هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
إذا نسيت كلمة المرور اضغط هنا واتبع التعليمات.
لإرسال كود تفعيل العضوية على بريدك انقر هنــا
لتفعيل عضويتك انقر هنــا







قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. Top | #1

    تاريخ التسجيل
    13-02-2004
    اللقب
    عضو إيجابي جديد
    معدل المشاركات
    0.00
    المشاركات
    4
    شكراً
    0
    Thanked 2 Times in 1 Post
    معدل تقييم المستوى
    0

    "التنشئـة الاجتمـــاعية و الأســــرة "



    بســـم اللـــه الرحمن الرحيم

    "التنشئـة الاجتمـــاعية و الأســــرة "

    أولاً:- تعريف التنشئة الاجتماعية :-
    هي عملية تحويل الطفل من كائن عضوي حيواني السلوك إلى شخص آدمي بشري التصرف في محيط أفراد آخرين من البشر .
    أوهي عملية انتقال الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي و يتم هذا عن طريق التفاعل الاجتماعي مع الآخرين “.
    فالفرد خلال جميع مراحل عمره المختلفة يتعرض إلى مجموعة هائلة من المعايير الاجتماعية و الأحكام الخلقية و اكتساب المهارات و اللغة و الثقافة و المعلومات التي تجعل من كائن اجتماعي يتفاعل مع الآخرين له ثقافة و أفكار و اتجاهات و ميول خاصة به اكتسبها خلال عملية هذه التنشئة طوال حياته.

    ثانياً: العوامل التي تؤثر علي عملية التنشئة الاجتماعية :-
    1- الدين:
    يؤثر الدين تأثيرا كبيرا في عملية التنشئة وذلك لاختلاف الأديان والأطباع التي تخص كل ديانة لذلك يحرص كل دين علي تنشئة أفراده حسب الأفكار والمبادئ والقيم التي يتبناها.
    2- المستوي التعليمي:
    سواء كان هذا المستوي يخص الأسرة (الأب والأم) أم مستوي الفئة الاجتماعية أو مستوي الحي وتعتبر هذه المستويات ذات اثر كبير علي عملية التطبيع الاجتماعي فالطفل الذي ينشأ في أسرة متصلة ذات إطلاع علي ثقافات مختلفة في بيت علم يتعامل علي الكتب والمجلات والجرائد يختلف من طفل لأخر ينشأ في أسرة لا تهتم بهذه الأمور.
    3- الفئة الاجتماعية:
    فهناك اختلاف في التنشئة بين الفئة الغنية والفقيرة وبين فئة القرية والمدينة.
    4- البيئة الطبيعية:
    وذلك لاختلاف بيئة أهل الجبل وانطباعهم وعاداتهم وقيمهم عن بيئة السواحل أو البيئة الصحراوية.

    5- النظام السياسي:
    فينشأ الأفراد في المجتمعات الديمقراطية علي الحرية في الفكر والرأي والراحة أما المجتمعات الدكتاتورية فينشأ فيها الأفراد علي الخوف والخضوع والكبت والتهرب من المسئولية.


    ثالثاً: نظريات التنشئة الاجتماعية:-
    1- نظرية سياسة عدم التدخل:-
    تستند هذه الفكرة إلي العلماء (جان جاك روسو – بستالوزي – فروبل – جيزويل ) تؤكد هذه النظرية أن للفرد قدرة فطرية من الطبيعية يمتلكها منذ الولادة تؤهله في عملية النمو بمفرده، وان تدخل الآباء والأمهات والمعلمين وغيرهم تفقد هذه الطبيعة و ينعكس سلباً على نموهم و رعايتهم و عليهم عدم التدخل أو وضع أهداف قسرية لهم بل عليهم تهيئة بيئة مناسبة يأخذ بها الطفل حريته بالتوجه إلى النشاطات فإذا وجد الطفل الأبواب لإشباع حاجاته فإنه ينمو نمواً سليماً .

    2- نظرية تشكيل الطفل:-
    تستند هذه النظرية لفكرة (جون لوك) التي شبه فيها الطفل بالصفحة البيضاء الخالية والطفل بهذا المعنى فارغ العقل يمكن تزويده بأي محتوى ذهني ويمكن ملؤه بأفكار مشتقة من الخبرات وحدها فالطفل يأتي لهذه الدنيا لطبيعة فطرته غير مشكلة وعلى الآباء والأمهات والمعلمين والمربون تشكيلها كما أرادوا وذلك باستخدام جداول التعزيز والعقاب.
    فعملية التنشئة تهدف إلى تعليم الطفل السلوك الاجتماعي المناسب من خلال توجيهه وقيادته نحو شخصيه اجتماعية سليمة ليصبح قادراً على ممارسة دوره في مجتمعه ويكون عضو نشيط ومقبول.

    3- نظرية الصراع :-
    تستند هذه النظرية لمبدأ الخطيئة التي يؤيده كثيراً من الفلاسفة والوعاظ ومنهم (توماس هوبز) حيث يفسرون أن الطفل لديه طبيعة فاسدة وقد أتى إلى هذه الدنيا بطبيعة متوحشة وحاجات ورغبات وغرائز بهيمية فطرية مما يحفزهم لإشباع غرائزهم البهيمية الفجة التي تتعارض ومتطلبات الجماعة التي ينتمي لها الطفل لذلك يأتي دون التنشئة الاجتماعية على يد الأبوين منذ اللحظة الأولى لتحطيم إرادته البهيمية وكبح غرائزه وتنظيم وضبط دوافعه وإرادته الطبيعة وإجباره على بني سلوكيات من طراز غير فطري موافقة لرغبات المجتمع.

    رابعاً:- التنشئة الاجتماعية في الفكر التربوي الإسلامي:-

    لقد اهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بالطفولة باعتبارها صانعة المستقبل المنشود للأمة ونجد ذلك واضحاً في الآيات القرآنية الكريمة والتي منها:-
     "المال والبنون زينة الحياة الدنيا "
     "وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً"
    ويبرز أهمية السنة النبوية بموضوع الأطفال والطفولة وخاصة المتعلق بالتنشئة الاجتماعية منذ اختيار الزوجة الصالحة ومروراً بتسمية الطفل باسم حسن والاهتمام برعايته وإرضاعه والحرص على بناء شخصيته في جوانبها الاجتماعية والنفسية والفكرية والأخلاقية ويتمثل ذلك في بعض الأحاديث النبوية الشريفة التالية :-
    1. عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء".
    2. ويبرز أهمية الاهتمام بالطفل منذ الميلاد فيما روى ابن عباس رضي الله عنه أن النبي(ص) :"أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد وأقام في أذنه اليسرى".
    3. واهتم الرسول (ص) باسم الطفل لأن ذلك يؤثر على نفسيته يقول عليه وسلم أنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم.
    4. وفي مجال الحنان والحب ووجوب توفراهما للطفل يبرز فيما رواه البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قبل رسول الله (ص) الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التيمي جالس فقال الأقرع:- إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً فنظر رسول الله (ص) ثم قال:"من لا يَرحم لا يرحم".
    5. ولأهمية العدل بين الأبناء يقول (ص):" اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".

     ومن أساليب التنشئة الاجتماعية عند الإمام الغزالي والتي ينصح بها الوالد ما يلي:-

    1. شجع طفلك على ممارسة الخلق الجميل، والفعل المحمود.
    2. تجاهل أخطاء طفلك أول الأمر، ولا تكن معاقبه، فإن عاد فاستعمل اللوم والتوبيخ.
    3. عود طفلك على الخشونة والبعد عن قرناء السوء وأصل تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء.
    4. أغرس في الطفل احترام ومراعاة الآداب العامة وينبغي أن لا يبصق في مجلسه ولا يتمخط ولا يتثاءب بحضرة غيره ولا يستدبر غيره ولا يضع رجل على رجل ولا يضع كفه تحت ذقنه.

    خامساً:- وتتم عملية التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة عن طريق الأمور التالية:-

    1. تزويد الطفل بالمبادئ الأخلاقية، وطرائق السلوك وما يظهر من فروق في السلوك والتصرفات بين الناس إنما يعود جانب كبير منه لأسرهم وأسلوب حياتها.
    2. تعليم الطفل اللغة القومية والتعبير وطريقة الكلام، وكلما كانت العادات اللغوية في الأسرة واضحة ودقيقة كلما كان الطفل أقدر على التعبير الصحيح.
    3. تعليم الطفل معاني العطف والتعاون والتضحية واحترام الآخرين.
    4. تزويد الطفل بالتجاوب المتسمة بالتكرار والاستمرار حيث أن الطفل يقضي في رحاب الأسرة أكثر مما يقضي في أي وسط آخر.
    5. تنمية قدرات وميول الطفل واتجاهاته الإيجابية لأقصى حد ممكن وذلك بالتركيز على بناء شخصيته متوازنة.

    سادساً:- وهناك عومل عديدة تؤثر في عملية التنشئة الاجتماعية
    للطفل في الأسرة فيما يلي:-

    1. مركز الطفل أو ترتيبه بين أخوته، فالطفل الأول في الأسرة غير الوسط غير الأخير أو الوحيد كما أن الطفل المرغوب غير المنبوذ .
    2. عمر كل من الأب والأم فالأطفال من الآباء متقدمين في السن غير الأطفال من الآباء شبان وأيضاً فإن تفاوت العمر الزمني بين الآباء والأمهات له تأثير في تنشئة الطفل.
    3. الظروف الاجتماعية الاقتصادية والبيئية التي يعيش فيها الطفل.
    مستوى ذكاء الطفل فالطفرة ذكر بعضها وهي كالتالي:-

    1. المبالغة في حماية الطفل:-
    مما قد يسبب له القلق والإحباط وعم القدرة على التكيف مع البيئة الاجتماعية، أو الإهمال في حمايته ورعايته مما يولد في نفسه مشاعر السخط واللامبالاة.

    2. الأب يحاول أن يغرس في نفوس أبنائه الخوف والطاعة:- لذلك فإن علاقته بأبنائه تقوم على الأوامر والنواهي وتتسم بالقمع والمنع والطاعة دون نقاش ومن شأن مثل هذه الممارسات أن تجعل من الإنسان انفعالياً خرافياً عاجزاً.

    3. يقوم تعليم الطفل في البيت على التلقين:-
    فما أن يبدأ الكلام حتى يجري تدريبه على ترديد الأسماء كأسماء الأخوة والأهل والأقارب وينال رضي المحيطين به بمختلف الأساليب على استجاباته الصحيحة.

    4. لا يكلف الطفل مسئوليات حقيقة في الأسرة غالباً:-
    أي كثير ما نعطيهم واجبات بدلاً من مسؤوليات وغالباً ما يكون قد تم تحديد وسائل هذه الواجبات وغاياتها من قبل الكبار وبالتالي نحرمهم من فرصة إصدار ا|لأحكام واتخاذ القرارات والمخاطرة ولا تغيب عن بالنا أن التدريب على المسئولية لا يتم إلا بإعطاء المسئوليات.

    5. بسبب الأمية بين أولياء الأمور خصوصاً الأمهات:-
    فإن التربية الأسرية التي تتسم بسيادة التفكير الخرافي من شان هذا النوع من التفكير أن يحيط الطفل بمفاهيم وتصورات يسيطر عليها الخوف والعفاريت ومختلف مظاهر الشعوذة ومن ثم تتكون لديه نظرة غير علمية للعالم الذي يعيش فيه مما يدفعه إلى محاولة تحقيق أهدافه بوسائل سحرية بدل الوسائل الموضوعية التي تقوم على التخطيط وربط المقدمات بالنتائج والأسباب بالمسببات.



    ثامناً:- الإرشادات والنصائح المقدمة في هذا المجال :-

    ينصح كثيراً من العلماء والباحثين لضمان هذه الطاعة من قبل الوالدين
    عدة نصائح منها ما يلي:-
    1. الحرص على جذب انتباه الطفل قبل إعطاء الأوامر واستخدام لغة يفهمها الطفل.

    2. اتسام الأوامر بالبطء والوضوح الكافي ليتبعه الطفل وعدم إعطاء أوامر كثيرة مرة واحدة.

    3. عدم التذبذب في المعاملة للطفل كالأمر بشيء الآن ثم النهي عنه بعد قليل.

    4. الأوامر تعطي بشيء مفهوم للطفل ويكون ذو معنى بالنسبة له.

    5. إثابة الطفل عالي الطاعة والسلوك السوي ومتابعة تنفيذ الطفل للأوامر وعدم اللجوء إلى العقاب كوسيلة لتعديل السلوك الخاطئ أو الرشوة.
    الاخصائي النفسي/محمد أبو يوسف/فلسطين/غزة
    اامل ان يكون الموضوع قد نال اعجابكم ops: ops: :lol:
    محمد

  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many

     

المواضيع المتشابهه

  1. هرمون "سيروتونين" و"نورادرينالين" و"دوبامين" مسئولة عن التوازن والراحه النفسية.
    بواسطة أ.د. امل في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-12-2013, 05:58 AM
  2. الحكومة تمنع "السيدة زينب" و"الحسين" لكن إلا مولد "أبوحصيرة"
    بواسطة أحمد عمر في المنتدى حديث الساعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-12-2010, 02:44 PM
  3. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 02-08-2010, 11:03 AM
  4. الأمهات يفقدن دورهن "التربوي" أمام "الفضائيات" وتقليد "المشاهير"
    بواسطة *حـ~يـ~ـاة أفـ~ضـ~ـل* في المنتدى بوابة علم النفس الاجتماعي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-11-2008, 10:51 PM
  5. "التنشئـة الاجتمـــاعية و الأســــرة "__1__
    بواسطة مرشد غزه في المنتدى بوابة الطفولة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-05-2005, 03:27 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

 

إخلاء مسئولية .. كل مايقدم في (الحصن النفسي - BAfree.net) من معلومات ودورات وخدمات مجانية هو من أجل تطوير الزائر/العضو وتثقيفه ودعمه أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا .. المعلومات والإستشارات بكافة أنواعها هي بغرض التثقيف والتعليم والدعم ولاتغني عن التشخيص الدقيق المقدم مباشرة من المختصين .. إدارة الموقع تعمل قدر جهدها لمتابعة الجديد والتحقق من دقة المعلومات الواردة هنا إلا أنها لاتضمن دقة كافة المعلومات إما لأخطاء غير مقصودة أو لوجود أبحاث جديدة قد تثبت خطأ ماهو موجود مما لم يتم مراجعته وتحديثه بعد .. إدارة الموقع تخلي مسئوليتها من أي استخدام خاطئ للمعلومات الواردة هنا أو إستخدامها بديلا للتشخيص والعلاج تحت إشراف المختصين .. كما يتحمل العضو مسئولية مايكتبه في المنتدى.

Sitemap