل سلام ٌ فسوف يعلمون )(
    )( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم إن الله غفور رحيم )(
    )( فأعف عنهم وأصفح إن الله يحب المحسنين )(
    )(فأعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره , إن الله على كل شئ قدير )(
    وغيرها من الأيات التي تحثنا على العفو والتسامح ...
    فبذلك تكون من الناحيه الشرعيه .... التسامح والعفو واجب ... حيث لاحظنا جميع الآيات جائت بصيغة امر .. وهذا يوجبها على المسلم ...
    -
    -
    وايضا يعتبر الغضب وهو نقيض التسامح الذي يولد الحقد والكره ... يؤدي إلى اضاعة طاقة العصبية بغير فائده ...حتى إذا أحتاج إلى أعصابه لم يجدها في خدمته لتلبي رغباته . . وتستجيب لإرادته ,,, حيث انه كلما استجاب المرء لانفعالاته العاطفيه خسر قسماً من طاقته العصبيه ..!!
    -
    -
    فيقول علماء النفس في هذا المجال (( من المعلوم أن جسم كل منا يعد خلال كل أربع وعشرين ساعه ... كمية من التيار العصبي تختلف بحسب كل فرد .... ولكنها محدوده للجميع على السواء ...))
    وضعاف الأبدان ينفقون هذا الطاقه الثمينه على غير جدوى ...ويبذرونها تبذيراً ...
    لو احتفظوا بها لأثمرت إيما إثمار في تحسين حياتهم ..
    -
    -
    لذلك ... لنستعد من الأن على تعويد انفسنا على التسامح ... لكي نخلص انفسنا ...من ذيفانات وآثار الغضب والحقد والكره ... ونستفيد من طاقتنا المهدره في تلك الأنفعالات ...
    -
    -
    -
    في الأخير تقبلوا تحياتي ..
    -
    -
    اختكمــ....بلسمــ....ــالروح
    كن بلسما إن صار دهرك أرقما**وحلاوة ان صار غيرك علقما
    **********************************
    همسه : إذا لم أتمكن من الإقناع فليس لي الحق أن أفرض قناعتي بالإكراه على الناس.. ********************************

    نعم: أؤمن بقوة المعرفة,,,أؤمن بقوة الثقافة ......
    لكنني أؤمن أكثر بقوة التربية ......الشهيد بإذن الله : سيد قطب ..

    [URL=http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=9070]قلب المؤمن ....والإمراض النفسيه ...بقلمي [/URL]

المواضيع المتشابهه

  1. التســــــــــــامــح
    بواسطة إنسان في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 16-09-2002, 09:48 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

 

إخلاء مسئولية .. كل مايقدم في (الحصن النفسي - BAfree.net) من معلومات ودورات وخدمات مجانية هو من أجل تطوير الزائر/العضو وتثقيفه ودعمه أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا .. المعلومات والإستشارات بكافة أنواعها هي بغرض التثقيف والتعليم والدعم ولاتغني عن التشخيص الدقيق المقدم مباشرة من المختصين .. إدارة الموقع تعمل قدر جهدها لمتابعة الجديد والتحقق من دقة المعلومات الواردة هنا إلا أنها لاتضمن دقة كافة المعلومات إما لأخطاء غير مقصودة أو لوجود أبحاث جديدة قد تثبت خطأ ماهو موجود مما لم يتم مراجعته وتحديثه بعد .. إدارة الموقع تخلي مسئوليتها من أي استخدام خاطئ للمعلومات الواردة هنا أو إستخدامها بديلا للتشخيص والعلاج تحت إشراف المختصين .. كما يتحمل العضو مسئولية مايكتبه في المنتدى.

Sitemap