-
عضو إيجابي جديد
- معدل تقييم المستوى
- 0
خطيبتى ماهرة فى الجنس
اعانى من الشك فى خطيبتى؟
فانا احبها واخترتها على اساس الدين والاصل وحبها لللخير 0000وهى سنها يقربى فانا عمرى 37 وهى 31 000ولكن المفاجاة طلبت منى وانا بالتليفون الجنس الشفوى وتبادلنا الجنس من خلال التليفون واباحت بكلام وكنت باخذه على انه حرمان جنسى
ولكن بعد كتب الكتاب دعتنى الى بيتها فى غياب اهلها ولحظت انها جريئه جدا000000مارسنا الجنس وكنت عامل انى قليل التجربه فهى قامت بمساعدتلى 0000وجدت اثناء سيري معاه انها تتلهف على الشباب الوسيم بطريقة شهوانيه ؟مانوع هذة المراة هل هى شاذة هل هى مجربة ومتمرسة انا اعانى من الشك فيها هل هذا لى حق فيه؟ ماذا افعل اهو هو التفسير لذلك هل من حقى الشكرايكم
-
-
25-08-2008 01:23 AM
# ADS
-
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا اخى و نور الحصن بانضمامك لينا ،،
,, كما تعانى انت من الشك في خطيبتك عانيت انا ف تفسير فحوى رسالتك وأصدقك القول لكثرة تناقضاتها رغبت ف عدم المشاركه خوفا من اقسو عليك او تفسره انت كذلك .. لكن رغبت ف لفت نظركم اخى لاكثر من نقطه و هذا -بجانب حبى لك - ما دفعنى للحديث .. فلتسمح لى
-
فانا احبها واخترتها على اساس الدين والاصل وحبها لللخير
ان صدقت نيتك فابشرك بقول الحبيب محمد صل الله عليه و سلم - تربت يداك- ..و ان كانت كما تقول فنعم الاختيار ما اخترت .
-
ولكن المفاجاة طلبت منى وانا بالتليفون الجنس الشفوى وتبادلنا الجنس من خلال التليفون واباحت بكلام
قد يكون تساهلكما بحدود الله تبعا لاوامره و الانتهاء بنواهييه ادى لانزراقكما لهذا الحد و دعنى ااكد ع الضمير كما فانت سبب سيدى ورئيسى فرجل وامره و خطبه و تساهل ورغبه يؤدى غالبا ما لا يؤمن عقباه .. فما حدث هو نتيجه طبيعيه لبعدكما عن مواطن الامر و النهى .. فلا تلوم الا نفسك.
-
ولكن بعد كتب الكتاب دعتنى الى بيتها فى غياب اهلها ولحظت انها جريئه جدا000000مارسنا الجنس
ياااااا اله الكون!! عجبا لك !! ذهبت لها و انت تعلم و كانت منك بمكان الزوجه من زوجها و مكتوب كتابكما و تصفها مازلت بالخطيبه و تشك !! فمالى اسمع نعيرا و لا ارى طحنا؟!! تحدثت عن الدين و الاصل و ها انت تضرب بهما عرض الحائط ..
- الف انتباهك سيدى ان الدين و الخلق لا يقابله الجهل بامور الفطره الطبيعيه و لا ينافيه و لكن ما جائت به ف رسالتك -ان كان صحيحا- فلا يعنى مارستها لكن قد تساهلها ف امر دينها و معرفتها بتلك الامور سمعا او مشاهدتا - فلا احد يبدو الان يجهلها-
-ف الاخير : تبدو متمرسا مثل زوجتك ولكن اكثر ذكائا استطعت ان تظهر ما لا تبطن لكنها اقل ذكاءً و لا يعنى انها اقل منك خلقا ..
ان شعرت بقسوه ف كلامى فاسمح لى فانها تخرج من قلب محب.
اسأل الله لى و لكم الهدايه
-رأى-
يارب إجعلنى ووالدي ومن أحب من أهل الجنة
اللهم إجعل أمـَي سيدة من سيدات أهل الجنة
اللهم إجعل أبى سيداً من أسياد أهل الجنة
ربّ ألهمْنے يقيناً يجعلُنے أؤمنُ بأن ڪُل مآ أحلمُ بہ سيأٺےْ.
جزى الله رافعه والدال عليه و أسكنة فسيح جنانه
إتبعنى على وتويتر
-
-
عضو إيجابي جديد
- معدل تقييم المستوى
- 0
ياغالي بعد اللي هي عملته ده كله ولسه بتسأل توكل علي الله دي مش من النوعيه اللي تحافظ علي شرفك بعد الجواز
وكمان كلمه
افعل يابن ادم كما شئت فكما تدين تدان
انا اسف
-
-
عضو إيجابي نشط
- معدل تقييم المستوى
- 8
يااخى لاتجعل الشيطان يوسوس لك دام انكم كتبت الكتاب فهى زوجتك الان
-
-
عضو إيجابي
- معدل تقييم المستوى
- 0
عجبا لأمر الشاب العربي يريد البنت تكون ملاك و يريدها ان تسعده و عندما تتنازل البنت لتسعد """"""زوجها"""""""" فهمت علي """""زوجها"""""" بكل نية طيبة يبدأ يشك هل عندها خبرة؟؟؟
هل فكرت انها فعلت ذلك لك؟؟؟ هل فكرت بأنها شعرت بعدم الراحة و لكنها تريد رضائك؟؟؟ هذا الحكي لا يجوز انت زوجها و اذا كنت لا تريد استيعاب ذلك فهي مشكلتك.. البنت قدمت لك شيئا حلالا و انتا و اصلك تقدر لها ذلك ام تجعلها تندم لانها فكرت باسعادك
-
-
عضو إيجابي
- معدل تقييم المستوى
- 0
أظن ان اللي عملته كان بالحلال و لا شو رأيك؟؟
لا تخرب بين زوجين
وفق يا اخي
-
-
عضو إيجابي
- معدل تقييم المستوى
- 0

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zoro123
ياغالي بعد اللي هي عملته ده كله ولسه بتسأل توكل علي الله دي مش من النوعيه اللي تحافظ علي شرفك بعد الجواز
وكمان كلمه
افعل يابن ادم كما شئت فكما تدين تدان
انا اسف
بالله عليك أتحرم ما حلل الله؟؟
-
-
عضو إيجابي أكثر نشاطا
- معدل تقييم المستوى
- 6
يا أخي اذا ابتليتم فاستتروا
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه وانوب
-
-
عضو إيجابي
- معدل تقييم المستوى
- 0
-
-
عضو إيجابي
- معدل تقييم المستوى
- 0
ارجوك لاتتسرع فهي زوجتك الان ولو كانت تنوي خيانتك كان فعلته مع غيرك
ابعد عنك الوساوس ثق بانك كثير الشك
توكل على الله ولاتتخلى عن خطيبتك
كل عام وانت بخير
الانسان العظيم هو الذي يبتسم بينما دموعه على وشك السقوط
-
مواقع النشر (المفضلة)