بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبة ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كشفت دراسة ميدانية اعدها الدكتور طلعت مطر اخصائي الامراض النفسية بمستشفى سيف بن غباش برأس الخيمة ان ظاهرة التدخين آخذة بالانتشار في اوساط الشباب.


وقد لجأ الدكتور مطر الى عينة تضم 500 طالب يمثلون مختلف المدارس الثانوية برأس الخيمة لاعداد دراسته بشأن التدخين حيث قدم لهم استبيانا يتكون من شقين ففي الشق الاول سعى الى معرفة هؤلاء الطلاب واعمارهم عند تدخين اول سيجارة وعدد السجائر التي يدخنها كل واحد منهم يوميا وايضا المواد الاخرى التي يتعاطاها الطالب.


وفي الشق الثاني من الاستبيان طرح الدكتور مطر اسئلة حول علاقة الوالدين بالتدخين وحالتهما الصحية وعلاقة ذلك بالتدخين وامكانية اقلاعهما عنه.


وقال الدكتور طلعت مطر: من خلال افادات الطلاب الواردة في الاستبيان تكشفت معلومات بالغة الاهمية منها ان الطلبة الذين بدأوا في سن مبكرة كانوا اكثر تدخينا من الذين بدأوا متأخرين نسبيا كما ان المدخنين اكثر عرضة لتعاطي المخدرات من غيرهم.


واضاف الدكتور مطر بانه توجد علاقة طردية بين تدخين الاباء والمشاكل الاسرية وان الابناء المدخنين اكثر بعدا عن ابائهم من غير المدخنين.


وتعتبر العلاقة بين التدخين والاضطرابات النفسية من اهم القضايا التي تطرقت اليها الدراسة حيث تبين بما لايدع مجالا للشك ان الطلبة المدخنين هم الحاصلون على علامات اكثر في مقياس الدلالة على اضطراب حالتهم النفسية.


واوضح الدكتور مطر ان دراسة اجريت في السويد اشارت الى ان المراهقين المدخنين كانوا اكثر عرضة للاكتئاب عن غير المدخنين كما ان المصابين بالامراض النفسية عند البالغين من الرجال والنساء هم اكثر تدخينا وتزداد وطأة ظاهرة التدخين مع حالة المرضى النفسية التي تصل الى مرض الفصام.


واكد الدكتور مطر اهمية مراقبة الابناء والحيلولة دون تعاطيهم السجائر, وقال اذا لاحظنا ميولهم للتدخين فان علينا اعتبار ذلك مؤشرا لاضطراب نفسي عاطفي يستدعى التدخل السريع لمعالجة المشكلة من خلال التعرف على اسبابها الحقيقية.



اخيكم الفاهم ....