قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    17-12-2004
    المشاركات
    3
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0

    الاستمناء اثناء النوم



    السلام عليكم
    اخواني الاعزاء لدي مشكله واود ان اعرضها عليكم وارجوا منكم مساعدتي لاني في ازمة شديدة جدا.
    مشكلتي ياخواني وهي انني لاستطيع ان اكون صداقة مع الاخرين مع انه احب الجلوس ولكن اجد النقد ويستهزئوا بي الاخرين يعني ان الاحظ الكثير من الاخرين لايتحترموني بعكس انهم يحترموا بعضهم ولا يتكلموا معي فانا احب الجلوس من الاخرين ولكن الاخرين يجدوني اني لست مثلهم يعني اقل منهم مع انه اجد من يشتمني وفي مره وجدت شخص كثير ماشي بسيارته وانا كنت ماشي فعندما راني اتفل علي مع انه كانت مسافه بعيده يعني مافي شي وصل عندي لبعد المسافه ولكنه يحتقرني لايوجد لدي علم لماذا يفعلوا الناس هكذا معي.

    مشكلتي الاخرى وهي انني استخدم العادة السرية او الاستمناء وانا مستغرق بالنوم فلا يوجد لدي علم ماذا انا بفاعل بالنسبة لي فانا بستخدم العادة السرية من 12 سنة مع انه عارف انه جدا كثير ولكن لي سنة وانا اريد ان اقف عن استخدامها فقد دخلت لمشكلة اخرى وهي استخدامها وانا نائم فلا احس بنفسي الا بعد الانتهاء فعندها اتفاجئ بنفسي انني عملت شي خطا فالامر الان خارج عن نطاق نفسي
    بالنسبة لي فانا اتبع هذه الطريقه ولكن بلا جدوى
    عدم النوم وحيدا في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج.
    * النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
    * قراءة المعوذتين (3) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن .
    * عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
    * عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم
    * النهوض سريعا عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة.
    * عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعريّها .
    * تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك ا لشهوة عند أقل احتكاك.
    * تجنب احتضان بعض الأشياء آلتي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
    * النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلا مبكرا والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النوم بين المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
    * حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم

    فقد قرات مواضيع كثيره حول العادة السرية وهذه منها
    [url]http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=31099&highlight=%C7%E1%D3%D1%ED%C9[/url]

    وهذا موضوع اخر
    [url]http://sehha.com/cl/viewthread.php?tid=19535[/url]

    الان انا ذهبت لطبيب نفساني وحكيت على مشكلة انني لاستطيع ان اكون صحبه مع الاخرين فالدكتور نوى انه يوصف لي دواء وهو مهدى للعصبية ويعالج الرعشة التي تاتي لي بعض الاحيان ولكن لم استطع ان اذكر له عن مشكلتي مع العادة السرية فانني جدا مكسوف من هذا الشي مع انني اشك ان الرعشة جائتني من عمل العادة السرية ولهذا اخاف انه الدكتور يوصف لي دواء يكون ليس صحيحا اي يعارض المشكلة مع العادة السرية التي لدي. لاتقولوا لي بان اتزوج فالان لاستطيع الزواج الا بعد خمسة سنين. فارجوا فهم موضوعي تماما ياخوان وان تساعدونني بقدر الامكان وشكرا لكم جميعا.

  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many

     

  3. #2
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    16-11-2004
    المشاركات
    16
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0

    واحة التنفيس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم بالنسبة لمشكلتك فكان رد الدكتور لك بما رجح لرأي الإمام أحمد بن حنبل هو الرأي الشرعي الراجح.

    وهنا أقدم لك هذا الموضوع ليكون لك ركيزة في نظرتك للحياة الاجتماعية ومنها علاقة الرجل بالمرأة لعل ذلك يطمئن قلبك لما أنت مضطرب منه وهو :

    أثر النظرة إلى الصلات
    بين الرجل والمرأة


    إذا ثارت الغريزة تطلبت إشباعاً، وإذا لم تثر لا تتطلب الإشباع. وإذا تطلبت الغريزة الإشباع دفعت الإنسان لتحقيقه لها، وإذا لم يحققه ينزعج ما دامت ثائرة. فإذا هدأت ذهب الانزعاج. ولا يترتب على عدم الإشباع الموت، ولا أي أذى جسماني، أو نفسي، أو عقلي. وإنما يقتصر الأذى على الألم والانزعاج، ومن هنا كان إشباع الغريزة ليس إشباعاً حتمياً كالحاجة العضوية وإنما هو إشباع لجلب الطمأنينة والارتياح.

    والذي يثير الغريزة أمران: أحدهما الواقع المادي، والثاني الفكر ومنه تداعي المعاني. وإذا لم يوجد واحد من هذين العاملين لا تثور الغريزة. فهي لا تثور من دافع داخلي كالحاجة العضوية، بل من دافع خارجي، هو الواقع المادي، والفكر. وهذا كله ينطبق على جميع الغرائز. ينطبق على غريزة البقاء، وغريزة التدين، وغريزة النوع، سواء بسواء، دون أي تمييز بينها.

    ولما كانت غريزة النوع كباقي الغرائز، إذا ثارت تتطلب إشباعاً، ولا تثور إلا بالواقع المادي، أو الفكر. لذلك كان جعل غريزة النوع تتطلب إشباعاً أمراً يمكن للإنسان أن يتصرف في توجيه هذا الإشباع، بل يمكن أن يتصرف في إيجاده، أو الحيلولة بينه وبين أن يتحرك إلى حيث يتجه نحو بقاء النوع. ولذلك كانت رؤية النساء، أو أي واقع يتصل بغريزة النوع يثير الغريزة، ويجعلها تتطلب الإشباع. وكانت قراءة القصص الجنسية وسماع الأفكار الجنسية يثير غريزة النوع. وكان الابتعاد عن النساء، وعن كل ما يتصل بغريزة النوع، والابتعاد عن الأفكار الجنسية، يحول بين غريزة النوع وبين إثارتها. لأنه لا يمكن أن تثور غريزة النوع إلا إذا أُثيرت، بواقع مادي أو بفكر جنسي.

    فإذا كانت نظرة الجماعة إلى الصلات بين الرجل والمرأة مسلطة على صلة الذكورة والأنوثة، أي على الصلة الجنسية كما هي الحال في المجتمع الغربي، كان إيجاد الواقع المادي، والفكر الجنسي المثيرين عند الرجل والمرأة أمراً ضرورياً لإثارة الغريزة حتى تتطلب إشباعاً، وحتى يجري إشباعها لتتحقق هذه الصلة، وتوجد الراحة بواسطة الإشباع. وإذا كانت نظرة الجماعة إلى الصلات بين الرجل والمرأة مسلطة على الغرض الذي من أجله وجدت هذه الغريزة، وهو بقاء النوع، كان إبعاد الواقع المادي والفكر الجنسي عن الرجل والمرأة أمراً ضرورياً في الحياة العامة، حتى لا تثور الغريزة، لئلا تتطلب إشباعاً لا يتاح لها، فينالها الألم والانزعاج. وكان حصر هذا الواقع المادي المثير في حالة الزوجية أمراً ضرورياً لبقاء النوع، ولجلب الطمأنينة والراحة، في تحقيق الإشباع عند تطلبه. ومن هنا يتبين إلى أي حد تؤثر نظرة الجماعة إلى الصلات بين الرجل والمرأة في توجيه الحياة العامة بين الجماعة وفي المجتمع. وقد كانت نظرة الغربيين الذين يعتنقون المبدأ الرأسمالي والشرقيين الذين يعتنقون الشيوعية إلى الصلات بين الرجل والمرأة نظرة جنسية لا نظرة بقاء النوع. ولذلك دأبوا على تعمد إيجاد الواقع المادي والفكر الجنسي أمام الرجل والمرأة لإثارة غريزة النوع من أجل إشباعها. ورأوا أن عدم إشباعها يسبب الكبت الذي يؤدي إلى أضرار جسمية، ونفسية، وعقلية على حد زعمهم. ومن هنا نجد الجماعة الغربية والشيوعية والمجتمع الغربي والشيوعي تكثر فيهما الأفكار الجنسية في القصص، والشعر، والمؤلفات، وغير ذلك. ويكثر فيه الاختلاط بين الرجل والمرأة لغير حاجة في البيوت، والمتنـزهات، والطرقات، وفي السباحة، وما شاكل ذلك. لأنهم يعتبرون هذا أمراً ضرورياً ويتعمدون إيجاده، وهو جزء من تنظيم حياتهم، وجزء من طراز عيشهم.

    أما نظرة المسلمين الذين يعتنقون الإسلام مؤمنين بعقيدته وأحكامه، وبعبارة أخرى نظرة الإسلام إلى الصلات بين الرجل والمرأة، فإنها نظرة لبقاء النوع لا نظرة للناحية الجنسية، وتعتبر الناحية الجنسية أمراً حتمياً في الإشباع، ولكن ليست هي التي توجه الإشباع. ومن أجل ذلك يعتبر الإسلام وجود الأفكار الجنسية بين الجماعة أمراً يؤدي إلى الضرر، ويعتبر وجود الواقع المادي الذي يثير النوع أمراً يؤدي إلى الفساد. ولذلك جاء ينهى عن الخلوة بين الرجل والمرأة، وجاء ينهى عن التبرج والزينة للأجانب، وينهى كلاً من الرجل والمرأة عن النظر للآخر نظرة جنسية، وجاء يحدد التعاون بين الرجل والمرأة في الحياة العامة، وجاء يحصر الصلة الجنسية بين الرجل والمرأة في حالتين اثنتين ليس غير، هما: الزواج، وملك اليمين.

    فالإسلام يعمل على الحيلولة بين غريزة النوع وبين ما يثيرها في الحياة العامة، وعلى حصر صلة الجنس في أمور معينة. بينما الرأسمالية والشيوعية تعملان على إيجاد ما يثير غريزة النوع من أجل تحقيق إشباعها وتطلقها في كل شيء. وفي حين أن نظرة الإسلام للصلات بين الرجل والمرأة إنما هي لبقاء النوع، فإن نظرة الرأسمالية والشيوعية للصلات بين الرجل والمرأة نظرة ذكورة وأنوثة، أي نظرة جنسية. وشتان بين النظرتين وفرق شاسع بين ما يعمله كل من الإسلام وهذين المبدأين. وبهذا يظهر ما في الإسلام من نظرة الطهر والفضيلة والعفاف ونظرة هناء الإنسان وبقاء نوعه.

    وأما ما يزعمه الغربيون والشيوعيون من أن كبت غريزة النوع في الرجل والمرأة يسبب للإنسان أمراضاً جسمية ونفسية وعقلية فإن ذلك غير صحيح وهو وَهْمٌ مخالف للحقيقة. وذلك لأن هنالك فرقاً بين الغريزة والحاجة العضوية من حيث حتمية الإشباع، فإن الحاجة العضوية كالأكل والشرب وقضاء الحاجة يتحتم إشباعها، وإذا لم تشبع ينتج عنها أضرار ربما تصل إلى الموت. وأما الغريزة كالبقاء والتدين والنوع فإنه لا يتحتم إشباعها. وإذا لم تشبع لا ينتج عن عدم إشباعها أي ضرر جسمي أو عقلي أو نفسي وإنما يحصل من ذلك انزعاج وألم ليس غير، بدليل أنه قد يمضي الشخص عمره كله دون أن يشبع بعض الغرائز، ومع ذلك لا يحصل له شيء من الضرر، وبدليل أن ما يزعمونه من أمراض جسمية وعقلية ونفسية لا يحصل للإنسان بوصفه إنساناً إذا لم يشبع غريزة النوع وإنما يحصل لبعض الأفراد، وهذا يدل على أنه لا يحصل طبيعياً حسب الفطرة من عدم الإشباع، وإنما يحصل لأعراض أخرى غير الكبت. إذ لو حصل من كبت الغريزة لحصل للإنسان في كل حالة يقع فيها الكبت حصولاً طبيعياً حسب الفطرة وهو لم يقع مطلقاً، وهم يعترفون بأنه لم يقع للإنسان فطرياً من جراء الكبت فيكون الذي قد حصل لهؤلاء الأفراد آتياً من عارض آخر غير الكبت.

    هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الحاجة العضوية تتطلب الإشباع طبيعياً من الداخل دون حاجة لمؤثر خارجي، وإن كان المؤثر الخارجي يثيرها في حالة وجود الجوعة، بخلاف الغريزة فإنها لا تتطلب الإشباع طبيعياً من الداخل من غير مؤثر خارجي، بل لا تثور داخلياً إلا بمؤثر خارجي من واقع مادي مثير أو فكر جنسي مثير، ومنه تداعي المعاني المثير. فإذا لم يوجد هذا المؤثر الخارجي لا تحصل الإثارة. وهذا شأن جميع الغرائز لا فرق بين غريزة البقاء، أو غريزة التدين، أو غريزة النوع بجميع مظاهرها كلها. فإنه إذا وجد أمام الشخص ما يثير أي غريزة يتهيج، وتتطلب الغريزة الإشباع، فإذا أبعد عنه ما يحرك الغريزة، أو أشغل بما يطغى عليها بما هو أهم منها ذهب تطلب الإشباع، وهدأت نفسه، بخلاف الحاجة العضوية، فإنه لا يذهب تطلب إشباعها متى ثارت مطلقاً، بل يستمر حتى تشبع. وبهذا يظهر بوضوح أن عدم إشباع غريزة النوع لا يحصل منه أي مرض جسمي أو عقلي أو نفسي مطلقاً لأنها غريزة وليست حاجة عضوية. وكل ما يوجد هو أن الشخص إذا وجد أمامه ما يثير غريزة النوع من واقع مادي، أو فكر جنسي مثيرين فإنه قد يتهيج فيتطلب الإشباع، فإذا لم يشبع يصيبه من هذا التهيج انزعاج ليس أكثر، ومن تكرار هذا الانزعاج يتألم. فإذا أبعد عنه ما يحرك غريزة النوع، أو أشغل بما يطغى على هذه الغريزة بما هو أهم منها ذهب الانزعاج. وعليه فإن كبت غريزة النوع إذا ثارت يحصل منه ألم وانزعاج ليس أكثر، وإذا لم تثر بما يثيرها لا يحصل منها شيء حتى ولا ألم وانزعاج، فيكون علاجها هو عدم إثارتها بالحيلولة بينها وبين ما يثيرها إذا لم يتأتَ لها الإشباع.

    وبهذا يتبين خطأ وجهة النظر الغربية والشيوعية التي جعلت نظرة الجماعة إلى الصلات بين الرجل والمرأة مسلطة على صلة الذكورة والأنوثة، وبالتالي خطأ علاج هذه النظرة بإثارة الغريزة في الرجل والمرأة بإيجاد ما يثيرها من الوسائل كالاختلاط والرقص والألعاب والقصص وما شابه ذلك. كما يتبين صدق وجهة النظر الإسلامية التي جعلت نظرة الجماعة إلى الصلات بين الرجل والمرأة مسلطة على الغرض الذي من أجله وجدت هذه الغريزة وهو بقاء النوع، ويظهر بالتالي صحة علاج هذه النظرة بإبعاد ما يثيرها من الواقع المادي والفكر الجنسي المثيرين، إذا لم يتأتَ لها الإشباع المشروع بالزواج وملك اليمين. فيكون الإسلام وحده هو الذي يعالج ما تحدثه غريزة النوع من الفساد في المجتمع والناس علاجاً ناجعاً، يجعل أثرها محدثاً الصلاح والسمو في المجتمع والناس.

    -------------------
    بحث عميق يسمو بك بأن تكون الأسمى بالفكر والتقوى على من يستخفون بأنفسهم قبل الاستخفاف بك، أعد قراءته واحفظه جيداً ليعطيك النظرة الصحيحة لهذه الناحية الغريزية.
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    (إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه) أو كما قال

  4. #3
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    17-12-2004
    المشاركات
    3
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    اخي العزيز المعين اسعد الله ايامك بكل خير وربنا يزيدك من فضله
    تشكر جزيل الشكر على ردك ويعطيك الف عافيه
    استاذي كم اعجبني ردك الكريم ولكن هل فهمت مقصدي من طرح هذا الموضوع وهو انني استخدم العاده السريه وانا نائم اي لااشعر بنفسي مطلقا عندما تدخل يدي الى الداخل ولا احس الا بعد الانتهاء والعياذ بلله. انا الان لاتفرج على المنكرات وقد اقفت سماع الاغاني ولكن الامر خرج عن نفسي وهذا الشي الان يحصل معي بعض الاحيان يوميا او يوم بعد يوم فكان سوالي هو كيف ممكن اتخلص من هذا الشي فانا الان متورط ولا اعلم ماذا افعل بالضبط فلا استطيع ان اخبر الدكتور عن العادة السرية فانا اريد دواء يخفف الهيجان الذي لدي بالنسبة للدكتور فقد قال لي سوف يصرف لي دواء ولكن ممكن تسبب لي مشاكل لانه بسبب العادة السرية فممكن يضر الدواء ولا ينفع.
    الان انا اجلس في البيت حتى الاسواق فانني لا اخرج يعني حارم نفسي حتى ايضا الاكل الدسم حارم نفسي كثيرا ومن مدة طويله ولكن بلا فائدة ارجوكم ياخواني ان تقولوا لي ماذا افعل.وبالنسبة للدكتور حضرت عنده جلستين ولم اخرج بفائدة مع مشكلتي بتكوين صداقة مع الاخرين والصراحه المبلغ جدا باهظ ولا اعلم ان كنت ادفع مبلغ وممكن ماخرج بفائدة التي ارجوها.
    ارجوا من الاخوة الافاضل التعقيب على موضوعي.

  5. #4
    جهاد المشاقبة
    ضَيْف
    اخي العزيز اليك هذه الرابط ارجو لك الاستفادة



    [url=http://www.saaid.net/Minute/mm44.htm] الانتصار على العاده السرية [/url]

  6. #5
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    09-12-2004
    المشاركات
    54
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    10
    Alnourman غريبة هذه المشكلة نوعا ما فهى من ناحيتى مرض نفسى يطلق عليه عند الاطباء النفسيون الوساوس ومن ناحية اخرى تلك العادة السرية التى اشرت اليها بانك تمارسها منذ 12 عام ثم نوهت بانك لاتقدر على الزواج قبل خمس سنوات اخرى 00 لماذا رغم ان سنك فى الوقت الحالى مابين 28 عام الى 29 عام
    انى الحظ من رسالتك تلك شئ من السخرية بما يكتبه الاخرون عن هذا الموضوع هنا او فى اى مكان اخر صدقنى انك تعانى من مرض نفسى ليس الا فانت عديم الثقة بنفسك وبالاخرين يستحسن الا تبحث عن علاج للعادة السرية بل ابحث عن موضوع ينمى ثقتك بنفسك وبدينك ثم ستحل مشكلتك من تلاقا نفسها

  7. #6
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    17-12-2004
    المشاركات
    3
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكر الاخ الكريم ياقوت على على ماشار عليه من موقع جدا جميل وانني اعرف هذا نفس الكلام الموجود تماما من مواقع اخرى ولكن مشكلتي فيها نوع من اللاارادية مع انني اخذت الاسباب وهو الابتعاد النظر عن المحرمات وهي من افلام سواء افلام عربية او اجنبية او سماع اغاني وارجوا من المولى سبحانه ان يرزقكم وان يهديكم الى الهداية.

    الى الاخ العزيز gack
    اشكرك ياخي جزيل الشكر على ردك ومرورك على موضوعي واهتمامك بمشكلتي وربنا يعطيك على نيتك الطيبه المباركة.
    استاذي الغالي انا كل الذي ذكرته ليس هناك نوع من الكلام الغير واضح وكل ماشرت إليه وهو كان شي طبيعي وهو عن مداخلتي مع الاخرين ومدى ضحك الاخرين علي اذا تكلمت بكلمة فيجلسوا يعلقوا علي ومن ثم لايتكلمون الكلام معي ممكن ماكون قد المقام ولا اعلم لماذا يرفضون الاخرين الجلوس معي مع اني ماشير لنفسي بشي سيئ ومعظم الناس الذين يجالسونني يضحكون على خلقة الله الذي رزقني اياها فسبحان الله مع انه ماحب الشماته في احد. بعدين ياخي انا عمري 25 سنة وانا بدات تقريبا استخدم العادة السرية من عمر 13 سنة والسبب كم كنت اسمع من الطلاب في المدارس بيتحدثوا عن هذه الاشياء فالشيطان عليه لعنة الله وسوس لي باكتشاف هذا الشي البطال وربنا يحفظ كل شبابنا من الاشياء المحرمة والان لاستطيع ان اتزوج يعني مثل اخواني في سن الثلاثين او اثنين وثلاثين والله المستعان وربي يصبرني ويحل المشكله ومشكلة العالم الاسلامي.
    واخر كلامي مايعسني ياخواني الا ان اشكرك واشكر كل من قراء موضوعي هذا واتمنى ان يكون هناك لقاء مع شخص ممكن يحلل هذه المشكلة.

  8. #7
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    26-12-2004
    المشاركات
    3
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    أخي الكريم ليكن في علمك ولا أظن إلا أنك تعلم، ولكنها تذكرة :

    الحكم الشرعي فيما يحصل معك وأنت نائم، لا إثم فيه، كما وأنت مستيقظ لا إثم فيه، لكن حسب علمي المتواضع في هذا الأمر كما وصفت أنك رجل كثير المنى، وهذا ليس بفعلك وإنما هو من الجبلة التي خلقك الله عليها، وأنت غير محاسب للكثرة في ذلك، كما لو كان لون عينيك أزرق أو لون شعرك أشقر أو قصير القامة أو طويل القامة، فهذه الأمور التي هي ليست في مقدورك إيجادها أو حتى تغييرها فإنها قدر الله عليك، فالأمر لا ضير فيه سوى أنك لا تتحكم متى تفرغ ما حباك الله في كثرته من مني، فلقد امتنعت عن القيام بالاستفراغ بمحض إرادتك، فلم تفلح في ذلك فكثرة إنتاجك للمني حال دون تحكمك في الاستفراغ، فالحل الجذري هو الزواج، وهذا يخضع للاستطاعة، وكما ذكرت فليست متوفرة الاستطاعة لهذا الحل الجذري إلا بعد خمسة سنوات، والحل الآخر هو الصوم، وإن لم ينفع معك الصوم أيضاً، وهذا ما يجعلني الآن لا بل يفرض علي أن أبين لك الدليل الشرعي في الاستفراغ والاستنماء، وعلى قاعدة لا حياء في الدين، أي لا حياء في السؤال ومعرفة الحكم الشرعي من الدين، في كل فعل وأي شيء، وإليك الأدلة :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حكم العادة السرية


    - العادة السرية من الأعمال المستقبحة ذوقا، وقد ورد حديث يفهم منه النهي عن العادة السرية، قال صلى الله عليه وسلم (لعن الله ناكح يده) ولكن هذا النهي لا يدل على الجزم، فانه وان تضمن اللعن إلا أن ما جاء من أحاديث مس الذكر بأنه لا يجب فيه إلا الوضوء قرينة على أن النهي ليس جازما، لان مس الذكر بباطن الكف عام يشمل كل أنواع المس بباطن اليد، ومنها نكاح اليد فيحمل الحديث على الكراهة، وقد أجاز بعض الأئمة كالإمام احمد بن حنبل نكاح اليد أو ما يسمى بالعادة السرية، ولكن يظهر من مقارنة الحديث والآية أن العادة السرية مكروهة وليست بحرام،ولكنها مستقبحة ذوقا .

    عرفت الكراهة بأن يثاب تاركها ولا يعاقب فاعلها، وأمر الثواب والعقاب هنا عند الله سبحانه وتعالى..

    لعلي أوضحت وأصبت كبد الحقيقة في مشكلتك ولا أظن غير ما أوردت صحيح في وصفها وحلها عزيزي.
    اللهم أعنا على إقامة الخـــــــــــــلافــة التي تأتي بمثل عمر بن عبدالعزيز حينما سد دين المدينيين، وبقي الكثير من المال في بيت مال المسلمين، فزوج غير المستطيعين. اللهم آميــــــــــــن

  9. #8
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    19-12-2004
    المشاركات
    12
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    " إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ "

    أخي العزيز يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز " إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ " فكيف الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر ؟؟

    أعتقد أخي أنك تفتقد إلى الخشوع إلى الله و الروحانية التي تصلك بالله العزيز الرحيم فعندما تصلي صلاتك فإنك يجب أن تضع في عقلك أنك واقف أمام عظيم جبار و عندما تقرأ الدعاء يجب أن تتوجه إلى الله بدعائك لا أن تتلفض بالدعاء و عقلك يفكر في الحياة الدنيا

    أيضا ً لدي نصيحة لك أخي في كيف تخشع في صلاتك و هي أن تقوم إلى الصلاة قبل 10 دقائق أو أكثر و تتهيء للصلاة بحيث تقرأ أحد الأدعية التي لها الأثر في قلبك و كأنه استإذان للدخول إلى عالم الملكوت الإلهي فقبل أن تدخل بيوت الآخرين لابد أن تستأذنهم أيضا ً لو أنك ستذهب لزيارة أحد المسؤولين الكبار الذين لهم مكانتهم لابد من أن يكون هناك مقدمات قبل الذهاب لهم كأن تهندم ملابسك و تتعطر كذلك الدخول إلى الملكوت الإلهي و مواجهت ملك الأكوان و جبار الجبابرة لابد من وجود مقدمات

    أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت
    و لك دوام الموفقية

  10. #9
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    08-01-2005
    المشاركات
    1
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    أريد أن أسأل و أطرح مشكلة شاب يمارس الجنس و يتخيل نفسه مع حبيبته و هو يهاتفها و هي لاتستطيع الرفض لشدة حبها له , ما حكم ذلك في الاسلام و هل يعد ذلك بمثابة الزنا , و هل الحديث بهذه الأمور هاتفيا بين شخصين لايربطهما رابط شرعي محرم , علما أنهما متفقين على الزواج و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    nothing

المواضيع المتشابهه

  1. شجار وتكلم وحركة اثناء النوم
    بواسطة ايمن عصام في المنتدى إستشارات عامة.
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-04-2012, 12:48 AM
  2. اصحوا يا ابناء الامة الاسلامية -----صح النوم يا عرب
    بواسطة فضيلة في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 05-02-2007, 03:50 PM
  3. الفزة اثناء النوم على ماذا تدل ؟
    بواسطة ((( دوت كوم ))) في المنتدى بوابة التخلص من الخجل - الخوف - الرهاب الاجتماعي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-06-2006, 08:20 PM
  4. نزول اللعاب اثناء النوم (تساؤل)
    بواسطة الحـــــالـــــم في المنتدى بوابة علم النفس الجسمي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-08-2005, 06:52 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •